كـلـمة : " آسـف " بـتـقـولا لـمـا تـضـرب كـتـف
شـخـص غـريـب بـالـغـلـط او تـوقـع شـي
مـن ايـدك لـ حدا بـدون قـصـد ، بـس لـمـا تـجـرح
شـخـص وتغـلط بـ حـقـو " فـسّـر ، بـرّر
تـحـمّل المـسؤلـية " بـس اوعـێ تـقـول آسـف
لان مـارح تـنـفـعك هـي الـكلـمـة💙
شـخـص غـريـب بـالـغـلـط او تـوقـع شـي
مـن ايـدك لـ حدا بـدون قـصـد ، بـس لـمـا تـجـرح
شـخـص وتغـلط بـ حـقـو " فـسّـر ، بـرّر
تـحـمّل المـسؤلـية " بـس اوعـێ تـقـول آسـف
لان مـارح تـنـفـعك هـي الـكلـمـة💙
لا تُـحـبـط غـيـرك بـ كـلامـك
كـتـيـر نـاس بـ حـاجـة لـ شـويـة
أمـل لحتۍ تـتـعايـش💙
كـتـيـر نـاس بـ حـاجـة لـ شـويـة
أمـل لحتۍ تـتـعايـش💙
لن أعـلـنُ عـن فَـشـلـيْ أبداً ، سَـأقفُ
علێ قـدمَـاي مُـجـدداً ، سَـأحـاولُ مـرة
مـرتانِ ، ثـلاثْ ، و سوفَ أنجـح💙
علێ قـدمَـاي مُـجـدداً ، سَـأحـاولُ مـرة
مـرتانِ ، ثـلاثْ ، و سوفَ أنجـح💙
أشد الألم ،، حُزن لا تستطيع الإفصاح عن أسبابه وتَكتفي بِقول :
أشعُر بالضيق ولا أعلم لِما 💔!
رغُم أنكَ تعلم يقينآ ما السبب ولكنه لا يُحكى ولا يُبكى
أشعُر بالضيق ولا أعلم لِما 💔!
رغُم أنكَ تعلم يقينآ ما السبب ولكنه لا يُحكى ولا يُبكى
نحن لا ندري أيّ أرض وأيّ قلب وأيّ قرار هو الخير لنا، لكننا نؤمن أنّ الخير فيما اختاره الله لنا 💙
لأن الحياة أجمل بكثير من بشاعة الحزن، ابتسم دائماً، تفاءل دائماً، وكُن على يقين بأنهُ لن يُصيبنا إلا ما كتبه الله لنا💙
"كما تدين تدان"
ليس فقط في الانتقام ، بل ستدان حين تجبر خاطراً ، أو تزيل هماً ، أو تسعد شخصاً ، سيأتي اليوم الذي يدان لك فيه جميلك💙
ليس فقط في الانتقام ، بل ستدان حين تجبر خاطراً ، أو تزيل هماً ، أو تسعد شخصاً ، سيأتي اليوم الذي يدان لك فيه جميلك💙
الحياة تحتاج إلى قوّة هائلة من الصبر، إلى ركن شديد لا يتزلزل، إلى طاقة جبّارة تعين المرء لاحتمالها، ولا شيء كاليقين بك ياربّ💙
وما تُخفيه في قلبك يعلمه الله ،
وما صبرت من أجله سيكافئك الله به ،
إطمئن دائماً....💙
وما صبرت من أجله سيكافئك الله به ،
إطمئن دائماً....💙
احيانآ منكذُب لمّا نحكي لحدا :
"تصبح على خير . . 💙"
نحن صح منحكيا بس ما بنام ، البعض
مننا بتابع رسائل الي بحبو ..💙
والبعض بفكر في مستقبلو ، البعض بحط
راسو و يبكي على مخدتو ..💙
ما في ايّ حدا بنام بسرعة ، لكل شخص مننا
حكاية بيحكيا لمخدتو و تنتهي ب إبتسامة
او يمكن حتى مع دمعة..💙
"تصبح على خير . . 💙"
نحن صح منحكيا بس ما بنام ، البعض
مننا بتابع رسائل الي بحبو ..💙
والبعض بفكر في مستقبلو ، البعض بحط
راسو و يبكي على مخدتو ..💙
ما في ايّ حدا بنام بسرعة ، لكل شخص مننا
حكاية بيحكيا لمخدتو و تنتهي ب إبتسامة
او يمكن حتى مع دمعة..💙
🅰 يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكافئك الله عما فعلت في حياتك
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكافئك الله عما فعلت في حياتك
هناك أشياء أكبر من كلمة شكرا
وأشياء لا تصلحها كلمة آسف
دائما هناك الكذبة التي لا تغفر
واللحظة التي لا تنسى
والنظرة التي غيرت القلب
والجرح الذي لا تبرؤه الايام
هناك شك حتى في كلمة أعدك
وكثير من الأمور وراء كلمة أحبك
ف نوايا القلوب لا تتشابه..💙
وأشياء لا تصلحها كلمة آسف
دائما هناك الكذبة التي لا تغفر
واللحظة التي لا تنسى
والنظرة التي غيرت القلب
والجرح الذي لا تبرؤه الايام
هناك شك حتى في كلمة أعدك
وكثير من الأمور وراء كلمة أحبك
ف نوايا القلوب لا تتشابه..💙
سيأتيك ما يُنسيك ما مَضى،
وكأنه يقول لك:
"اسمح لي أن أُصلح ما أفسدهُ الآخرون هُنا"..💙
وكأنه يقول لك:
"اسمح لي أن أُصلح ما أفسدهُ الآخرون هُنا"..💙