-لا أصدِقاء، ولا أحدٌ هُنا،
أنتَ وحدك فقط..!
تُصارعُ كُل هذا الألم،
وتتجرعُ كُل هذهِ الخيباتّ،
الواحِدة تلو الأخرىَ،
دون أن تُدركك يد أحدهم،
لتنتشِلك قبل أن تهوي،
في هاويةٍ لا قاعَ لها.
-مُحمد المُنتصِر.
أنتَ وحدك فقط..!
تُصارعُ كُل هذا الألم،
وتتجرعُ كُل هذهِ الخيباتّ،
الواحِدة تلو الأخرىَ،
دون أن تُدركك يد أحدهم،
لتنتشِلك قبل أن تهوي،
في هاويةٍ لا قاعَ لها.
-مُحمد المُنتصِر.
-أشعرُ بصداع في مؤخِرة رأسيّ، أشبه بوخز الكلمات علىَ أطرافِ أناملي حين أكتُب، أشعرُ أنني عديم الفائدة مُصاباً بالإكتئاب ونوباتٌ مِن الهلّع والخوفِ المُستمر، أشعرُ برُعبٍ لا حدّ له، أشعرُ بالوحدة الانفصامية، أشعرُ بأنني كائِنٌ غريب، الحروب النوويّة التي بداخلي مزقتني إرباً إربّا، أصبحتُ شخصاً فقد كُل شيء، شخصاً مُكتئب مُنعزل، أعيش طقوس حياتيّ تحت هذا الشعُور المُبهم الغامض ك غموض الليّل، رياح الأعاصير تقذِفُ بيّ نحو طريقِ الهلاك، طريق ليسَ لهُ نهاية إلاّ بفنائي.
-مُحمد المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-المُوسيقىَ تجعلُنا تُعساءً بِشكلٍ أفضّل.
-لمّ يبقىَ لي شيئًا للإحتماء بهِ، أصبحتُ عارياً منبوذاً وردائي مُمزق، إنَقضّت الحياة بـِ قُبح المُعاناة عليَ، أمسيتُ وحيداً في صحراء مِنْ الأحزان النفسية أتكدرُ ضيقاً، إعصار البؤساء وأفكارهم السَوداوية، تضِربُني و تعصِفُ بي بقوة، وتقذفُ بي في متاهات أفعالهم العقلية، أصبحتُ عَالِقاً وسط حِصار أحزان كافكا السوداوية، أعيشُ بِـ اكتئاب دوستويفسكي ولعنةِ البيركامو، أكتبُ نصوصاً بِـ يأس و تشاؤم شوبنهاور،
أموتُ بِـ نهاية فان جوخ، مُعذباً بِـ خيالي.
-مُحمد المُنتصِر.
أموتُ بِـ نهاية فان جوخ، مُعذباً بِـ خيالي.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم أعُد أستطيع أن أتظاهر بالقوة فداخليّ مُنهك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جَاءَتّ مُعذِبتيّ فِي غَيْهبِ الغَسَقِ.
-ستتصفّحين جديدي وتقتفّين آخِر أخباري،
في آخِر اليوم، وتقرأين آخِر ماكتبتُ حرفًا حرفًا،
خائفةً حذرةً مِن أن يتمرّد إبهامكِ ويُعلن وجودكِ،
تبتسمين علىَ مُزاحي وكأنني أقصهُ عليكِ أنتِ،
ستدفعكِ غيرتكِ لدخولِ حساب أي فتاة تضعُ،
لي إعجابًا أو تعليقًا، سُتفتِّشينَ علىَ أي دليل،
يثبتُ إنّها حبيبتي أو أنّ لدي معها علاقةً ما..!
لتقفي دقائق علىَ عتبةِ مُحادثتي مترددةً تتنهدين،
تُفكرين بصمتٍ أي عُذرًا سيكون مفتاحًا لها،
لكنكِ لن تتجرأي لأن ماتسمينه كبرياءاً يمنعُكِ،
يكبّلكِ بأغلالٍ مِن جنونِ العظمة، وأصفادٌ مِن
تكهُنات وتوقعات بأنني سأتمرد لو أنتِ بادرتي،
ستبقين كُلّ ليلةٍ هكذا تُعانينّ علىَ الهامشِ،
ستحزنين علىَ واقعيّ المُستخَدم الّذي لا أنتهي
مِن وصفهِ، وتكتفين فقط بالتطفل مِن بعيد،
تقتلين نفسكِ بـ" هل " و "ياليت" والكثير،
الكثير من "الرُبّمات" الّتي ستقودكِ،
إلى الجنونِ ذات يوم.
-مُحمد المُنتصِر || مُجرد تُرهاَت هه.
في آخِر اليوم، وتقرأين آخِر ماكتبتُ حرفًا حرفًا،
خائفةً حذرةً مِن أن يتمرّد إبهامكِ ويُعلن وجودكِ،
تبتسمين علىَ مُزاحي وكأنني أقصهُ عليكِ أنتِ،
ستدفعكِ غيرتكِ لدخولِ حساب أي فتاة تضعُ،
لي إعجابًا أو تعليقًا، سُتفتِّشينَ علىَ أي دليل،
يثبتُ إنّها حبيبتي أو أنّ لدي معها علاقةً ما..!
لتقفي دقائق علىَ عتبةِ مُحادثتي مترددةً تتنهدين،
تُفكرين بصمتٍ أي عُذرًا سيكون مفتاحًا لها،
لكنكِ لن تتجرأي لأن ماتسمينه كبرياءاً يمنعُكِ،
يكبّلكِ بأغلالٍ مِن جنونِ العظمة، وأصفادٌ مِن
تكهُنات وتوقعات بأنني سأتمرد لو أنتِ بادرتي،
ستبقين كُلّ ليلةٍ هكذا تُعانينّ علىَ الهامشِ،
ستحزنين علىَ واقعيّ المُستخَدم الّذي لا أنتهي
مِن وصفهِ، وتكتفين فقط بالتطفل مِن بعيد،
تقتلين نفسكِ بـ" هل " و "ياليت" والكثير،
الكثير من "الرُبّمات" الّتي ستقودكِ،
إلى الجنونِ ذات يوم.
-مُحمد المُنتصِر || مُجرد تُرهاَت هه.
-قتلني ذاكَ العجوز حِينما سَألني..!
عنّ السواد الهالِكُ تحتُ عينيّ،
وقالَ مُمازحاً السوادُ لعجوزٍ مِثليّ،
لاتسبِق الزمانَ يابُنيّ.
عنّ السواد الهالِكُ تحتُ عينيّ،
وقالَ مُمازحاً السوادُ لعجوزٍ مِثليّ،
لاتسبِق الزمانَ يابُنيّ.
-مُنذُ زمن و أنا أُصارِع الحياةّ..!
لا أنا الّذي نجوت و لا الّذي هُزمِت،
إكتشفت بأنّنيّ كُنت ساحةَ المعركة،
الّتي بينيّ و بيّن نفسي وبينيّ وبيّن أنا،
كُنتُ أنا الجُندي وكُنتُ أنا العدو ليّ،
أُوشِكُ علىَ إنتصاريّ و مِن ثُمَ أُسقُطُني،
كُنت مَنسيًٌا علىَ الحُدود، في البردّ أنادي،
إنّي رأيت أحد عشر كوكباً كُلهم لي تاركيّن.
-مُحمد المُنتصِر.
لا أنا الّذي نجوت و لا الّذي هُزمِت،
إكتشفت بأنّنيّ كُنت ساحةَ المعركة،
الّتي بينيّ و بيّن نفسي وبينيّ وبيّن أنا،
كُنتُ أنا الجُندي وكُنتُ أنا العدو ليّ،
أُوشِكُ علىَ إنتصاريّ و مِن ثُمَ أُسقُطُني،
كُنت مَنسيًٌا علىَ الحُدود، في البردّ أنادي،
إنّي رأيت أحد عشر كوكباً كُلهم لي تاركيّن.
-مُحمد المُنتصِر.
-لم أقصد أن أكون كاتِبًا..
كُل مَ في الأمر أن هذا الوطّن،
الذي شيّدنيّ مُنذ الطفولةِ حلمًا حلمًا،
عاد ليهدمني حرفًا حرفًا.
-مُحمد المُنتصِر.
كُل مَ في الأمر أن هذا الوطّن،
الذي شيّدنيّ مُنذ الطفولةِ حلمًا حلمًا،
عاد ليهدمني حرفًا حرفًا.
-مُحمد المُنتصِر.