الحياه
449 subscribers
1.91K photos
2.93K videos
171 files
646 links
قناه ريح بالك
Download Telegram
🔸#ســ⏰ــاعة #إستجابة🔸
🖊️#اللهــــم
في آخر ساعة من #يوم الجمعة بُشرى
تشبه الغيث، #وفرحة تمحو كل حزن،
#وفرج لكل صابر، وشفاء لكل مريض،
ورحمة لكل ميت، واستجابة لكل دعاء.
أنت لست قائماً بذاتك ولو ملكت أسباب الأرض؛
كل نبضةٍ في عروقك، وثباتٍ في عقلك، ونَفَسٍ في صدرك.. مفتقرٌ إلى مَدَدٍ إلهيٍّ لا ينقطع لحظةً واحدة!

​هنا تتجلّى هيبة اسم الله (المُقِيت):
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا﴾.

​(المُقيت) سبحانه ..
لا يقف فضله عند إطعامك حين تجوع؛
بل هو الكفيل المقتدر الذي يمدّ كل كائنٍ بما يحفظ بقاءه..
هو مُقيت الأبدان بما يُحييها، ومُقيت الأرواح بما يُثبّتها ويحرسها من التلاشي.

​تأمّل لحظات عجزك:
كم ليلةٍ فرغت فيها طاقتك وأيقنت بالانهيار، ثم وجدت في صدرك فجأةً صبراً وتماسكاً؟

تلك النجاة لم تكن من عزيمتك، بل كان (المُقيت) يسوق إلى روحك الذابلة قوتها من السكينة ليمنعك من السقوط!

​من فَقِهَ اسم (المُقيت):
سقط من صدره رعب الغد، وكفّ عن التسوّل على موائد المخلوقين..
وعلم أن من تكفّل بأنفاسه وأقام وجوده، لن يعجزه أن يسوق له كفايته في كل حين.

- ​((اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ)).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⤶‏📨



﴿ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾

قد تضيقُ بك الأرضُ وهي على سَعَتها، وتُغلَقُ الأبوابُ من كل جهة، ويخيّل إليك أن أسباب النجاة قد انقطعت؛ ثم يأتي نصرُ الله من حيث لا تحتسب، وتتنزّل السكينة على قلبك قبل أن يتبدّل حالك

فلا تغترّ بكثرة الأسباب، ولا تجزع من قلّتها؛ فإن النصر من الله، والسكينة من الله، والفرج بيد الله ،وما أضيقَ الأرضَ حين يُوكَل القلبُ إلى نفسه، وما أوسعَها حين يسكن القلبُ إلى ربّه 🤍

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، إذا اشتدّت عليه الأمور، قرأ آيات السكينة

وقال ابن القيم رحمه الله :
«وقد جرّبتُ أنا أيضًا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يَرِدُ عليه، فرأيتُ لها تأثيرًا عظيمًا في سكونه وطمأنينته»

فإذا اضطرب قلبك، فالجأ إلى كلام الله؛ ففيه سكينةٌ تُرمّم القلب، وتُثبّت الفؤاد، وتُذكّرك أن وراء كل ضيقٍ ربًّا لطيفًا، وأن مع العسر فرجاً 🌿'

#علي_جابر 📻🎧"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*
وإنه لتنزيل رب العالمين ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عليك بكثرة الصَّلاة على مُحمَّد ﷺ
فـ بها:
تَهون الشَّدائد والأحزان،
تُغفَـــر الذنـوب والآثــام،
تتنزل الرحمات من الرحمٰن..

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾


‏ ..صلوا عليه ﷺ..

#الصلاة_على_النبيﷺ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل الخلاف في الموسيقى معتبر؟
إيّاك إيّاك أن يمضي عليك يومٌ ولم تأخذ فيه نصيبك من ذكر الله، فالذِّكر حياةُ القلب وطمأنينته وثباته، خاصةً الأذكار النبوية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» — ١٠٠ مرة.
٢- «سبحان الله وبحمده» — ١٠٠ مرة.
٣- «سبحان الله» — ١٠٠ مرة.
٤- «الحمد لله» — ١٠٠ مرة.
٥- «الله أكبر» — ١٠٠ مرة.
٦- «أستغفر الله وأتوب إليه» — ١٠٠ مرة.
ومَن زاد على المئة من هذه الأذكار، فنورٌ على نور، وزيادةٌ في الحسنات، ورفعةٌ في الدرجات.
وكان أبو هريرة رضي الله عنه يسبِّح كلَّ يومٍ اثنتي عشرة ألف تسبيحة، ويقول: «أسبِّح بقدر ديتي».
وقال ﷺ: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ ممّا طلعت عليه الشمس».
#صحيح_مسلم
هذه الكلمات الأربع أفضل وأنفع من الدنيا وخزائنها، فكيف بمن يكرِّرها مئات المرات، ويعمر بها أيامه، ويجمع مع ذكر اللسان حضور القلب.
الكسل في الغالب يُغلّف باسم الفتور
لذا تخترع النّفس مصطلح الفتور؛ لأنّه يبدو كأنه حالة مَرَضيّةً خارجة عن الإرادة، ليُعفي الإنسان نفسه من المسؤوليّة.
والنّفس البشريّة ذكيّة، لا تحب أن توصف بالكسل، لأنّ الكسل صفة ذميمة استعاذ منها النّبي ﷺ في دعائه: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل"

- وقِف مع نفسك وقفة صدق؛ إذا كنت تدّعي الفتور في حفظ القرآن وطلب العلم، فكيف حالك مع دنياك؟
إذا كنت تجد نشاطا في السّهر على هاتفك لساعات، أو الخروج مع الأصحاب، أو متابعة الأخبار ، ولكن الفتور فقط في الطاعات، فهذا ليس فتوراً، وإنّما كسل مغلّف وهوى متّبع.
‏لا تترك قول: "سبحان الله وبحمده" مئة مرة في اليوم مهما كان شغلك، فهي أعظم لك مما تتخيل في تكفير الخطايا السابقة واليومية؛ قالﷺ:
‏"من قال: سبحان الله وبحمده مئة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".

‏لا يفرط به إلا محروم!
( فَخُذْ مَا اتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ )
لا تُتعب قلبك بالمقارنات؛ فمهما بلغ ما لِديك، ستجد من هو أكثر مالاً، وأوسع علمًا ، وأوفر حظًا. ومهما ظننت أن نصيبك قليل، فهناك من ينظر إلى حياتك ويتمنى بعض ما أنعم اللّٰه به عليك .
لذلك، لا تجعل ما ينقصك يحجب عنك ما بين يديك، بل خُذ ما آتاك اللّٰه بقلب راضٍ، وتأمل نعمه عليك بعين الامتنان؛ فالنعم لا تُقاّس بكثْرتها، وإنما تُدرك قيمتها ببركة الرضا وحضور الشكر .
فارضَ بنصيبك، واشكرٍ نعمك؛ فمن امتلأ قلبه رضا وشكرًا، عاش غنيًا ولو قل ما في يده.
✨🌷

حين يعرف القلب ما يستحق أن يسأل الله عنه

كم مرة مررنا على هذه الآيات، وقرأناها بألسنتنا، ثم مضينا... دون أن نتوقف طويلًا عند ما تخبئه من أسرار القلب؟

قال الله تعالى:
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ۝ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ۝ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾

تأمل جمال هذه المناجاة وروعة ترتيب أولويات القلب في القرآن

هذه المناجاة جاءت في ختام مشهد عظيم من مشاهد سورة آل عمران، بعد أن وصف الله أولي الألباب الذين يتفكرون في خلق السماوات والأرض، ثم يرفعون أيديهم وقلوبهم إليه.
والعجيب أن هؤلاء الصادقين، وهم يناجون ربهم، لم تبدأ ألسنتهم بطلب المال، ولا الصحة، ولا الولد، ولا المكانة، ولا سعة الرزق، مع أن هذه كلها أمور يحبها الإنسان ويتمنى أن ينالها.
لكنهم عندما امتلأت قلوبهم بعظمة الله، وأدركوا حقيقة الدنيا والآخرة، تغيّرت أولوياتهم.
أصبح أكبر همّهم ألا يخزوا يوم القيامة.
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾
وكأنهم يقولون: يا رب، إن أعظم ما نخافه ليس أن نفقد شيئًا من الدنيا، وإنما أن نقف بين يديك وقد خسرنا الآخرة.
ثم انظروا إلى جمال دعائهم...
﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ فَآمَنَّا﴾
لقد سمعوا النداء، فلم يكتفوا بالسماع، بل استجابوا.

وهنا درس عظيم لنا: ليس المهم أن نسمع آيات القرآن كثيرًا، وإنما أن تغيّر الآيات شيئًا فينا. كم من نداء مرّ على آذاننا، لكن هل وصل إلى القلب؟ وكم من آية عرفنا معناها، لكن هل تحولت إلى عمل؟

ثم جاء أول طلب بعد الإيمان:
﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾
لأن القلب الذي عرف الله عرف حاجته إلى المغفرة. وكلما ازداد العبد معرفةً بربه، ازداد افتقارًا إليه، ولم يغتر بعمله، بل ظل يسأل الله أن يغفر تقصيره، ويستر عثراته، ويقبضه وهو على الطاعة:
﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾
ثم يأتي طلبهم الأخير:
﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
ما أجمل هذا القلب الذي يعرف ماذا يطلب!
لم تجعلهم الدنيا ينسون الآخرة، ولم تجعلهم حاجاتهم العاجلة يغفلون عن المصير الأبدي.

وهنا نتعلم من القرآن فقه الدعاء؛ فالدعاء ليس مجرد قائمة طويلة من الأمنيات، وإنما هو انعكاس لما يحتل المكان الأكبر في القلب.
نعم، اسأل الله الرزق والصحة والذرية والفرج وكل خير، فالله يحب أن يُسأل، ولكن لا تجعل مطالب الدنيا أكبر همك، ولا تجعل ما يفنى يطغى على ما يبقى.

فالدنيا تقول لك: ماذا تريد أن تملك؟
أما القرآن فيوقظ قلبك ليسألك أولًا: ماذا تريد أن تنجو منه؟ وإلى أين تريد أن تصل؟
هل تريد أن تنجو من النار؟
هل تريد أن يغفر الله ذنبك؟
هل تريد أن تموت على الإيمان؟
هل تريد أن تكون مع الأبرار؟
هل تريد أن تلقى الله يوم القيامة وهو راضٍ عنك؟

حين تستقر هذه المعاني في القلب، لا تختفي أمنيات الدنيا، لكنها تأخذ حجمها الحقيقي.
فلا يعود المال غاية، بل وسيلة. ولا تصبح الصحة كل شيء، بل نعمة تُستعمل في طاعة الله. ولا يكون النجاح نهاية الطريق، بل طريقًا إلى مرضاة الله.
وهذا هو الفرق بين قلبٍ تشكّله الدنيا، وقلبٍ يصنعه القرآن.
قلبٌ تشكّله الدنيا يفرح بما يملك ويخاف مما يفقد، أما القلب الذي ربّاه القرآن فيعرف أن أعظم خسارة هي خسارة الآخرة، وأن أعظم فوز هو أن ينجو حين يقف بين يدي الله.
فيا تُرى... لو وقفت الآن بين يدي الله، ثم قيل لك: ماذا تريد؟
ما أول شيء سيطلبه قلبك؟

لعل هذه الآيات جاءت لتعيد ترتيب دعائنا، وأمنياتنا، وهمومنا... حتى يصبح أكبر مطلب في قلوبنا أن يرضى الله عنا، وأن يغفر لنا، وأن يثبتنا على الإيمان، وأن يحشرنا مع الأبرار.
.
#شرح_الحديث :🍃

في هذا الحديثِ يخبرُ ابنُ مَسعودٍ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ "قال"، وفي روايةٍ: "كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا دخَل في الصَّلاةِ، يقولُ"، أي: في دُعاءِ الاستفتاحِ: "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ"، أي: المطرودِ مِن رَحمةِ اللهِ، "وهَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه"، قال ابنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: هَمزُه الْمُوتَةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبْرُ، والمرادُ مِن همزِه: وَسوسَتُه، ونَفخُه: كِبْرُه وهو ما يُدخِلُه في الصُّدورِ مِن الاستِعلاءِ والاستِكبارِ، ونَفثُه: الشِّعرُ، وسُمِّي نفثًا؛ لأنَّه كالشَّيءِ يَنفُثُه الإنسانُ مِن فيهِ، وكلُّ هذه المعاني ممَّا يُغْوي به الشَّيطانُ، وليس كلُّ الشِّعرِ مِن غَوايةِ الشَّيطانِ؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له شُعراءُ يَذُبُّون عنه وعن الدِّينِ، مِثلُ حسَّانَ بنِ ثابتٍ وكَعبِ بنِ مالكٍ وعبدِ اللهِ بنِ أبي رَوَاحةَ. وفي الحَديثِ: مشروعيَّةُ افتتاحِ الصَّلاةِ بالدُّعاءِ بعدَّ التَّكبيرِ. وفيه: مَشروعيَّةُ التَّعوُّذِ مِن الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه.
غزة في خطر.. وسكوتك خيانة!
الصمت في زمن الإبادة ليس حياداً، بل خذلان. حين يُحاصر الأبرياء وتُهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها، تصبح الكلمة أمانة، والموقف واجباً، والصوت مسؤولية أمام الله والتاريخ.
لا تعتادوا المشهد، ولا تدعوا توالي الأخبار يُفقدكم حرقة القلب والضمير؛ غزة اليوم لا تحتاج منا عطفاً بارداً، بل موقفاً حراً صادقاً