-أماَ أنا ذلِك المُتعب، أَتَيتُ إلَىَ أَخْطَر بُقْعَةٍ،
قَد يُوَاجِههَا قَلْبُي الْمُنهكّ، أَتَيتُ إلَىَ بَحْرٍ هَائِجٌ بِشدهّ، تَتَضاربّ أَمْوَاجُه بِشَكْلٍ مُريبّ، أَتَيت لأشكيّ لـهُ همًا يُؤَرِّقُنيّ، يَعْتَصِر ماتبقىَ مِنْ الْحَيَاةِ لديّ، نَظَرَتُ بتمعن لأمْواجِ هَذَا الشَّاطِئ، أَحَسّستُ وَكَانَ الْبَحْر يَقُولُ لَيّ أنا، إرْحَل فَلَن أحتَمِل مايحتَمِلهُ قَلْبُك، وَلَن تَحمِل أمواجي شيئًا حَمْلُه صَدْرك، إذْهَب فَلَن تَعِيش طويلًا..! وسيموت الَّذِي بداخِلَك مَعَك.
-مُحمد المُنتصِر || ذلكَ المُتعب.
قَد يُوَاجِههَا قَلْبُي الْمُنهكّ، أَتَيتُ إلَىَ بَحْرٍ هَائِجٌ بِشدهّ، تَتَضاربّ أَمْوَاجُه بِشَكْلٍ مُريبّ، أَتَيت لأشكيّ لـهُ همًا يُؤَرِّقُنيّ، يَعْتَصِر ماتبقىَ مِنْ الْحَيَاةِ لديّ، نَظَرَتُ بتمعن لأمْواجِ هَذَا الشَّاطِئ، أَحَسّستُ وَكَانَ الْبَحْر يَقُولُ لَيّ أنا، إرْحَل فَلَن أحتَمِل مايحتَمِلهُ قَلْبُك، وَلَن تَحمِل أمواجي شيئًا حَمْلُه صَدْرك، إذْهَب فَلَن تَعِيش طويلًا..! وسيموت الَّذِي بداخِلَك مَعَك.
-مُحمد المُنتصِر || ذلكَ المُتعب.
-شخصٌ يتكبّد عناء الهروب مِن قلقةِ، بداية كُل يوم.
-أستَيقظُ..!
وإِن لم أنَم، بنوبةٍ جَديدة،
فِي منطقةٍ لايَستَبينُ معالِمها،
أُلقي بِها السّلام مِثلما لاينبغِي،
وأكتفِي أحيانًا بهزِّ رأسِي..!
والسَّيرُ بعكسِ الرِّيح..!
ونِسيانِي المُتكرر دائِماً
بأيِّ جيبٍ وضعتُ النُّقود
وتَفادِي الضَّحكِ كيفمَا استطَعت
لِترتِيب اضطِرابِ الأنفاسِ السَّاخنة
بِما يلِيقُ بها، وبقدرِ الخشُوع أستفرِدُ
ألمِي كَرقمِ جنازةِ أحدَبٍ، مُتعب من
حَصدِ الخَيباتِ، والمُحاولات المُستمرَّة
للتَّخطِّي مِن رتَابةِ أمرِهِ وسُوءِ الطَّريق.
وإِن لم أنَم، بنوبةٍ جَديدة،
فِي منطقةٍ لايَستَبينُ معالِمها،
أُلقي بِها السّلام مِثلما لاينبغِي،
وأكتفِي أحيانًا بهزِّ رأسِي..!
والسَّيرُ بعكسِ الرِّيح..!
ونِسيانِي المُتكرر دائِماً
بأيِّ جيبٍ وضعتُ النُّقود
وتَفادِي الضَّحكِ كيفمَا استطَعت
لِترتِيب اضطِرابِ الأنفاسِ السَّاخنة
بِما يلِيقُ بها، وبقدرِ الخشُوع أستفرِدُ
ألمِي كَرقمِ جنازةِ أحدَبٍ، مُتعب من
حَصدِ الخَيباتِ، والمُحاولات المُستمرَّة
للتَّخطِّي مِن رتَابةِ أمرِهِ وسُوءِ الطَّريق.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ.
-روحُ اليوم حتميّةُ العدم، لا شَيء حقيقي، مَحضُ مُحسناتٍ، لا تغفلُ عنها العَين، الأمرُ مُتعِبٌ يا إله السّماء، والكتابةُ صعبة، والرّوحُ عصيّة، تتناوبُ العيش، بينَ الحِينةِ والأُخرى، أفتقرُ للحياة في رصيفِ البقاء، وفي غنًى عن الأسى، أتعثّرُ الخيبات وأتلعثمُ بالفزع، أنا صمتُ المقابرِ، وغرابةُ التّاريخ الدّار -جسدي- ثَكلى كأقحوانٍ مُتلف.
-حاول..!
أن يعصر عظامِهُ
فِي قصيدةٍ،
حاول أن يدفع لياليَهُ
الموحشةَ إلى المِقصله،
لا يمكنُه النومُ،
لا يمكنُه الكتابة،
لا يمكنُه اليقظة،
أشَباحُه تتقدم إلى الغُرفة
وتتمدد على السريرِ..!
صقورٌ ترعى فِي عينيهِ بمسرةٍ،
قريةٌ بكاملها ترتجفُ فِي أحشائِهِ،
وجد نفسه جُندياً فِي حروبٍ
لا علاقة لهُ بها..!
وجد نفسه مايسترو
لجيشٍ مِن المتسكعين
وربما لم يجد شيئاً،
عدا رماد أيامهِ المُقبلة
وحين أيقن أن لاَ فائِدةَ
حملَ بندقيتَهُ
وبرصاصَةٍ وَاحدةٍ
سقطَ الفضاءُ
صَريعاً فِي الغابة.
أن يعصر عظامِهُ
فِي قصيدةٍ،
حاول أن يدفع لياليَهُ
الموحشةَ إلى المِقصله،
لا يمكنُه النومُ،
لا يمكنُه الكتابة،
لا يمكنُه اليقظة،
أشَباحُه تتقدم إلى الغُرفة
وتتمدد على السريرِ..!
صقورٌ ترعى فِي عينيهِ بمسرةٍ،
قريةٌ بكاملها ترتجفُ فِي أحشائِهِ،
وجد نفسه جُندياً فِي حروبٍ
لا علاقة لهُ بها..!
وجد نفسه مايسترو
لجيشٍ مِن المتسكعين
وربما لم يجد شيئاً،
عدا رماد أيامهِ المُقبلة
وحين أيقن أن لاَ فائِدةَ
حملَ بندقيتَهُ
وبرصاصَةٍ وَاحدةٍ
سقطَ الفضاءُ
صَريعاً فِي الغابة.
- وداعًا..!
بلا صوتٍ ولا عنوان
ولا حضنٍ ولا تلويحة
بارِدة وقاسيّة..!
كانت مرحباً كالياسمينِ
علىٰ جدائِل الربيع
والآن وداعًا
كالكافورِ علىٰ الجنائز.
بلا صوتٍ ولا عنوان
ولا حضنٍ ولا تلويحة
بارِدة وقاسيّة..!
كانت مرحباً كالياسمينِ
علىٰ جدائِل الربيع
والآن وداعًا
كالكافورِ علىٰ الجنائز.
-بين ثانيتين | حديثٌ مع نفسي.
-تحدّث إليَّ بين ثانيتين،
في اللاوقت..!
شعرتُ في تِلك اللحظه،
بِإنعدام كُل شيء،
توقف العالم بين ثانيتين،
فقط ليُحدثني..!
بين ثانيتين حدث كُل شيء،
أجابني على الأسئله العالقه في عقلي،
بين ثانيتين صُقلت مرتين،
تارةً أنا، وتارةً اُخرى هو،
الشخص الغامض، اللاحد،
أوقف ضجيج الكون في مُخيلتي،
توقفت كُل أحداث الصراع في عقلي،
بين ثانيتين، خُلق شخصٌ آخر،
عالِمٌ بِكُلِ ماحدَثَ ومايحدِثُ ها هُنا،
وِجدَ هذا الشخص في مُخيلتي،
أوجدّتُني هُناك، في عالمِ الخيّال،
أما الواقع..، هذا الواقع المستخدم،
لستُ أنا الذي يعيشُ فيه،
إنهُ القدر الذي يركِلُ بي هُنا وهُناك،
بين حدثٍ وآخر أُركل في الحياة،
فقط لأُكمِل ما سُجِل قبل خُلقنا.
-تحدّث إليَّ بين ثانيتين،
في اللاوقت..!
شعرتُ في تِلك اللحظه،
بِإنعدام كُل شيء،
توقف العالم بين ثانيتين،
فقط ليُحدثني..!
بين ثانيتين حدث كُل شيء،
أجابني على الأسئله العالقه في عقلي،
بين ثانيتين صُقلت مرتين،
تارةً أنا، وتارةً اُخرى هو،
الشخص الغامض، اللاحد،
أوقف ضجيج الكون في مُخيلتي،
توقفت كُل أحداث الصراع في عقلي،
بين ثانيتين، خُلق شخصٌ آخر،
عالِمٌ بِكُلِ ماحدَثَ ومايحدِثُ ها هُنا،
وِجدَ هذا الشخص في مُخيلتي،
أوجدّتُني هُناك، في عالمِ الخيّال،
أما الواقع..، هذا الواقع المستخدم،
لستُ أنا الذي يعيشُ فيه،
إنهُ القدر الذي يركِلُ بي هُنا وهُناك،
بين حدثٍ وآخر أُركل في الحياة،
فقط لأُكمِل ما سُجِل قبل خُلقنا.