-في أزقةِ ذمار أتجولُ هذا الوقت..!
عزمتُ علىَ المشي بقدمايّ،
ليذهب عني قليلاً مِن قلقي اللعين،
وصداعي المُكابر، مشيتُ كثيراً،
لم اتعبَ بعد أن وصل بي المطافُ إلىَ
شارع ألجمارِك، واضعاً سماعة في أذني
اسمعُ بها إسلام صُبحي ليُغسل ما شوش
الذهن قليلاً، دون جدوىَ، لا شيء هُنا على
قارعةِ الرصيف، لا يمشي هذه المسافةُ كاملة
غير أنا وبعضُ المجانين، والكلابُ أيضاً،
لا اشعُر بشيء، كُلما مررتُ بِرجال مُجتمعين
اسمعُهم يصرخون مِن البرد، أين البرد لا اشعرُ به،
لا اشعُر سِوىَ بالصُداع، يفترسُ رأسي بقوة،
كان ياجوج وماجوج قد حُشروا في راسي،
او كأن في رأسي مزمار هه، تباً،
فأنا لا أستحق هذا كُله.
-مُحمد المُنتصِر.
عزمتُ علىَ المشي بقدمايّ،
ليذهب عني قليلاً مِن قلقي اللعين،
وصداعي المُكابر، مشيتُ كثيراً،
لم اتعبَ بعد أن وصل بي المطافُ إلىَ
شارع ألجمارِك، واضعاً سماعة في أذني
اسمعُ بها إسلام صُبحي ليُغسل ما شوش
الذهن قليلاً، دون جدوىَ، لا شيء هُنا على
قارعةِ الرصيف، لا يمشي هذه المسافةُ كاملة
غير أنا وبعضُ المجانين، والكلابُ أيضاً،
لا اشعُر بشيء، كُلما مررتُ بِرجال مُجتمعين
اسمعُهم يصرخون مِن البرد، أين البرد لا اشعرُ به،
لا اشعُر سِوىَ بالصُداع، يفترسُ رأسي بقوة،
كان ياجوج وماجوج قد حُشروا في راسي،
او كأن في رأسي مزمار هه، تباً،
فأنا لا أستحق هذا كُله.
-مُحمد المُنتصِر.
-تعبتُ مِن تأدية دور الجدار..!
أريدُ الاتّكاء.
أريدُ الاتّكاء.
-Sadness is our only true identity.
-الحزن هو هويتنا الحقيقية الوحيدة🖤.
-الحزن هو هويتنا الحقيقية الوحيدة🖤.
-لمّ آكل مِن تلكَ الشجرة..!
ولمّ أدخل جنةً حتى أُطرد مِنها،
إنّي هُنا، بفعلِ خطيئةً لم أرتكِبها،
أجلسُ في غار، لا يظهرُ لي جبريل،
كم تؤلمني هذهِ الوحدةُ يارب،
كم تمنيتُ لو أنّي أصادقُ أحدهُم،
حتىَ لو كانتّ مُجرد نملة،
نتجاذبُ أطراف الحديثّ،
لكنّي لستُ سليمان علىَ أيةِ حال،
وحين أعود إلىَ بيتي..!
لن تكّون هنالِك خديجة لتُدثرُني،
لقد جئِتُ مُتأخراً جداً..!
ولم ألحقّ بسفينةِ نوح،
ولنّ يتجمدّ أي بحرٍ مِن أجليّ،
ولا مُعجِزةً لديّ، فأنا لستُ موسىَ،
أنا أغرق الآن، وعندما يبتعلُني الحوتّ،
لنّ أنجو مثل يونِس،
سأموت ولن يتذكرنُي أحد،
لقد فاتنيّ أن أكون نبياً.
ولمّ أدخل جنةً حتى أُطرد مِنها،
إنّي هُنا، بفعلِ خطيئةً لم أرتكِبها،
أجلسُ في غار، لا يظهرُ لي جبريل،
كم تؤلمني هذهِ الوحدةُ يارب،
كم تمنيتُ لو أنّي أصادقُ أحدهُم،
حتىَ لو كانتّ مُجرد نملة،
نتجاذبُ أطراف الحديثّ،
لكنّي لستُ سليمان علىَ أيةِ حال،
وحين أعود إلىَ بيتي..!
لن تكّون هنالِك خديجة لتُدثرُني،
لقد جئِتُ مُتأخراً جداً..!
ولم ألحقّ بسفينةِ نوح،
ولنّ يتجمدّ أي بحرٍ مِن أجليّ،
ولا مُعجِزةً لديّ، فأنا لستُ موسىَ،
أنا أغرق الآن، وعندما يبتعلُني الحوتّ،
لنّ أنجو مثل يونِس،
سأموت ولن يتذكرنُي أحد،
لقد فاتنيّ أن أكون نبياً.
وَاقِع مُستخدَم.
Photo
-صديقي العزيز، مُنذ أن رحلت
وانا أكتب لك رسائل أعلم يقيناً أنك
لا تقرأها ولن تقرأها أبداً، بالطبع أنت تعلم،
لا يُمكنني أن أشرح ما أشعر به بالحديث،
او بالغناء، الرسم طريقة جيدة جداً للتعبير
عما يحدث بداخلنا، لكنيّ لا أستطيع التعبير به،
لذلك، كما تعلم، ليس لي ملجأ الأ أن أكتُب،
وإلا سأنفجر كبركان ظل خامداً لقرون..!
كيف حالك يا صديقي؟!
مُنذ أخر لقاءً بيننا لم نتحدث..!
أتذكر عناقنا الأخير؟، أتذكر يدي التي
أبت أن تترك يدك؟، رحلت كما ترحل طائرة
مُتجهة إلىَ بِلاد الأحلام لم استطع أن الحق بها،
ولكن سألحق بِها ذات يومٍ، رحلت صامِتاً،
دون حديثاً يهوّن علىَ قلبي رحيلُك،
رحلت دون أن تُخبرني ماذا أفعل عِندما
أريد أن أبكيّ علىَ كتفك، هل كان الرحيل
بتلك السهولة؟!، رحلت كما يرحل القمر
عن كاتِباً يهوىَ الليل، رحلت كما ترحل أماً
عن طفلها أول أيام المدرسة، و تتركه،
ليس وحيداً و لكن خائفاً،
كيف حالك يا صديقي؟!
أما زِلت علىَ عهدنا أم تخليت؟!
أما زِلت تجهل الطريق دون يدي،
كما أخبرتني يوماً، أم وجدت يداً أخرىَ تدلك
للطريق؟! نعم وجدت من يرعاك، وجدت الله
في سابع سماه، صديقي أحمد، لم أصُدق
أنك رحلت بعد، و لكن إعلم، أنا هُنا، كما تركتني،
أتذكرك و أبتسم بوجعاً لا يُطاق، لربما عاتبتك،
لربما غضبت مِنك، لربما أخبرتك أنيّ لن أسامحك
علىَ ما فعلت، و لربما كان قلبي في هذا الوقت
سامحك بالفعل، انا هنا يا صديقي وأنت هُناك
بالجنه تُقابل الله جلّ في عُلاه،
أنتظرني أنا قادمٌ إليكَ ذات يومٍ،
فأنا لن أنساك يا صديقي.
-الذِكرى المؤلِمة الأولى لوفاتِك.
وانا أكتب لك رسائل أعلم يقيناً أنك
لا تقرأها ولن تقرأها أبداً، بالطبع أنت تعلم،
لا يُمكنني أن أشرح ما أشعر به بالحديث،
او بالغناء، الرسم طريقة جيدة جداً للتعبير
عما يحدث بداخلنا، لكنيّ لا أستطيع التعبير به،
لذلك، كما تعلم، ليس لي ملجأ الأ أن أكتُب،
وإلا سأنفجر كبركان ظل خامداً لقرون..!
كيف حالك يا صديقي؟!
مُنذ أخر لقاءً بيننا لم نتحدث..!
أتذكر عناقنا الأخير؟، أتذكر يدي التي
أبت أن تترك يدك؟، رحلت كما ترحل طائرة
مُتجهة إلىَ بِلاد الأحلام لم استطع أن الحق بها،
ولكن سألحق بِها ذات يومٍ، رحلت صامِتاً،
دون حديثاً يهوّن علىَ قلبي رحيلُك،
رحلت دون أن تُخبرني ماذا أفعل عِندما
أريد أن أبكيّ علىَ كتفك، هل كان الرحيل
بتلك السهولة؟!، رحلت كما يرحل القمر
عن كاتِباً يهوىَ الليل، رحلت كما ترحل أماً
عن طفلها أول أيام المدرسة، و تتركه،
ليس وحيداً و لكن خائفاً،
كيف حالك يا صديقي؟!
أما زِلت علىَ عهدنا أم تخليت؟!
أما زِلت تجهل الطريق دون يدي،
كما أخبرتني يوماً، أم وجدت يداً أخرىَ تدلك
للطريق؟! نعم وجدت من يرعاك، وجدت الله
في سابع سماه، صديقي أحمد، لم أصُدق
أنك رحلت بعد، و لكن إعلم، أنا هُنا، كما تركتني،
أتذكرك و أبتسم بوجعاً لا يُطاق، لربما عاتبتك،
لربما غضبت مِنك، لربما أخبرتك أنيّ لن أسامحك
علىَ ما فعلت، و لربما كان قلبي في هذا الوقت
سامحك بالفعل، انا هنا يا صديقي وأنت هُناك
بالجنه تُقابل الله جلّ في عُلاه،
أنتظرني أنا قادمٌ إليكَ ذات يومٍ،
فأنا لن أنساك يا صديقي.
-الذِكرى المؤلِمة الأولى لوفاتِك.
Forwarded from وَاقِع مُستخدَم. (Different _ مُخْتَلِف)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-ضّاقت عليّ كأنها تابوتُ.
-العاشِرةُ مساءً..!
كلماتٌ تتجول في مُنتزة عقليّ، وأحزانً ترتصُ في طوابيرِ محطاتُ قلبيّ، وشعورٌ يراودهُ الإنهيار، كإنهيار عملتي، أشعُرُ بالملل، ببرود الأيام، فقدتُ رغبتيّ بقراءةِ الكُتب، بمُشاهدةِ الأفلام، والكتابةِ وحتىَ سماعُ المُوسيقىَ، لا أودُ التواصل مع أحد، ولا أشعُر بأي رغبةٍ في مُخالطةِ الناس، كما لا يهُمني بتاتاً أن يُساء فهمي، لاشيء سِوىَ النوم، والإستيقاظُ علىَ أمل أن تمضيّ هذهِ الأيام.
-مُحمد المُنتصِر.
كلماتٌ تتجول في مُنتزة عقليّ، وأحزانً ترتصُ في طوابيرِ محطاتُ قلبيّ، وشعورٌ يراودهُ الإنهيار، كإنهيار عملتي، أشعُرُ بالملل، ببرود الأيام، فقدتُ رغبتيّ بقراءةِ الكُتب، بمُشاهدةِ الأفلام، والكتابةِ وحتىَ سماعُ المُوسيقىَ، لا أودُ التواصل مع أحد، ولا أشعُر بأي رغبةٍ في مُخالطةِ الناس، كما لا يهُمني بتاتاً أن يُساء فهمي، لاشيء سِوىَ النوم، والإستيقاظُ علىَ أمل أن تمضيّ هذهِ الأيام.
-مُحمد المُنتصِر.
-يحدثُ أن..!
تستيقظُ مُبكراً،
لأنكَ لمّ تنّم..!
تلبسُ إسمكَ مقلوباً،
وتخرجُ إلىَ العالم،
تخرج بِلا أحذيةٍ،
وتعود بِلا قدمين،
أنفقت جميع الأحزان،
وأستنفذت حتىَ قلبكَ،
تدفع أجرة الباصِ لصديقاً،
وتُعطي الندم بإسم إمرأةٍ،
تُرتب رأسكَ والطريقُ فوضاكَ،
تُصلِحَ نفسكَ كل مساءٍ..!
تُصلِحَ نفسكَ هباءً....!
لغدٍ مُعطل، وواقعٍ مُستخّدم.
-مُحمد المُنتصِر.
تستيقظُ مُبكراً،
لأنكَ لمّ تنّم..!
تلبسُ إسمكَ مقلوباً،
وتخرجُ إلىَ العالم،
تخرج بِلا أحذيةٍ،
وتعود بِلا قدمين،
أنفقت جميع الأحزان،
وأستنفذت حتىَ قلبكَ،
تدفع أجرة الباصِ لصديقاً،
وتُعطي الندم بإسم إمرأةٍ،
تُرتب رأسكَ والطريقُ فوضاكَ،
تُصلِحَ نفسكَ كل مساءٍ..!
تُصلِحَ نفسكَ هباءً....!
لغدٍ مُعطل، وواقعٍ مُستخّدم.
-مُحمد المُنتصِر.
-عمّا قليل..!
سيحلّ مُنتصف الليل
ويختار الموتىَ
مقاعِدهم في رأسي
أعرفُ أنّكَ تسير مع آخرين
أيّها الحُزن، وتمضي..!
لكنك تُفضل الإقامة معي،
مبتورةٌ أيّامي..!
أحاولُ السّير بعمرٍ أعرج،
ها أنا أخوض آخر معاركي،
وفيها لا أقبلُ إلاّ الهزيمة..!
تهتزُ أشياءً ميّتة في قلبي،
كما يفعل صفير القطارات
في محطّات مهجورة..!
لا أحدَ سيأتي..!
لمنْ قرع كلّ هذهِ الأقدام
التي تُطبّل في رأسي.
سيحلّ مُنتصف الليل
ويختار الموتىَ
مقاعِدهم في رأسي
أعرفُ أنّكَ تسير مع آخرين
أيّها الحُزن، وتمضي..!
لكنك تُفضل الإقامة معي،
مبتورةٌ أيّامي..!
أحاولُ السّير بعمرٍ أعرج،
ها أنا أخوض آخر معاركي،
وفيها لا أقبلُ إلاّ الهزيمة..!
تهتزُ أشياءً ميّتة في قلبي،
كما يفعل صفير القطارات
في محطّات مهجورة..!
لا أحدَ سيأتي..!
لمنْ قرع كلّ هذهِ الأقدام
التي تُطبّل في رأسي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-وهذهِ المرة، أنا يائسٌ إلىَ حد المَوت.
-نائِمٌ قُرب نعشِي، أنتظِر موتي..!
وبيّنمَا العالم يتحطم، ويختفِي
كُل شيء يُزعجنِي في الكون،
و حيّن تُُغادر رُوحي جسدي،
في لحظاتي الآخيرة، أُفكِرُ نادِماً..!
نادِماً حوّل بعض الكلِمَات..!
التي إحتّفظتُ بِهَا إلىَ بعد حيّنٍ،
والعَالم تحطم، ورحل الحيّن وأنا معهُ،
فأبدأ بنقشها في الفراغ، أرسِمُها علىَ العدمِ،
وبعدّها أبتلِعُها مع العدمِ، لأتذكرُها إلىَ بعد حيّنٍ،
حيّن تحينُ الساعة، أتلُوها علىَ جثةِ رُوحي،
وأتقيّأُ كُل الذي كتبتهُ وكبّتهُ داخلِي،
حيّن يحينُ الحين، وبيّنمَا أنا هُنا،
ولستُ هُنا في الوقتِ ذاته..!
وبيّنَما يضطرِبُ الزمكان داخِل رأسِي،
وتُطرح كُل قوانين اللامنطق أمامي،
أختَارُ أكثرها جنوناً، وأخذُ رُحلةً أُخرىَ،
خارِج الصندوق، حيثُ أكون حُراً..!
وهذهِ المرة سأتأكدُ مِن أنّ لا أعودَ مُجدّداَ.
وبيّنمَا العالم يتحطم، ويختفِي
كُل شيء يُزعجنِي في الكون،
و حيّن تُُغادر رُوحي جسدي،
في لحظاتي الآخيرة، أُفكِرُ نادِماً..!
نادِماً حوّل بعض الكلِمَات..!
التي إحتّفظتُ بِهَا إلىَ بعد حيّنٍ،
والعَالم تحطم، ورحل الحيّن وأنا معهُ،
فأبدأ بنقشها في الفراغ، أرسِمُها علىَ العدمِ،
وبعدّها أبتلِعُها مع العدمِ، لأتذكرُها إلىَ بعد حيّنٍ،
حيّن تحينُ الساعة، أتلُوها علىَ جثةِ رُوحي،
وأتقيّأُ كُل الذي كتبتهُ وكبّتهُ داخلِي،
حيّن يحينُ الحين، وبيّنمَا أنا هُنا،
ولستُ هُنا في الوقتِ ذاته..!
وبيّنَما يضطرِبُ الزمكان داخِل رأسِي،
وتُطرح كُل قوانين اللامنطق أمامي،
أختَارُ أكثرها جنوناً، وأخذُ رُحلةً أُخرىَ،
خارِج الصندوق، حيثُ أكون حُراً..!
وهذهِ المرة سأتأكدُ مِن أنّ لا أعودَ مُجدّداَ.