🌸 دمــوع الـورد 🌸
10.7K subscribers
1.85K photos
23 videos
92 links
🌸《قناة خاصة》🌸

‏وﻣטּ رضا بما گان ، أرضاﮪ اللهہ بما سيگون ..😌🙇‍♀

✍ #الحياة_بريق_أمل ❥❥

قناتنا الثانية: ⇊
https://t.me/a_t_basha
❈
FB.com/hope.syrea ☚صفحة الفيس

لتواصل معنا☚ @A_t_basha_bot

✿
لـا تغادر😢
#وجودڪٴ_يشعرنيﮯ_بسعادةۂ ☺
Download Telegram
- الخُصوصيّة قُوّة ،..
أنت سيّدُ ما تُخفيه وأسيرُ ما تُفشيه.💚
❤3💘1
السيره الحسنة كشجرة الزيتون،
لا تنمو سريعاً، ولكنها تعيش طويلاً.

🌹🫶
❤10
عندما تشاهد مجموعة من البشر يمجدون أشخاص تافهين، تعلم أن هناك خلل بالحياة، وتشكر روحك رغم ظروفها الملعونة على أنها لم تكن من هذا القطيع.😇💚
👍3💯1
🩵☺️مثل وجودكم بقناتي متابعينا. 🩵☺️
❤10💘2
ما عُدت أبحث عن الكَثرة، أبحث عن النقاء فَقَط.

🩵🌹
❤5
من أصدق وأشجع قرارات النضج أن تتعلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك
عن كل ما يبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين؛ وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي، لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا ليربكها، فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمى لك.🌷💌
❤7
"كل الأمور قابلة للتجاوز ..حتى الأمر الذي خطر على بالك الان👍❤."

ـــــــ توماس نيلسون✉️
❤4
👍💚
❤10
🧡🕊️
❤4💯4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم إنا نعوذ بك من فجأة الاقدار
😢4❤1💘1
القلبُ يَفْنى بصَدري حينَ نفترقُ
عجِّلْ بوصلِكَ إنَّ الرّوح تحترقُ

عماد العروسي
❤6
"عِش عفويتك تاركاً للناس إثم الظنون".🤗
❤6
الرافعي أعطى وصفًا عميقًا للشوق، يقول :

"هو حبلٌ من الحنين التفَّ حول القلب، فكُلّما نبض القلب نبضةً اشتدّ حبلُ الحنين على القلب وضاق عليه"
❤4
‏
الأشرار هم أكثر الناس حديثًا عن الأخوة والإنسانية ."


- فيودور دوستويفسكي 📚
❤7
‏العلاقات لا يُبقيها الحبّ ، ما يُبقيها هو الأمان وعدم الخوف من الغدر وتقلُّب الرّأي ، فحيثُما كان الأمان ، وُجِد الاستقرار والاطمئنان 📍.


ــ غسان كنفاني
❤4💘1
‏إن الخطأ ليس أن نعيش حياة لا نرضاها لكن الخطأ هو ألا نحاول تغييرها إلى الأفضل دائما 🌼 ..


- عبد الوهاب مطاوع
❤7💘1
اللهمَّ آمين يارب..

🤲🌷
❤1
أيلول…
حين تتساقط أوراقُ العمر بهدوء،
ويهمس الخريف للقلوب:
ما رحلَ عنك، سيترك مكانًا لشيءٍ أجمل. 🍂🤍
❤1
بين السماء والدعاء

في ليلةٍ هادئة، جلس آدم وحيدًا أمام نافذته، يراقب السماء.

كانت النجوم متناثرةً كأنها رسائل صغيرة أضاعها الليل في طريقه.

رفع آدم عينيه وقال:
«ترى… هل تسمع السماء دعاء من لا يجد أحدًا ليسمعه؟»

لم تجبه السماء، لكن نجمةً بعيدةً لمعَت أكثر من سواها.

ابتسم آدم، وشعر بشيءٍ من السكينة يتسلل إلى قلبه.

قال لنفسه:
«ربما ليست النجوم هناك لتضيء السماء فقط… ربما وُضعت كي نتذكر، كلما أظلمت بنا الحياة، أن في هذا الكون نورًا لا ينطفئ.»

ثم أغمض عينيه، وهمس بأمنيةٍ أخفاها طويلًا في قلبه.

وعندما فتح عينيه، كانت النجمة لا تزال تلمع.

ابتسم وقال:
«يكفيني أنكِ لم تنطفئي… حتى أعرف أنني أنا أيضًا، لم أنتهِ بعد.»

ثم سكت قليلًا، ورفع يديه إلى السماء وقال:

«يا رب، إن كنتُ لا أرى طريق الغد، فأنت تراه. وإن كنتُ لا أعرف أين تنتهي أحزاني، فأنت تعلم متى تنتهي. فاجعل قلبي مطمئنًا بك، لا بما أراه.»

وفي تلك اللحظة، شعر آدم أن شيئًا في داخله قد تغيّر.

لم تتبدل السماء، ولم تختفِ مشكلاته، ولم تسقط من بين النجوم إجابة واضحة…

لكن قلبه اطمأن.

فهم أخيرًا أن الإيمان ليس أن تعرف كيف ستنتهي الحكاية، بل أن تثق بمن كتبها.

نظر إلى النجوم وقال:

«ما دام الله معي، فلن أخاف من ظلمة الطريق… فربُّ النجوم قادرٌ أن يضيء لي قلبي، ولو أظلمت الدنيا كلها.»

ثم أغلق نافذته، ومضى إلى فراشه بقلبٍ هادئ.

وفي الخارج، بقيت النجوم تلمع…

كأن السماء كلها كانت تقول له: لا تقلق، فإن الله لا يترك قلبًا رفع إليه يديه.

بقلم: عائشة طه باشا