لبيَّك اللهُم لبيًك..!
إنّ العمر دربٌ موحشٌ إلّا إِليك،
لبيّك يا رب، حُبّاً وقُرباً إِليك..!
لبَّيك حقاً، تعبُداً ورِقاً، اللهم لبيًك.
إنّ العمر دربٌ موحشٌ إلّا إِليك،
لبيّك يا رب، حُبّاً وقُرباً إِليك..!
لبَّيك حقاً، تعبُداً ورِقاً، اللهم لبيًك.
-مابين سطرٍ وآخرّ أقِفُ أنَا، أتَجوّلُ فيّ الفِراغ بينَ السِطور، مُتَجَاهِلاَ الحِشود التي تَتَراصفُ عليهَا،
وأبحثُ عن شَيءٍ مَا، رُبمَا عن الأجوبه، أو الهروب مِن عُقدةِ الأسئِلة، فأُمسِكُ سِلاحي وأسطِرُ بهِ ما أشَاء، أمْلأُ ذَاكَ الفِراغ بِالغموض، حتىَ لا يَفهَمَ البشَر المخفِي مابينَ السِطور، وأُخفيّ الظاهِرّ للّذي سُطِرَّ سَهواَ في الفِراغ، فالمَجهوّل بين السِطور، أحيَاناَ يكونُ هو الجَواب،
وليس كُل تِلك الحِشود التي نُحِتَت علىَ السِطور.
وأبحثُ عن شَيءٍ مَا، رُبمَا عن الأجوبه، أو الهروب مِن عُقدةِ الأسئِلة، فأُمسِكُ سِلاحي وأسطِرُ بهِ ما أشَاء، أمْلأُ ذَاكَ الفِراغ بِالغموض، حتىَ لا يَفهَمَ البشَر المخفِي مابينَ السِطور، وأُخفيّ الظاهِرّ للّذي سُطِرَّ سَهواَ في الفِراغ، فالمَجهوّل بين السِطور، أحيَاناَ يكونُ هو الجَواب،
وليس كُل تِلك الحِشود التي نُحِتَت علىَ السِطور.
-الضَيَاعّ هوَ أن تَجلِسُ في غُرفتك وتَبحثُ عن منزِلكُم.
-الضَجرّ هو أنّ تَتَحدثُ مع الفِراغ وتَنتَظرهُ أن يَرُد.
-الخامِسةُ صَباحاً..!
كانَ يجِبُ أنّ أستيقظَ الأن.!
لكِن الحالّ..!
أننيّ مازِلتُ مُستيقظٌ أساساً،
إجتَمعت أفكارِ العالمِ البائِسةُ
الكئيِبةُ والسخيِفةُ في عقليّ،
كُلها ضِديّ وأنا كُنت وحديّ،
ومابين حرفٍ وآخرّ أقِفُ أنَا،
أتَجوّلُ فيّ الفِراغ بينَ السِطور،
تَنْقُصني الكلِماتُ ويزّدادُ بيّ التفكِير،
ولَم يبقَ فيّ روحيّ سِوىَ صَوتٍ جامدٍ،
يعجزُ عنّ إحتضانِ أصداءِ الحُزنِ..!
ثُم أنهضُ وألتَقِطُ الأفكار مِن العَدَم،
أمزِجُها مع سَوداوية الحَيَاة،
أُتَرجِمُها بِالكلِمَات والأحرُف،
أضَعُ بِهَا بعض الشَفَرات،
أُعِيدُ صِياغتُهَا بِالكمَّال،
أقرأُهَا أنَا فقط، وبعدهَا..!
أحذِفُها مِن ذاكِرةِ الكون،
حتىَ لا يَطلِع عليهَا مَخلُوقٌ آخر..!
فَقَط أنَا.
-مُحمد المُنتصِر.
كانَ يجِبُ أنّ أستيقظَ الأن.!
لكِن الحالّ..!
أننيّ مازِلتُ مُستيقظٌ أساساً،
إجتَمعت أفكارِ العالمِ البائِسةُ
الكئيِبةُ والسخيِفةُ في عقليّ،
كُلها ضِديّ وأنا كُنت وحديّ،
ومابين حرفٍ وآخرّ أقِفُ أنَا،
أتَجوّلُ فيّ الفِراغ بينَ السِطور،
تَنْقُصني الكلِماتُ ويزّدادُ بيّ التفكِير،
ولَم يبقَ فيّ روحيّ سِوىَ صَوتٍ جامدٍ،
يعجزُ عنّ إحتضانِ أصداءِ الحُزنِ..!
ثُم أنهضُ وألتَقِطُ الأفكار مِن العَدَم،
أمزِجُها مع سَوداوية الحَيَاة،
أُتَرجِمُها بِالكلِمَات والأحرُف،
أضَعُ بِهَا بعض الشَفَرات،
أُعِيدُ صِياغتُهَا بِالكمَّال،
أقرأُهَا أنَا فقط، وبعدهَا..!
أحذِفُها مِن ذاكِرةِ الكون،
حتىَ لا يَطلِع عليهَا مَخلُوقٌ آخر..!
فَقَط أنَا.
-مُحمد المُنتصِر.
-أُفكِرُ بِتساؤل يشغلُ كُل أجزاء عقلي!!
كيفَ تعديتُ الثلاثة والعشرون عاماً، وانا أبتلعُ صور الراحلين والذكرياتِ، التي حدثت مُسبقاً، والفوضىَ التي تحدثُ بداخل رأسي، والليالي التي بقيتُ بها حتىَ مشرِقَ الشمسِ..! والكوارث التي أصابتني مراةٍ عِدة، والتراكمات التي تملئنيّ، أُفكِر كثيراً، وهذا التفكير يجعلني أشعرُ إنني قريباً مِن الموتِ قيدَ شعرةٍ..! كيف بأمكاني ان ابقىَ حياً ليومٍ آخر رغم كُلِّ مايحدث؟.
-مُحمد المُنتصِر.
كيفَ تعديتُ الثلاثة والعشرون عاماً، وانا أبتلعُ صور الراحلين والذكرياتِ، التي حدثت مُسبقاً، والفوضىَ التي تحدثُ بداخل رأسي، والليالي التي بقيتُ بها حتىَ مشرِقَ الشمسِ..! والكوارث التي أصابتني مراةٍ عِدة، والتراكمات التي تملئنيّ، أُفكِر كثيراً، وهذا التفكير يجعلني أشعرُ إنني قريباً مِن الموتِ قيدَ شعرةٍ..! كيف بأمكاني ان ابقىَ حياً ليومٍ آخر رغم كُلِّ مايحدث؟.
-مُحمد المُنتصِر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-كم أنت حُرٌ أيُها المنسيُ في المقهىَ.
-في أزقةِ ذمار أتجولُ هذا الوقت..!
عزمتُ علىَ المشي بقدمايّ،
ليذهب عني قليلاً مِن قلقي اللعين،
وصداعي المُكابر، مشيتُ كثيراً،
لم اتعبَ بعد أن وصل بي المطافُ إلىَ
شارع ألجمارِك، واضعاً سماعة في أذني
اسمعُ بها إسلام صُبحي ليُغسل ما شوش
الذهن قليلاً، دون جدوىَ، لا شيء هُنا على
قارعةِ الرصيف، لا يمشي هذه المسافةُ كاملة
غير أنا وبعضُ المجانين، والكلابُ أيضاً،
لا اشعُر بشيء، كُلما مررتُ بِرجال مُجتمعين
اسمعُهم يصرخون مِن البرد، أين البرد لا اشعرُ به،
لا اشعُر سِوىَ بالصُداع، يفترسُ رأسي بقوة،
كان ياجوج وماجوج قد حُشروا في راسي،
او كأن في رأسي مزمار هه، تباً،
فأنا لا أستحق هذا كُله.
-مُحمد المُنتصِر.
عزمتُ علىَ المشي بقدمايّ،
ليذهب عني قليلاً مِن قلقي اللعين،
وصداعي المُكابر، مشيتُ كثيراً،
لم اتعبَ بعد أن وصل بي المطافُ إلىَ
شارع ألجمارِك، واضعاً سماعة في أذني
اسمعُ بها إسلام صُبحي ليُغسل ما شوش
الذهن قليلاً، دون جدوىَ، لا شيء هُنا على
قارعةِ الرصيف، لا يمشي هذه المسافةُ كاملة
غير أنا وبعضُ المجانين، والكلابُ أيضاً،
لا اشعُر بشيء، كُلما مررتُ بِرجال مُجتمعين
اسمعُهم يصرخون مِن البرد، أين البرد لا اشعرُ به،
لا اشعُر سِوىَ بالصُداع، يفترسُ رأسي بقوة،
كان ياجوج وماجوج قد حُشروا في راسي،
او كأن في رأسي مزمار هه، تباً،
فأنا لا أستحق هذا كُله.
-مُحمد المُنتصِر.
-تعبتُ مِن تأدية دور الجدار..!
أريدُ الاتّكاء.
أريدُ الاتّكاء.