This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فإن كنت متيقناً؛ فلا يخالفنّ عملك ما في قلبك
الشيخ: سعيد الكملي
الشيخ: سعيد الكملي
طمئنوا الخائفين:
بأنَّ الكونَ كلَّه يسيرُ بأمرِ خالقه،
وأنَّ من يأوي إلى الله لا يميلُ ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراءَ الأقدارِ لُطفًا خفيًّا، وإنَّ التدبيرَ الذي يجري في السماءِ أرحمُ بنا من تدبيرِنا لأنفسِنا.
﴿فاللهُ خيرٌ حافظًا وهو أرحمُ الراحمين﴾
بأنَّ الكونَ كلَّه يسيرُ بأمرِ خالقه،
وأنَّ من يأوي إلى الله لا يميلُ ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراءَ الأقدارِ لُطفًا خفيًّا، وإنَّ التدبيرَ الذي يجري في السماءِ أرحمُ بنا من تدبيرِنا لأنفسِنا.
﴿فاللهُ خيرٌ حافظًا وهو أرحمُ الراحمين﴾
«الخاشعون هم الذين تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر
لأنهم عرفوا الله حق المعرفة، وقدَّروه حق قدره، فخافوا عقابه ورجوا ثوابه، فأخبتوا له، وعظَّموه، وخضعوا بين يديه، فخشعت قلوبهم، وسكنت جوارحهم في صلاتهم. وهذا هو معنى الأثر المشهور: (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه).
أما ما يُرى من حال كثير من المصلين الذين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، مع أن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾، والله أصدق القائلين، قال سبحانه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾؛ فالسبب في ذلك أنهم قصروا في إقامة الصلاة على الوجه الذي أمر الله به.
فلم يأتوا بها كما ينبغي من الخشوع، والطمأنينة، واستيفاء شروطها، وأركانها، وواجباتها، وسائر ما تكمل به، وإنما أتوا بصورة الصلاة دون حقيقتها. وشتان بين الصورة والحقيقة عند أصحاب العقول السليمة والفطر المستقيمة. ولو كانت مجرد صورة الصلاة كافية في تحصيل ثمرتها، وإسقاط اللوم والعقوبة، لما توعد الله بعض المصلين بقوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾.
ولو كانت الصلاة التي لا روح فيها نافعة، لنفعت المنافقين الذين كانوا يصلون خلف رسول الله ﷺ، ومع ذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم لم يؤدوها بإيمان وإخلاص، ولا برغبة فيما عند الله، ولا برهبة من عقابه. فلم تنشرح بها صدورهم، ولم تطمئن بها قلوبهم، ولم يقبلوا عليها بصدق، بل كانوا يأتونها بتثاقل وكسل، ومراءاة للناس، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
وقد وصف النبي ﷺ صلاة المنافق فقال: (تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق؛ يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا).
ولهذا قال بعض أهل العلم: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فإنه لا يزداد بها من الله إلا بُعدًا؛ لأن الصلاة التي تخلو من روحها وثمرتها لا تحقق المقصود منها.
وإنما يحصل الخشوع لمن فرَّغ قلبه للصلاة، وأقبل عليها بكليته، واشتغل بها عما سواها، وآثرها على غيرها؛ فحينئذ تكون راحةً لقلبه، وقرةً لعينه، كما قال النبي ﷺ: (حُبِّب إليَّ من دنياكم الطيب والنساء، وجُعلت قرة عيني في الصلاة)، وكان يقول لبلال رضي الله عنه: (يا بلال، أرحنا بالصلاة)».
لأنهم عرفوا الله حق المعرفة، وقدَّروه حق قدره، فخافوا عقابه ورجوا ثوابه، فأخبتوا له، وعظَّموه، وخضعوا بين يديه، فخشعت قلوبهم، وسكنت جوارحهم في صلاتهم. وهذا هو معنى الأثر المشهور: (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه).
أما ما يُرى من حال كثير من المصلين الذين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، مع أن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾، والله أصدق القائلين، قال سبحانه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾؛ فالسبب في ذلك أنهم قصروا في إقامة الصلاة على الوجه الذي أمر الله به.
فلم يأتوا بها كما ينبغي من الخشوع، والطمأنينة، واستيفاء شروطها، وأركانها، وواجباتها، وسائر ما تكمل به، وإنما أتوا بصورة الصلاة دون حقيقتها. وشتان بين الصورة والحقيقة عند أصحاب العقول السليمة والفطر المستقيمة. ولو كانت مجرد صورة الصلاة كافية في تحصيل ثمرتها، وإسقاط اللوم والعقوبة، لما توعد الله بعض المصلين بقوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾.
ولو كانت الصلاة التي لا روح فيها نافعة، لنفعت المنافقين الذين كانوا يصلون خلف رسول الله ﷺ، ومع ذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم لم يؤدوها بإيمان وإخلاص، ولا برغبة فيما عند الله، ولا برهبة من عقابه. فلم تنشرح بها صدورهم، ولم تطمئن بها قلوبهم، ولم يقبلوا عليها بصدق، بل كانوا يأتونها بتثاقل وكسل، ومراءاة للناس، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
وقد وصف النبي ﷺ صلاة المنافق فقال: (تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق؛ يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا).
ولهذا قال بعض أهل العلم: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فإنه لا يزداد بها من الله إلا بُعدًا؛ لأن الصلاة التي تخلو من روحها وثمرتها لا تحقق المقصود منها.
وإنما يحصل الخشوع لمن فرَّغ قلبه للصلاة، وأقبل عليها بكليته، واشتغل بها عما سواها، وآثرها على غيرها؛ فحينئذ تكون راحةً لقلبه، وقرةً لعينه، كما قال النبي ﷺ: (حُبِّب إليَّ من دنياكم الطيب والنساء، وجُعلت قرة عيني في الصلاة)، وكان يقول لبلال رضي الله عنه: (يا بلال، أرحنا بالصلاة)».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌿 ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [المجادلة: 1]
امرأةٌ اشتكت… فسمع الله شكواها من فوق سبع سماوات. 🤍
قال ابن كثير رحمه الله: «قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها»؛ أي: سمع تضرعها وشكواها إلى الله.
وقال السعدي رحمه الله: «وفي هذا دليل على كمال سمع الله تعالى، وأنه يسمع جميع الأصوات، على اختلاف اللغات وتنوع الحاجات».
وقال النبي ﷺ: «اتقوا دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب»
📚رواه بخارى ومسلم.
وقال ﷺ: «إنكم تدعون سميعًا قريبًا» 📚رواه البخارى ومسلم.
🌿 ليست العبرة أن يسمعك الناس… بل أن يسمعك الله.
فإذا ضاقت بك الكلمات، هل تذكّرت أن هناك سميعًا لا تخفى عليه شكواك؟ 🤍
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ ﷺ "مَن سَبَّحَ اللهَ"، أي: قالَ: سُبحانَ اللهِ، "في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ"، أي: خلفَ كلِّ صلاةٍ مَفروضةٍ "ثلاثًا وثلاثينَ" تَسْبيحةً، "وحمِدَ اللهَ"، أي: قال: الحمدُ للهِ "ثَلاثًا وثلاثينَ" تَحميدةً، "وكبَّرَ اللهَ"، أي: قالَ: اللهُ أكبرُ، "ثلاثًا وثلاثينَ" تَكبيرةً، "فتِلكَ" الأعدادُ المذكورةُ مِن التَّسبيحِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ، "تِسعةٌ وتِسعونَ" لفظًا، "وقالَ تَمامَ المِئةِ"، أي: لإكْمالِها وإتمامِها، "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، ومعناها: لا مَعبودَ بِحقٍّ إلَّا الله، "وحدَه لا شريكَ لهُ" في أسمائِهِ وصِفاتهِ وأفعالهِ، "لهُ المُلكُ"، أي: مالكُ كلِّ شَيءٍ، "ولهُ الحمدُ"، أي: له جَميعُ المحامدِ، "وهوَ عَلى كلِّ شيءٍ قديرٌ" مِن الممْكِناتِ والمُستحيلاتِ، "غُفِرتْ خَطاياهُ"، أي: ذُنوبه، "وإنْ كانتْ" تلكَ الذُّنوبُ في الكثرةِ والعَظمةِ، "مثلَ زَبدِ البَحرِ"، وهوَ ما يَعلو البحرَ مِن الرَّغوةِ والفَقاقيعِ عندَ تموُّجِهِ وهَيجانِه، وهو يُعبِّرُ عن كثرةِ الذُّنوبِ وعدم حَصرِها ومعَ كثرتِها الهائلةِ يغفِرُها اللهُ لِمَن أتى بهذا الذِّكرِ بعدَ الصلاةِ المفروضةِ. وفي الحديثِ: بيانُ فَضيلةِ الذِّكرِ المَسنونِ بعدَ الصَّلواتِ المكتوباتِ.وفيه: أنَّ هذا الذِّكرَ يكونُ سببًا لغُفرانِ الذُّنوبِ.
في هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ ﷺ "مَن سَبَّحَ اللهَ"، أي: قالَ: سُبحانَ اللهِ، "في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ"، أي: خلفَ كلِّ صلاةٍ مَفروضةٍ "ثلاثًا وثلاثينَ" تَسْبيحةً، "وحمِدَ اللهَ"، أي: قال: الحمدُ للهِ "ثَلاثًا وثلاثينَ" تَحميدةً، "وكبَّرَ اللهَ"، أي: قالَ: اللهُ أكبرُ، "ثلاثًا وثلاثينَ" تَكبيرةً، "فتِلكَ" الأعدادُ المذكورةُ مِن التَّسبيحِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ، "تِسعةٌ وتِسعونَ" لفظًا، "وقالَ تَمامَ المِئةِ"، أي: لإكْمالِها وإتمامِها، "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، ومعناها: لا مَعبودَ بِحقٍّ إلَّا الله، "وحدَه لا شريكَ لهُ" في أسمائِهِ وصِفاتهِ وأفعالهِ، "لهُ المُلكُ"، أي: مالكُ كلِّ شَيءٍ، "ولهُ الحمدُ"، أي: له جَميعُ المحامدِ، "وهوَ عَلى كلِّ شيءٍ قديرٌ" مِن الممْكِناتِ والمُستحيلاتِ، "غُفِرتْ خَطاياهُ"، أي: ذُنوبه، "وإنْ كانتْ" تلكَ الذُّنوبُ في الكثرةِ والعَظمةِ، "مثلَ زَبدِ البَحرِ"، وهوَ ما يَعلو البحرَ مِن الرَّغوةِ والفَقاقيعِ عندَ تموُّجِهِ وهَيجانِه، وهو يُعبِّرُ عن كثرةِ الذُّنوبِ وعدم حَصرِها ومعَ كثرتِها الهائلةِ يغفِرُها اللهُ لِمَن أتى بهذا الذِّكرِ بعدَ الصلاةِ المفروضةِ. وفي الحديثِ: بيانُ فَضيلةِ الذِّكرِ المَسنونِ بعدَ الصَّلواتِ المكتوباتِ.وفيه: أنَّ هذا الذِّكرَ يكونُ سببًا لغُفرانِ الذُّنوبِ.
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ عِدَّة آدابٍ أمَرَ بِها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لحِكمٍ جليلةٍ، ومِن أجلِ السَّلامةِ والوِقايةِ من الأَوبئةِ والأمراضِ؛ فقولِهِ: (غَطُّوا الإِنَاءَ)، أي: ضَعُوا غِطاءً علَى كلِّ إِناءٍ فيهِ طعامٌ أوْ شرابٌ، وقوله: (وَأَوْكُوا السِّقَاءَ)، وَ"الإِيكَاءُ": الشَّدُّ والرَّبْطُ، والوِكاءُ: هو ما يُشَدُّ بهِ فَمُ القِرْبةِ، والمرادُ بالسِّقاءِ: ما يُوضَعُ فيهِ الماءُ أو اللَّبِنُ ونحوُ ذَلِكَ، وتِلكَ الأَوامرُ مِن أَجْلِ أنَّ في السَّنةِ ليلةً- وقيلَ: يومًا- ينزِلُ فيها وَباءٌ، و"الوَباءُ": مَرضٌ عامٌّ يُفضي إلى الموتِ غالِبًا، وهذا المرضُ لا يَمرُّ بإِناءٍ ليسَ عليه غِطاءٌ، أوْ سِقاءٍ ليسَ عليه وِكاءٌ، إلَّا نزَلَ فيهِما وأَصابَهُما هذا المرضُ. وفي هذا الحديثِ: أنَّ مَنِ امتَثَلَ لهذِه الأَوامِرِ سلِمَ من الضَّررِ بِحوْلِ اللهِ وقُوَّتِهِ. وفيه: مَشروعيَّةُ الأخذُ بالأسبابِ مع التوكُّلِ الكاملِ على اللهِ تعالى.
في هذا الحديثِ عِدَّة آدابٍ أمَرَ بِها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لحِكمٍ جليلةٍ، ومِن أجلِ السَّلامةِ والوِقايةِ من الأَوبئةِ والأمراضِ؛ فقولِهِ: (غَطُّوا الإِنَاءَ)، أي: ضَعُوا غِطاءً علَى كلِّ إِناءٍ فيهِ طعامٌ أوْ شرابٌ، وقوله: (وَأَوْكُوا السِّقَاءَ)، وَ"الإِيكَاءُ": الشَّدُّ والرَّبْطُ، والوِكاءُ: هو ما يُشَدُّ بهِ فَمُ القِرْبةِ، والمرادُ بالسِّقاءِ: ما يُوضَعُ فيهِ الماءُ أو اللَّبِنُ ونحوُ ذَلِكَ، وتِلكَ الأَوامرُ مِن أَجْلِ أنَّ في السَّنةِ ليلةً- وقيلَ: يومًا- ينزِلُ فيها وَباءٌ، و"الوَباءُ": مَرضٌ عامٌّ يُفضي إلى الموتِ غالِبًا، وهذا المرضُ لا يَمرُّ بإِناءٍ ليسَ عليه غِطاءٌ، أوْ سِقاءٍ ليسَ عليه وِكاءٌ، إلَّا نزَلَ فيهِما وأَصابَهُما هذا المرضُ. وفي هذا الحديثِ: أنَّ مَنِ امتَثَلَ لهذِه الأَوامِرِ سلِمَ من الضَّررِ بِحوْلِ اللهِ وقُوَّتِهِ. وفيه: مَشروعيَّةُ الأخذُ بالأسبابِ مع التوكُّلِ الكاملِ على اللهِ تعالى.
«الكيس المثقوب في حياتك»
تصلي.... لكن لسانك لا يسلم من الغيبة والنميمة..
تصوم..... لكن نظرك يسرح في الحرام
تتصدق... لكنك تؤذي الآخرين بالكلام الجارح
تحب الخير... لكن قلبك يحمل الضغينة
تذكر الله... لكن لسانك لا يكف عن الكذب والمبالغة
تحرص على السنن... لكنك تضيّع الفرائض
تعمل الصالحات... لكنك تمنّ بها على الناس
تتوضأ... لكنك تسرف في الماء
لا تكن كمن يجمع الماء في كيس مثقوب فحافظ على أعمالك من الضياع... 🌸
-
تصلي.... لكن لسانك لا يسلم من الغيبة والنميمة..
تصوم..... لكن نظرك يسرح في الحرام
تتصدق... لكنك تؤذي الآخرين بالكلام الجارح
تحب الخير... لكن قلبك يحمل الضغينة
تذكر الله... لكن لسانك لا يكف عن الكذب والمبالغة
تحرص على السنن... لكنك تضيّع الفرائض
تعمل الصالحات... لكنك تمنّ بها على الناس
تتوضأ... لكنك تسرف في الماء
لا تكن كمن يجمع الماء في كيس مثقوب فحافظ على أعمالك من الضياع... 🌸
-