تساؤلات تبحث عن دار قرار:
«صُبّحت بالشوقِ هل تشتاقني كأنا؟
إذا شعرت بأشواقٍ تواريها
عليك سلام ربي كم أُحبهما
عيناك أيّ عيونٍ قد تُضاهيها
عليك رضوان ربي .. يا عذوبتها
منك القصائدُ ما أحلى معانيها
أودعتُ عندك أحلامي، أتحفظها؟
أمّنتُ قلبك آمالي، أتؤويها؟
أهديتك العمر أرضًا لا بناء بها
أتستطيع ببعضِ الحُب تبنيها؟»
«صُبّحت بالشوقِ هل تشتاقني كأنا؟
إذا شعرت بأشواقٍ تواريها
عليك سلام ربي كم أُحبهما
عيناك أيّ عيونٍ قد تُضاهيها
عليك رضوان ربي .. يا عذوبتها
منك القصائدُ ما أحلى معانيها
أودعتُ عندك أحلامي، أتحفظها؟
أمّنتُ قلبك آمالي، أتؤويها؟
أهديتك العمر أرضًا لا بناء بها
أتستطيع ببعضِ الحُب تبنيها؟»
Forwarded from قناة عزَّام
فكم من إنسان يدرك في قلبه في الوقت الذي يصبح فيه قبضاً أو بسطاً، ولا يعلم سببه، وقد يتفكر إنسانٌ في شيء فيؤثر في نفسه أثراً، فينسى ذلك السبب، ويبقى الأثر في نفسه وهو يحس به، وقد تكون الحالة التي يُحسها سروراً ثبت في نفسه بتفكره في سبب موجب للسرور، أو حزناً فينسى المتفكر فيه، ويحس بالأثر عقيبه.
وقد تكون تلك الحالةُ حالةً غريبةً لا يُعرب عنها لفظُ السرور والحزن، ولا يصادف لها عبارةً مطابقة مفصحة عن المقصود.
أبو حامد الغزالي
وقد تكون تلك الحالةُ حالةً غريبةً لا يُعرب عنها لفظُ السرور والحزن، ولا يصادف لها عبارةً مطابقة مفصحة عن المقصود.
أبو حامد الغزالي
Forwarded from المُوَشَّى.
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾
- ابن عباس: "يُنْجِيهِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".
- الربيع بن خثيم: "﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ أَيْ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ضَاقَ عَلَى النَّاسِ".
- ابن مسعود، ومسروق: "﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ إِنْ شَاءَ مَنَعَ، وَإِنْ شَاءَ أَعْطَى ﴿مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ أَيْ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي".
- قتادة: "﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ أَيْ: مِنْ شُبُهَاتِ الْأُمُورِ وَالْكَرْبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ وَمِنْ حَيْثُ لَا يَرْجُو أَوْ لَا يَأْمُلُ".
* نقلا من تفسير ابن كثير. 🌸
- ابن عباس: "يُنْجِيهِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".
- الربيع بن خثيم: "﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ أَيْ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ضَاقَ عَلَى النَّاسِ".
- ابن مسعود، ومسروق: "﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ إِنْ شَاءَ مَنَعَ، وَإِنْ شَاءَ أَعْطَى ﴿مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ أَيْ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي".
- قتادة: "﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ أَيْ: مِنْ شُبُهَاتِ الْأُمُورِ وَالْكَرْبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ وَمِنْ حَيْثُ لَا يَرْجُو أَوْ لَا يَأْمُلُ".
* نقلا من تفسير ابن كثير. 🌸
تسحرني دلالات العروبة في وصف أعرابي لامرأة قال فيها: «إنها والله عربيّة اللسان وقلبها أعربُ منها»؛ فالعربيّ بطبعه مضيافٌ كريمٌ نبيلٌ يجري في عروقه طاهر الشيم؛ وهو فوق هذا فصيحٌ مبين يُعرب عن خلجاته بثباتٍ ووضوح، فكيف وقد اجتمع كلّ هذا في لسانٍ وقلب؟ يا الله ما أطرب هذا الثناء.
Forwarded from قناة / عبدالله القرني
عجيب أمر الإنسان ، يعيش في قلق وتوجس دائم من الغد ، وترقب لما قد يكون فيه وما لا يكون ، وماذا إذا كان وماذا إذا لم يكن ، ثم يأتي الغد ويمر كما مرت الأيام قبله ، ويظل الإنسان على هذا الحال ، ينتظر في قلق لا ينتهي يوما بعد يوم ، وهكذا يهدر الإنسان طاقته ويتلف أعصابه ويضيع يومه في انتظار غده المجهول حتى يأتيه أجله ، وهو لم يعرف طريقه بعد إلى السكينة والطمأنينة .
كيف لا يقف الإنسان مع نفسه ولو مرة واحدة ، ينظر إلى الغد بعين التسليم لله ، ويوقن أن الله الذي خلقه ولم يكن شيئا مذكورا ، ورعاه برحمته حتى صار إلى ما صار إليه ، هو الذي بيده مقاليد كل شيء ، وهو الذي يدبر الكواكب والمجرات ، وأنه قد رفعت الأقلام وجفت الصحف ، فلا يكون إلا ما قدره الله وقضاه ، وأنه ليس له من طريق للخروج من دوامة القلق إلا التسليم والرضا .
سهرت أعين ونامت عيون
في أمور تكون أو لا تكون
إن ربا كفاك ما كان بالأمس
سيكفيك في غد ما يكون
كيف لا يقف الإنسان مع نفسه ولو مرة واحدة ، ينظر إلى الغد بعين التسليم لله ، ويوقن أن الله الذي خلقه ولم يكن شيئا مذكورا ، ورعاه برحمته حتى صار إلى ما صار إليه ، هو الذي بيده مقاليد كل شيء ، وهو الذي يدبر الكواكب والمجرات ، وأنه قد رفعت الأقلام وجفت الصحف ، فلا يكون إلا ما قدره الله وقضاه ، وأنه ليس له من طريق للخروج من دوامة القلق إلا التسليم والرضا .
سهرت أعين ونامت عيون
في أمور تكون أو لا تكون
إن ربا كفاك ما كان بالأمس
سيكفيك في غد ما يكون
Forwarded from سَوْرَة المَرُوح (مارية الرفاعي)
.
وكما عليّ قضى هواك مرارةً
يقضي إليّ سواك أحلاهُ
ما صِبغةُ الآلامِ إلا هكذا
تُبلي الفؤادَ ويُخلِفُ اللهُ
-مارية الرفاعي.
.
وكما عليّ قضى هواك مرارةً
يقضي إليّ سواك أحلاهُ
ما صِبغةُ الآلامِ إلا هكذا
تُبلي الفؤادَ ويُخلِفُ اللهُ
-مارية الرفاعي.
.
جهد عظيم وسعي مشكور لضم إرث شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في فهرس مصنّف تصنيفًا منظمًا ليكون مرجعًا لكلّ باحث = لا سيما غير المتخصّص منهم في مؤلفات الشيخ. بارك الله في هذه البذرة المبهجة وفرّع منها الخيرات الحسان ونفع بها وعمّر وأثمر.
http://www.taymiyya.com
http://www.taymiyya.com
Forwarded from أَرْيٌ وَّشَرْيٌ!
"الفكاهة المنطوية على صوادق الحكم، ونوافذ البصر، المكسوّةُ بمحكم العبارات اللائقة بها؛ تدلّ على صفاء ذهن مبتدعها، ولطافة حسه، وتكون مظهرا لرقيّ الأدب وحيويته ورقة طبع الأمة التي ينتسب إليها. وهي عند ذلك لا تقل مكانةً عن أرزن الجدّ، بل ربما بذته وكانت مرآة لميول الفرد والمجتمع أصدق تصويرًا من مرآة الجد المحض".
Forwarded from وَاكِف (..)
صفيُّك من قام في همِّك فتقاسمه معك، ورأى حُزنك فلم يتركك حتى يُسرِّيه عنك، وعلِم ثغرةَ عيبٍ فيك فسدَّها بمودَّته، وأدرك زلَّتك فسترها بمُروءته، ولم يطلبك على هذا جزاءً وِفاقًا، وانظر إلى جُلِّ الناس تجدهم لا يُصاحبون إلَّا في أوقات السرور وأحوال المُوافقة، فهؤلاء صُحبةُ طريقٍ ولكُلِّ طريقٍ مُفتَرَق ..
Forwarded from صالح بن عوض العَمْري
اليافع.pdf
359.7 KB
بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا متن صغير في الأدب وضعتُه لطالب الأدب المبتدئ، وهو المتن الوحيد في بابه، لا يوجد متن سواه، وكنت قد بقيت سنوات أرى طلاب الأدب المبتدئين يسألون: بأي شيء يبدأون في الأدب فلا يجدون جوابا مرضيا، فبعضهم يوصيهم بالمعلقات وبعضهم يوصيهم بالحماسة وبعضهم يوصيهم بمقامات الحريري وبعضهم يوصيهم بكتب الأدب الأربعة، وكل ذلك لا يصلح للمبتدئ، وسترى شيئا من بيان ذلك في مقدمة هذا المتن الذي وضعتُه، فوضعتُ هذا المتن الصغير ليحفظه طالب الأدب المبتدئ حفظا كما يحفظ الآجرومية ونحوها، وسأنشر شرحا له إن شاء الله، وهو صغير في 20 صفحة لا تزيد ولا تنقص، جمعتُ أطراف ما يحتاج إليه طالب الأدب المبتدئ باختصار شديد.
وهذه أول مرة أنشر فيها هذا المتن، وقد حرصتُ على تجويده وتحريره وإتقانه وتهذيبه، فدونكموه يا طلاب الأدب المبتدئين، وقد ينتفع به من مشى في طريق الأدب شيئا ما، فإنه لا يخلو من الاستفادة منه.
تنبيه: قراءة مقدمة المتن مهمة جدًّا لمعرفة طبيعة المتن والغرض من وضعه وفائدته في بابه.
هذا متن صغير في الأدب وضعتُه لطالب الأدب المبتدئ، وهو المتن الوحيد في بابه، لا يوجد متن سواه، وكنت قد بقيت سنوات أرى طلاب الأدب المبتدئين يسألون: بأي شيء يبدأون في الأدب فلا يجدون جوابا مرضيا، فبعضهم يوصيهم بالمعلقات وبعضهم يوصيهم بالحماسة وبعضهم يوصيهم بمقامات الحريري وبعضهم يوصيهم بكتب الأدب الأربعة، وكل ذلك لا يصلح للمبتدئ، وسترى شيئا من بيان ذلك في مقدمة هذا المتن الذي وضعتُه، فوضعتُ هذا المتن الصغير ليحفظه طالب الأدب المبتدئ حفظا كما يحفظ الآجرومية ونحوها، وسأنشر شرحا له إن شاء الله، وهو صغير في 20 صفحة لا تزيد ولا تنقص، جمعتُ أطراف ما يحتاج إليه طالب الأدب المبتدئ باختصار شديد.
وهذه أول مرة أنشر فيها هذا المتن، وقد حرصتُ على تجويده وتحريره وإتقانه وتهذيبه، فدونكموه يا طلاب الأدب المبتدئين، وقد ينتفع به من مشى في طريق الأدب شيئا ما، فإنه لا يخلو من الاستفادة منه.
تنبيه: قراءة مقدمة المتن مهمة جدًّا لمعرفة طبيعة المتن والغرض من وضعه وفائدته في بابه.
«آتيت موسى سؤالاً كانَ يطلبهُ
آتِ الفُؤاد إلٰهي ما تمنَّاهُ
ولستُ موسى وما عندي عصاهُ ولا
أوتيتُ معجزةً .. لكنّكَ اللهُ» - يحيى رياني
آتِ الفُؤاد إلٰهي ما تمنَّاهُ
ولستُ موسى وما عندي عصاهُ ولا
أوتيتُ معجزةً .. لكنّكَ اللهُ» - يحيى رياني