الحياه
448 subscribers
1.93K photos
2.95K videos
171 files
647 links
قناه ريح بالك
Download Telegram
🚨 بُشْرَى سَارَّةٌ لِطَلَبَةِ العِلْمِ الشَّرِيفِ، وَرَاغِبِي الِاتِّصَالِ بِالسَّنَدِ النَّبَوِيِّ المُبَارَكِ 🚨 يُعْلِنُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ المُجَازِ -بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى- بِالعَدِيدِ مِنَ الأَسَانِيدِ وَالإِجَازَاتِ القُرْآنِيَّةِ فِي الحِفْظِ وَالإِتْقَانِ، وَعَلَى رَأْسِهَا إِجَازَةُ أُسْتَاذِ الجِيلِ الأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ/ أَحْمَدَ عِيسَى المَعْصَرَاوِيِّ (شَيْخِ عُمُومِ المَقَارِئِ المِصْرِيَّةِ الأَسْبَقِ)، وَصَاحِبِ الخِبْرَةِ الإِقْرَائِيَّةِ الَّتِي تَمْتَدُّ لِأَكْثَرَ مِنْ رُبْعِ قَرْنٍ مِنَ الزَّمَانِ؛ 👑 الشَّيْخُ/ سُلَيْمَانُ الدِّمْيَاطِيُّ 👑 (خَادِمُ أَهْلِ القُرْآنِ العَظِيمِ) عَنْ فَتْحِ بَابِ الإِقْرَاءِ وَمَنْحِ الإِجَازَاتِ القُرْآنِيَّةِ بِرِوَايَةِ (حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ الكُوفِيِّ). 🌐 نِظَامُ الدِّرَاسَةِ: عَبْرَ الإِنْتِرْنِتِ (أُونْلَايْن): لِلتَّيْسِيرِ عَلَى الطُّلَّابِ فِي كُلِّ مَكَانٍ. حُضُورِيًّا: لِمَنْ شَاءَ وَرَغِبَ فِي المُشَافَهَةِ المِثَالِيَّةِ. 🎯 الفِئَاتُ المُسْتَهْدَفَةُ: الأَسَانِيدُ مُتَاحَةٌ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ دُونَ أَيَّةِ شُرُوطٍ أَوْ قُيُودٍ. 📖 مَسَارَاتُ الإِقْرَاءِ المَتَاحَةُ: لِلْحُفَّاظِ المُتْقِنِينَ: مَنْحُ الإِجَازَةِ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ (سَرْدًا وَاخْتِبَارًا) بَعْدَ العَرْضِ الكَامِلِ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى. لِغَيْرِ الحُفَّاظِ (نَظَرًا فِي المُصْحَفِ): مَنْحُ إِجَازَةِ تِلَاوَةٍ وَإِتْقَانٍ بَعْدَ الِاخْتِبَارِ فِي حُسْنِ الأَدَاءِ، وَتَطْبِيقِ أَحْكَامِ التَّجْوِيدِ نَظَرًا مِنَ المَصَاحِفِ. ✨ مُمَيِّزَاتُ المَجْلِسِ القُرْآنِيِّ: سَنَدٌ عَالٍ: مُتَّصِلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. رِعَايَةٌ عِلْمِيَّةٌ: تَرْكِيزٌ دَقِيقٌ عَلَى مَخَارِجِ الحُرُوفِ، وَصِفَاتِهَا، وَأَحْكَامِ التَّجْوِيدِ النَّظَرِيَّةِ وَالعَمَلِيَّةِ. مَنْحُ الإِجَازَةِ: لَا يُجَازُ إِلَّا مَنِ اسْتَحَقَّ بَعْدَ التَّمْكِينِ وَالاِخْتِبَارِ؛ صَوْنًا لِلْأَمَانَةِ العِلْمِيَّةِ. 📞 لِلِاسْتِفْسَارِ وَتَحْدِيدِ مَوْعِدٍ لِلِاخْتِبَارِ القَبْلِيِّ، الرَّجَاءُ التَّوَاصُلُ عَبْرَ: 💬 وَاتْسَاب وَتِلْيِجْرَام: 01033728395 (00201033728395) 🌐 مَاسِنْجَر (فِيسْبُوك): عَبْرَ صَفْحَةِ (سليمان الدمياطي)
بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ.
الناس بتطير للجنة وأنت لسة هنا؟!
الناس بتسير إلى الله وأنت لسة هنا؟!
يجب أن تغار،
لمّا تشوف الناس عمّالة تقيم الليل ويطلبوا العِلم ويحفظوا وأنت لسة قاعِد!
يجب أن تغار!
لمّا تشوف فلان تاب وترك المعاصي وأنت لسة في مكانك!
يجب أن تغار
لازم تبقى عندك الغَيرة دي.

#درر_الشيخ_سمير_مصطفى
فكَّ الله بالعز أسرَه
.


◆{لَوۡ أَنزَلۡنَا هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلࣲ لَّرَأَیۡتَهُۥ خَـٰشِعࣰا مُّتَصَدِّعࣰا مِّنۡ خَشۡیَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَـٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ }[الحشر: ٢١]

إن كان الصخر يلين ويتصدع لهيبة هذا الوحي، فالأولى بقلبٍ خُلق ليعرف ربه أن يخشع ويستجيب.

༻✿༺
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا بد أن يكون لك نصيب من الدعوة إلى اللّٰه عز وجل‼️
قال الله تعالى ﴿قُل هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ﴾ [يوسف: ١٠٨]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فائدة جميلة 🍃
في سورة الزخرف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم اننا نبرا اليك من حولنا وقوتنا ونلتجى الى حولك وقوتك اللهم اعنا ولاتعن علينا ونصرنا ولاتنصر علينا وهدنا ويسر الهدى الينا
«وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ»
«وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ»
«وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ»
ثلاثة أسماء، وثلاث قصص من الصبر والانتظار، وختمت كلها بقوله تعالى: ﴿فاستجبنا له﴾.

في كل آية مفتاح لفرج عظيم؛ فمع نوح نجاة من الغرق، ومع أيوب شفاء بعد البأس، ومع زكريا عطاء بعد اليأس. أين أنت من بث مناجاتك في جوف الليل؟ ركعتان ودمعة صادقة تكفي لتتغير موازينك.

لا تستصغر دعاءك ولا تيأس من فرج ربك ، فما دام النداء خالصاً، فالعطاء قريب آتٍ لا محالة.
💡

﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَٰتٌ مِّمَّا عَمِلُوا۟ ۚ ﴾ [سورة الأنعام آية:﴿١٣٢﴾]

بحسب أعمالهم؛ لا يجعل قليل الشر منهم ككثيره، ولا التابع كالمتبوع، ولا الرئيس كالمرؤوس، كما أن أهل الثواب والجنة وإن اشتركوا في الربح، والفلاح، ودخول الجنة فإن بينهم من الفرق ما لا يعلمه إلا الله، مع أنهم كلهم قد رضوا بما آتاهم مولاهم.

- [السعدي]


#تدبر
#سورة_الأنعام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اللهم لا حاجة لنا إلَّا عندك، ولا سؤال لنا إلَّا منك، ولا شكوى لنا إلَّا إليك، اللهم زِدنا غنًى بك، واجعلنا ممّن اكتفى بكرمك عن كرم من سواك ."
‏"فوِّض أمورك لِمن وسِعت ألطافه أُممًا، نِعم الوكيل ونعم العون والمدد."

من الآثار المترتبة على تفويض العبد إلى من يعلم عواقب الأمور، والرِّضى بما يختاره له ويقضيه له؛ لما يرجو فيه من حسن العاقبة:

"أنه إذا فوَّض إلى ربِّه ورضي بما يختاره له؛ أمدَّه فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر، وصرف عنه الآفات التي هي عُرضة اختيار العبد لنفسه، وأراه من حسن عواقب اختياره له مالم يكن يصل إلى بعضه بما يختاره هو لنفسه."
تفقَّد قلبك!

‏"فاعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير إلى الله بقلبه وهمته لا ببدنه، والتقوى في الحقيقة تقوى القلوب لا تقوى الجوارح."
"أن يُقيِّض اللهُ لكَ من يشُدّ على يدك لحفظِ القرآن؛ من غيرِ جُهدٍ منك؛ أو يدفعُك إلى خير وينهاكَ عن شرّ.. ‏هذا لَعَمري من التوفيق والتّسْخير... ‏وهذا من النِّعَم التي غُبِنَ فيها كثيرٌ من النّاس ‏‌ على سبيل المثال: ‏مُعلّمٌ يهتمّ بك.. ‏صاحبٌ ديْدَنُه الدّائم: ‏ - متى ستحفظ؟ متى ستُتقِن؟ العُمرُ يمضي! الأشغال لن تنتهي والأعمال لن تنقضي! ابدأ من الآن ولو بالقليل وغيرهُ الكثير..
‏وهذا ستُدرِك غِبَّهُ بعدَ مُدّة من الزَّمن.. ‏ولاتَ حينَ مَندَم..!
فَكُنِ ابنَ وقتِك.. ‏واغتَنِمِ اللّحظات.. ‏واعلَم أنَّكَ إنِ استَمَعتَ القول، فاتَّبعْتَ أحسَنَه؛ فأنتَ من المُهتَدين المُوفّقين .. ‏ ‏ياكريم...وفِقنا لِمَراضيك ‏واجعلنا هُداةً مُهتدين."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*قيام الليل يطوي لك الزمان*
*د.أحمد عبد المنعم*
‏سَلِّمْ أوَّلاً، ثمَّ حاوِلْ أن تفهم!

‏خرجَ موسى عليهِ السَّلامُ، لا ليُعلِّمَ أحدًا، بل ليتعلَّمَ، وكأنَّ الرِّحلةَ منذُ بدايتِها تقولُ إنَّ الإنسانَ، مهما بلغَ، يظلُّ محتاجًا إلى ما يُذكِّرُهُ بأنَّ الحقيقةَ أوسعُ من فهمِهِ، وأنَّ الطَّريقَ إلى الحكمةِ يبدأُ حينَ نعترفُ بأنَّنا لا نرى الصُّورةَ كاملةً.

‏رافقَ الخَضِرَ، واشترطَ عليهِ ألّا يسألَ، لا لأنَّ السُّؤالَ خطأٌ، بل لأنَّ بعضَ الأسئلةِ تُفسِدُ معناها إن جاءتْ قبلَ أوانِها. فليستْ كلُّ الحِكَمِ صالحةً للفهمِ الفوريِّ، ولا كلُّ الوقائعِ تُشرَحُ وهي تقعُ.

‏خُرقت السَّفينةُ، فكانَ المشهدُ قاسيًا على القلبِ قبلَ العقلِ!
‏وقُتلَ الغلامُ، فاهتزَّ ميزانُ العدل!
‏وأُقيمَ الجدارُ حيثُ لا شكرَ ولا مقابلَ.
‏بدتِ الأفعالُ كلُّها وكأنَّها تمضي عكسَ ما نعرفُهُ عن العدلِ، ولذلكَ كانَ الاعتراضُ إنسانيًّا، صادقًا، لا نقصًا في الإيمانِ، بل تعبيرًا عن ألمِ الرُّؤيةِ النَّاقصةِ.

‏وحينَ جاءَ الفِراقُ، جاءَ معهُ الفهمُ!
‏لم يكنِ الخَرقُ ظلمًا، بل نجاةً!
‏ولم يكنِ القتلُ شرًّا، بل دفعًا لشقاءٍ أكبرَ!
‏ولم يكنِ الجدارُ عبثًا، بل حفظًا لحقٍّ مؤجَّلٍ!
‏عندَها فقط، انكشفتِ الحقيقةُ الهادئةُ: أنَّ بعضَ الأقدارِ لا تُفهَمُ في لحظتِها، وأنَّ الزَّمنَ جزءٌ من المعنى.

‏ومن هنا تبدأُ صِلَتُها بنا.
‏ففي حياتِنا اليوميَّةِ، نعيشُ المشاهدَ نفسَها بأسماءٍ أخرى؛ وظيفةٌ لا تتمُّ، علاقةٌ تنكسرُ، طريقٌ يُغلَقُ فجأةً دونَ تفسيرٍ. نرى الخسارةَ بوضوحٍ، ولا نرى ما أُبعِدَ عنّا بسببِها. نُمسِكُ باللَّحظةِ ونُحمِّلُها أكثرَ ممّا تحتملُ، لأنَّ الغدَ لم يكشفْ أوراقَهُ بعدُ.

‏كثيرًا ما نحاكمُ الأحداثَ من زاويةٍ ضيِّقةٍ، لأنَّ الألمَ يجعلُ الرُّؤيةَ حادَّةً وقصيرةً. نريدُ سببًا واضحًا، ونتيجةً سريعةً، وكأنَّ الحياةَ مدينةٌ لنا بالشَّرحِ الفوريِّ. وحينَ لا يأتي التفسيرُ، يتحوَّلُ الانتظارُ إلى قلقٍ، ويصيرُ الصَّمتُ عبئًا بدلَ أن يكونَ مساحةً للفهمِ.

‏لكنَّ التَّجربةَ، مع مرورِ الوقتِ، تُعلِّمُنا شيئًا مختلفًا: أنَّ ما لم نفهمْهُ أمسِ قد يصبحُ غدًا نقطةَ تحوُّلٍ، وأنَّ بعضَ المنعِ كانَ حمايةً، وبعضَ التَّأخيرِ كانَ إعدادًا، وبعضَ الفقدِ كانَ إعادةَ توجيهٍ لا نهايةَ طريقٍ.

‏نحنُ لا نحتاجُ في تعاملِنا مع الحياةِ إلى إجاباتٍ جاهزةٍ بقدرِ ما نحتاجُ إلى اتِّساعٍ داخليٍّ يحتملُ الغموضَ، إلى قلبٍ لا ينكسرُ كلَّما تأخَّرَ المعنى، ولا يفقدُ اتِّزانَهُ لأنَّ الصُّورةَ لم تكتملْ بعدُ.

‏أمّا في العملِ، فكثيرًا ما نشبهُ صاحبَ السَّفينةِ؛ مشروعٌ يتعثَّرُ، فرصةٌ تضيعُ، بابٌ يُغلَقُ كنّا نظنُّهُ خلاصَنا. نغضبُ لأنَّ الخَرقَ ظاهرٌ، ولا نعلمُ أنَّ في الأفقِ ملكًا غاصبًا لو عبرنا إليهِ لخسرنا أكثرَ. وبعدَ حينٍ، فقط بعدَ حينٍ، نفهمُ أنَّ ما حسبناهُ خسارةً كانَ إنقاذًا من طريقٍ لم يكنْ لنا.

‏وفي العلاقاتِ، كثيرًا ما يبدو الانفصالُ قسوةً لا تُحتملُ، ونرى الانكسارَ ظلمًا لا تفسيرَ لهُ. ننسى أنَّ بعضَ القلوبِ لو بقيتْ قريبةً لأرهقتْ أرواحَنا، وأنَّ بعضَ الودِّ حينَ ينتهي يقي من شقاءٍ أطولَ. ليسَ كلُّ فِراقٍ شرًّا، ولا كلُّ بقاءٍ رحمةً، لكنَّنا لا نعرفُ ذلكَ إلّا بعدَ أن تهدأَ العاطفةُ ويصفو النَّظرُ.

‏وفي الفقدِ، حينَ يخطفُ الموتُ منّا من نحبُّ، يبدو المشهدُ قاسيًا حدَّ الصَّمتِ. لا معنى يُسكِّنُ الوجعَ، ولا تفسيرَ يليقُ بثِقَلِ الغيابِ. ومعَ الزَّمنِ، لا يزولُ الألمُ، لكنَّهُ يتحوَّلُ؛ نكتشفُ أنَّ الرَّاحلينَ تركوا فينا أثرًا يحفظُنا، وأنَّ بعضَ الرَّحيلِ ليسَ نهايةً، بل انتقالٌ لشيءٍ أعمقَ من الحضورِ.

‏وأمّا وفاءُ اللهِ، فهو الجدارُ الذي يُقامُ في الخفاءِ؛ عملٌ صالحٌ لا نرى أثرَهُ، صبرٌ لا نقطفُ ثمارَهُ سريعًا، دعاءٌ ننساهُ ويُحفَظُ لنا. تمرُّ الأيّامُ، فإذا بنا نصلُ إلى لحظةٍ نفهمُ فيها أنَّ شيئًا ما كانَ ينتظرُنا، وأنَّ اللهَ لم يُهمِلْ، بل كانَ يُؤجِّلُ بعنايةٍ.

‏لعلَّ أجملَ ما في قصَّةِ موسى والخَضِرِ أنَّها تُعيدُ ترتيبَ علاقتِنا بالواقعِ؛ تُعلِّمُنا أن نعيشَ وسطَ الأسئلةِ دونَ أن نحترقَ بها، وأن نمنحَ الزَّمنَ حقَّهُ في الكشفِ، وأن نُدرِكَ أنَّ كثيرًا ممّا نراهُ اليومَ كسرًا قد يكونُ، في الغدِ، شكلًا آخرَ من العنايةِ. فليستِ الطُّمأنينةُ في أن نفهمَ كلَّ شيءٍ، بل في أن نثقَ بأنَّ ما لم يتَّضحْ بعد، لم ينتهِ بعد!

‏أدهم شرقاوي / سُطور
🚨 بُشْرَى سَارَّةٌ لِطَلَبَةِ العِلْمِ الشَّرِيفِ، وَرَاغِبِي الِاتِّصَالِ بِالسَّنَدِ النَّبَوِيِّ المُبَارَكِ 🚨 يُعْلِنُ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ المُجَازِ -بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى- بِالعَدِيدِ مِنَ الأَسَانِيدِ وَالإِجَازَاتِ القُرْآنِيَّةِ فِي الحِفْظِ وَالإِتْقَانِ، وَعَلَى رَأْسِهَا إِجَازَةُ أُسْتَاذِ الجِيلِ الأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ/ أَحْمَدَ عِيسَى المَعْصَرَاوِيِّ (شَيْخِ عُمُومِ المَقَارِئِ المِصْرِيَّةِ الأَسْبَقِ)، وَصَاحِبِ الخِبْرَةِ الإِقْرَائِيَّةِ الَّتِي تَمْتَدُّ لِأَكْثَرَ مِنْ رُبْعِ قَرْنٍ مِنَ الزَّمَانِ؛ 👑 الشَّيْخُ/ سُلَيْمَانُ الدِّمْيَاطِيُّ 👑 (خَادِمُ أَهْلِ القُرْآنِ العَظِيمِ) عَنْ فَتْحِ بَابِ الإِقْرَاءِ وَمَنْحِ الإِجَازَاتِ القُرْآنِيَّةِ بِرِوَايَةِ (حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ الكُوفِيِّ). 🌐 نِظَامُ الدِّرَاسَةِ: عَبْرَ الإِنْتِرْنِتِ (أُونْلَايْن): لِلتَّيْسِيرِ عَلَى الطُّلَّابِ فِي كُلِّ مَكَانٍ. حُضُورِيًّا: لِمَنْ شَاءَ وَرَغِبَ فِي المُشَافَهَةِ المِثَالِيَّةِ. 🎯 الفِئَاتُ المُسْتَهْدَفَةُ: الأَسَانِيدُ مُتَاحَةٌ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ دُونَ أَيَّةِ شُرُوطٍ أَوْ قُيُودٍ. 📖 مَسَارَاتُ الإِقْرَاءِ المَتَاحَةُ: لِلْحُفَّاظِ المُتْقِنِينَ: مَنْحُ الإِجَازَةِ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ (سَرْدًا وَاخْتِبَارًا) بَعْدَ العَرْضِ الكَامِلِ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى. لِغَيْرِ الحُفَّاظِ (نَظَرًا فِي المُصْحَفِ): مَنْحُ إِجَازَةِ تِلَاوَةٍ وَإِتْقَانٍ بَعْدَ الِاخْتِبَارِ فِي حُسْنِ الأَدَاءِ، وَتَطْبِيقِ أَحْكَامِ التَّجْوِيدِ نَظَرًا مِنَ المَصَاحِفِ. ✨ مُمَيِّزَاتُ المَجْلِسِ القُرْآنِيِّ: سَنَدٌ عَالٍ: مُتَّصِلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. رِعَايَةٌ عِلْمِيَّةٌ: تَرْكِيزٌ دَقِيقٌ عَلَى مَخَارِجِ الحُرُوفِ، وَصِفَاتِهَا، وَأَحْكَامِ التَّجْوِيدِ النَّظَرِيَّةِ وَالعَمَلِيَّةِ. مَنْحُ الإِجَازَةِ: لَا يُجَازُ إِلَّا مَنِ اسْتَحَقَّ بَعْدَ التَّمْكِينِ وَالاِخْتِبَارِ؛ صَوْنًا لِلْأَمَانَةِ العِلْمِيَّةِ. 📞 لِلِاسْتِفْسَارِ وَتَحْدِيدِ مَوْعِدٍ لِلِاخْتِبَارِ القَبْلِيِّ، الرَّجَاءُ التَّوَاصُلُ عَبْرَ: 💬 وَاتْسَاب وَتِلْيِجْرَام: 01033728395 (00201033728395) 🌐 مَاسِنْجَر (فِيسْبُوك): عَبْرَ صَفْحَةِ (سليمان الدمياطي)
بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ.
هناك أيام يشعر فيها الإنسان أن الحياة قد اجتمعت عليه من جهات شتى؛ مشكلة في العمل، وضيق في الرزق، وقلق على الأبناء، ومتطلبات لا تنتهي، وأمور معلّقة لا يعرف متى تُحلّ، وأخبار تزيد القلب انشغالًا على انشغاله.

وقد تتراكم الهموم حتى يصبح مجرد التفكير في الغد عبئًا إضافيًا على نفس أنهكها ما مضى.

والغريب أن الإنسان قد يملك في حياته أشياء كثيرة تستحق الحمد، لكنه حين يشتد عليه الهم لا يرى إلا ما ينقصه، وحين تطول الأزمة يظن أنها ستظل على حالها إلى الأبد.

وهنا تبدو الحاجة إلى تذكّر بعض المعاني التي قد تخفف عن النفس وطأة الأيام.

ليس كل شيء يحتاج إلى حلّ في الوقت نفسه.

فبعض المشكلات تحتاج إلى قرار، وبعضها يحتاج إلى وقت، وبعضها لا يملك الإنسان حيالها إلا الصبر وحسن التدبير. ومحاولة حلّ كل شيء دفعة واحدة لا تزيد الأمور إلا تعقيدًا، وتستنزف من الطاقة ما قد يكون الإنسان أحوج إليه لمواجهة يومه.

وليست المرحلة الصعبة هي الحياة كلها.

قد يتأخر الرزق، أو تتعثر الخطط، أو تتبدل الأحوال على نحو لم يكن في الحسبان. لكن ما يحدث في مرحلة من العمر لا ينبغي أن يتحول إلى حكم نهائي على العمر كله.

كم من إنسان مرّ بسنوات ظن أنها لن تنتهي، ثم جاءته أيام لم يكن يتوقعها! وكم من باب أُغلق حتى بدا أن الطريق انتهى، ثم تبيّن أن للحياة طرقًا أخرى.

وليس كل ما يظهر من حياة الآخرين حقيقة حياتهم.

فخلف الصور الجميلة قصص لا تُروى، وخلف الابتسامات أحيانًا أعباء لا يراها أحد. والمقارنة بين حياة كاملة بما فيها من تعب وتفاصيل، وبين مشاهد منتقاة من حياة الآخرين، من أكثر الأمور ظلمًا للنفس وإفسادًا للرضا.

ومن المهم ألا تضيع النعم وسط الانشغال بالمفقود.

ففي الوقت الذي تتعثر فيه بعض شؤون الحياة، قد تبقى نعم كثيرة لا تزال تحيط بالإنسان: عافية، وأهل، ومودة، وفرصة جديدة، وقدرة على المحاولة. وليس معنى ذلك أن الألم غير حقيقي، وإنما أن وجود الألم لا يعني غياب النعم.

أما الصلة بالله، فهي من أعظم ما يعين القلب على احتمال تقلبات الحياة.

فالطمأنينة ليست غياب المشكلات، ولا ضمانًا بأن تسير الأمور وفق ما تشتهيه النفس، وإنما هي سكينة يجدها القلب في علاقته بربه، وثقة بأن تدبير الله أوسع من حدود الرؤية البشرية.

قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.

إن الحياة لا تخلو من أعباء، ولا توجد مرحلة تبلغ فيها الظروف من المثالية حدًّا تختفي معه المخاوف والمتاعب. لكن الإنسان يتعلم مع الأيام أن بعض الأثقال تخفّ، وأن بعض المخاوف لا تتحقق، وأن كثيرًا مما بدا مستحيلًا أصبح يومًا من الماضي.

ومن الرحمة بالنفس ألا تتحول المحاسبة إلى جلد للذات، وألا يصبح التأخر في تحقيق بعض الأهداف دليلًا على الفشل، وألا يُقاس نجاح الحياة كلها بما تحقق في سنة أو سنتين.

فلكل مرحلة ظروفها، ولكل إنسان طاقته، ولكل أمر أوانه.

ولعل أجمل ما يمكن أن يستقر في القلب أن الأيام الصعبة، مهما طالت، ليست وعدًا بأن تظل الحياة صعبة إلى الأبد.

﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.

د. عبد الكريم بكار