جاكرتا - افتتحت السلطات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا مسجد النور العائم داخل مجمع أنشول تامان إمبيان شمالي المدينة، في خطوة تهدف إلى تعزيز السياحة الدينية وتوفير مرفق عبادة جديد للسكان والزوار على حد سواء.
وأشرف برامونو أنونغ، حاكم جاكرتا، على افتتاح المسجد يوم الجمعة، معربًا عن أمله في أن يتحول إلى أحد أبرز المعالم الدينية في العاصمة الإندونيسية. وقال إن المسجد سيمنح الزوار فرصة الاستمتاع بالمرافق السياحية في منطقة أنشول، إلى جانب زيارة المسجد والاستفادة من خدماته الدينية.
يقع المسجد على مساحة تبلغ 2241 مترًا مربعًا، ويتسع لما يصل إلى 900 مصلٍ. ويضم قاعة صلاة رئيسية تستوعب 600 شخص، بينهم 460 رجلًا و140 امرأة، فيما يوفر الفناء الخارجي مساحة إضافية لنحو 300 مصلٍ.
وأكد برامونو أنونغ أن المسجد سيكون مفتوحًا أمام جميع أفراد الجمهور دون استثناء، داعيًا شركة بيمبانغونان جايا أنشول المشرفة على إدارته إلى المحافظة على المرفق وضمان استمراره في خدمة الزوار والمصلين.
وصُمم المسجد على يد المعماري الإندونيسي أندرا ماتين تحت شعار "سفينة الإيمان"، حيث استوحيت هندسته من رموز إسلامية متعددة. ويتميز المبنى بمخطط خماسي الشكل يرمز إلى أركان الإسلام الخمسة والصلوات اليومية الخمس، بينما يجسد الهلال والنجمة معاني الهداية والنور في الثقافة الإسلامية.
وكان المشروع قد انطلق رسميًا بوضع حجر الأساس في نوفمبر 2019 خلال ولاية الحاكم السابق أنيس باسويدان، إلا أن جائحة كوفيد-19 تسببت في تأخير أعمال التنفيذ لعدة سنوات. واستؤنفت أعمال البناء فعليًا في مايو 2024 قبل أن تُستكمل في يوليو 2026.
من جانبه، اعتبر سوهود ألينودين، رئيس مجلس مدينة جاكرتا، أن افتتاح المسجد يمثل استجابة لتطلعات طال انتظارها من قبل الجمهور، معربًا عن أمله في أن يسهم المشروع في دعم الأنشطة الدينية وتعزيز القطاع السياحي في المدينة.
ويُتوقع أن يشكل مسجد النور العائم إضافة معمارية بارزة إلى الواجهة الساحلية لجاكرتا، في وقت تسعى فيه المدينة إلى الجمع بين التنمية السياحية وتوفير مرافق تخدم الاحتياجات الدينية والثقافية لسكانها وزوارها.
وأشرف برامونو أنونغ، حاكم جاكرتا، على افتتاح المسجد يوم الجمعة، معربًا عن أمله في أن يتحول إلى أحد أبرز المعالم الدينية في العاصمة الإندونيسية. وقال إن المسجد سيمنح الزوار فرصة الاستمتاع بالمرافق السياحية في منطقة أنشول، إلى جانب زيارة المسجد والاستفادة من خدماته الدينية.
يقع المسجد على مساحة تبلغ 2241 مترًا مربعًا، ويتسع لما يصل إلى 900 مصلٍ. ويضم قاعة صلاة رئيسية تستوعب 600 شخص، بينهم 460 رجلًا و140 امرأة، فيما يوفر الفناء الخارجي مساحة إضافية لنحو 300 مصلٍ.
وأكد برامونو أنونغ أن المسجد سيكون مفتوحًا أمام جميع أفراد الجمهور دون استثناء، داعيًا شركة بيمبانغونان جايا أنشول المشرفة على إدارته إلى المحافظة على المرفق وضمان استمراره في خدمة الزوار والمصلين.
وصُمم المسجد على يد المعماري الإندونيسي أندرا ماتين تحت شعار "سفينة الإيمان"، حيث استوحيت هندسته من رموز إسلامية متعددة. ويتميز المبنى بمخطط خماسي الشكل يرمز إلى أركان الإسلام الخمسة والصلوات اليومية الخمس، بينما يجسد الهلال والنجمة معاني الهداية والنور في الثقافة الإسلامية.
وكان المشروع قد انطلق رسميًا بوضع حجر الأساس في نوفمبر 2019 خلال ولاية الحاكم السابق أنيس باسويدان، إلا أن جائحة كوفيد-19 تسببت في تأخير أعمال التنفيذ لعدة سنوات. واستؤنفت أعمال البناء فعليًا في مايو 2024 قبل أن تُستكمل في يوليو 2026.
من جانبه، اعتبر سوهود ألينودين، رئيس مجلس مدينة جاكرتا، أن افتتاح المسجد يمثل استجابة لتطلعات طال انتظارها من قبل الجمهور، معربًا عن أمله في أن يسهم المشروع في دعم الأنشطة الدينية وتعزيز القطاع السياحي في المدينة.
ويُتوقع أن يشكل مسجد النور العائم إضافة معمارية بارزة إلى الواجهة الساحلية لجاكرتا، في وقت تسعى فيه المدينة إلى الجمع بين التنمية السياحية وتوفير مرافق تخدم الاحتياجات الدينية والثقافية لسكانها وزوارها.
في مشهد مؤلم، ودّعت عائلات غزية رفات 75 شهيداً انتُشلوا من تحت الأنقاض في حي الدرج شمال شرقي المدينة
وارتكب الاحتلال، خلال السنوات الثلاثة الماضية، جرائم حرب بحق قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف فضلا عن مئات الآلاف من المصابين.
#غزة_الفاضحة
وارتكب الاحتلال، خلال السنوات الثلاثة الماضية، جرائم حرب بحق قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف فضلا عن مئات الآلاف من المصابين.
#غزة_الفاضحة
في الهند المتطـ.ـرف، أقدم أحد الأشخاص في منطقة تشامبال، ويدعى غوراف سينغ راجبوت، على إحـ.ـراق نسخة من المصحف الشريف والتطـ.ـاول على النبي ﷺ، متفوهاً بعبارات مسـ.ـيئة ضد المسلمين ووصفهم بالإرهـ.ـاب.
#جرائم _الهند
#جرائم _الهند
كشفت تقارير حقوقية عن حظر السلطات الصينية استخدام اللغة الأويغورية داخل المؤسسات الأمنية.
وأفادت التقارير عن فرض عقوبات بالفصل طالت ما يقرب من 100 عنصر شرطة أويغوري، وذلك لمجرد التحدث بلغتهم الأم أثناء تأدية مهامهم، ملزمةً إياهم بالاعتماد الكامل على اللغة الصينية.
#مأساة_الإيغور
وأفادت التقارير عن فرض عقوبات بالفصل طالت ما يقرب من 100 عنصر شرطة أويغوري، وذلك لمجرد التحدث بلغتهم الأم أثناء تأدية مهامهم، ملزمةً إياهم بالاعتماد الكامل على اللغة الصينية.
#مأساة_الإيغور
يواصل الجيش السوداني جهوده المكثفة للقـ.ـضاء على ميليـ.ـشيا الدعـ.ـم السريع وبسط السيطرة، حيث نفذ سـ.ـلاح الجو ضـ.ـربات جوية استهـ.ـدفت تجمعات ومراكز قيادة رئيسية للميلـ.ـيشيا في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وأدت هذه الضـ.ـربات المركزات إلى تكبيد الميليـ.ـشيا خـ.ـسائر بشـ.ـرية ومادية فـ.ـادحة، تمثلت في مقـ.ـتل العشرات من عناصرها والتدمـ.ـير الكلي لمراكز القيادة والسيطرة بالمنطقة.
#السودان_المنسي
وأدت هذه الضـ.ـربات المركزات إلى تكبيد الميليـ.ـشيا خـ.ـسائر بشـ.ـرية ومادية فـ.ـادحة، تمثلت في مقـ.ـتل العشرات من عناصرها والتدمـ.ـير الكلي لمراكز القيادة والسيطرة بالمنطقة.
#السودان_المنسي
أعلنت وزارة المياه والطاقة بالإمارة الإسلامية عن وصول نسبة الإنجاز في المرحلة الثانية من سد "كجكي" الكهرومائي بولاية هلمند جنوب البلاد إلى نحو 96%.
وأكدت الوزارة أن الأعمال المتبقية تسير بوتيرة متسارعة ودؤوبة في كافة المفاصل التشغيلية للمشروع، تمهيداً لافتتاحه ودخوله الخدمة الفعلية في القريب العاجل، وذلك ضمن جهود الإمارة المستمرة لتعزيز الاستقلال في مجال الطاقة وتوفير الكهرباء لشعبها العزيز.
#أفغانستان_إلى_الأمام
وأكدت الوزارة أن الأعمال المتبقية تسير بوتيرة متسارعة ودؤوبة في كافة المفاصل التشغيلية للمشروع، تمهيداً لافتتاحه ودخوله الخدمة الفعلية في القريب العاجل، وذلك ضمن جهود الإمارة المستمرة لتعزيز الاستقلال في مجال الطاقة وتوفير الكهرباء لشعبها العزيز.
#أفغانستان_إلى_الأمام
كشف تقرير دولي عن الاتساع غير المسبوق لرقاع المقاطعة والعقـ.ـوبات ضد الاحتـ.ـلال، حيث تفرض 62 دولة حول العالم نحو 121 إجراءً عقـ.ـابياً واقتصادياً وأكاديمياً وثقافياً.
وتتنوع هذه الإجراءات بين عـ.ـقوبـ.ـات استراتيجية ومحدودة، مما يعكس نجاح جهود المقاطعة وتزايد العـ.ـزلة الدولية المفروضة على الاحتـ.ـلال على مختلف الأصعدة.
#المقاطعة_مقاومة
وتتنوع هذه الإجراءات بين عـ.ـقوبـ.ـات استراتيجية ومحدودة، مما يعكس نجاح جهود المقاطعة وتزايد العـ.ـزلة الدولية المفروضة على الاحتـ.ـلال على مختلف الأصعدة.
#المقاطعة_مقاومة
كيب تاون - دعا رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا المواطنين المسلمين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات، مؤكداً أن مسؤولية رسم مستقبل البلاد تقع على عاتق جميع مكونات المجتمع، وأنه «لا يمكن لأي مجتمع أن يقف جانباً» أو يعزف عن التصويت.
وجاءت تصريحات رامافوزا خلال زيارة انتخابية إلى منطقة رايلاندز ذات الكثافة السكانية المسلمة في مدينة كيب تاون، حيث شارك في لقاء نظمته الكلية الدولية للسلام في جنوب أفريقيا بعنوان «الناخب المسلم وصندوق الاقتراع: نحو تطوير إطار أخلاقي للتصويت الواعي».
وتطرق الرئيس الجنوب أفريقي خلال الفعالية إلى الدعوى التي رفعتها بلاده أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل بشأن الحرب في غزة، مشدداً على أن الخطوة لم تكن قراراً شخصياً، بل تعبيراً عن موقف حكومة وشعب جنوب أفريقيا. وأوضح أن بلاده اختارت اللجوء إلى القضاء الدولي والوسائل الدبلوماسية بدلاً من أي خيارات أخرى، انسجاماً مع مبادئ العدالة التي دافع عنها الزعيم الراحل نيلسون مانديلا.
وأشار رامافوزا إلى أن جنوب أفريقيا واجهت انتقادات دولية بسبب رفع الدعوى، لكنه أكد أن كثيراً من الدول باتت تنظر إليها باعتبارها إجراءً قانونياً مشروعاً يستند إلى قواعد القانون الدولي، مضيفاً أن البت في القضية يبقى من اختصاص قضاة المحكمة.
وفي رسالته إلى الناخبين المسلمين، شدد الرئيس على أن المسلمين جزء أصيل من المجتمع الجنوب أفريقي ويتمتعون بالحقوق والواجبات ذاتها التي يتمتع بها جميع المواطنين، وفي مقدمتها حق التصويت والمشاركة في الشأن العام. وقال إن الامتناع عن المشاركة السياسية يترك المجال للآخرين لاتخاذ القرارات بالنيابة عنهم.
وأضاف أن قيم العدالة والإنصاف والتضامن التي يدعو إليها الإسلام يمكن أن تشكل أساساً لتقييم المرشحين ومساءلة المسؤولين المنتخبين، معتبراً أن الالتزام الديني والمشاركة في النظام الديمقراطي الدستوري لا يتعارضان.
كما استحضر الدور الذي اضطلع به مسلمون بارزون في النضال ضد نظام الفصل العنصري، مؤكداً أن تاريخ المسلمين في جنوب أفريقيا ارتبط بالمشاركة السياسية وخدمة المجتمع والدفاع عن الديمقراطية.
واختتم رامافوزا كلمته بالتأكيد على أن جميع المواطنين يتحملون مسؤولية مشتركة في رسم مستقبل البلاد، مشيراً إلى أن النضال من أجل حق الاقتراع كان من أجل جميع الجنوب أفريقيين، ما يفرض على مختلف فئات المجتمع المشاركة في العملية الديمقراطية وعدم الوقوف على الهامش.
وجاءت تصريحات رامافوزا خلال زيارة انتخابية إلى منطقة رايلاندز ذات الكثافة السكانية المسلمة في مدينة كيب تاون، حيث شارك في لقاء نظمته الكلية الدولية للسلام في جنوب أفريقيا بعنوان «الناخب المسلم وصندوق الاقتراع: نحو تطوير إطار أخلاقي للتصويت الواعي».
وتطرق الرئيس الجنوب أفريقي خلال الفعالية إلى الدعوى التي رفعتها بلاده أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل بشأن الحرب في غزة، مشدداً على أن الخطوة لم تكن قراراً شخصياً، بل تعبيراً عن موقف حكومة وشعب جنوب أفريقيا. وأوضح أن بلاده اختارت اللجوء إلى القضاء الدولي والوسائل الدبلوماسية بدلاً من أي خيارات أخرى، انسجاماً مع مبادئ العدالة التي دافع عنها الزعيم الراحل نيلسون مانديلا.
وأشار رامافوزا إلى أن جنوب أفريقيا واجهت انتقادات دولية بسبب رفع الدعوى، لكنه أكد أن كثيراً من الدول باتت تنظر إليها باعتبارها إجراءً قانونياً مشروعاً يستند إلى قواعد القانون الدولي، مضيفاً أن البت في القضية يبقى من اختصاص قضاة المحكمة.
وفي رسالته إلى الناخبين المسلمين، شدد الرئيس على أن المسلمين جزء أصيل من المجتمع الجنوب أفريقي ويتمتعون بالحقوق والواجبات ذاتها التي يتمتع بها جميع المواطنين، وفي مقدمتها حق التصويت والمشاركة في الشأن العام. وقال إن الامتناع عن المشاركة السياسية يترك المجال للآخرين لاتخاذ القرارات بالنيابة عنهم.
وأضاف أن قيم العدالة والإنصاف والتضامن التي يدعو إليها الإسلام يمكن أن تشكل أساساً لتقييم المرشحين ومساءلة المسؤولين المنتخبين، معتبراً أن الالتزام الديني والمشاركة في النظام الديمقراطي الدستوري لا يتعارضان.
كما استحضر الدور الذي اضطلع به مسلمون بارزون في النضال ضد نظام الفصل العنصري، مؤكداً أن تاريخ المسلمين في جنوب أفريقيا ارتبط بالمشاركة السياسية وخدمة المجتمع والدفاع عن الديمقراطية.
واختتم رامافوزا كلمته بالتأكيد على أن جميع المواطنين يتحملون مسؤولية مشتركة في رسم مستقبل البلاد، مشيراً إلى أن النضال من أجل حق الاقتراع كان من أجل جميع الجنوب أفريقيين، ما يفرض على مختلف فئات المجتمع المشاركة في العملية الديمقراطية وعدم الوقوف على الهامش.
أوقف حزب الإصلاح البريطاني المرشح الحزبي المتطرف جيسون باول عن عضويته وفتح تحقيقاً داخلياً معه، بعد ظهور تسجيلات مصورة التُقطت بواسطة صحفيين متخفين من قناة ITV، نُسب إليه فيها قوله إن "المسلم لا يمكن أن يكون بريطانياً"، إلى جانب تصريحات أخرى مثيرة للجدل بشأن المهاجرين غير النظاميين.
وجاءت الخطوة في وقت يواجه فيه الحزب تدقيقاً متزايداً بشأن آليات التدقيق في اختيار أعضائه ومرشحيه. وأفاد التقرير التلفزيوني المرتقب بثه بعنوان Undercover: A Year in Reform بأن باول، الذي تقدم بطلب للترشح للبرلمان باسم الحزب، أدلى بتصريحات اعتُبرت معادية للمسلمين ومثيرة للجدل بشأن المهاجرين.
كما أعلن الحزب فتح تحقيقين منفصلين مع عضوَي المجلس المحلي في منطقة هونسلو بلندن، ديفيد كير وآدم باركنز، بعد ظهورهما في التسجيلات وهما يطلقان تصريحات وصفت بأنها عنيفة، تضمنت الدعوة إلى إعدام أو إطلاق النار على مرتكبي جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال.
وأكد حزب الإصلاح البريطاني في بيان أنه "لا مكان للعنصرية" داخل الحزب، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات تحقيق بحق الأعضاء أو الناشطين الذين ثبت أنهم تصرفوا بشكل غير مناسب. كما شدد الحزب على أنه عزز إجراءات التدقيق الخاصة بالمرشحين والأعضاء في الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، أعلن الحزب عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد قناة ITV وشركة الإنتاج التي أعدت التحقيق الاستقصائي، معترضاً على أسلوب التصوير السري الذي استُخدم للحصول على المادة المصورة.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير سابقة بثتها ITV أظهرت بعض أعضاء الحزب ومستشاريه المحليين وهم يستخدمون عبارات وُصفت بأنها عنصرية أو مسيئة، ما أعاد الجدل حول معايير اختيار المرشحين داخل الحزب البريطاني الصاعد.
وجاءت الخطوة في وقت يواجه فيه الحزب تدقيقاً متزايداً بشأن آليات التدقيق في اختيار أعضائه ومرشحيه. وأفاد التقرير التلفزيوني المرتقب بثه بعنوان Undercover: A Year in Reform بأن باول، الذي تقدم بطلب للترشح للبرلمان باسم الحزب، أدلى بتصريحات اعتُبرت معادية للمسلمين ومثيرة للجدل بشأن المهاجرين.
كما أعلن الحزب فتح تحقيقين منفصلين مع عضوَي المجلس المحلي في منطقة هونسلو بلندن، ديفيد كير وآدم باركنز، بعد ظهورهما في التسجيلات وهما يطلقان تصريحات وصفت بأنها عنيفة، تضمنت الدعوة إلى إعدام أو إطلاق النار على مرتكبي جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال.
وأكد حزب الإصلاح البريطاني في بيان أنه "لا مكان للعنصرية" داخل الحزب، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات تحقيق بحق الأعضاء أو الناشطين الذين ثبت أنهم تصرفوا بشكل غير مناسب. كما شدد الحزب على أنه عزز إجراءات التدقيق الخاصة بالمرشحين والأعضاء في الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، أعلن الحزب عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد قناة ITV وشركة الإنتاج التي أعدت التحقيق الاستقصائي، معترضاً على أسلوب التصوير السري الذي استُخدم للحصول على المادة المصورة.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير سابقة بثتها ITV أظهرت بعض أعضاء الحزب ومستشاريه المحليين وهم يستخدمون عبارات وُصفت بأنها عنصرية أو مسيئة، ما أعاد الجدل حول معايير اختيار المرشحين داخل الحزب البريطاني الصاعد.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تعرف على أول معركة ضد الحجاب
ولمشاهدة خطبة سبب الحرب على الحجاب واستعار النار في أذربيجان: https://youtu.be/-v3VdmxaR4E
ولمشاهدة خطبة سبب الحرب على الحجاب واستعار النار في أذربيجان: https://youtu.be/-v3VdmxaR4E
لندن - احتشد عشرات المتظاهرين أمام سفارة أذربيجان في منطقة هولاند بارك غرب لندن، مساء الجمعة، احتجاجًا على قرار السلطات الأذرية منع ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية، في تحرك تضامني مع الطالبات المحجبات ورفضًا لما وصفه المشاركون بالتضييق على الحرية الدينية وحق التعليم.
وجاءت الوقفة بدعوة من اتحاد الطلاب لأجل فلسطين ومنظمات أخرى، حيث رفع المشاركون شعارات تؤكد حق الطالبات في ارتداء الحجاب ومواصلة تعليمهن دون تمييز أو إقصاء، معتبرين أن اختيار اللباس الديني يدخل ضمن الحريات الشخصية التي يجب احترامها داخل المؤسسات التعليمية.
وشهد الاعتصام كلمات لعدد من الناشطين والمتضامنين، من بينهم الداعية فاضل سليمان الذي انتقد قرار منع الحجاب، معتبراً أنه يتعارض مع تعاليم الإسلام. كما ألقت نسيبة محمد، رئيسة اتحاد الطلاب لأجل فلسطين، كلمة شددت فيها على ضرورة احترام حرية المعتقد وضمان حق الطالبات في التعليم دون قيود مرتبطة بمظهرهن الديني، إلى جانب مداخلات لطالبات وطلاب مشاركين في الفعالية.
وأكد المتحدثون أن القضية تتجاوز الانتماءات الدينية، مشيرين إلى مشاركة ناشطين من خلفيات دينية وثقافية مختلفة دفاعًا عن حق المرأة في اختيار ما ترتديه بحرية. واعتبروا أن حرية المرأة لا تعني فرض الحجاب عليها ولا منعه عنها، بل احترام قرارها الشخصي بعيدًا عن الإكراه أو التدخل الحكومي.
وركز المحتجون على ما قالوا إنه الأثر المباشر للقرار على الطالبات المحجبات، إذ يضعهن أمام خيار صعب بين الالتزام بقناعاتهن الدينية أو مواصلة تعليمهن، مؤكدين أن حق التعليم يجب ألا يكون مشروطًا بالتخلي عن المعتقدات الشخصية والدينية.
وفي ختام الفعالية، أعلن المشاركون عزمهم مواصلة تنظيم اعتصامات أسبوعية أمام سفارة أذربيجان في لندن كل يوم جمعة إلى حين التراجع عن قرار منع الحجاب في المؤسسات التعليمية، مؤكدين أن حملتهم تهدف إلى الضغط على السلطات الأذرية لاحترام حقوق الطالبات وضمان عدم تعرضهن للتمييز بسبب التزامهن الديني.
وشدد المحتجون على أن الدفاع عن حق المحجبات في التعليم وممارسة شعائرهن الدينية يمثل قضية مرتبطة بالحريات الأساسية وحقوق الإنسان، وليس شأنًا يخص المسلمين وحدهم، داعين إلى صون حرية الاختيار وعدم حرمان أي طالبة من فرصها التعليمية بسبب لباسها الديني.
وجاءت الوقفة بدعوة من اتحاد الطلاب لأجل فلسطين ومنظمات أخرى، حيث رفع المشاركون شعارات تؤكد حق الطالبات في ارتداء الحجاب ومواصلة تعليمهن دون تمييز أو إقصاء، معتبرين أن اختيار اللباس الديني يدخل ضمن الحريات الشخصية التي يجب احترامها داخل المؤسسات التعليمية.
وشهد الاعتصام كلمات لعدد من الناشطين والمتضامنين، من بينهم الداعية فاضل سليمان الذي انتقد قرار منع الحجاب، معتبراً أنه يتعارض مع تعاليم الإسلام. كما ألقت نسيبة محمد، رئيسة اتحاد الطلاب لأجل فلسطين، كلمة شددت فيها على ضرورة احترام حرية المعتقد وضمان حق الطالبات في التعليم دون قيود مرتبطة بمظهرهن الديني، إلى جانب مداخلات لطالبات وطلاب مشاركين في الفعالية.
وأكد المتحدثون أن القضية تتجاوز الانتماءات الدينية، مشيرين إلى مشاركة ناشطين من خلفيات دينية وثقافية مختلفة دفاعًا عن حق المرأة في اختيار ما ترتديه بحرية. واعتبروا أن حرية المرأة لا تعني فرض الحجاب عليها ولا منعه عنها، بل احترام قرارها الشخصي بعيدًا عن الإكراه أو التدخل الحكومي.
وركز المحتجون على ما قالوا إنه الأثر المباشر للقرار على الطالبات المحجبات، إذ يضعهن أمام خيار صعب بين الالتزام بقناعاتهن الدينية أو مواصلة تعليمهن، مؤكدين أن حق التعليم يجب ألا يكون مشروطًا بالتخلي عن المعتقدات الشخصية والدينية.
وفي ختام الفعالية، أعلن المشاركون عزمهم مواصلة تنظيم اعتصامات أسبوعية أمام سفارة أذربيجان في لندن كل يوم جمعة إلى حين التراجع عن قرار منع الحجاب في المؤسسات التعليمية، مؤكدين أن حملتهم تهدف إلى الضغط على السلطات الأذرية لاحترام حقوق الطالبات وضمان عدم تعرضهن للتمييز بسبب التزامهن الديني.
وشدد المحتجون على أن الدفاع عن حق المحجبات في التعليم وممارسة شعائرهن الدينية يمثل قضية مرتبطة بالحريات الأساسية وحقوق الإنسان، وليس شأنًا يخص المسلمين وحدهم، داعين إلى صون حرية الاختيار وعدم حرمان أي طالبة من فرصها التعليمية بسبب لباسها الديني.
انتقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) تصريحات دونالد ترامب التي سخر فيها من شيوع اسم "محمد"، معتبراً أن هذا الخطاب، إلى جانب ما وصفه بـ"الهوس اليميني المتطرف بالمسلمين"، يعكس حالة من "اليأس السياسي وانعدام الثقة العميق".
جاء موقف المنظمة الحقوقية الإسلامية بعد خطاب ألقاه ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، حيث سخر من انتشار اسم "محمد" بين أبناء أصول شرق أوسطية، قائلاً إن تخمين الاسم يحقق نسبة نجاح مرتفعة.
وأكد المجلس، وهو أكبر منظمة أمريكية للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين، أن المسلمين الأمريكيين أصبحوا هدفاً متكرراً لخطابات سياسية معادية، مشيرا إلى أن عدداً من السياسيين اليمينيين دعوا خلال السنوات الأخيرة إلى إغلاق المساجد أو تقييد وجود المسلمين في الحياة العامة.
وفي بيانها، رأت المنظمة أن بعض الأطراف تسعى إلى توظيف الإسلاموفوبيا لإسكات الأصوات المعارضة للحروب الخارجية ولسياسات الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، معتبرة أن تصوير المسلمين كـ"تهديد" يهدف إلى صرف الانتباه عن قضايا داخلية مثل التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وحذرت المنظمة من أن الخطاب المعادي للمسلمين قد يسهم في تأجيج أعمال العنف والكراهية، مستشهدة بعدد من الحوادث التي استهدفت مساجد ومواطنين مسلمين في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
وشددت CAIR على أن مثل هذه التصريحات لن تمنع المسلمين الأمريكيين من ممارسة شعائرهم الدينية والمشاركة في الحياة العامة، مؤكدة أن اسم "محمد" سيظل يحظى بالاحترام داخل المجتمع الأمريكي، وأن المواطنين المسلمين يواصلون الإسهام في مختلف القطاعات، من الطب والأعمال إلى العمل العام والخدمة المدنية.
كما أشارت المنظمة إلى أن أحدث تقاريرها الحقوقية وثق 8,683 شكوى مرتبطة بالتحيز ضد المسلمين خلال عام 2025، وهو أعلى رقم تسجله منذ بدء إصدار تقاريرها السنوية عام 1996.
جاء موقف المنظمة الحقوقية الإسلامية بعد خطاب ألقاه ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، حيث سخر من انتشار اسم "محمد" بين أبناء أصول شرق أوسطية، قائلاً إن تخمين الاسم يحقق نسبة نجاح مرتفعة.
وأكد المجلس، وهو أكبر منظمة أمريكية للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين، أن المسلمين الأمريكيين أصبحوا هدفاً متكرراً لخطابات سياسية معادية، مشيرا إلى أن عدداً من السياسيين اليمينيين دعوا خلال السنوات الأخيرة إلى إغلاق المساجد أو تقييد وجود المسلمين في الحياة العامة.
وفي بيانها، رأت المنظمة أن بعض الأطراف تسعى إلى توظيف الإسلاموفوبيا لإسكات الأصوات المعارضة للحروب الخارجية ولسياسات الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، معتبرة أن تصوير المسلمين كـ"تهديد" يهدف إلى صرف الانتباه عن قضايا داخلية مثل التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وحذرت المنظمة من أن الخطاب المعادي للمسلمين قد يسهم في تأجيج أعمال العنف والكراهية، مستشهدة بعدد من الحوادث التي استهدفت مساجد ومواطنين مسلمين في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
وشددت CAIR على أن مثل هذه التصريحات لن تمنع المسلمين الأمريكيين من ممارسة شعائرهم الدينية والمشاركة في الحياة العامة، مؤكدة أن اسم "محمد" سيظل يحظى بالاحترام داخل المجتمع الأمريكي، وأن المواطنين المسلمين يواصلون الإسهام في مختلف القطاعات، من الطب والأعمال إلى العمل العام والخدمة المدنية.
كما أشارت المنظمة إلى أن أحدث تقاريرها الحقوقية وثق 8,683 شكوى مرتبطة بالتحيز ضد المسلمين خلال عام 2025، وهو أعلى رقم تسجله منذ بدء إصدار تقاريرها السنوية عام 1996.
في رمضان العام العاشر اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم عشرين يوما، وكانت سنته اعتكاف العشر الأواخر من الشهر، وعرض القرآن الكريم على جبريل مرتين، وكان يعرضه عليه في كل رمضان مرة، فكان ذلك استعدادا للقاء الله، ثم حج البيت، وقال لعلي: لا ألقاكم بعد عامي هذا، وكانت حجة الوداع، وفيها نزل عليه قوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً (المادة: 3). وتوفي بعد نزولها بواحد وثمانين يوما، وترك أمته على المحجة البيضاء، ولولا أن الله أعان الصحابة على دفنه ما طابت نفوسهم بذلك وما استطاعوه، وهذا سر سؤال ابنته وبقيته في الدنيا أم الحسنين رضي الله عنهم، عندما قالت: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحثوا على رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم التُّرابَ؟!
لقراءة المقال الجديد كاملاً: https://arabi21.com/story/1793661
بعنوان: المولد النبوي.. مواقف مفصلية من حياة خير البرية ﷺ (5-5)
لرئيس هيئة الأنصار - الشيخ محمد الصغير
لقراءة المقال الجديد كاملاً: https://arabi21.com/story/1793661
بعنوان: المولد النبوي.. مواقف مفصلية من حياة خير البرية ﷺ (5-5)
لرئيس هيئة الأنصار - الشيخ محمد الصغير
شيخ #الأزهر_الشريف الدكتور أحمد الطيب يوجِّه نداءً عاجلًا إلى كل دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
❤1
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً بإغلاق جزئي لملعب منتخب إسبانيا خلال مباراته الودية المقبلة على أرضه، عقب هتافات معادية للمسلمين أطلقها بعض المشجعين خلال مواجهة ودية أمام منتخب مصر، كما فرض غرامة مالية على الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وأوضح فيفا أن العقوبة تنص على إغلاق ما لا يقل عن 15% من المقاعد المتاحة في الملعب، لا سيما المدرجات الواقعة خلف المرميين، إضافة إلى تغريم الاتحاد الإسباني مبلغ 20 ألف دولار. كما سمح للاتحاد، بعد موافقة الفيفا، بتخصيص المقاعد المغلقة لمجموعات مجتمعية أو منظمات مناهضة للتمييز وعائلات وطلاب ضمن مبادرات توعوية ضد العنصرية والكراهية.
وتعود القضية إلى المباراة الودية التي جمعت إسبانيا ومصر في 31 مارس على ملعب RCDE Stadium بمدينة برشلونة، حيث رصدت هتافات وُصفت بالإسلاموفوبية والمعادية للمسلمين خلال الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني. وأدى ذلك إلى ظهور تحذيرات مناهضة للتمييز على شاشات الملعب، إلى جانب نداءات تطالب الجماهير بالتوقف عن تلك التصرفات.
وبعد فتح تحقيق تأديبي، دفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم بأن كلمة "مسلم" ليست في حد ذاتها مهينة أو تمييزية، غير أن لجنة الانضباط التابعة للفيفا رفضت هذا التبرير، مؤكدة أن الكلمات قد تكتسب طابعاً تمييزياً عندما تُستخدم للسخرية من هوية دينية أو النيل منها.
وفي المقابل، أشاد فيفا بالإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسبانية خلال المباراة وبعدها، بما في ذلك التعاون مع الجهات المختصة وإدانة الحادثة ومحاولات تحديد المتورطين فيها. كما ندد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، بالهتافات ووصفها بأنها "غير مقبولة"، فيما أعرب اللاعب لامين يامال عن رفضه استخدام الدين كوسيلة للإساءة أو التهكم، معتبراً ذلك سلوكاً عنصرياً وغير محترم.
من جانبه، وصف الاتحاد المصري لكرة القدم الهتافات بأنها "عمل بغيض من أعمال العنصرية"، مؤكداً أن تصرفات مجموعة محدودة من المشجعين لن تؤثر على العلاقات الرياضية بين الاتحادين المصري والإسباني.
وأشار القرار إلى أن العقوبة ستُطبق على المباراة الودية المقبلة التي تستضيفها إسبانيا، ولن تشمل المباريات الرسمية أو التنافسية.
وأوضح فيفا أن العقوبة تنص على إغلاق ما لا يقل عن 15% من المقاعد المتاحة في الملعب، لا سيما المدرجات الواقعة خلف المرميين، إضافة إلى تغريم الاتحاد الإسباني مبلغ 20 ألف دولار. كما سمح للاتحاد، بعد موافقة الفيفا، بتخصيص المقاعد المغلقة لمجموعات مجتمعية أو منظمات مناهضة للتمييز وعائلات وطلاب ضمن مبادرات توعوية ضد العنصرية والكراهية.
وتعود القضية إلى المباراة الودية التي جمعت إسبانيا ومصر في 31 مارس على ملعب RCDE Stadium بمدينة برشلونة، حيث رصدت هتافات وُصفت بالإسلاموفوبية والمعادية للمسلمين خلال الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني. وأدى ذلك إلى ظهور تحذيرات مناهضة للتمييز على شاشات الملعب، إلى جانب نداءات تطالب الجماهير بالتوقف عن تلك التصرفات.
وبعد فتح تحقيق تأديبي، دفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم بأن كلمة "مسلم" ليست في حد ذاتها مهينة أو تمييزية، غير أن لجنة الانضباط التابعة للفيفا رفضت هذا التبرير، مؤكدة أن الكلمات قد تكتسب طابعاً تمييزياً عندما تُستخدم للسخرية من هوية دينية أو النيل منها.
وفي المقابل، أشاد فيفا بالإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسبانية خلال المباراة وبعدها، بما في ذلك التعاون مع الجهات المختصة وإدانة الحادثة ومحاولات تحديد المتورطين فيها. كما ندد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، بالهتافات ووصفها بأنها "غير مقبولة"، فيما أعرب اللاعب لامين يامال عن رفضه استخدام الدين كوسيلة للإساءة أو التهكم، معتبراً ذلك سلوكاً عنصرياً وغير محترم.
من جانبه، وصف الاتحاد المصري لكرة القدم الهتافات بأنها "عمل بغيض من أعمال العنصرية"، مؤكداً أن تصرفات مجموعة محدودة من المشجعين لن تؤثر على العلاقات الرياضية بين الاتحادين المصري والإسباني.
وأشار القرار إلى أن العقوبة ستُطبق على المباراة الودية المقبلة التي تستضيفها إسبانيا، ولن تشمل المباريات الرسمية أو التنافسية.