الحياه
449 subscribers
1.91K photos
2.92K videos
171 files
646 links
قناه ريح بالك
Download Telegram
( فَخُذْ مَا اتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ )
لا تُتعب قلبك بالمقارنات؛ فمهما بلغ ما لِديك، ستجد من هو أكثر مالاً، وأوسع علمًا ، وأوفر حظًا. ومهما ظننت أن نصيبك قليل، فهناك من ينظر إلى حياتك ويتمنى بعض ما أنعم اللّٰه به عليك .
لذلك، لا تجعل ما ينقصك يحجب عنك ما بين يديك، بل خُذ ما آتاك اللّٰه بقلب راضٍ، وتأمل نعمه عليك بعين الامتنان؛ فالنعم لا تُقاّس بكثْرتها، وإنما تُدرك قيمتها ببركة الرضا وحضور الشكر .
فارضَ بنصيبك، واشكرٍ نعمك؛ فمن امتلأ قلبه رضا وشكرًا، عاش غنيًا ولو قل ما في يده.
✨🌷

حين يعرف القلب ما يستحق أن يسأل الله عنه

كم مرة مررنا على هذه الآيات، وقرأناها بألسنتنا، ثم مضينا... دون أن نتوقف طويلًا عند ما تخبئه من أسرار القلب؟

قال الله تعالى:
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ۝ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ۝ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾

تأمل جمال هذه المناجاة وروعة ترتيب أولويات القلب في القرآن

هذه المناجاة جاءت في ختام مشهد عظيم من مشاهد سورة آل عمران، بعد أن وصف الله أولي الألباب الذين يتفكرون في خلق السماوات والأرض، ثم يرفعون أيديهم وقلوبهم إليه.
والعجيب أن هؤلاء الصادقين، وهم يناجون ربهم، لم تبدأ ألسنتهم بطلب المال، ولا الصحة، ولا الولد، ولا المكانة، ولا سعة الرزق، مع أن هذه كلها أمور يحبها الإنسان ويتمنى أن ينالها.
لكنهم عندما امتلأت قلوبهم بعظمة الله، وأدركوا حقيقة الدنيا والآخرة، تغيّرت أولوياتهم.
أصبح أكبر همّهم ألا يخزوا يوم القيامة.
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾
وكأنهم يقولون: يا رب، إن أعظم ما نخافه ليس أن نفقد شيئًا من الدنيا، وإنما أن نقف بين يديك وقد خسرنا الآخرة.
ثم انظروا إلى جمال دعائهم...
﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ فَآمَنَّا﴾
لقد سمعوا النداء، فلم يكتفوا بالسماع، بل استجابوا.

وهنا درس عظيم لنا: ليس المهم أن نسمع آيات القرآن كثيرًا، وإنما أن تغيّر الآيات شيئًا فينا. كم من نداء مرّ على آذاننا، لكن هل وصل إلى القلب؟ وكم من آية عرفنا معناها، لكن هل تحولت إلى عمل؟

ثم جاء أول طلب بعد الإيمان:
﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾
لأن القلب الذي عرف الله عرف حاجته إلى المغفرة. وكلما ازداد العبد معرفةً بربه، ازداد افتقارًا إليه، ولم يغتر بعمله، بل ظل يسأل الله أن يغفر تقصيره، ويستر عثراته، ويقبضه وهو على الطاعة:
﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾
ثم يأتي طلبهم الأخير:
﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
ما أجمل هذا القلب الذي يعرف ماذا يطلب!
لم تجعلهم الدنيا ينسون الآخرة، ولم تجعلهم حاجاتهم العاجلة يغفلون عن المصير الأبدي.

وهنا نتعلم من القرآن فقه الدعاء؛ فالدعاء ليس مجرد قائمة طويلة من الأمنيات، وإنما هو انعكاس لما يحتل المكان الأكبر في القلب.
نعم، اسأل الله الرزق والصحة والذرية والفرج وكل خير، فالله يحب أن يُسأل، ولكن لا تجعل مطالب الدنيا أكبر همك، ولا تجعل ما يفنى يطغى على ما يبقى.

فالدنيا تقول لك: ماذا تريد أن تملك؟
أما القرآن فيوقظ قلبك ليسألك أولًا: ماذا تريد أن تنجو منه؟ وإلى أين تريد أن تصل؟
هل تريد أن تنجو من النار؟
هل تريد أن يغفر الله ذنبك؟
هل تريد أن تموت على الإيمان؟
هل تريد أن تكون مع الأبرار؟
هل تريد أن تلقى الله يوم القيامة وهو راضٍ عنك؟

حين تستقر هذه المعاني في القلب، لا تختفي أمنيات الدنيا، لكنها تأخذ حجمها الحقيقي.
فلا يعود المال غاية، بل وسيلة. ولا تصبح الصحة كل شيء، بل نعمة تُستعمل في طاعة الله. ولا يكون النجاح نهاية الطريق، بل طريقًا إلى مرضاة الله.
وهذا هو الفرق بين قلبٍ تشكّله الدنيا، وقلبٍ يصنعه القرآن.
قلبٌ تشكّله الدنيا يفرح بما يملك ويخاف مما يفقد، أما القلب الذي ربّاه القرآن فيعرف أن أعظم خسارة هي خسارة الآخرة، وأن أعظم فوز هو أن ينجو حين يقف بين يدي الله.
فيا تُرى... لو وقفت الآن بين يدي الله، ثم قيل لك: ماذا تريد؟
ما أول شيء سيطلبه قلبك؟

لعل هذه الآيات جاءت لتعيد ترتيب دعائنا، وأمنياتنا، وهمومنا... حتى يصبح أكبر مطلب في قلوبنا أن يرضى الله عنا، وأن يغفر لنا، وأن يثبتنا على الإيمان، وأن يحشرنا مع الأبرار.
.
#شرح_الحديث :🍃

في هذا الحديثِ يخبرُ ابنُ مَسعودٍ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ "قال"، وفي روايةٍ: "كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا دخَل في الصَّلاةِ، يقولُ"، أي: في دُعاءِ الاستفتاحِ: "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ"، أي: المطرودِ مِن رَحمةِ اللهِ، "وهَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه"، قال ابنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: هَمزُه الْمُوتَةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبْرُ، والمرادُ مِن همزِه: وَسوسَتُه، ونَفخُه: كِبْرُه وهو ما يُدخِلُه في الصُّدورِ مِن الاستِعلاءِ والاستِكبارِ، ونَفثُه: الشِّعرُ، وسُمِّي نفثًا؛ لأنَّه كالشَّيءِ يَنفُثُه الإنسانُ مِن فيهِ، وكلُّ هذه المعاني ممَّا يُغْوي به الشَّيطانُ، وليس كلُّ الشِّعرِ مِن غَوايةِ الشَّيطانِ؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له شُعراءُ يَذُبُّون عنه وعن الدِّينِ، مِثلُ حسَّانَ بنِ ثابتٍ وكَعبِ بنِ مالكٍ وعبدِ اللهِ بنِ أبي رَوَاحةَ. وفي الحَديثِ: مشروعيَّةُ افتتاحِ الصَّلاةِ بالدُّعاءِ بعدَّ التَّكبيرِ. وفيه: مَشروعيَّةُ التَّعوُّذِ مِن الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه.
غزة في خطر.. وسكوتك خيانة!
الصمت في زمن الإبادة ليس حياداً، بل خذلان. حين يُحاصر الأبرياء وتُهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها، تصبح الكلمة أمانة، والموقف واجباً، والصوت مسؤولية أمام الله والتاريخ.
لا تعتادوا المشهد، ولا تدعوا توالي الأخبار يُفقدكم حرقة القلب والضمير؛ غزة اليوم لا تحتاج منا عطفاً بارداً، بل موقفاً حراً صادقاً
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من أروع المقاطع المحفزة :
ما شاء الله لا قوة إلا بالله، أسلوب الشيخ محمد يصل للقلوب مباشرة .. انشروا المقطع
🪴🌻
الواجب على المؤمن :
أن يعتني : بالصلاة، فهي عمود الإسلام، وأعظم الأركان بعد الشهادتين، فليؤدها كما أمر ﷲ، ويستحضر عظمتها في قلبه، ناصباً قلبه إلى ربه جل وعلا، معظماً ذاكراً شاكراً مستغفراً حتى ينتهي .. ☘️

فالواجب العناية بها والإقبال عليها، وأن تؤديها بإكمال شروطها، وأركانها وواجباتها، ومن أهم ما يكون فيها حضور قلبك، بين يدي ﷲ، مقبل على ﷲ، تريد وجهه الكريم، وأن تحذر الوساوس والمشاغل وتذكر دائماً قول ﷲ تعالى ﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَ۝الَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ﴾ ومن أداها هكذا كانت له يوم القيامة نوراً برهاناً ونجاة، ومن غفل عنها ولم يعتن بها، لم تكن له نوراً ولا برهاناً، نسأل ﷲ العافية.

• كتاب / شرح الوابل الصيب 🪴
🔴#تنبيه_هام ‼️

للأسف، تليجرام بدأ في نشر #إعلانات على #القنوات بشكل تلقائي، ودون تدخل من أصحاب القنوات.

نود أن #نحذركم بأن معظم هذه الإعلانات تتعلق بجهات تدعي الاستثمار وتطلب منكم دفع مبالغ مالية لتحقيق أرباح.

⚠️ #تجاهلوا هذه الإعلانات ولا تحولوا أي مبلغ مالي لأي جهة كانت.

#ونؤكد لكم أن القناة لن تطلب من المشتركين دفع أي مبلغ مالي مهما كانت الظروف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*📌ما هو العمل الذي يرفعك درجات في الجنة؟*
*الشيخ أحمد السيد*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*حقيقة مقولة دع الخلق للخالق*
*د . نايف ابن نهار*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*
‏من جمال السنة أن النبي ﷺ لم يعلم الصحابة صيغة واحدة فقط للصلاة الإبراهيمية بل وردت عنه صيغ متعددة صحيحة ثابتة كلها نور وبركة :

‏١. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

‏٢. اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

‏٣. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم

‏٤. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

‏٥. اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد

‏فنوعوا بينها فإن التنويع سنة والقلب مع التكرار يحيا .
📖 شرح الحديث:

يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضلَ طلبِ العلم الشرعي، وأنَّ مَن سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجنَّة.

🔵 والطريق إلى العلم نوعان:

🟢 الأول: الطريق المعنوي: ويشمل حفظَ العلم، ومدارستَه، ومذاكرتَه، وقراءةَ الكتب النافعة، والاستماعَ إلى العلماء، والبحثَ في مسائل العلم وفهمَها.

🟠 الثاني: الطريق الحِسِّي: وهو الانتقال من مكانٍ إلى آخر لطلب العلم، كالذهاب إلى المساجد، والمدارس، ومجالس العلماء.

🔵 ومعنى «سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة»: أي يسَّر اللهُ له أسبابَ الوصول إلى الجنة، ووفَّقه للأعمال الصالحة؛ لأنَّ العلم الشرعي يُعرِّف العبدَ بأوامر الله ونواهيه، ويُرشده إلى ما يُرضي الله عزَّ وجلَّ.

🟢 وفي الحديث: الحثُّ على طلب العلم الشرعي بجميع الوسائل المتاحة، وبيانُ عظيم فضله، وأنَّه من أعظم الأسباب الموصلة إلى الجنة.
حِرزُ المُؤْمِن 🌱🌧️

من أعظم ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم في يومه وليلته: المحافظة على أذكار الصباح والمساء؛ ففيها من معاني العبودية، وصدق الافتقار إلى الله، والتوكل عليه، والاستعانة به، ما يُحيي القلوب ويزيد الإيمان.

وتأمَّل ما اشتملت عليه هذه الأذكار من سؤال الله العافية، والاستعاذة به من الشرور، وطلب الحفظ والهداية، وشكر النعم وتجديد التوبة؛ لتعلم عظيم حاجتك إليها.

فلا تجعلها عملًا تؤديه بلسانك وقلبك غافل، بل استحضر معانيها، واستشعر افتقارك إلى ربك وأنت ترددها.

وما أجمل أن يستفتح العبد يومه بذكر مولاه، ويستقبل مساءه باللجوء إليه، مستعينًا به، متوكلًا عليه، راجيًا فضله وحفظه!

فحافظ عليها، وعلِّمها أهلك وولدك؛ فإنها عبادة يسيرة، وأجورها عظيمة، وآثارها على القلب والحياة مباركة.
#قال_الشيخ_ابن_عثيمين - رحمه الله تعالى - :
● وهؤلاء الذين طعنوا في هذا الحديث أوتوا من قلة ورعهم ومن قلة علمهم ، وإلا فقد ثبت طبَّاً :
● أن في الذباب مادة تكون سبباً لمرض البكتيريا .
● وأن هذه المادة تكون في أحد جناحيه .
● وفي الجناح الآخر مادة أخرى تقاومها .
وعلى هذا :
#فيكون_الحديث_مطابقاً_تماماً_لما_شهد_له_الطب .
وأياً كان فإن :
●(#الواجب_على_المرء_التسليم_بما_جاء_في_كتاب_الله
#وفيما_صح_عن_رسول_الله_ﷺ ) .
● وألا يحاول توهين الأحاديث الواردة عن رسول الله ﷺ بمجرد أن فهمه لم يصل إلى معرفة حكمتها .
● فإن الله تعالى يقول: ﴿#وَيَسْأَلونَكَ_عَنِ_الرُّوحِ_قُلِ_الرُّوحُ #مِنْ_أَمْرِ_رَبِّي_وَمَا_أُوتِيتُمْ_مِنَ_الْعِلْمِ_إِلَّا_قَلِيلاً ﴾ .
___
#الموقع_الرسمي_للشيخ_العثيمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
علاج عدم الخشوع في الصلاة
وأمَّا التوبة، فلا أزال أُذكِّر نفسي بها، وأحثُّ إخواني عليها؛ فإنَّ حاجتنا إليها ليست بقدر ذنوبنا فحسب، بل بقدر افتقارنا إلى الله، وحاجتنا إلى عفوه ومغفرته ورضوانه.

وما دام العبد في هذه الحياة، فهو بين تقصيرٍ يستوجب الاستغفار، ونعمةٍ تستوجب الشكر، وغفلةٍ تستوجب اليقظة؛ فكيف يستغني عن التوبة مَن هذه حاله؟ وكيف يملُّ التذكير بها مَن يعلم أنَّ نجاته معلَّقةٌ برحمة الله؟

روى مسلم في صحيحه عن الأغر المزني رضي الله عنه : أنَّ رسول الله ﷺ قال :
( إنَّه لَيُغانُّ على قلبي، وإنِّي لأستغفر الله في اليوم مائة مرَّة ).
« فيا حسرة الغافلين عن ربهم ماذا حُرِمُوا من خيره وفضله! »
قلها الان.