وَاقِع مُستخدَم.
142K subscribers
330 photos
98 videos
183 links
-نحنُ نزدادُ نُضجاً بالوجعِ لا بالسنين.
@BIII_Il
Download Telegram
-لطالما كان غَيرَ مُبالٍ لِما يَحدُث في هذا العالم.
-هُنالك جرحٌ بداخل روحي لايُشفىَ، فعلتُ الكثير ولا زلتُ أفعلُ دونَ جدوىَ، اتألمُ كثيراً، اتألمُ عندما أصمت، حتىَِ عندما أتكلم يُصيبني الألم بشكلٍ ما، جيشٌ من الكلماتِ بداخلي تُصيبني بالإختناق صَمَّتُ عليها كثيراً، خبأتُها بداخلي، وهي السببُ للصُداع لمرافقتي، ذات مرةٍ قررتُ ان أبوحُ بها، ومجرد ما بدأت بالبوحِ شعرتُ أنني أتعرىَ، شعرتُ إنَّ ذلك الكمُّ الهائل من الكلمات يسترني، يجعلني أبدو بهذا الشكلِ أمام الخُلق خالطتُ المُجتمع، رأيتُ إنَّ المُجتمع كثيرُ الثرثرةِ، وأنا رجلاً يرتدي الصمتَ في مُعظم الاوقات، لذلك قررتُ أن استُرَ نفسي وأن أجعل من كلماتي مقبرةٌ أعيشُ بها حتىٰ الممات.
-مُحمد المُنتصِر.
-هَاتوا السَجائِر وتَباَ لِرئتاي، الليله لن تَمضي بِخير.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-ورأيتُ نَفسي أدفنُ نفسْي وأبكي دمعاً يُدعىَ أنا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سأَحلُمُ، لا لأُصْلِحَ أَيَّ معنىً خارجي،
بل كي أُرمِّمَ داخلي المهجورَ من أَثر،
الجفاف العاطفيِّ، حفظتُ قلبي كُلَّهُ
عن ظهر قلبٍ.. لم يَعُدْ مُتَطفِّلاً..
ومُدَلّلاً، تَكْفيهِ حَبَّةُ ” أَسبرين ” لكي
يلينَ ويستكينَ، كأنَّهُ جاري الغريبُ
ولستُ طَوْعَ هوائِهِ ونسائِهِ، فالقلب
يَصْدَأُ كالحديدِ، فلا يئنُّ ولا يَحِنُّ
ولايُجَنُّ بأوَّل المطر الإباحيِّ الحنينِ،
ولا يرنُّ ّكعشب آبَ من الجفافِ.

-محمود درويش.
-شامخٌ مثلَ تأريخُ أبيَّ المُشرِفُ، مثلَ أميَّ ونورُها الساطِعُ، لي رأسٌ عنيدٍ لن يركعُ إلا لِربُّ الأرضِ العاليُّ، لي ظهرٌ متينٌ لن ينحني إلا بسجودٍ لربٍ واحدُ، من هيَّ الأحزانُ لتأتي كُلها، هيَّ جيشٌ وانا واحدُ، قسماً بِربُّ السماءِ سأنتصرُ علىَ جيشٍ كبيرٌ بدمٍ باردُ، كيفَ لي أن لا أنتصرُ عليهِ، وليَّ أمٌ حنونةٍ بكلِّ سجدةٍ تذكرُ أسميَّ بدعاءٍ نقيٌ طاهرُ، كيفَ لا أنتصِر وأنا ألقبُ بـ المُنتصِر.
-مُحمد المُنتصِر.
-النِسيانُ هو تدريبُ الخيالّ علىَ إحترامّ الواقِع.
-لاتنتظري منّي رسالة حبّ في الحرب..!

في الحرب أنسى أن أكتُب لكِ "صباح الخير"
لأنّ يدي مشغولةٌ بحمل البُندقيّة والعَلم الملطّخ بالدماء..! وأصواتِ الموتى،
في الحرب..! لا أفكّر بالعودة،
أنسى أنّ لي قدمان وأزحفُ من خندقٍ إلى آخر
مثلَ جُنديٍ جريح،
في الحرب..! أنسى أن أغنّي لكِ، وأنشِد للموت
"أيها البعيد.. أيها القريب كُن شجاعاً ولاتتخفّ في قذيفةٍ فاسدة، أو رصاصةٍ طائِشة، أو رسالةٍ من العاشقة"
أخافُ أن يعرفَ أحدٌ بأنّي كاتِب،
وأخبّئ قلبي خشيةً عليه من العاطفة والرصاص،
أصبِح حيواناً ضارياً أرتعبُ كلّما رأيتُ ناراً ودخاناً
وأراقب فريستي من بعيد،
ألتهم عدوّي بهدوءٍ ورحمة ولا أنسى رائحةَ أمّي..!
في الحرب لاتنتظريني فقد لا أعود أنا كاملاً..!
أنسى أين دفنتُ قلبي واسمكِ،
أو يطلب عدوّي أحد أعضائي،
فأقدّمُها له كبادرةٍ للسلام!!
أو قد لا أعود أنا..!
يُعجبني دوري في المسرحية وأنسى كيف كنت قبله،
أو ربّما لا أعود..!
أضيّع ظلي وأذهب مخطوفاً أبحثُ عنه في قوائم القتلى،
وبين الجثث،
تغويني قذيفةٌ دافئة وبيت من أحجارٍ وذكرياتٍ كثيرة،
ويتناقل اسمي الجنود..!
فيقول القائِد -وقد لمعت عينه من أثرِ الدمع-
كان كاتبًا شرسًا ‏وأغنيةً تشتهي السلام.
‏
في الحرب..!
لا تنتظري منّي رسالة حبّ.
-
-سأموتُ بأيَ شكِلاً مِن العذَابِ، هذَا لا يُهم لكم، المُهم هوَ كيفٓ سأموتُ؟! وتتلاشىَ كآبتي عنكم، أعلمُ بأني أصبحتُ عِبئًا علىَ العالم و إنٍ العالم سئم مِني و مِن كتاباتي، بِـ كُلِ البساطة فقدتُ الأمل في نفسي عِندما رأيتُ العالم مُتكئاً على جسدي و يُريد فنائي، لقد مللتُ مِنْ كُلِ شيئاً، و أصبحت حياتي لا تُطاقُ، حتىَ للمجانين و المُتشردين الذينَ لطالما كنتُ قد كَتبتُ عنهم و عن حقوقهم سئمو مِني..! ونبذوني، لا أدري أيُ ذنبِاً جعلَ الكُل هُنا يُفكر..! ويُتمتم في لِسانهُ مِتى سأيموتُ هذَا الكئيب، ونسترخي من هواجس كِتاباته التي تضجٌ..! بِـ الأفكارِ السيئة، لم يعُد عقلي يُبالي بِـ شيئًا، فأنا أموتُ كُلِ ليلةً.. كُلِ ليلةً بِـ الإكتئابِ.
-مُحمّد المُنتصِر.
-‏وفجأة يَتَفِق كُل شيء، أن ينهار دُفعة واحِدة.