الحياه
449 subscribers
1.91K photos
2.93K videos
171 files
646 links
قناه ريح بالك
Download Telegram
‏اللهُ قَبْلَ النَّاس!

‏⁧ #رسائل_من_القرآن ⁩
متقولش الجو حر مش هعرف أصوم ❌
قول الجو حر فالأجر أعظم✅

إن لم تكن صائمًا، فكن لغيرك مُذكّرًا.📢


#صيام_الإثنين
#سنة_النبيﷺ
#اتبع_سنته_تسعد_بصحبته_ﷺ
🌹

القارئ 🎤 عبدالباسط عبدالصمد يرحمه الله


﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾

قد يعطي الله عبداً كثيراً، ويعطي آخر قليلاً، وليس في اختلاف العطاء اختلاف في المحبة؛ فالله يوزع الأرزاق بعلم، ويقدرها بحكمة، وكل عبد له نصيب يناسب حاله وما يصلحه،

اللهم ارضنا بما قسمت لنا، وبارك لنا فيما أعطيتنا، وافتح لنا أبواب فضلك ..

❀
_تأملات_قرآنية ❀
- عـصـيـت !

عـُــد إلــى اللَّــه.

- ضـاقـت بـك الـدُنـيـا !

عـُــد إلــى اللَّــه.

أنـت لـسـت بـحـاجـة إلا إلـى اللَّـه ، فـاللَّـه لا يـحـتـاجـك فـأنـت مـن تـحـتـاج إلـى اللَّـه فـڪُـن مـع اللَّــه يـڪُــن اللَّــه مـعــك
دائمًا ذَكِّر نفسك أنَّ الدُّنيا لن تدوم، وأنَّ وجودك فيها مرحلةٌ قصيرة وسريعة، وسيأتيك الموت وتُغادر هذه الحياة، وإلى الله المصير.

فلا تُبالغ في تضخيم أمور الدُّنيا، ولا تُرهق نفسك بالقلق من المستقبل، ولا تُخوّف نفسك من الرِّزق والظروف الصعبة.

توكَّل على الله في جميع أمورك، واعمل لما بعد هذه الحياة، وعِش حياتك مُطمئنًّا؛ فما كُتِب لك سيأتيك، وما عند الله خيرٌ وأبقى.
‏إن كان لي نصيحة من عمق القلب فسأقول: "عِش بين أكناف التوكّل والحمد"
‏
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثر من الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-

يا أهل الحلقات لا تبرحوا هذا المكان
د.حسن بخاري



#رقائق
‏نصيحة لمن ابتلي بذنب ولم يجد حلاًّ للخلاص منه فليستمسك بهذا الدعاء ولا يفتر لسانه عنه في كل أوقات الإجابة:

‏ "اللهم حبّب إليّ الإيمان وزينه في قلبي وكرّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان"

‏- ثق أن الدعاء لوحدة يُرقيك من حضيض الأنس بالذنوب إلى علياء الأنس بالله!
وسط زحمة القلق وكثرة التفكير، تأتي الراحة كلها حين تلجأ إلى الله «الوكيل»♥️!

​أن تتخذ الله وكيلاً.. يعني أن تفعل ما تقدر عليه من أسباب، ثم تترك الباقي عليه، وأنت مطمئن تماماً أن أمورك بيد من لا يعجزه شيء.

​حين تتأمل قصة أم إسماعيل (هاجر) عليها السلام، عندما تركها إبراهيم عليه السلام مع طفلها الرضيع في وادٍ صحراوي خالٍ من البشر والماء..
لم تجزع ولم تنهار، بل سألته سؤالاً واحداً بيقين: "آلله أمرك بهذا؟"..
فلما أجابها بنعم، قالت الكلمة التي تلخص معنى التوكل: "إذن لا يضيّعنا".

بكل بساطة، فوضت أمرها للوكيل، ففجر لها من قلب الصحراء ماء زمزم الذي نشرب منه حتى اليوم، وجعل الناس تأتي إليها من كل مكان!

و​من ثمرات التوكل على الوكيل سبحانه:

- ​يختار لك أفضل مما اخترت لنفسك؛ لأنه يعلم المستقبل وأنت لا ترى إلا اللحظة الحالية.

- ​إذا اعتمدت عليه، كفاك همك، ودافع عنك، وساق إليك الخير من حيث لا تتوقع.

- ​يمتلئ قلبك بالرضا، ويختفي خوفك من القادم، وحزنك على ما فات.

​نم مرتاح البال، فما دمت قد وكلت أمرك لله، سيأتيك الفرج في الوقت المناسب وبالطريقة الأجمل.. فليس بعد الاعتماد على الله إلا التيسير والكفاية.

- {ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره}.
‏السّلام عليك يا صاحبي،
‏ تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ؟
‏فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ،
‏ركضاً إن استطعتَ،
‏ومشياً إن عجزتَ،
‏ وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ،
‏ وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ،
‏ ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه،
‏ فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
‏
‏لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ،
‏ لمعتْ صورته في رأسي كالبرق،
‏ وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده،
‏ الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج،
‏وليس على الأعرج حرج!
‏ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة،
‏يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
‏فقال له: نعم!
‏فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن استشهد،
‏قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة!
‏
‏وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ،
‏ فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
‏ذنبٌ تُصيبه الآن، استغفِرْ منه!
‏وتقصيرٌ منكَ اليوم، عوِّضه في الغد!
‏واعوجاج أحدثته السَّاعة، قوِّمه في أقرب فرصة!
‏اِمسَحْ دمعةً، فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم!
‏واجبُرْ خاطراً، فما عُبِدَ الله بشيءٍ أحسن من جبر الخواطر!
‏اِربِتْ على كتفِ مكسور،
‏وواسِ قلبَ مخذول،
‏وضمِّدْ نزيف مجروح،
‏هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي،
‏ وقلَّما يسلمُ منها أحد،
‏ والناس عيال الله،
‏وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!

‏والسّلام لقلبكَ