رَوْشَنٌ
11.4K subscribers
428 photos
28 videos
68 files
113 links
كناشةٌ أدبيّة أقيّدُ فيها كلَّ ما رقّت لهُ بناتُ أَلبُبِي.

Twitter: @iD4l4l
Download Telegram
رَوْشَنٌ
Audio
أداء: محمد باخطيب
Forwarded from خلود إلخ
أنا اعتدتُ الوصال العذبَ
لم أعتد على السلوانْ
وآثرتُ الغيابَ المرَّ
رغم تكاثر الأوطانْ
فما إلفي سوى ما ظلّ
في كفيّ حتّى الآنْ
لافتٌ فيما ورد من أذكار اليوم والليلة أنّا نستعيذ بالله من اعتلال الوجدان (بالهم والحزن) الذي هو منشأ اعتلال الجسد، ومن عطب السلوك (العجز والكسل) الذي يمنع المرء من بلوغ مآربه، ومن أمّات المناقص (الجبن والبخل) التي تصرف صاحبها عن المعالي، ومن جسام المواجع(غلبة الدين وقهر الرجال).

فمتى سلم المرء من كل هذا؛ صح منه عقله وسلمت سائر جوارحه فنال عزمًا يصول به في ساحات الدنيا، وفي هذا إشارة من طرف خفي أن التوازن بين باطن المرء وظاهره مطلبٌ إنساني؛ فلا بد إذن من تهذيب السلوك بتهذيب باعثه = قلب المرء وعقله.
Forwarded from طُروس 📚
"وإني لأدعوْ اللهَ في كلِّ ليلةٍ
‏بها نامَ مُرتاحُ الفؤادِ ولَمْ أنَمْ :

‏(أظنُّ بكَ اللهمَّ خيرًا ولا أرَى
‏هُموميَ إلّا نعمةً منكَ لا نِقَمْ
) "
Forwarded from رواء الرّوح
سورة هود - القارئ: محمد الفوزان.
من الآداب المغفول عنها؛ أدبُ استنفاد المحاولات قبل السؤال، وأظنّها من المهارات التي لو نشأ المرء عليها وخالطت تكوينه لأمضى جانبًا غير يسيرٍ من احتياجاته ذاتيًّا؛ ولساهم ذلك في تعزيز قيمته في نفسه، وانعكس على ثقته -المحمودة- التي تُعد جزءً أصيلًا من جاذبيته = "الكاريزما".
{واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار. إنا أخلصناهم بخالصة ‌ذكرى ‌الدار}

قال مجاهد: (بذكر الآخرة، وليس لهم هم ولا ذكر غيرها).

هذه والله هي الكرامة، أن يكرمك الله بذكرى الدار، وأن تكون لأجل تلك الذكرى دائم الاستعداد للقاء الله تعالى، ليس لك هم ولا شغل إلا ما يكون شافعًا لك بين يدي الله سبحانه.

ومن تلك الخالصة، وذلك الهم والشغل: أن تكون داعيًا إلى ذلك، فكما لا يشغل قلبك وهمك إلا ذكرى الدار، فكذلك تدعو الناس إلى ذلك، ولذا قال قتادة مفسرًا هذه الآية: (بهذه أخلصهم الله، كانوا يدعون إلى الآخرة وإلى الله).

وفي الأثر أن موسى عليه الصلاة والسلام قال: يا رب، بمَ أثنيت على إبراهيم وإسحاق ويعقوب، بأي شيء أعطيتهم ذلك؟ قال: إن إبراهيم لم يعدل في شيئا إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد لي بنفسه فهو بغيرها أجود، وأما يعقوب فلم أبتله ببلاء إلا زاد فيَّ حسنَ ظن.

اللهم لا تشغل قلوبنا إلا بهمّ الآخرة، وارزقنا اللهج بذكرك وحسن الاستعداد للقائك، وأكرمنا بالدعوة إلى ما يرضيك وشَغْل الناس بما يقربهم إليك.
يُحسن البحتري المفاضلة بين الكلّ والجزء، وجعل الجزء بمنزلة الكل بمنتهى العذوبة؛ وكذا عينُ المحبّ:
‏«ولم أرَ أمثالَ الرِّجال تفاوتَتْ
‏إلى الفضلِ حتى عُدّ ألفٌ بواحدِ
»

‏وله بيتٌ بديع يقول فيه:
‏«أَراكَ تَزِيدُ في عَينِي وقَلبي
‏إِذا نَقَصَت مَوَازِينُ الرِّجَالِ
»
‏وما أطربه من ثناء!
كان أبو بكر إذا مُدِح قال: «اللّهم أنتَ أعلم بي منّي بنفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللّهم اجعلني خيرًا مما يُحسِّنُون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون» | تاريخ دمشق لابن عساكر
في معنى نقاء السرائر:
«ماضٍ إليَّ .. وكيفَ لا أدري، وقد
‏تُلقي الدروبُ خطى مراديَ جانبا‏
‏فإذا انتهيتُ إلى مكانٍ صادقٍ
‏فلأنني ما كنتُ يوماً كاذبا

‏لو أنّ لي ما للرياحِ .. عبرتُ من
‏ثُقب المدى، كي لا أُزعزعَ قاربا» - حذيفة العرجي
ابتهال العمر:
«‏وقلبٌ بحجمِ البلاد إلهي
‏شجاعٌ .. يشيخ ولا يذبلُ
‏حنونٌ إذا ما استكانوا إليه
‏حفيٌّ يطيبُ به المنزلُ
‏وصوتٌ إذا خانتِ المفرداتُ
‏على النّاسِ يحنو ولا يقتلُ
‏وهبني يدًا إذ تشحّ العطايا
‏تمدّ بحبٍ .. ولا تبخلُ
‏تصافحهم رغمَ كل الخطايا
‏تلوّح إن حانَ أن يرحلوا» ‏- أمل السهلاوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باب ما جاء في فنّ التوهّم :))
Forwarded from قناة عبدالله الشهري - waleedione@hotmail.com (عبدالله الشهري)
بعد الأحداث المثيرة والامتحانات الصعبة التي مر بها يوسف عليه السلام حتى نجح وبلغ المنزلة التي نعرفها، قال الله تعالى (إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين).
في معنى الوفاء:
‏قال: «أرجو أن يصونه الله، وما أنعمَ عليه به، من نائبةٍ تلحقه، أو مكروهٍ يقع به»، فقال: «وأنا أرجو هذا أيضًا، ولكن ينبغي أن لا تنسى نصيبه منك في الشدّة، كما عُني بك في النّعمة»
‏- ورد في كتاب المكافأة وحسن العقبى لابن الداية
«لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِ
فِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُ

لا يَخْفِضُ الْبُؤْسُ نَفْساً وَهْيَ عَالِيَةٌ
وَلا يُشِيدُ بِذِكْرِ الْخَامِلِ النَّشَبُ


فَسَوْفَ تَصْفُو اللَّيَالي بَعْدَ كُدْرَتِها
وَكُلُّ دَوْرٍ إِذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ
» - البارودي
Forwarded from الْحِلْيَة
خطرت على بالي فكرة

كثير من مقالات وكتابات هناء الماضي رحمها الله تكتب بماء الذهب

وددت لو تجمع في مصنف وتطبع 💛📚
بعد مراجعتها وتحكيمها إن لزم الأمر سيما الفكرية/الشرعية
أما ما كان من الرقائق وفي المراقي فهو في : سُقيا الهناء، هكذا أتصور عنوان الكتاب ولا أتصور عنوان له سواه

من هنا الفكرة وإلى صاحبات/أصحاب العزم والتنفيذ 🌳🌧