This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-أنا شخصٌ لم يُعد يدري ماذا يفعلُ بأيامةِ.
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}.
-في صباح العاشر من مارس،
الساعة 10:45 يوم الجمعة،
مات أبي فمات الأمان معة،
مات أبي فأخذ كل الألوان معة،
وبقيتُ في هذه الحياة بدون ألوان،
سوداء مُعتمة، مظلمة، كئيبةً وتعيسة،
دونكَ يا أبي أشعر بفجوة في قلبي عميقة
تؤلمني كثيرًا، يمزقنِّي مرور الوقت،
أفتقدنّي منذ أنَّ فقدتك يحلّ بي ضياعًا
لست أعرفُ منتهاه..!
كان وجهك سلاماً يلازم قلبي، عندما مُت،
مات السلام في قلبي،
حين مُت يا أبي أختل توازن المنزل،
رغم السعة نحن في ضيق،
جميعنا كمن فقد ساق،
نسير بقلبٍ أعرج،
مازلت اتخيل ان غيابك مجرد حلم،
و أنك على قيد الحياة،
لازلت اتذكرك فأبتسم مره وابكي الف مره،
كم هيَّ قاسية الخسارة،
تشبه انتزاع عضوٍ من جسدك دون تخديركَ،
بترهُ منكَ وانت ترى، دون إرادتكَ،
وبملئ عجزكَ وقلة حيلتكَ..!
كنّا نُخفض أصواتنا كي لا نفيق والدي،
و ذات يوم صرخنا ملء حناجرنا..!
ولم يستيقظ أبدًا
أبي في ذمة الله💔.
رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}.
-في صباح العاشر من مارس،
الساعة 10:45 يوم الجمعة،
مات أبي فمات الأمان معة،
مات أبي فأخذ كل الألوان معة،
وبقيتُ في هذه الحياة بدون ألوان،
سوداء مُعتمة، مظلمة، كئيبةً وتعيسة،
دونكَ يا أبي أشعر بفجوة في قلبي عميقة
تؤلمني كثيرًا، يمزقنِّي مرور الوقت،
أفتقدنّي منذ أنَّ فقدتك يحلّ بي ضياعًا
لست أعرفُ منتهاه..!
كان وجهك سلاماً يلازم قلبي، عندما مُت،
مات السلام في قلبي،
حين مُت يا أبي أختل توازن المنزل،
رغم السعة نحن في ضيق،
جميعنا كمن فقد ساق،
نسير بقلبٍ أعرج،
مازلت اتخيل ان غيابك مجرد حلم،
و أنك على قيد الحياة،
لازلت اتذكرك فأبتسم مره وابكي الف مره،
كم هيَّ قاسية الخسارة،
تشبه انتزاع عضوٍ من جسدك دون تخديركَ،
بترهُ منكَ وانت ترى، دون إرادتكَ،
وبملئ عجزكَ وقلة حيلتكَ..!
كنّا نُخفض أصواتنا كي لا نفيق والدي،
و ذات يوم صرخنا ملء حناجرنا..!
ولم يستيقظ أبدًا
أبي في ذمة الله💔.
حين مات ابي!
وحملنا جنازتهُ..!
لم نعرف الى أين نذهبُ بِها،
ذلك لأن صوتهُ لايصلنا ويدلنا
كعادتهِ نحنُ أبنائهُ التائِهون💔.
وحملنا جنازتهُ..!
لم نعرف الى أين نذهبُ بِها،
ذلك لأن صوتهُ لايصلنا ويدلنا
كعادتهِ نحنُ أبنائهُ التائِهون💔.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا تركتني بمفردي يا أبي💔.
السلام عليك يا أبي..!
كيف حالك؟!
أعتذر على هذا السلام المُوجع جدًا،
فلم أعد أستطع التلذذ بنُطق أسمكَ،
فها قد مرّت عشرة أيام منذُ فُجعت بك،
وذهبت راحلاً إلى حضرة الله..!
فجأة دون وداعٍ أو إشعارٍ سابق.
وااحرُّ قلباه..!
بالأمس أتذكر يا أبي ففي مثل هذه الليلة
كان آخر حديثٍ لي معك على العشاء،
لعشر دقائق لكني لم أعلم أنها كانت آخر
دقائق وآخر كلمات معك، فقد كانت ولا زالت
تستوطن قرارتي، مملؤوة بالحنين، والمودة،
والرحمة رحمة الأب وحنانهُ الواسع الذي
لا مثيل لهُ على هذه الحياة..!
كانت دقائق وقفت بها ناصحًا، داعمًا ،موجهًا،
ومرشدًا حتى أني شعرت لوهلةً أنها كلمات مودع،
وخاصةً عندما كُنت دائماً تنصحني بالإنتباة لدراستي،
ويلاه..!
كم أتذكر تلك الليلة هزمتني الذكريات كلها،
بالنسيان ونسيان تلك الليلة أمرًا مُستحيل،
لقد صنعت بي ذكريات لا تُنسى..!
الحياة قصيرة جداً..!
عزائي بك عظيم، وفقدي لك أليم،
ومصابي بك طويل، وحنيني إليك أبدي،
عظم الله اجر قلبي ورحم الله روحك يا أبي
وسلامٌ على الدُنيا من بعدك، وعلى من عليها السلام..!
أعرف أن الموت حق..!
لكنَّك حقي الوحيد الذي أُدرك أنه لو كان بجانبي
لن يخذلني، الحياة دونك عبارة عن سواد ما
إن استطاع أن يتوهج يومًا أطفأهُ الحزنُ رُغم
أنني أحقد على من يجعل اللون الأسود حُزنًا،
لكن التناقضات خُلقت بي..!
يا أبي..!
حاولت أن أحصل عليك في حلمٍ صغير كل يوم،
حاولت رؤيتك على المائدة، حاولت سماع صوتك
عند بقائي وحيدًا، ورأيت ظلالك عندما
استيقظت لسببٍ جهلته!!
ما هي الأحلام يا أبي؟!
هل هي بهذه القسوة كما أراها، كاذبة، ظالمة
وقصيرة جدًا؟!
هل أنت سعيد لزيارتي بها كل يوم؟!
هل تُحب دموعي يا أبي لدرجة أنك
لا تحن ولا تأتي ولو لدقيقة واحدة؟!
هل انتهى حقًا حضورنا في الطويل معًا
يا كُل الحياة؟!
أنا أعلم جيدًا عندما تنسانا الحياة نُصبح
أجسادًا تمشي فقط، تأكل وتشرب وتنام
وتعيش حياتها الروتينية المُملة!!
عزيزي أيا والدي، دعني أحدثك عني قليلًا
دون أن تقاطعني بالكلام كما كنت تفعل دائمًا
لقد كبرت جدًا، كنتُ صغيرًا حتى مت فامتلأ
وجهي بتجاعيدِ الخيبات، رممّتُ الكثير مني
وتبقى الكثير ، أعيشُ في واقع مؤلمٍ ومُستخدم
شبه مُظلم، تائِهٌ، كئيبٌ، سوداويٌ وتعيس..!
لا بأس يا أبي..!
اعتدتُ على العيش بمفردي، الوحدة شيء جميل
بعد مُصاحبتها، أدركت مؤخرًا أنها صادقة أيضًا
فهي ستزيدُك شوقاً كل يوم..!
لكن لا تقلق أيضًا، وتعال إلى أحلامي!!
لأُسعد لدقائق..
وأُنحيكَ طِوال العُمر.
-رسالةٌ مِن قلبٍ يتألمُ إلى أبيهِ الراحل.
-مُحمد المُنتصِر | السلامُ على روحِ أبي.
كيف حالك؟!
أعتذر على هذا السلام المُوجع جدًا،
فلم أعد أستطع التلذذ بنُطق أسمكَ،
فها قد مرّت عشرة أيام منذُ فُجعت بك،
وذهبت راحلاً إلى حضرة الله..!
فجأة دون وداعٍ أو إشعارٍ سابق.
وااحرُّ قلباه..!
بالأمس أتذكر يا أبي ففي مثل هذه الليلة
كان آخر حديثٍ لي معك على العشاء،
لعشر دقائق لكني لم أعلم أنها كانت آخر
دقائق وآخر كلمات معك، فقد كانت ولا زالت
تستوطن قرارتي، مملؤوة بالحنين، والمودة،
والرحمة رحمة الأب وحنانهُ الواسع الذي
لا مثيل لهُ على هذه الحياة..!
كانت دقائق وقفت بها ناصحًا، داعمًا ،موجهًا،
ومرشدًا حتى أني شعرت لوهلةً أنها كلمات مودع،
وخاصةً عندما كُنت دائماً تنصحني بالإنتباة لدراستي،
ويلاه..!
كم أتذكر تلك الليلة هزمتني الذكريات كلها،
بالنسيان ونسيان تلك الليلة أمرًا مُستحيل،
لقد صنعت بي ذكريات لا تُنسى..!
الحياة قصيرة جداً..!
عزائي بك عظيم، وفقدي لك أليم،
ومصابي بك طويل، وحنيني إليك أبدي،
عظم الله اجر قلبي ورحم الله روحك يا أبي
وسلامٌ على الدُنيا من بعدك، وعلى من عليها السلام..!
أعرف أن الموت حق..!
لكنَّك حقي الوحيد الذي أُدرك أنه لو كان بجانبي
لن يخذلني، الحياة دونك عبارة عن سواد ما
إن استطاع أن يتوهج يومًا أطفأهُ الحزنُ رُغم
أنني أحقد على من يجعل اللون الأسود حُزنًا،
لكن التناقضات خُلقت بي..!
يا أبي..!
حاولت أن أحصل عليك في حلمٍ صغير كل يوم،
حاولت رؤيتك على المائدة، حاولت سماع صوتك
عند بقائي وحيدًا، ورأيت ظلالك عندما
استيقظت لسببٍ جهلته!!
ما هي الأحلام يا أبي؟!
هل هي بهذه القسوة كما أراها، كاذبة، ظالمة
وقصيرة جدًا؟!
هل أنت سعيد لزيارتي بها كل يوم؟!
هل تُحب دموعي يا أبي لدرجة أنك
لا تحن ولا تأتي ولو لدقيقة واحدة؟!
هل انتهى حقًا حضورنا في الطويل معًا
يا كُل الحياة؟!
أنا أعلم جيدًا عندما تنسانا الحياة نُصبح
أجسادًا تمشي فقط، تأكل وتشرب وتنام
وتعيش حياتها الروتينية المُملة!!
عزيزي أيا والدي، دعني أحدثك عني قليلًا
دون أن تقاطعني بالكلام كما كنت تفعل دائمًا
لقد كبرت جدًا، كنتُ صغيرًا حتى مت فامتلأ
وجهي بتجاعيدِ الخيبات، رممّتُ الكثير مني
وتبقى الكثير ، أعيشُ في واقع مؤلمٍ ومُستخدم
شبه مُظلم، تائِهٌ، كئيبٌ، سوداويٌ وتعيس..!
لا بأس يا أبي..!
اعتدتُ على العيش بمفردي، الوحدة شيء جميل
بعد مُصاحبتها، أدركت مؤخرًا أنها صادقة أيضًا
فهي ستزيدُك شوقاً كل يوم..!
لكن لا تقلق أيضًا، وتعال إلى أحلامي!!
لأُسعد لدقائق..
وأُنحيكَ طِوال العُمر.
-رسالةٌ مِن قلبٍ يتألمُ إلى أبيهِ الراحل.
-مُحمد المُنتصِر | السلامُ على روحِ أبي.
رحيلُك هز كياني، قتلني..!
أنهكني مزقني إلى مُفرداتِ يُتْم!
أمطرت عيناي حتى أغرقتني في نيران الفقد،
إلى هذه اللحظة مازِلت لم أقتنع،
كذبتُ ناظري، رفضتُ كل الأشياء حولي،
إختلقتُ سبيلاً ينجيني خبر رحيلك،
حصنتُ نفسيّ بالتجاهل عسى ولعل
أن يكون ما سمعتُه وهماً كسابقاتِه،
لكن أتضَحَ أني الوهم أني السرابُ أني العَدمْ،
أني اللاشيء أني الجسد، وأنت الروح التي رحلت،
ها قد تركتني خيبة بين سطور الحُزن،
أذرِف ألماً وقلبي بين نوبات الهلع، أبكي، أهذي،
أُتمتم، أتعثر، أركُض، أنهض، أُصدق ولا أُصدق،
مُحطم ذاتياً، أُبرى، أتهاوى كأُرجوحة يهزها دبيب
الحسرة، أنا لستُ لي، بل مملوكٌ في تذوق مِرار
القذى، شُعلةٌ قد إنطفى، ورسالة بللتها دموع
الفُقدان، أنا حزينٌ بِكلُ ما أُوتيتُ من قوة،
أُقسم أني مُملتئ بالأوجاع، لم أستطِع إيقاف
نحيبي، أجهش بالبكاء، أعيش في بؤس لا مفر له،
أتقيأ يُتمًا، أنا مُتعب، مجهول، منفي، مُحترِق،
لم يتسعني سوى أن أدعي المواساة لجحيمي
قائلاً: " إنّا لله وإنا إليه راجِعون، رحمك الله أبي
رحمة الأبرار وأسكنك فسيح جنانِه،
وتقبلك قبول الصالحين ياااارب".
رحمةُ الله تغشاك أبي.
أنهكني مزقني إلى مُفرداتِ يُتْم!
أمطرت عيناي حتى أغرقتني في نيران الفقد،
إلى هذه اللحظة مازِلت لم أقتنع،
كذبتُ ناظري، رفضتُ كل الأشياء حولي،
إختلقتُ سبيلاً ينجيني خبر رحيلك،
حصنتُ نفسيّ بالتجاهل عسى ولعل
أن يكون ما سمعتُه وهماً كسابقاتِه،
لكن أتضَحَ أني الوهم أني السرابُ أني العَدمْ،
أني اللاشيء أني الجسد، وأنت الروح التي رحلت،
ها قد تركتني خيبة بين سطور الحُزن،
أذرِف ألماً وقلبي بين نوبات الهلع، أبكي، أهذي،
أُتمتم، أتعثر، أركُض، أنهض، أُصدق ولا أُصدق،
مُحطم ذاتياً، أُبرى، أتهاوى كأُرجوحة يهزها دبيب
الحسرة، أنا لستُ لي، بل مملوكٌ في تذوق مِرار
القذى، شُعلةٌ قد إنطفى، ورسالة بللتها دموع
الفُقدان، أنا حزينٌ بِكلُ ما أُوتيتُ من قوة،
أُقسم أني مُملتئ بالأوجاع، لم أستطِع إيقاف
نحيبي، أجهش بالبكاء، أعيش في بؤس لا مفر له،
أتقيأ يُتمًا، أنا مُتعب، مجهول، منفي، مُحترِق،
لم يتسعني سوى أن أدعي المواساة لجحيمي
قائلاً: " إنّا لله وإنا إليه راجِعون، رحمك الله أبي
رحمة الأبرار وأسكنك فسيح جنانِه،
وتقبلك قبول الصالحين ياااارب".
رحمةُ الله تغشاك أبي.
إنهُ حُزنًا مختلِف بشتى ملامِحه..!
حُزنٌ إلتقيتُه لأول مرة، رغم أني عاشرتُ
الكثير من الأحزان، لكنهُ كان حُزنًا مُبرحًا
بتفاصيله بطريقته، بفجائيته، قسوتِه، مجيئه،
إنه حُزنًا كامِنًا استمر ينتشِرُ بطريقة غير مباشرة،
استقطب الأحزان أجمع، زارني لبقيهِ عمري وياليته
لم يزُرني، كظمني بسواد الفُقد، قطع أنفاسي، زعزع
صفوفي فرقني إلى رُفات، هشم أمالٌ أستغرقت
الكثير من إنتظاري، هَمّش محتواي، وصبغ رأسي
بشيبوبةِ الحُزن، أتى على شاكلة قدرٍ حيث لا
أعتراض، لا مجادلة، رُغماً عن أنفي أجبرني
التعايُش ع مُر الحقائق، وأخذ مِني مالدي.
-السلامُ على روحِك يا أبي.
حُزنٌ إلتقيتُه لأول مرة، رغم أني عاشرتُ
الكثير من الأحزان، لكنهُ كان حُزنًا مُبرحًا
بتفاصيله بطريقته، بفجائيته، قسوتِه، مجيئه،
إنه حُزنًا كامِنًا استمر ينتشِرُ بطريقة غير مباشرة،
استقطب الأحزان أجمع، زارني لبقيهِ عمري وياليته
لم يزُرني، كظمني بسواد الفُقد، قطع أنفاسي، زعزع
صفوفي فرقني إلى رُفات، هشم أمالٌ أستغرقت
الكثير من إنتظاري، هَمّش محتواي، وصبغ رأسي
بشيبوبةِ الحُزن، أتى على شاكلة قدرٍ حيث لا
أعتراض، لا مجادلة، رُغماً عن أنفي أجبرني
التعايُش ع مُر الحقائق، وأخذ مِني مالدي.
-السلامُ على روحِك يا أبي.
-مُنذُ الأزل والرياحُ تسيّر عكس مانشتهي..!
تدعس أحلامنا في طريقها، وتأتيّنا بِأُخرى،
فالعالم مُتجبِّر أن يمضي كما يشاء،
أما نحنُ فنُجبّر على التأقلم..!
جُلّ ما عليك فعلهُ، أن تخدّع عقلك اللعين،
بأن مايحدث، مُجرد روايةٍ حزينه..!
وسينتهي البؤس ذات يوم،
يومٌ ما ستنهي الأفكارُ مِن نهشِ عقلك،
أو رُبما عليك البوح بالحقيقة،
بِأن الحياة لا تُناسِب الجميع.
تدعس أحلامنا في طريقها، وتأتيّنا بِأُخرى،
فالعالم مُتجبِّر أن يمضي كما يشاء،
أما نحنُ فنُجبّر على التأقلم..!
جُلّ ما عليك فعلهُ، أن تخدّع عقلك اللعين،
بأن مايحدث، مُجرد روايةٍ حزينه..!
وسينتهي البؤس ذات يوم،
يومٌ ما ستنهي الأفكارُ مِن نهشِ عقلك،
أو رُبما عليك البوح بالحقيقة،
بِأن الحياة لا تُناسِب الجميع.
لقد أوشك العيد أن يأتي..!
لكن ما الذي جاء بهِ وأبي قد رحل؟!
ففُقدانُكَ أشبه بتلاشي الرغبة للعيش،
باتت الأيامُ كئيبة، مُفزِعة، مليئةٌ بالوحدة،
حتى العيد سيأتي وأنا مُلَطّخ بالحُزن،
على أعقابي الحنينُ إليك، أشتاقُ لكَ
ولا يُجدي أشتياقي شيء، أتمنى أن
لا يصِل العيد فقد إستُهلِكت طاقتي تمامًا..!
كيف سيكون العيد وأنت لست هُنا؟!
كيف سأتخطى هذهِ الظُلمة بدونك!
كيف لهذا اللون الباهِت أن يسطُع مِن دونك!
وهذا الفراغُ من سيشغرُه يا أبي؟!
كيف لهذا الحُزن أن يذهب ولست هُنا؟!
لا أقول لنفسي سِوى..
في غيابِك يا أبي!
يبقى العيدُ مأساة،
وكُل عامٍ وأنا حزينٌ لفُقدانك.
لكن ما الذي جاء بهِ وأبي قد رحل؟!
ففُقدانُكَ أشبه بتلاشي الرغبة للعيش،
باتت الأيامُ كئيبة، مُفزِعة، مليئةٌ بالوحدة،
حتى العيد سيأتي وأنا مُلَطّخ بالحُزن،
على أعقابي الحنينُ إليك، أشتاقُ لكَ
ولا يُجدي أشتياقي شيء، أتمنى أن
لا يصِل العيد فقد إستُهلِكت طاقتي تمامًا..!
كيف سيكون العيد وأنت لست هُنا؟!
كيف سأتخطى هذهِ الظُلمة بدونك!
كيف لهذا اللون الباهِت أن يسطُع مِن دونك!
وهذا الفراغُ من سيشغرُه يا أبي؟!
كيف لهذا الحُزن أن يذهب ولست هُنا؟!
لا أقول لنفسي سِوى..
في غيابِك يا أبي!
يبقى العيدُ مأساة،
وكُل عامٍ وأنا حزينٌ لفُقدانك.