"وحسبك أن تعلم أن خزائن الله تسع حوائج العالمين..
لكنه يُعطي السائلين على مقتضى علمه وبالغ حكمته ما هوَ الأصلح لهم والأكثر إبهاجًا لأرواحهم حينَ يتأذن بعطائه،
فمن فتحَ له في الدُّعاء والتسليم لحكمة الله معًا؛ فقد ظفرَ بمجامع التوفيق والرِّضا عن الله في كُلِّ حال"!
لا تغفلوا عن ساعة الإجابة☁️!
لكنه يُعطي السائلين على مقتضى علمه وبالغ حكمته ما هوَ الأصلح لهم والأكثر إبهاجًا لأرواحهم حينَ يتأذن بعطائه،
فمن فتحَ له في الدُّعاء والتسليم لحكمة الله معًا؛ فقد ظفرَ بمجامع التوفيق والرِّضا عن الله في كُلِّ حال"!
لا تغفلوا عن ساعة الإجابة☁️!
"بلَّغ الله بالدعاء أقوامًا عاجزين عن كلِّ سببٍ إلا عن حبل الدعاء بتوفيق ربّهم، ووصلهم بمرادهم بخيرٍ من أسبابهم، وقُطع آخرون لظنّهم الاستغناء بما تيسّر لهم من الأسباب!
فلا عجب أن يقول رسول الله ﷺ إنَّ العاجز حقًّا هو العاجز عن دعاء ربّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسُّره، وما عجز عنه، فلا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع سبحانه، ومنعه العطاء!"
فلا عجب أن يقول رسول الله ﷺ إنَّ العاجز حقًّا هو العاجز عن دعاء ربّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسُّره، وما عجز عنه، فلا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع سبحانه، ومنعه العطاء!"
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحَديثِ يخبرُنا النَّبيُّ ﷺ أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ أحدٌ ممن وجَبَت له، إلَّا أُرِيَ مَقْعدَه مِن النَّارِ الذي كان مُعَدًّا له لو عَمِل في الدُّنيا عمَلًا سيِّئًا بأنْ كفَرَ؛ لِيَزدادَ شُكرًا للهِ، وهذا الشُّكرُ ليس على سَبيلِ التكليفِ، بل على سبيلِ التلَذُّذِ، أو المرادُ لِيَزدادَ فَرَحًا ورِضًا، فعَبَّرَ عنه بلازِمِه؛ لأنَّ الرَّاضِيَ بالشَّيءِ يَشكُرُ مَن فَعَل له ذلك، وكذلك لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌ ممن وجَبَت عليه، إلَّا أُرِيَ مَقْعدَه مِن الجنَّةِ الذي كان مُعَدًّا له لو عَمِل عمَلًا حَسنًا، وهو الإسلامُ؛ لِيَكونَ عليه حَسْرةً زِيادةً على تعذيبِه. وقد جاء عند ابنِ ماجَهْ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ ذلك يَقَعُ عند المسألةِ في القَبرِ، وفيه: «فيُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النَّارِ فيَنظُرُ إليها، يحطِمُ بَعْضُها بعضًا، فيُقالُ له: انظُرْ إلى ما وقاك اللهُ»، ورَوَى أحمدُ مِن حديثِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضِيَ اللهُ عنه: «يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ، فيقولُ: هذا كان مَنزِلَك لو كفَرْتَ برَبِّك، فأمَّا إذ آمَنْتَ فهذا مَنزِلُك، فيُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ، فيُريدُ أن ينهَضَ إليه فيقولُ له: اسكُنْ، ويُفسَحُ له في قَبْرِه». والحِكمةُ مِن ذلك أنَّ المنعَمَ عليه إذا بُولِغَ في الإحسانِ إليه، فإنَّ مِن تَمامِ الإحسانِ أنْ يَشعُرَ قدْرَ السُّوءِ الذي خلَص منه، وأنَّ الكافِرَ إذا اشتَدَّ به العَذابُ، أُرِيَ مَقامَ الفوزِ الذي فاتَه؛ ليَتضاعَفَ حَسرةً ونَدامةً على ما فاتَه مِن الخيْرِ.
في هذا الحَديثِ يخبرُنا النَّبيُّ ﷺ أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ أحدٌ ممن وجَبَت له، إلَّا أُرِيَ مَقْعدَه مِن النَّارِ الذي كان مُعَدًّا له لو عَمِل في الدُّنيا عمَلًا سيِّئًا بأنْ كفَرَ؛ لِيَزدادَ شُكرًا للهِ، وهذا الشُّكرُ ليس على سَبيلِ التكليفِ، بل على سبيلِ التلَذُّذِ، أو المرادُ لِيَزدادَ فَرَحًا ورِضًا، فعَبَّرَ عنه بلازِمِه؛ لأنَّ الرَّاضِيَ بالشَّيءِ يَشكُرُ مَن فَعَل له ذلك، وكذلك لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌ ممن وجَبَت عليه، إلَّا أُرِيَ مَقْعدَه مِن الجنَّةِ الذي كان مُعَدًّا له لو عَمِل عمَلًا حَسنًا، وهو الإسلامُ؛ لِيَكونَ عليه حَسْرةً زِيادةً على تعذيبِه. وقد جاء عند ابنِ ماجَهْ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ ذلك يَقَعُ عند المسألةِ في القَبرِ، وفيه: «فيُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النَّارِ فيَنظُرُ إليها، يحطِمُ بَعْضُها بعضًا، فيُقالُ له: انظُرْ إلى ما وقاك اللهُ»، ورَوَى أحمدُ مِن حديثِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضِيَ اللهُ عنه: «يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ، فيقولُ: هذا كان مَنزِلَك لو كفَرْتَ برَبِّك، فأمَّا إذ آمَنْتَ فهذا مَنزِلُك، فيُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ، فيُريدُ أن ينهَضَ إليه فيقولُ له: اسكُنْ، ويُفسَحُ له في قَبْرِه». والحِكمةُ مِن ذلك أنَّ المنعَمَ عليه إذا بُولِغَ في الإحسانِ إليه، فإنَّ مِن تَمامِ الإحسانِ أنْ يَشعُرَ قدْرَ السُّوءِ الذي خلَص منه، وأنَّ الكافِرَ إذا اشتَدَّ به العَذابُ، أُرِيَ مَقامَ الفوزِ الذي فاتَه؛ ليَتضاعَفَ حَسرةً ونَدامةً على ما فاتَه مِن الخيْرِ.
🌼 إشراقات من الآيات | سورة الإنسان 🌼
🌿﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ﴾🌿
ليست الحياة عبثًا، ولا خُلِق الإنسان ليأكل ويشرب ثم يمضي... بل خُلِق ليُبتلى، وفي كل ابتلاءٍ يظهر صدق العبودية، ويتميز أهل الإيمان عن غيرهم.
فإذا أدركت أن ما تمر به جزءٌ من امتحان الله لك، تغيَّرت نظرتك للأقدار، وأصبحت تسأل: كيف يرضى الله عني في هذا الموقف؟ بدلًا من أن تسأل: لماذا حدث لي هذا؟
فالابتلاء ليس دليلًا على البعد عن الله، بل قد يكون طريقًا للقرب منه، وسببًا لرفع الدرجات وتكفير السيئات.
اللهم ارزقنا حسن الفهم عنك، وحسن الثبات في الابتلاء، واجعلنا من عبادك الصادقين. 🤍🌿
🌿﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ﴾🌿
ليست الحياة عبثًا، ولا خُلِق الإنسان ليأكل ويشرب ثم يمضي... بل خُلِق ليُبتلى، وفي كل ابتلاءٍ يظهر صدق العبودية، ويتميز أهل الإيمان عن غيرهم.
فإذا أدركت أن ما تمر به جزءٌ من امتحان الله لك، تغيَّرت نظرتك للأقدار، وأصبحت تسأل: كيف يرضى الله عني في هذا الموقف؟ بدلًا من أن تسأل: لماذا حدث لي هذا؟
فالابتلاء ليس دليلًا على البعد عن الله، بل قد يكون طريقًا للقرب منه، وسببًا لرفع الدرجات وتكفير السيئات.
اللهم ارزقنا حسن الفهم عنك، وحسن الثبات في الابتلاء، واجعلنا من عبادك الصادقين. 🤍🌿
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌿 ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا قَوَارِيرَا مِن فِضَّةٍ﴾ 🌿
في الدنيا... إذا رقَّ الزجاج انكسر، وإذا اشتدَّ المعدن فقد صفاءه.
أما في الجنة، فيجمع الله ما لا يجتمع في الدنيا؛ صفاءَ الزجاج، وجمالَه، مع قيمةِ الفضة ونفاستها.
إنها دارٌ ليست كالدنيا، ونعيمٌ لا تُدركه العقول.
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾.
اللهم ارزقنا الجنة، واجعلنا من أهل نعيمها المقيم. 🌿🤲
في الدنيا... إذا رقَّ الزجاج انكسر، وإذا اشتدَّ المعدن فقد صفاءه.
أما في الجنة، فيجمع الله ما لا يجتمع في الدنيا؛ صفاءَ الزجاج، وجمالَه، مع قيمةِ الفضة ونفاستها.
إنها دارٌ ليست كالدنيا، ونعيمٌ لا تُدركه العقول.
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾.
اللهم ارزقنا الجنة، واجعلنا من أهل نعيمها المقيم. 🌿🤲
«الخاشعون هم الذين تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر
لأنهم عرفوا الله حق المعرفة، وقدَّروه حق قدره، فخافوا عقابه ورجوا ثوابه، فأخبتوا له، وعظَّموه، وخضعوا بين يديه، فخشعت قلوبهم، وسكنت جوارحهم في صلاتهم. وهذا هو معنى الأثر المشهور: (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه).
أما ما يُرى من حال كثير من المصلين الذين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، مع أن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾، والله أصدق القائلين، قال سبحانه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾؛ فالسبب في ذلك أنهم قصروا في إقامة الصلاة على الوجه الذي أمر الله به.
فلم يأتوا بها كما ينبغي من الخشوع، والطمأنينة، واستيفاء شروطها، وأركانها، وواجباتها، وسائر ما تكمل به، وإنما أتوا بصورة الصلاة دون حقيقتها. وشتان بين الصورة والحقيقة عند أصحاب العقول السليمة والفطر المستقيمة. ولو كانت مجرد صورة الصلاة كافية في تحصيل ثمرتها، وإسقاط اللوم والعقوبة، لما توعد الله بعض المصلين بقوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾.
ولو كانت الصلاة التي لا روح فيها نافعة، لنفعت المنافقين الذين كانوا يصلون خلف رسول الله ﷺ، ومع ذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم لم يؤدوها بإيمان وإخلاص، ولا برغبة فيما عند الله، ولا برهبة من عقابه. فلم تنشرح بها صدورهم، ولم تطمئن بها قلوبهم، ولم يقبلوا عليها بصدق، بل كانوا يأتونها بتثاقل وكسل، ومراءاة للناس، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
وقد وصف النبي ﷺ صلاة المنافق فقال: (تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق؛ يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا).
ولهذا قال بعض أهل العلم: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فإنه لا يزداد بها من الله إلا بُعدًا؛ لأن الصلاة التي تخلو من روحها وثمرتها لا تحقق المقصود منها.
- وإنما يحصل الخشوع لمن فرَّغ قلبه للصلاة، وأقبل عليها بكليته، واشتغل بها عما سواها، وآثرها على غيرها؛ فحينئذ تكون راحةً لقلبه، وقرةً لعينه، كما قال النبي ﷺ: (حُبِّب إليَّ من دنياكم الطيب والنساء، وجُعلت قرة عيني في الصلاة)، وكان يقول لبلال رضي الله عنه: (يا بلال، أرحنا بالصلاة)».
لأنهم عرفوا الله حق المعرفة، وقدَّروه حق قدره، فخافوا عقابه ورجوا ثوابه، فأخبتوا له، وعظَّموه، وخضعوا بين يديه، فخشعت قلوبهم، وسكنت جوارحهم في صلاتهم. وهذا هو معنى الأثر المشهور: (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه).
أما ما يُرى من حال كثير من المصلين الذين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، مع أن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾، والله أصدق القائلين، قال سبحانه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾؛ فالسبب في ذلك أنهم قصروا في إقامة الصلاة على الوجه الذي أمر الله به.
فلم يأتوا بها كما ينبغي من الخشوع، والطمأنينة، واستيفاء شروطها، وأركانها، وواجباتها، وسائر ما تكمل به، وإنما أتوا بصورة الصلاة دون حقيقتها. وشتان بين الصورة والحقيقة عند أصحاب العقول السليمة والفطر المستقيمة. ولو كانت مجرد صورة الصلاة كافية في تحصيل ثمرتها، وإسقاط اللوم والعقوبة، لما توعد الله بعض المصلين بقوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾.
ولو كانت الصلاة التي لا روح فيها نافعة، لنفعت المنافقين الذين كانوا يصلون خلف رسول الله ﷺ، ومع ذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم لم يؤدوها بإيمان وإخلاص، ولا برغبة فيما عند الله، ولا برهبة من عقابه. فلم تنشرح بها صدورهم، ولم تطمئن بها قلوبهم، ولم يقبلوا عليها بصدق، بل كانوا يأتونها بتثاقل وكسل، ومراءاة للناس، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
وقد وصف النبي ﷺ صلاة المنافق فقال: (تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق؛ يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا).
ولهذا قال بعض أهل العلم: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فإنه لا يزداد بها من الله إلا بُعدًا؛ لأن الصلاة التي تخلو من روحها وثمرتها لا تحقق المقصود منها.
- وإنما يحصل الخشوع لمن فرَّغ قلبه للصلاة، وأقبل عليها بكليته، واشتغل بها عما سواها، وآثرها على غيرها؛ فحينئذ تكون راحةً لقلبه، وقرةً لعينه، كما قال النبي ﷺ: (حُبِّب إليَّ من دنياكم الطيب والنساء، وجُعلت قرة عيني في الصلاة)، وكان يقول لبلال رضي الله عنه: (يا بلال، أرحنا بالصلاة)».
🌹
في الحديث الشريف :
"يُقال لصاحب القرآن.."
يا له من لقب (صاحب القرآن)
لا تمنحه جامعة ولا نسب ولا وظيفة،
ولكن يمنحه الله لمن أحب!
اللهم آمين...🍃
في الحديث الشريف :
"يُقال لصاحب القرآن.."
يا له من لقب (صاحب القرآن)
لا تمنحه جامعة ولا نسب ولا وظيفة،
ولكن يمنحه الله لمن أحب!
- اللهم اجعلنا من أصحاب القرآن.
اللهم آمين...🍃
فتنة وبليَّة!
سُئل العلامة المُربي محمد بن محمد المختار الشنقيطي عمّن كان يجد الأُنس بالله تعالى وذكره ثم فقده، فقال:
"هذه فتنةٌ أُصبت بها، وبليةٌ نزلت بك، ولا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه، فتب إليه واستغفره، فإن الله تعالى يقول: ﴿واستغفروه﴾ فمن كان على استقامة وهداية وصلاح ثم سُلِب شيئًا منها بسبب ذنوبه، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
فتب وأنِب إلى الله، وأعِدَّ لهذه الفتنة كثرة الاستغفار، والبكاء، والندم، ولعل الله إذا نظر إلى دمعة من عينك، وخشوع من قلبك، وندم من نفسك، أن يبلغك منازلك التي كنت فيها، فلربما فقد الإنسان حلاوة المناجاة ولذة العبادة من صيام وقيام، فتقطّع قلبه على تلك الساعات، ولهفت نفسه على تلك اللحظات المباركات، فكتب الله له الآخرين: أجر العمل الصالح بتلهفه وتألمه، وأجر صبره على الفتنة التي هو فيها".
سُئل العلامة المُربي محمد بن محمد المختار الشنقيطي عمّن كان يجد الأُنس بالله تعالى وذكره ثم فقده، فقال:
"هذه فتنةٌ أُصبت بها، وبليةٌ نزلت بك، ولا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه، فتب إليه واستغفره، فإن الله تعالى يقول: ﴿واستغفروه﴾ فمن كان على استقامة وهداية وصلاح ثم سُلِب شيئًا منها بسبب ذنوبه، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
فتب وأنِب إلى الله، وأعِدَّ لهذه الفتنة كثرة الاستغفار، والبكاء، والندم، ولعل الله إذا نظر إلى دمعة من عينك، وخشوع من قلبك، وندم من نفسك، أن يبلغك منازلك التي كنت فيها، فلربما فقد الإنسان حلاوة المناجاة ولذة العبادة من صيام وقيام، فتقطّع قلبه على تلك الساعات، ولهفت نفسه على تلك اللحظات المباركات، فكتب الله له الآخرين: أجر العمل الصالح بتلهفه وتألمه، وأجر صبره على الفتنة التي هو فيها".