قناة لطيفة لتبادل الخبرات وتحسين التجارب في مجال (التواصل الداخلي) في الشركات وفرق العمل ✨
https://t.me/internalcommunication
https://t.me/internalcommunication
Telegram
مجتمع التواصل الداخلي👥🧠🏢
هنا مساحة ودّية لتبادل الخبرات والتجارب والتعلّم سويًا في مجال التواصل الداخلي في المنظمات؛ لنصنع من تجاربنا وخبراتنا بيئة عمل أفضل ☕️😎🏢✨
«يَراها قريبًا من يراها، ونيلُها
مكان الثريا مِنكَ، أو هو أبعدُ
كفِعل شموس الخيلِ، لا هيَ تَرعوي
لزجرٍ، ولا تَدنو لمن يتوددُ!» - ابن ميّادة
مكان الثريا مِنكَ، أو هو أبعدُ
كفِعل شموس الخيلِ، لا هيَ تَرعوي
لزجرٍ، ولا تَدنو لمن يتوددُ!» - ابن ميّادة
ما ينقضي يقيني بأن أجمل ما يتزيّا به امرئٌ قط = حشمةُ قلبهِ، ورحمة نفسهِ، وكرم روحه؛ فبالأولى يحشم ذاته من ورود المهالك، ويحشم ربّه من أن يراه على معصية تُرديه، ويحشم أحبابه من أن يؤذيهم بهِ على أيّ صورة كانت، وبالثانية يتحلّى بالصبغة الإنسانيّة التي هي امتداد الرحمة الربّانية؛ فإن تلبست الرحمة قلبه، كست سائر سلوكياته وتصوراته فكانت لصيقة نفسه، وبابُ الرحمة بابٌ للإحسان ولا انفكاك بينهما؛ وقد أشار ابن تيمية -رحمه الله- مرّة لهذا المعنى فقال -بتصرّف- بأن من تقرّب إلى الله بالإحسان تقرّب الله إليه بالرحمة مصداقًا لقوله سبحانه وتعالى ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾، فإن كان هذا شأنُ المرء مع ربّه جلَ في عُلاه؛ فمن باب أولى أن يكون صبغة المرء مع بني جنسه في جلّ تعاملاته؛ بل ورحمته بهم وبأفئدتهم إحسانٌ موجبٌ لرحمة ربّه أوّلًا ثمّ لاستمالة قلوبهم؛ فأنت تهفو طبيعةً لمن يرحمك، ولا أجد أرقّ وأعذب لغة من الرحمة الحانية في الضغف والشدّة والرخاء؛ بل وهي مكوّن رئيس في إضفاء طابع الأمان، وهل ثمّة منزلة أجلّ من منزلة الأمان؟ تلك رتبة تتشوّف إليها كلّ نفسٍ وتأنس؛ في عالمٍ سمته الخوف والاضطراب.
أمّا الزينة الأخيرة = كرم الروح؛ فلا تكون إلا بما يسبقها من حشمة ورحمة؛ فإن حشمت نفسك وغيرك أكرمت، وإن رحمت نفسك وغيرك بذلت، وكل عواطف الدنيا إنّما تخلّقت من رحم الكرم؛ فالحب بالكرم ألذ، والخوف بالكرم أخفّ، والرجاء بالكرم أطيب، وهكذا، ولذا كان الكرم ملازمًا لطباع الفوارس والأحرار؛ لأن النفس الشمّاء الأصيلة تغرفُ دون مكيال؛ وتهب دون اعتبار، ولذا كانت الأنفس إليها ميّالة، وعليها معوّلة في كل شدّة، وحسب المرء من كل بذلٍ أنّ الجزاء من جنس العمل؛ فمن حشم يُحشم، ومن رحم يُرحم، ومن وهب جاءته الدنيا راغمة.
زيّنا الله وإيّاكم بالفضائل، ومتّعنا بأربابها ما دامت الدنيا؛ إنّه وليُّ ذلك والقادرِ عليه.
أمّا الزينة الأخيرة = كرم الروح؛ فلا تكون إلا بما يسبقها من حشمة ورحمة؛ فإن حشمت نفسك وغيرك أكرمت، وإن رحمت نفسك وغيرك بذلت، وكل عواطف الدنيا إنّما تخلّقت من رحم الكرم؛ فالحب بالكرم ألذ، والخوف بالكرم أخفّ، والرجاء بالكرم أطيب، وهكذا، ولذا كان الكرم ملازمًا لطباع الفوارس والأحرار؛ لأن النفس الشمّاء الأصيلة تغرفُ دون مكيال؛ وتهب دون اعتبار، ولذا كانت الأنفس إليها ميّالة، وعليها معوّلة في كل شدّة، وحسب المرء من كل بذلٍ أنّ الجزاء من جنس العمل؛ فمن حشم يُحشم، ومن رحم يُرحم، ومن وهب جاءته الدنيا راغمة.
زيّنا الله وإيّاكم بالفضائل، ومتّعنا بأربابها ما دامت الدنيا؛ إنّه وليُّ ذلك والقادرِ عليه.
#قُرّاء_الجَرْد 📚🌿
Photo
أوصي وبشدة باللحاق بركبهم؛ هذا كتاب ماتع غاية المتعة، ومدهش غاية الدهشة، رفيقُ الليالي والمعاني الملاح .. فرصة لطيفة للغاية لأن تسافروا بين صفحاته الأثيرة خلال ٣٠ يوم 🕊
«ترشِّحني القصائدُ للمعالي
فكيف أقولُ لا وأخونُ نُبْلي
نجائبُ أحرفي درَّت بضوءٍ
يتيمٍ إذ رأتني كيف أُبلي
يُهاجرُ من إطارِ القمعِ سِرًا
وجهرًا بالعزائمِ دقَّ طبلي
تظلّلُ هامتي غيماتُ سِحرٍ
وهل قد ظللتْ خنساءَ قَبلي؟» - فاطمة عبد اللطيف
فكيف أقولُ لا وأخونُ نُبْلي
نجائبُ أحرفي درَّت بضوءٍ
يتيمٍ إذ رأتني كيف أُبلي
يُهاجرُ من إطارِ القمعِ سِرًا
وجهرًا بالعزائمِ دقَّ طبلي
تظلّلُ هامتي غيماتُ سِحرٍ
وهل قد ظللتْ خنساءَ قَبلي؟» - فاطمة عبد اللطيف
أؤمن يقينًا بقدرة الحبّ على بثّ الحياة في المعاني وفي السلوك وفي الفكر والفضائل؛ و عندي يقينٌ لا تزيده الأيّام إلّا رسوخًا أنّ الإنسان الذي يتشرّب هذا المعنى يبثّه في أجوائه دون قصد؛ فكأنما يفوح طيبًا ويجد كل عابر أثره في صدره، وبئس القوم من تجرّد من حياة قلبه وحسّه، فلم يكن محرّكه حياةُ القصد لا قصد الحياة = أن يرعى حقّ الله والعباد لأنّه يحب الفضائل لا ليُمجّد بما فُتح عليه، ويبذل لأنّه يحب البذل في أصله لا لمصلحة لاحقة، ويتعلّم لحب العلم لا للتموضع والتباهي، ويتجمّل لأنه يحبّ الجمال أصالةً لا ليُستملح، ويؤنس لأنّه خُلق ألوفًا رحبًا رؤمًا لا ليحشد الأحباب، ويُحبّ حين يحبّ فردًا لأنه هوَ هوَ؛ لا لكونه امتداد فكرة تخلّقت في نفسه وتجسّدت في مقابله.
آنسنا الله بحياة قلوبنا، وآنس بنا.
آنسنا الله بحياة قلوبنا، وآنس بنا.
Forwarded from مختارات
قال أحمد بن إبراهيم البرمكي سمعت ابن بشار الزاهد يقول في دعائه: أعطيتَ فأجزلتَ العطاء، وعافيتَ فصرفتَ البلاء، وكَثُرتْ علينا منك الآلاءُ والنَّعماء. فأيُّ أياديك نذكر؟ أم أيُّ نعمائك نشكر؟ جميلُ ما أظهرتَ، أم قبيحُ ما سترتَ؟ نُطيعكَ فتشكر، ونعصيكَ فتستر، ونسألُ فتعطي، ونسكتُ فتكفي. فلكَ الحمدُ على جميل ما أظهرت، ولك الحمدُ على قبيح ما سترت، عجبًا لمن عرفكَ كيف يألفُ غيرك؟ من ذا الذي عرفك حقَّ معرفتك؟ أم من ذا الذي قدَّرك حقَّ قدرك؟ سبحانك.
أجد في نفسي ميلًا للتأمّل في دلالات الخطاب من جانبٍ سلوكيّ تهذيبي؛ خذ على سبيل المثال الدعوات النبويّة وكيف أنّ السؤل لا يأتي دون ثناء على المتفضّل ﷻ (ربّ لا تذرني فردًا) وهو من صميم الغاية (وأنت خير الوارثين)؛ هذا أدبٌ رفيع المقام، مناسبٌ لتبنّيه في خطاباتنا تأدّبًا ونبلًا.
ولعلّ من صور إسقاطه على خطاباتنا = أن يراعي الإنسان مخاطبه فيدخل له من مفتاحه؛ يثني على مقوماته قبل أمره بالتنفيذ في السياقات المهنية، أو يشكر فضله ويثني على ما استملح منه قبل توجيهه في الخطابات الأسرية؛ هذه وسائل تؤكّد على تقدير الإنسان لنفسه، وتعزّز ثقته، وتجبر خاطره؛ فلا يكنز نفعا.
ولعلّ من صور إسقاطه على خطاباتنا = أن يراعي الإنسان مخاطبه فيدخل له من مفتاحه؛ يثني على مقوماته قبل أمره بالتنفيذ في السياقات المهنية، أو يشكر فضله ويثني على ما استملح منه قبل توجيهه في الخطابات الأسرية؛ هذه وسائل تؤكّد على تقدير الإنسان لنفسه، وتعزّز ثقته، وتجبر خاطره؛ فلا يكنز نفعا.
Forwarded from قناة مشاري بن سعد الشثري
قال ابن الجوزي:
(رأت فأرةٌ جملًا فأعجبها، فجرَّتْ خطامَه فتَبِعها، فلما وصل إلى باب بيتها وقف ونادى بلسان الحال: إما أن تتخذي دارًا يليق بمحبوبك أو محبوبًا يليق بدارك).
ثم علق بقوله:
(خذْ من هذه إشارةً: إمَّا أن تصلي صلاة تليق بمعبودك، أو تتخذ معبودًا يليق بصلاتك).
قلتُ:
بل خذ منها إشارةً في شأنك كله، في أقوالك وأعمالك وإراداتك
.
(رأت فأرةٌ جملًا فأعجبها، فجرَّتْ خطامَه فتَبِعها، فلما وصل إلى باب بيتها وقف ونادى بلسان الحال: إما أن تتخذي دارًا يليق بمحبوبك أو محبوبًا يليق بدارك).
ثم علق بقوله:
(خذْ من هذه إشارةً: إمَّا أن تصلي صلاة تليق بمعبودك، أو تتخذ معبودًا يليق بصلاتك).
قلتُ:
بل خذ منها إشارةً في شأنك كله، في أقوالك وأعمالك وإراداتك
.
في معنى كل امرئ صنو اختياره:
«جُلُّ ائتلافِ النّاسِ فيما بينَهم
أَنَّ الفؤادَ بِشَكلِهِ مَقرونُ
فانظُرْ فؤادَك من يُحِبُّ فكيفما
كان الحبيبُ، فأنتَ سوف تكونُ» - مارية الرفاعي
«جُلُّ ائتلافِ النّاسِ فيما بينَهم
أَنَّ الفؤادَ بِشَكلِهِ مَقرونُ
فانظُرْ فؤادَك من يُحِبُّ فكيفما
كان الحبيبُ، فأنتَ سوف تكونُ» - مارية الرفاعي
Forwarded from قناة عزَّام
"واعلم أنك تجد بحسن الظن قوة وراحة"
من وصية طاهر بن الحسين لابنه - تاريخ الطبري ٨/ ٥٨٢
من وصية طاهر بن الحسين لابنه - تاريخ الطبري ٨/ ٥٨٢