Forwarded from د. علي قاسم | القناة الرسمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الاصل فى معظم هذه الموالد راجع للديانات القديمة والمعبودات المحلية اللى كانت موجودة فى كل إقليم وكل قرية، مع التحول للمسيحية تحولت المعبودات القديمة إلى قديسين وشهداء مسيحيين وتحولت الاحتفالات بميلاد المعبود إلى احتفال بميلاد أو موت القديس ومع التحول للإسلام انتقلت نفس الأمور الارتباط بالمشايخ ومن يعرفون باصحاب الكرامات، يكفى فقط أن تعرف أن طقوس الاحتفال بمولد ابو الحجاج فى الأقصر تطابق طقوس الاحتفال بعيد الاوبت الخاص بامون فى الكرنك، وحتى المخصصين الأجانب فى الآثار ممن صادف وجودهم فى الأقصر خلال فترة المولد علقوا على أوجه التشابه بين موكب امون وموكب ابو الحجاج!
علشان كده بأؤكد على كلام كتبه المهندس أحمد محمود ..
جزء كبير من التحفيل على مولد السيد البدوي وغيره وما يجري به من منكرات وبدعيات وشركيات واضحة لأي مسلم طبيعي مش مرتبط بنزعة تدين قوية (أو تأثير سلفي وهابي على المجتمع زي ما بيحب غلاة التصوف إنهم يتعاملوا مع الموضوع)
بقدر ماهو مرتبط أكتر باحتقار نمط حياة الريف المصري وشكله الاجتماعي بوجه عام.
يعني جزء كبير من منكرات وشركيات الموالد المصرية زي السيد البدوي وغيرها كان ممكن متبقاش مثار سخرية وتحفيل وامتهان بيحصل بشكل موسمي حاليا لو كان روادها الأصليين من مستوطني مجتمعات إيجيبت (وهي فعلا مستوطنات وسكانها أشبه ما يكونوا بالمستوطنين ) والطبقات الاجتماعية العلمانية واللادينية بوجه عام.
الريف المصري حاليا تدينه أسوأ بكتير في الحقيقة من تدين الطبقات المتوسطة داخل المدن.
وجزء كبير من حالات الإصلاح الديني اللي حصلت في الأقاليم المصرية على مدى العقود الماضية كان محركها الرئيسي قائم على أبناء الطبقات المتوسطة داخل الريف اللي كان ليهم نصيب أفضل بعض الشيء من التعليم خلاهم ينتقلوا لمساحة تعرف عالدين وتعلّمه وتعليمه بصورة انعكست بعد كده داخل الأقاليم. لكن ده كان بيحصل في نفس الوقت اللي الطبقات المتوسطة دي بتنتقل للمراكز الكبرى زي القاهرة والاسكندرية أو بتسيب مصر كلها، ومش بيفضل في الريف مع الوقت غير الطبقات الأشد فقرا وكذلك الأشد ثراء (بحكم إن عندهم أراضي أو أي أملاك بتخليهم حريصين على الوجود في الريف)، والاتنين دول هما الحاضر الرئيسي في الموالد المصرية حاليا وبيمثلوا الجمهور الأكبر ليها.
وللمفارقة الاتنين تصورهم العام للتدين شديد المسيحية في أصوله وفيه تاريخ قديم للموضوع ده؛ فهو حريص على أي طريقة تخلي ممارساته الدينية مهرجانية وكرنفالية وفيها صناعة للمتعة بشكل متواصل ودايما مصدرها بيكون جسد واحد ميت مصنوع حواليه قصص وحواديت ومتعقدات لا تنتهي.
التدين ده بالمناسبة مبيكونش هدفه الرئيسي أداء عبادات وشعائر دينية حقيقية أو حتى احتفال شكر لله على موسم الحصاد (زي ما واحد كان كاتب إن مولد السيد البدوي ده عبارة عن حفلة شكر من الفلاحين لله على جمع محصول الأرز، ثانكس-جيفينج مصري فلاحي يعني)؛ وإنما هدفه الرئيسي هو المتعة واللذة الحسيّة في ذاتها.
بالظبط زي المصيف والملهى الليلي وماتش الكورة وقعدة الجوزة والحشيش
. روحانيات المولد ونمطها المسيحي في البهرجة والاحتفالات والزيطة على غرار مهرجانات البيرة في الدول المسيحية بيكون غرضها الرئيسي دنيوي بحت.
متعة المولد في الهيصة والرقص اللي جوا الهيصة والطرب اللي جوا الهيصة وبلاوي الاختلاط اللي جوا الهيصة
. بينما بتيجي حلقات الذكر ودروس الدين وكلمتين المشايخ فوق البيعة كده كجلسات افتتاحية شديدة الاختصار والمحدودية وبلا أي معنى، زي بالظبط فقرة أسماء الله الحسنى بتاعة هشام عباس في أول الفرح المختلط اللي مليان بلاوي من أهل العريس والعروسة جاهزين يستعرضوا لحمهم بمجرد انتهاء الابتهال وهيشغلوا مهرجان "اخواتي".
وساعتها انت بتشوف احتفالات الريف المصري بكل ما فيها، بس وهي منسوبة للدين، ومنسوبة للاحتفالات الدينية وإحياء المناسبات الدينية وحب آل البيت وغيرها ..
وده بيكون كافي جدا لواحد عادي من الطبقة المتوسطة إنه يحتقر الحالة دي وينال منها بكل ما أوتى من قوة لأنها مش مجرد اختلاط رخيص بيحصل في عزلة عن محيطها العام، وإنما ناس بتنسب البلاوي دي للعبادة والدين وحب الله ورسوله.
وده شبيه في إجرامه بحالة التدين بتاع إيجيبت اللي بينكر ملعوم من الدين بالضرورة وتلاقي أصحابه حريصين على التأكيد على فهمهم السليم للإسلام وجماليات الإسلام وعظمة الإسلام.
فيعني للمفارقة إن حالة الريف بتاع الموالد وحالة مجتمع إيجيبت في نظرتهم للتدين على إنه فلكلور مهرجاني وظيفته جلب المتعة وتجديد الطاقة النفسية بارتكاب محرمات واضحة المعالم ونسبتها للدين واعتبارها من روحانيات الدين= هتلاقيهم قريبين جدا من بعض. بس واحد بيعمل ده بالجلابية والعباية والتاني بيعمل ده بالفستان والبدلة. الله المستعان....
#الموالد
#البدوي
#الدسوقي
#تحليل_اجتماعي_نفسي
علشان كده بأؤكد على كلام كتبه المهندس أحمد محمود ..
جزء كبير من التحفيل على مولد السيد البدوي وغيره وما يجري به من منكرات وبدعيات وشركيات واضحة لأي مسلم طبيعي مش مرتبط بنزعة تدين قوية (أو تأثير سلفي وهابي على المجتمع زي ما بيحب غلاة التصوف إنهم يتعاملوا مع الموضوع)
بقدر ماهو مرتبط أكتر باحتقار نمط حياة الريف المصري وشكله الاجتماعي بوجه عام.
يعني جزء كبير من منكرات وشركيات الموالد المصرية زي السيد البدوي وغيرها كان ممكن متبقاش مثار سخرية وتحفيل وامتهان بيحصل بشكل موسمي حاليا لو كان روادها الأصليين من مستوطني مجتمعات إيجيبت (وهي فعلا مستوطنات وسكانها أشبه ما يكونوا بالمستوطنين ) والطبقات الاجتماعية العلمانية واللادينية بوجه عام.
الريف المصري حاليا تدينه أسوأ بكتير في الحقيقة من تدين الطبقات المتوسطة داخل المدن.
وجزء كبير من حالات الإصلاح الديني اللي حصلت في الأقاليم المصرية على مدى العقود الماضية كان محركها الرئيسي قائم على أبناء الطبقات المتوسطة داخل الريف اللي كان ليهم نصيب أفضل بعض الشيء من التعليم خلاهم ينتقلوا لمساحة تعرف عالدين وتعلّمه وتعليمه بصورة انعكست بعد كده داخل الأقاليم. لكن ده كان بيحصل في نفس الوقت اللي الطبقات المتوسطة دي بتنتقل للمراكز الكبرى زي القاهرة والاسكندرية أو بتسيب مصر كلها، ومش بيفضل في الريف مع الوقت غير الطبقات الأشد فقرا وكذلك الأشد ثراء (بحكم إن عندهم أراضي أو أي أملاك بتخليهم حريصين على الوجود في الريف)، والاتنين دول هما الحاضر الرئيسي في الموالد المصرية حاليا وبيمثلوا الجمهور الأكبر ليها.
وللمفارقة الاتنين تصورهم العام للتدين شديد المسيحية في أصوله وفيه تاريخ قديم للموضوع ده؛ فهو حريص على أي طريقة تخلي ممارساته الدينية مهرجانية وكرنفالية وفيها صناعة للمتعة بشكل متواصل ودايما مصدرها بيكون جسد واحد ميت مصنوع حواليه قصص وحواديت ومتعقدات لا تنتهي.
التدين ده بالمناسبة مبيكونش هدفه الرئيسي أداء عبادات وشعائر دينية حقيقية أو حتى احتفال شكر لله على موسم الحصاد (زي ما واحد كان كاتب إن مولد السيد البدوي ده عبارة عن حفلة شكر من الفلاحين لله على جمع محصول الأرز، ثانكس-جيفينج مصري فلاحي يعني)؛ وإنما هدفه الرئيسي هو المتعة واللذة الحسيّة في ذاتها.
بالظبط زي المصيف والملهى الليلي وماتش الكورة وقعدة الجوزة والحشيش
. روحانيات المولد ونمطها المسيحي في البهرجة والاحتفالات والزيطة على غرار مهرجانات البيرة في الدول المسيحية بيكون غرضها الرئيسي دنيوي بحت.
متعة المولد في الهيصة والرقص اللي جوا الهيصة والطرب اللي جوا الهيصة وبلاوي الاختلاط اللي جوا الهيصة
. بينما بتيجي حلقات الذكر ودروس الدين وكلمتين المشايخ فوق البيعة كده كجلسات افتتاحية شديدة الاختصار والمحدودية وبلا أي معنى، زي بالظبط فقرة أسماء الله الحسنى بتاعة هشام عباس في أول الفرح المختلط اللي مليان بلاوي من أهل العريس والعروسة جاهزين يستعرضوا لحمهم بمجرد انتهاء الابتهال وهيشغلوا مهرجان "اخواتي".
وساعتها انت بتشوف احتفالات الريف المصري بكل ما فيها، بس وهي منسوبة للدين، ومنسوبة للاحتفالات الدينية وإحياء المناسبات الدينية وحب آل البيت وغيرها ..
وده بيكون كافي جدا لواحد عادي من الطبقة المتوسطة إنه يحتقر الحالة دي وينال منها بكل ما أوتى من قوة لأنها مش مجرد اختلاط رخيص بيحصل في عزلة عن محيطها العام، وإنما ناس بتنسب البلاوي دي للعبادة والدين وحب الله ورسوله.
وده شبيه في إجرامه بحالة التدين بتاع إيجيبت اللي بينكر ملعوم من الدين بالضرورة وتلاقي أصحابه حريصين على التأكيد على فهمهم السليم للإسلام وجماليات الإسلام وعظمة الإسلام.
فيعني للمفارقة إن حالة الريف بتاع الموالد وحالة مجتمع إيجيبت في نظرتهم للتدين على إنه فلكلور مهرجاني وظيفته جلب المتعة وتجديد الطاقة النفسية بارتكاب محرمات واضحة المعالم ونسبتها للدين واعتبارها من روحانيات الدين= هتلاقيهم قريبين جدا من بعض. بس واحد بيعمل ده بالجلابية والعباية والتاني بيعمل ده بالفستان والبدلة. الله المستعان....
#الموالد
#البدوي
#الدسوقي
#تحليل_اجتماعي_نفسي
-إنكار بدع القبورية بدأ منذ بدأت هذه البدع قبل أن يخلق الله ابن تيمية، وتكلم فيها طائفة من الحنابلة؛ كابن عقيل وابن الجوزي، والأشاعرة؛ كالشهرستاني والرازي.
ثم بعد ابن تيمية ومدرسته تكلم فيها جماعة ليسوا مقلدين له، ولا من أصحابه، مثل المقريزي والصنعاني الذي له رسالة في الرد على ابن تيمية فيما نسب إليه من القول بفناء النار.
بل تكلم بعض خصوم الوهابية المنتسبون للتصوف كالآلوسي المفسر، أو للإصلاح كالشيخ محمد عبده ومدرسته، وكلاهما له كلام مشهور غليظ في الوهابية.
= فنسبة إنكار البدع القبورية للتيمية أو الوهابية أو السلفية المعاصرة هو نوع من الحيل التي يستخدمها الشيطان وأعوانه لصرف الخلق عن الحق، عن طريق نسبته لاسم ينفر منه السامع، ويصرفه عن النظر في جزئيات هذا القول وحجته.
وبالإضافة إلى بطلان هذا الحصر، فالعاقل التقي لا ينبغي أن يرد قولا بسبب مصدره وإنما بسبب فساده أو، ضعف حجته {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ}.
ومازال علماء الإسلام - حتى أكثرهم تمسكا بالسنة كابن تيمية وابن القيم وابن كثير- ينقلون عن حكماء وأطباء الأمم السابقة ما أصابوا فيه، كأرسطو وأفلاطون وأبقراط حتى أن ابن تيمية كان يثني على كلامهم وعقلهم في الطبيعيات والرياضيات، وإنما يراهم ضلوا في الإلهيات بسبب انقطاعهم عن الوحي.
فاستخدام مغالطة المصدر، وأن إنكار بدع القبوريين قول الوهابية بالإضافة إلى بطلانه في نفسه، وعدم صحة هذا الحصر، فهو أيضا سبيل فاسد، لا يرضى به إلا من سَفِه نفسه، وبخس حقها في معرفة الهدى والحق في هذه المسألة وغيرها.
والأخطر من ذلك أن حجته داحضة عند الله؛ فالميزان الذي أمرنا الله باتباعه والذي سيسألنا عنه هو الوحي، بفهم القرون الفاضلة، وفطرة الله التي فطر الناس عليها ... لا قول فلان وعلان.
د. عمرو عفيفي
#الموالد
ثم بعد ابن تيمية ومدرسته تكلم فيها جماعة ليسوا مقلدين له، ولا من أصحابه، مثل المقريزي والصنعاني الذي له رسالة في الرد على ابن تيمية فيما نسب إليه من القول بفناء النار.
بل تكلم بعض خصوم الوهابية المنتسبون للتصوف كالآلوسي المفسر، أو للإصلاح كالشيخ محمد عبده ومدرسته، وكلاهما له كلام مشهور غليظ في الوهابية.
= فنسبة إنكار البدع القبورية للتيمية أو الوهابية أو السلفية المعاصرة هو نوع من الحيل التي يستخدمها الشيطان وأعوانه لصرف الخلق عن الحق، عن طريق نسبته لاسم ينفر منه السامع، ويصرفه عن النظر في جزئيات هذا القول وحجته.
وبالإضافة إلى بطلان هذا الحصر، فالعاقل التقي لا ينبغي أن يرد قولا بسبب مصدره وإنما بسبب فساده أو، ضعف حجته {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ}.
ومازال علماء الإسلام - حتى أكثرهم تمسكا بالسنة كابن تيمية وابن القيم وابن كثير- ينقلون عن حكماء وأطباء الأمم السابقة ما أصابوا فيه، كأرسطو وأفلاطون وأبقراط حتى أن ابن تيمية كان يثني على كلامهم وعقلهم في الطبيعيات والرياضيات، وإنما يراهم ضلوا في الإلهيات بسبب انقطاعهم عن الوحي.
فاستخدام مغالطة المصدر، وأن إنكار بدع القبوريين قول الوهابية بالإضافة إلى بطلانه في نفسه، وعدم صحة هذا الحصر، فهو أيضا سبيل فاسد، لا يرضى به إلا من سَفِه نفسه، وبخس حقها في معرفة الهدى والحق في هذه المسألة وغيرها.
والأخطر من ذلك أن حجته داحضة عند الله؛ فالميزان الذي أمرنا الله باتباعه والذي سيسألنا عنه هو الوحي، بفهم القرون الفاضلة، وفطرة الله التي فطر الناس عليها ... لا قول فلان وعلان.
د. عمرو عفيفي
#الموالد
Forwarded from د. علي قاسم | القناة الرسمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM