" ولهذا تجد من اعتاد سماع الغناء لا يشتاق إلى سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماعه اللذة التي يجدها في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب غافلة، وإذا سمعوا الغناء التذوا به ونشطوا "
ابن تيمية رحمه الله تعالى
ابن تيمية رحمه الله تعالى
"ما أعظمَ منّةَ الله على عبدٍ انقطعت به الأسباب، وفقد النصير، وأوصدت دونه أبواب الخلق جميعًا، فلم يجد ملجأً سوى العليّ القدير، ولا ظهيرا سواه، فرفع شكواه إلى الله، واستجار بجواره، واستعزّ بعزّه، واستنصر بنصره.
فإذا خذله الناس، كفاه ربّ الناس، وإذا ضاقت به السُّبل، فتح له باب القرب والرجاء.
لا ينصفك على الحقيقة إلا أحكم الحاكمين، ولا يجبر كسرك إلا من بيده جبر القلوب، سبحانه عزّ جاره وجلّ ثناؤه."
فإذا خذله الناس، كفاه ربّ الناس، وإذا ضاقت به السُّبل، فتح له باب القرب والرجاء.
لا ينصفك على الحقيقة إلا أحكم الحاكمين، ولا يجبر كسرك إلا من بيده جبر القلوب، سبحانه عزّ جاره وجلّ ثناؤه."
من أبلغ العبارات التي قالها ابن عاشور التفسيرية قوله في تفسير قصة مريم في آل عمران:
"مَن فوّضَ أمره إلى الله، لا ينبغي أن يتعقّبَ تدبيره"!
"مَن فوّضَ أمره إلى الله، لا ينبغي أن يتعقّبَ تدبيره"!
عن مرارة القابض على الجمر حين يرى أهل الباطل يتنعمون!
قد تراقب بصمت كيف تُفتح أبواب الدنيا على مصراعيها لمن لا يبالون بحلال أو حرام..
تراهم يتقدمون، ينجحون، وتتسهل لهم الأمور، بينما أنت الذي تدقق في كل خطوة وتخشى الله في قراراتك، تجد الأبواب موصدة أمامك، وتعيش في ضيق وتعب..
للحظة، يوسوس لك الشيطان:
"ما نفع التزامك إن كنت أنت الخاسر وهم الرابحون؟"
فتشعر بغصة قاهرة وتكاد أن تتنازل عن مبادئك.
هذا الشعور بالاستضعاف ليس غباء منك، بل هو أصل الامتحان..
الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي الإيمان والاستقامة إلا لمن أحب!
حرمانك من بعض مباهج الأرض، والتضييق عليك في رزقك لأنك تتحرى الحلال، هو اصطفاء خفي يطهر به الخالق قلبك، وتزكية لروحك التي رفضت أن تتلوث..
أنت لست متأخرا في السباق، أنت فقط تركض في مضمار مختلف تماما، نهايته ليست هنا، بل في مقعد صدق لا يصله من استعجل متعته بطريق أعوج!
- {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى}.
قد تراقب بصمت كيف تُفتح أبواب الدنيا على مصراعيها لمن لا يبالون بحلال أو حرام..
تراهم يتقدمون، ينجحون، وتتسهل لهم الأمور، بينما أنت الذي تدقق في كل خطوة وتخشى الله في قراراتك، تجد الأبواب موصدة أمامك، وتعيش في ضيق وتعب..
للحظة، يوسوس لك الشيطان:
"ما نفع التزامك إن كنت أنت الخاسر وهم الرابحون؟"
فتشعر بغصة قاهرة وتكاد أن تتنازل عن مبادئك.
هذا الشعور بالاستضعاف ليس غباء منك، بل هو أصل الامتحان..
الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي الإيمان والاستقامة إلا لمن أحب!
حرمانك من بعض مباهج الأرض، والتضييق عليك في رزقك لأنك تتحرى الحلال، هو اصطفاء خفي يطهر به الخالق قلبك، وتزكية لروحك التي رفضت أن تتلوث..
أنت لست متأخرا في السباق، أنت فقط تركض في مضمار مختلف تماما، نهايته ليست هنا، بل في مقعد صدق لا يصله من استعجل متعته بطريق أعوج!
- {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى}.
أصلحوا السرائر؛ لعل الظواهر تستقيم!
واسجدوا؛ لعل الأثقال التي في القلوب تسقط!
وتصدقوا؛ لعل البلاء الواقف على العتبة يرتفع!.
واسجدوا؛ لعل الأثقال التي في القلوب تسقط!
وتصدقوا؛ لعل البلاء الواقف على العتبة يرتفع!.
من التزم متابعة المؤذن خمس مرات كل يوم، وحافظ على (السنن الخمس) الواردة عند الأذان، سيعيش حياة جديدة ناسخة لحياته القديمة، سيعيش قوةً وثباتًا في إيمانه، وطمأنينةً في قلبه، وانشراحًا في صدره، وتغيرًا وبركة في أحواله ونمط حياته، ببركة اتباع سنة المصطفى ﷺ، والتزام الدعاء خمس مرات يوميًا في وقت الإجابة.
(السنن الخمس عند الأذان):
١- متابعة المؤذن.
٢- الصلاة على النبي: (اللهم صل على محمد).
٣- سؤال الوسيلة للنبي ﷺ : (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته).
٤- الذكر بعد الأذان: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا).
٥- الدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
واجتماع هذه الأمور من أقوى أسباب الإجابة، ولن يخذل عبدٌ يدعو كل يوم خمس مرات على هذه الحال.
وفي الحديث:" لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة".
وفي الحديث الآخر:" أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا بأذانهم فقال: قل كما يقولون ثم سل تعطه".
(السنن الخمس عند الأذان):
١- متابعة المؤذن.
٢- الصلاة على النبي: (اللهم صل على محمد).
٣- سؤال الوسيلة للنبي ﷺ : (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته).
٤- الذكر بعد الأذان: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا).
٥- الدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
واجتماع هذه الأمور من أقوى أسباب الإجابة، ولن يخذل عبدٌ يدعو كل يوم خمس مرات على هذه الحال.
وفي الحديث:" لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة".
وفي الحديث الآخر:" أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا بأذانهم فقال: قل كما يقولون ثم سل تعطه".
🖌️#الصــلاة_على_النبيﷺ
-تذهب الهمـوم وتجلو الغمـوم وتريح
القلوب وتغفر الذنوب وترفع الدرجات
وتمحو السيئات…. #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםב
صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين
🔸#يــوم_الجمعة🔸
-تذهب الهمـوم وتجلو الغمـوم وتريح
القلوب وتغفر الذنوب وترفع الدرجات
وتمحو السيئات…. #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםב
صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين
🔸#يــوم_الجمعة🔸