يوميّات قارئ-خالد
13.1K subscribers
125 photos
70 videos
144 files
16 links
عاكفٌ في محْراب المكتبة أُرتّل نشيد الورق.
Download Telegram
‏اقرأوا هذا الكتاب
وسترجعون إليّ تشكرونني📚👍🏻
❤21👍7
https://drive.google.com/file/d/1-bVxRT4YxXmGuuWqy9TInhA-wPGxluy_/view

الكتاب مبدأفًا pdf…وقد نشر الرابط مؤلفه كتب الله أجره..
❤14
غدًا في مدينة الرياض
❤13👍5👏5🤩2
‏"تغدو الحياة بالتأكيد سطحية حين تكون على عجل. فحين نهرع، لا نتعمق في الأمور، ونفشل في إقامة اتصال حقيقي مع العالم أو مع الآخرين. وكما كتب ميلان كونديرا في روايته البطء:
‏عندما تجري الأمور بسرعة كبيرة، لا يمكن لأحد أن يكون متأكداً من أي شيء، أي شيء على الإطلاق، ولا حتى من نفسه."*
❤88👍28👏15
❤30❤‍🔥5👏2
❤20👏6💘3👎1
❤37❤‍🔥9👍7
تجربة لا تُنسى بانتظاركم في ⁧مسرح إثراء⁩ 🌟

‏حفل أقرأ⁩ الختامي بنسخته التاسعة، حيث تُفتح أبواب المعرفة ويجتمع عشاق الكلمة من كافة أنحاء العالم العربي في عرس ثقافي تحت شعار "القراءة جسر عبور".

استمتعوا بعروض شعرية، مناظرات مشوّقة، ومعرض الكتبية لتبادل الكتب.

🗓️ | 11-12 أكتوبر 2024
📍 | مسرح إثراء
🔗 كونوا جزءًا من هذه الحكاية الاستثنائية وسجّلوا الآن!
https://bit.ly/Diaryofareader
❤9👏4👍2
‏إذا لم تقرأ رواية "مادونا صاحبة معطف الفرو"

‏تجاهل هذه الخاطرة.
‏-
‏رغبةُ في الصمت في حرم الجمال، واستمتاع بالسكوت بعد قراءة التحف الفنية، من أجل الاستمتاع بالصدى الذي تخلّفه الذكريات، وتأمل في بديع نحت الشخصية الإنسانية في أقسى حالة ضعفها وبحثها عن الخروج من الذات المنطوية إلى ذات تعانق هذا الوجود وتعيش بهجة أيامه، لم يكن "صباح الدين علي" يكتب عن "رائف أفندي" بل يكتب عن كل إنسان عانى من طفولة مجحفة وإهمال منقطع النظير حتى عاش لا يعرف كيف يعبّر عن مشاعره ولا كيف يكون مبادرًا في عالم العواطف والحبّ، يقع نظر "رائف" في رحلته في ألمانيا على لوحة فنية مذهلة لفتاة تُدعى "مادونا" لا تمتلك جمالاً مبهرًا ولكنّها ساحرة كالنسوة التي تخيلهنّ في أحلامه، تسمّر كثيرًا أمام اللوحة وأصبح يتردد على المعرض يوميًا ليقف أمامها ويعيش تجربة الاستمتاع بتأمل هذا الجمال الفاتن، فتاة ملكت قلبه وفؤاده وجعلته يعرف قيمة الحياة ويدرك معنى اللذة في الحديث والتأمل والبحث والعطاء، فتاة بعثت هذا الكائن المتخفي خلف ستار الخجل والانطواء، فتاة صريحة قوية لا تعرف المجاملة ولا تثق في خزعبلات الحبّ، ولكنّ "رائف" بإصراره فاز بقلبها وعانقه وحقق أحلامه، ولكنّ هل اكتمل الحلم؟، لا لم يكتمل بل تلاشى وأصبح هشيمًا تذروه الرياح وهكذا الحياة كما يقول "رائف" لا تستقيم على حال ونأخذ السعادة منها على ارتياب، وهذا الشعور مدرك عند أولئك الذين يعيشون في قلق من الطمأنينة المفاجئة إذ أنّ الحياة لم تكن كريمة معهم يومًا، لست أريد الإكثار من القول والحديث عن أثر هذا العمل الفني عليّ، يكفي أنه بعث هذا الكم الغفير من الأسئلة وجعلني أعيش بعده حالة من التساؤلات والبحث عن أجوبة تخفف من وطأة الشعور بالوحدة في عالم لاهي يطلب ويأخذ دون رد للجميل والمعروف، دون رؤية لما يعتري الإنسان من تغيّر أو خيبة، عالم يدور حول أناه ويتلذذ بنرجسيته الطاغية وفردانيته المُمرضة، عالم يبحث الإنسان فيه عن إحساس حقيقي غيّر مزيف ولكنّ قل أن يجده.
❤32👍13
‏تعوّد أن يكون وحيدًا وإن كان يخرج أحيانًا من هذه الوحدة إلى الاختلاط بالنّاس، وحدته ليست بسبب أزمة نفسية أو انطوائية، إنما هكذا اعتاد منذ صغره، يُحب ممارسة الأشياء بغرق الناسك و تحنّث المتعبد، يكره الخروج من البيت مرتين في اليوم الواحد، إذ أن ذلك يُشبه التعذيب والحكم بالأعمال الشاقة، متعة حياته أن يجد صديقًا أو رفيقًا يُجيد النقاشات الذكية الطويلة والأطروحات المختلفة، يُحب الهدوء ويكره الضجيج والصخب، لا يمل إطلاقًا من إعادة سماع القصص المضحكة والطرائف بل تجده في كل مرة يضحك من كلّ قلبه كأنه يسمعها لأول مرّة، لم يكمل فليمًا في حياته ينام في منتصفه، لم يزر السينما إلا مرة واحدة وكانت من أجل أن يأكل الفشار لأنه يُحبه، يأكل ببطء ويكره السرعة في فعل الأشياء، يسافر بلا خطط واضحة، فلسفته في الحياة استمتع قدر استطاعتك واسرق من لحظات العمر فرحًا و اصنع الذكريات الجميلة مع من حولك و كن مصدر بِشر وسرور وفرح.
❤56👍8👌6🍌1
‏أخشى العودة إلى الكتب التي قرأتها مسبقًا، حتى لا تفسد تلك الذكرى الجميلة والخيال اللذيذ، وكما قيل: إن أعادوا لك الصفحات فمن يُعيد لك ذلك الزمن وبهجته وإقبال النفس و طربها واستمتاعها، فالكتب تخضع لعامل التوقيت وإقبال النفس و حاجة الروح لشيء مختلف، أحيانًا تقرأ كتابًا بسيطًا عاديًا، ولكنّه وافق شيئًا في نفسك فأصبح من مفضلاتك و أحد الكتب التي ترتاح عند رؤيته و تبتسم كلما رأيته بين يدي شخص ما، ولكن تلك الخشية لا تنطبق على بعض الكُتب الثقيلة والمركزية، إذ أنّ كل عودة هي بمثابة قراءة أخرى مختلفة، تكتشف فيها جوانب لم تنتبه لها و لم ترعها حقها من التأمل و التروي، تصفحت مؤخرًا كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب لبيغوفيتش"، ذهلت جدًا وطربت كأنما لم أقرأ الكتاب قبل عدة سنوات، لم يتغيّر الكتاب إنما الذي تغيّر أنا، وهذا مما يُحمد وتطرب له النفس، فلا تستنكف من الرجوع أحيانًا لبعض الكتب المهمة وتتصفحها، فبعض الكتب تُقرأ في كل مرحلة من مراحل العمر، تُقرأ في عمر المراهقة والكهولة والشيخوخة، لأنّ بعض الكتب تكبر معنا…
❤47👍13🔥3