القناة الرسمية للشيخ محمد الصغير
2.79K subscribers
12.3K photos
5.53K videos
3 files
2.89K links
رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ، ومؤسس وقف الأنصار، مستشار وزير الأوقاف الأسبق، وكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب وعضو مجلس الشورى الأسبق.
Download Telegram
واصلت السلطات في ولاية آسام الهندية حملة واسعة لإزالة ما تصفها بـ"التعديات" ، ما أدى إلى تهجير أكثر من 1100 أسرة مسلمة خلال يومين من عمليات الهدم والإخلاء في عدة مناطق بالولاية، وسط اعتراضات من السكان الذين يؤكدون أنهم يقيمون في تلك الأراضي منذ عقود.

وبحسب تقرير نشره The Observer Post، هدمت السلطات، الأحد، منازل أكثر من 600 أسرة مسلمة في منطقة غابة لوتوماري لونغجاب المحمية التابعة لمقاطعة ناغاون، بدعوى التعدي على أراضٍ غابية. وجاءت العملية في اليوم الثاني من حملة الإخلاء، بعدما أُجبرت 547 أسرة أخرى على مغادرة مساكنها، السبت، في مقاطعات ناغاون وهوجاي وغولاغات. وأشارت التقارير إلى أن غالبية المتضررين ينتمون إلى المسلمين الناطقين بالبنغالية.

وفقاً للأرقام الرسمية التي أوردها التقرير، شملت عمليات الإخلاء 336 أسرة في ناغاون، و152 أسرة في هوجاي، و59 أسرة في غولاغات. كما أفاد مسؤولون بأن أكثر من 600 أسرة تأثرت بعمليات الهدم التي نُفذت داخل منطقة الغابة المحمية.

في المقابل، رفض السكان المتضررون وصفهم بـ"المتعدين"، مؤكدين أن الحكومة نفسها قامت بتوطين أسرهم في المنطقة قبل عقود. ونقل التقرير عن عبد النور، أحد السكان الذين دُمرت منازلهم، قوله إن عائلات معدمة أُسكنت في المنطقة عام 1974 وحصلت على قطع أراضٍ للعيش والزراعة، مشيراً إلى أن الأهالي طعنوا في قرارات الإخلاء أمام محكمة غواهاتي العليا لكنهم لم يحصلوا على حكم يوقف التنفيذ.

كما أفاد السكان بأن أكثر من عشرة مساجد تعرضت للهدم خلال الحملة، بينها مساجد يزيد عمر بعضها على خمسين عاماً، ما أثار انتقادات منظمات حقوقية ونشطاء محليين.

وكان اتحاد عموم الهند للعاملين في الغابات قد دعا حكومة آسام في وقت سابق إلى وقف عمليات الإخلاء، معتبراً أن سكان أربع قرى في المنطقة استقروا هناك ضمن نظام تاريخي لإدارة الغابات يُعرف باسم "تاونغيا"، ولا ينبغي معاملتهم باعتبارهم متعدين عاديين على أراضي الدولة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل حول سياسات الإخلاء وإزالة التعديات في آسام، حيث تقول السلطات إن الإجراءات تهدف إلى استعادة الأراضي المحمية، بينما تؤكد منظمات حقوقية ومعارضون أن الحملات تؤثر بصورة كبيرة على المجتمعات المسلمة الفقيرة في الولاية.

#جرائم_الهند
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في تحدٍ لقرار حظر الحجاب في أذربيجان، واصلت طالبت ومعلمات محجبات مَنعهن القرار من دخول الفصول الدراسية رحلتهن التعليمية من داخل ساحات المدارس، معتمدات على "مقاعد بديلة" للإصرار على مواصلة التعليم وعدم التخلي عن حجابهن.
رئيس حزب مجلس اتحاد المسلمين لعموم الهند يدعو الشباب المسلم لخوض الانتخابات بشكل مستقل
دعا أسد الدين عويسي، رئيس حزب مجلس اتحاد المسلمين لعموم الهند، الشباب المسلم في الهند إلى تولي أدوار قيادية مباشرة داخل الحياة السياسية، مؤكداً أن حزبه يعمل على توفير منصات تُمكنهم من الدفاع عن حقوق الفئات المهمشة والمشاركة في قيادة البلاد.

وخلال تجمع جماهيري في مدينة رامبور بولاية أوتار براديش، استعداداً لانتخابات الولاية المقررة عام 2027، شدد عويسي على أن المسلمين يمتلكون القدرات والكفاءات اللازمة للقيادة، لكنهم لا يحظون بالفرص الكافية لإبرازها. وفي هذا السياق، رفض نماذج القيادة التقليدية المرتبطة بأسماء مثل جواهر لال نهرو والمهاتما غاندي وعائلة ياداف السياسية، معتبراً أن الوقت قد حان ليقود الشباب المسلم أنفسهم بدلاً من الاعتماد على قيادات من خارج مجتمعهم.

وقال إن حزبه يهدف إلى تمكين أبناء وبنات المسلمين من التقدم إلى الصفوف الأمامية في السياسة، مضيفاً أن الحزب يتعرض للانتقاد لأنه يسعى إلى خلق قيادات جديدة من داخل المجتمع المسلم.

كما شن عويسي هجوماً سياسياً على زعيم حزب ساماجوادي ياداف، متهماً الحزب بالاعتماد على أصوات المسلمين لعقود دون تحقيق مكاسب تنموية أو سياسية ملموسة لهم. واستشهد بمنطقة أزامغاره، متسائلاً عن أسباب عدم تطوير المؤسسات التعليمية والبنية التحتية فيها رغم النفوذ السياسي الطويل للحزب في المنطقة.

وأكد زعيم حزب مجلس اتحاد المسلمين لعموم الهند أن مرحلة التعامل مع المسلمين كـ"بنك أصوات" انتخابي قد انتهت، مشيراً إلى ظهور توجه جديد داخل المجتمع يقوم على السعي إلى إنتاج قيادات سياسية مستقلة بدلاً من الاكتفاء بدعم قيادات الأحزاب الأخرى.

ويرى مراقبون أن تصريحات عويسي تأتي في إطار محاولات حزبه تعزيز حضوره السياسي في ولاية أوتار براديش قبل الانتخابات المقبلة، عبر مخاطبة فئة الشباب وإبراز خطاب يدعو إلى التمثيل السياسي المباشر للمسلمين داخل المؤسسات المنتخبة.

#جرائم_الهند
حقوقيون أمريكيون: غياب «الغضب الأخلاقي» إزاء التحـ.ـريض على المسلمين يسهم في تطبيع الكراهـ.ـية الدينية
حذر حقوقيون وأكاديميون في الولايات المتحدة من أن تنامي الخطاب المعادي للمسلمين، في ظل ضعف ردود الفعل السياسية والمجتمعية، يسهم في تطبيع الكراهـ.ـية الدينية ويجعلها أكثر قبولاً في المجال العام. ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع احتدام السباق على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميشيغان، حيث تعرض المرشح الديمقراطي المسلم عبد الرحمن السيد لحملات وهجمات استهدفت خلفيته الدينية.

بحسب تقرير نشره موقع Michigan Advance، فإن الاحتجاجات التي قادها الناشط اليميني المتطرف جيك لانغ ضد عبد الرحمن السيد، إلى جانب اتهامات متكررة تربطه بجماعة الإخوان المسلمين، تعكس ما وصفه مراقبون بموجة جديدة من الإسـ.ـلاموفوبيا برزت خلال دورة الانتخابات الأمريكية لعام 2026. كما أشار التقرير إلى أن هذه الخطابات لم تعد مقتصرة على منصات الإنترنت أو الجماعات المتطرفة، بل امتدت إلى شخصيات سياسية ومرشحين ومسؤولين منتخبين.

وقال داود وليد، المدير التنفيذي لفرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) في ميشيغان، إن الإسلاموفوبيا أصبحت في نظره "الشكل الوحيد المقبول اجتماعياً وسياسياً من أشكال التعصب الديني" في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن كثيراً من السياسيين يتجنبون حتى إدانة هذا النوع من الخطاب بشكل واضح.

من جهتها، رأت ياسمين مول، أستاذة الدراسات الدينية والسياسية في جامعة ميشيغان، أن غياب ما وصفته بـ"الغضب الأخلاقي" لدى القوى المناهضة لهذا الخطاب يسهم في ترسيخه. وأضافت أن الأحزاب والقوى التي تتبنى مواقف صارمة ضد أشكال أخرى من التمييز ينبغي أن تتعامل بالقدر نفسه من الحزم مع الإسلاموفوبيا.

وأشار التقرير إلى أن الصور النمطية السلبية عن المسلمين في الإعلام والسينما الأمريكية أسهمت على مدى عقود في تشكيل انطباعات سلبية لدى قطاعات من الرأي العام، إذ غالباً ما يتم ربط المسلمين بقضايا الإرهاب أو الاضطهاد، بينما تقل النماذج التي تقدمهم بوصفهم أفراداً عاديين ومتنوعي الخلفيات والتجارب.

كما استند التقرير إلى بيانات صادرة عن مركز دراسة الكراهية المنظمة في واشنطن، أظهرت ارتفاعاً حاداً في المحتوى المعادي للمسلمين والموجّه ضد عبد الرحمن السيد على منصات التواصل الاجتماعي عقب فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. وأشار أيضاً إلى استطلاعات رصدها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية تفيد بأن نسبة كبيرة من الأمريكيين لا تزال تحمل آراء سلبية تجاه المسلمين والإسلام.

لقد تجاوز الجدل الدائر حول حملة عبد الرحمن السيد حدود المنافسة الانتخابية التقليدية، ليصبح اختباراً أوسع لقدرة المؤسسات السياسية والأحزاب الأمريكية على مواجهة خطاب الكراهية الدينية والدفاع عن مبادئ التعددية والمساواة التي ينص عليها الدستور الأمريكي.
سلسلة هجمات تخريبية لليمين المتطـ.ـرف استهدفت 25 عقارا لمهاجرين ومسلمين في مانشستر
😢1
تعرضت عشرات المنازل في مانشستر الكبرى لسلسلة هجمات تخريبية ذات طابع عنصـ.ـري استهدفت، بحسب تقارير محلية، عقارات يُعتقد أنها تؤوي طالبي لجوء، فيما أثارت الحوادث مخاوف متزايدة من تصاعد خطاب الكراهـ.ـية والتحـ.ـريض ضد المهاجرين.

وذكر موقع HOPE not hate أن منطقة سالفورد شهدت منذ 5 أكتوبر سلسلة من الاعتـ.ـداءات على المنازل شملت تحطيم النوافذ ورسم شعارات نازية، بينها الصليب المعقوف، إضافة إلى إلقاء رأس خنزير أمام أحد العقارات المستهدفة. واستهدفت الهجمات 25 عقاراً خلال أربع ليالٍ متفرقة، حيث كُتبت على العديد منها عبارة "No HMOs" في إشارة إلى المنازل متعددة الإشغال.

وبدأت الاعتـ.ـداءات في منطقة كيرسال قبل أن تمتد إلى مناطق ووكدن وليتل هالتون. وبينما كان منفذو الهجمات يزعمون استهداف مساكن تؤوي طالبي لجوء، أوضح التقرير أن عدداً من العقارات المتضررة لم تكن كذلك، بل كانت منازل عائلية عادية.

وأفادت إحدى السكان بأن أربعة أطفال كانوا نائمين داخل منزلها وقت تحطيم النوافذ، فيما تعرضت سيارتها الجديدة لاحقاً للتخـ.ـريب والكتابة عليها بالطلاء.

وأشار التقرير إلى أن محتوى متداولاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل بعض الناشطين اليمينيين المتطـ.ـرفين ساهم في الترويج للأحداث أو تبريرها، حيث نُشرت مقاطع فيديو وصور للمنازل المستهدفة، وتضمنت بعض التعليقات دعوات لمزيد من العـ.ـنف أو إشادة بالمهاجـ.ـمين.

وربط التقرير هذه التطورات بحملات مستمرة منذ أكثر من عام ضد استخدام بعض المنازل لإيواء طالبي اللجوء، محذراً من أن الخطاب المعـ.ـادي للمهاجرين يسهم في تأجيج الكراهـ.ـية ويعرض المجتمعات المحلية ومجموعات الأقلـ.ـيات لمخاطر متزايدة.

وأكد HOPE not hate أن استهداف الممتلكات على أساس الخلفية العرقـ.ـية أو الإثـ.ـنية لسكانها يمثل تصعيداً خطيراً يتطلب استجابة حازمة من السلطات، مشيراً إلى أن هذه الاعتـ.ـداءات تتجاوز الجدل السياسي حول الهجرة لتتحول إلى أعمال ترهـ.ـيب وعنـ.ـف مباشر ضد الأفراد والمجتمعات المحلية.
أبرز ما جاء في خطبة الجمعة للشيخ محمد الصغير، بعنوان: سبب الحرب على الحجاب، واستعار النار في أذربيجانﻻ!


تناول الشيخ قضية الحجاب باعتبارها من القضايا التي تتكرر في الصراعات المرتبطة بالإسلام، ورأى أن التقليل من شأنها بعبارة «إنها قضية مبالغ فيها» يُخفي حربًا على الدين والهوية الإسلامية.


ركزت الخطبة على أن الحجاب ليس مجرد قطعة قماش أو غطاء للرأس، بل هو رمز للعفة والحياء والهوية الإسلامية، في مقابل التبرج والعري اللذين اعتبرهما الشيخ من مظاهر الجاهلية.


تناول الشيخ مفهوم الشعائر الإسلامية، موضحًا أنها قد تكون من السنن أوالفرائض، لكنها تمثل المظهر العام للإسلام في المجتمع، وضرب مثالًا بالأذان الذي يعلن هوية البلد الإسلامية، كما أشار إلى اللحية والحجاب بوصفهما من العلامات التدين الظاهرة .


أكدت الخطبة أن محاربة المظاهر الإسلامية الظاهرة قد تسبق محاربة الأحكام والأفكار نفسها؛ لأن شعيرة الأذان أو الحجاب تُبقي الهوية الإسلامية حاضرة في الحياة العامة.


تناول الشيخ التبرج بوصفه ظاهرة تتدرج من التنازل البسيط عن الستر إلى انتشار الملابس القصيرة والعري، ورأى أن فرض العري أو التبرج من محاولات تغيير هوية المجتمعات المسلمة.


شرح الشيخ أن للحجاب شروطًا، منها أن يكون ساترًا وواسعًا وغير شفاف ولا يصف الجسد، وألا يكون لباسًا لافتًا للأنظار أو مقصودًا به إظهار الزينة؛ موضحا أن تغطية جزء من الرأس مع بقاء بقية الشعر أو الجسد مكشوفًا لا يحقق معنى الحجاب.


تناولت الخطبة الحديث النبوي عن «الكاسيات العاريات»، وفسر الشيخ ذلك باللباس الزينة الذي لا يحقق ستر، إما لشفافيته أو ضيقه أو وصفه للجسد أو كونه لباسًا للفتنة.


أكد الشيخ أن التبرج لا يقتصر على الملابس، بل يشمل طريقة المشي والكلام والتصرف، مستشهدًا بالنهي عن الخضوع بالقول، وبالتحذير من المظهر أو السلوك الذي يلفت الأنظار ويثير الفتنة.


تناول الشيخ ما وصفه بظهور خطابات دينية «حداثية» تقلل من شأن الحجاب أو تصوره على أنه أمر اختياري، وردَّ على ذلك بالتأكيد أن الحجاب حكم شرعي واجب لا يُترك للأذواق أو التفسيرات الانتقائية.


أشار الشيخ إلى أن إنكار وجوب الحجاب يختلف عن التقصير في الالتزام به؛ فذكر أن كشف الشعر أو الوقوع في التبرج مع الإقرار بالحكم ذنب، بينما إنكار الحكم الشرعي فهو خروج من الملة.


ذكر الشيخ حادثة المرأة المسلمة في سوق بني قينقاع، وقدمها الشيخ بوصفها حادثة ارتبطت بأول محاولة كشف امرأة مسلمة، ورأى فيها مثالًا مبكرًا على الصراع حول كرامة المرأة المسلمة وسترها.


ركز الشيخ على البعد التاريخي لمحاربة الحجاب، داعيًا إلى دراسة ما جرى في مصر خلال الاحتلالين الفرنسي والبريطاني، وإلى قراءة كتاب «عودة الحجاب» للشيخ محمد إسماعيل المقدم لفهم تاريخ القضية وتطوراتها الحديثة.


تناول الشيخ نماذج من تركيا ومصر وفرنسا في التضييق على الحجاب، وذكر أن تركيا منعت الحجاب في مراحل سابقة، حتى اضطرت بعض بنات المسؤولين إلى الدراسة خارج البلاد، ثم أشار إلى عودة الحجاب تدريجيًا بعد صمود قطاعات من المجتمع التركي.


أشار الشيخ إلى فرنسا باعتبارها من أكثر الدول تشددًا في مواجهة الحجاب، كما ذكر تجربة تونس، وربط بين تلك السياسات وبين محاولة فرض نموذج علماني يُقصي المظاهرالدينية من المجال العام.


تناولت الخطبة الوضع في أذربيجان، حيث انتقد الشيخ منع الفتيات من دخول المدارس بالحجاب بحجة حماية القيم العلمانية، متسائلًا عن سبب اعتبار غطاء الرأس تهديدًا للعلمانية، في حين لا تُفرض العقوبات نفسها على التبرج أو قلة الاحتشام.


دعا الشيخ أبناء أذربيجان وعلماءها إلى عدم السكوت عن منع الحجاب، وطالب العلماء بإصدار مواقف وفتاوى واضحة تؤكد وجوبه، وعدم التعامل مع القضية باعتبارها شأنًا محليًا لا علاقة للمسلمين الآخرين به.


أكدت الخطبة أن الأخوة الإيمانية تجعل المسلم نصيرًا لكل مسلم مظلوم أو مضطهد، بغض النظر عن حدود الدولة أو اختلاف المكان، ولذلك ربط بين قضية الحجاب في أذربيجان وقضايا المسلمين في أماكن أخرى.


تناول الشيخ مشاهد النساء في غزة أثناء الحرب، ولاحظ استمرار سترهن رغم الخروج من البيوت المدمرة، ورأى في ذلك صورة من صور الثبات والصبر، وربطها بمعنى أن من يحافظ على الستر يستره الله.


اختتمت الخطبة بالتأكيد على ضرورة الدفاع عن شعائر الإسلام، مع الدعاء بالنصر للمسلمين في غزة وفلسطين، والثبات للمسلمين في أذربيجان، وصلاح أحوال المسلمين ونسائهم وأبنائهم.
سنغافورة: إشادة بإسهامات المسلمين الهنود تزامناً مع احتفال مسجد بنكولين بمرور 200 عام على تأسيسه
احتفل مسجد بنكولين في سنغافورة بمرور 200 عام على تأسيسه، في مناسبة سلطت الضوء على الدور التاريخي الذي لعبته الجالية المسلمة الهندية في بناء المجتمع السنغافوري وإثراء تراثه الديني والثقافي. وشهدت الاحتفالية إطلاق كتاب يوثق مسيرة المسجد منذ إنشائه في عام 1825 وحتى اليوم.

ذكرت صحيفة ذا ستريتس تايمز أن زكي محمد، الوزير المكلف بشؤون المسلمين ووزير الدولة الأول للدفاع في سنغافورة، أشاد خلال الاحتفال بإسهامات المسلمين الهنود، مؤكداً أنهم لعبوا دوراً مهماً في تطور سنغافورة وأسهموا في إثراء تراث مجتمعها المسلم.

ويعود تاريخ المسجد إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما وصل مسلمون من منطقة بنكولو الإندونيسية إلى سنغافورة برفقة ستامفورد رافلز عام 1819. واستقر هؤلاء التجار والعمال والمهاجرون في محيط شارع بنكولين، قبل أن يقيموا مسجداً متواضعاً بسقف من القش عام 1825 لخدمة مجتمعهم المتنامي، ليصبح لاحقاً أحد أقدم المساجد في البلاد.

وخضع المسجد لعدة عمليات تطوير وإعادة بناء على مدى العقود الماضية، قبل أن يُعاد افتتاحه عام 2024 بعد أحدث مشاريع الترميم والتوسعة، لترتفع طاقته الاستيعابية إلى نحو 1100 مصلٍ في الوقت نفسه.

وأكد زكي محمد أن المسجد لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل شكّل مركزاً جامعاً للجالية المسلمة الهندية وساعدها على ترسيخ وجودها في سنغافورة. وأضاف أن سنوات العطاء والعمل الخيري والخدمة المجتمعية أسهمت في الحفاظ على المؤسسة الدينية وضمان استمرارها في تلبية احتياجات الأجيال المتعاقبة.

ويُعد مسجد بنكولين اليوم من أبرز مراكز التعليم الإسلامي في سنغافورة، كما يُنظر إليه بوصفه شاهداً على مساهمة المسلمين الهنود في النسيج الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للبلاد، ودليلاً على الدور الذي لعبته المؤسسات الدينية في دعم التماسك المجتمعي عبر الأجيال.
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد مواطن وإصابة 17 آخرين، بينهم أطفال ونساء، جراء استهداف قصف الاحتلال لتجمع للمواطنين بـ "منطقة الصفطاوي" في شارع الجلاء شمالي غزة.

وفي تطورات أخرى، أُصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جباليا، بالتزامن مع تنفيذ الجيش عمليات نسف للمباني شرقي المدينة.

#غزة_الفاضحة
في جريمة فاجعة جديدة ارتكبت ميليشيا الدعم السريع مجزرة مروعة إثر استهدافها لموقف للشاحنات في ولاية غرب كردفان، مما أدى إلى سقوط 80 قتيلاً بين المدنين.

​وقد خلف هذا الهجوم الدموي دماراً واسعاً وموجة من الهلع والنزوح، وسط استنكار واسع لتصاعد استهداف التجمعات المدنية والمنشآت الحيوية من قبل ميليشيا الدعم السريع.

#السودان_المنسي
في خطوة تعكس مسيرة التنمية والاستقرار، أعلنت وزارة الطاقة والمياه الأفغانية إنشاء 150 سداً صغيراً خلال 5 سنوات بتكلفة 466.6 مليون أفغاني، لمواجهة الجفاف وتغذية المياه الجوفية.

وأسهمت هذه السدود في ريّ نحو 17,400 فدان، بالتوازي مع تطوير 5 سدود كبرى ومواصلة العمل في قناة "قوش تيبه" وتوليد الكهرباء، تحقيقاً للأمن المائي والزراعي في البلاد.

#أفغانستان_إلى_الأمام
تسببت حرب الإبـ.ـادة على قطاع غزة في تدمير نحو 90% من أراضي زراعة الزيتون، وهو ما يمثل حوالي 55% من مساحة البساتين الشجرية و27% من إجمالي الإنتاج النباتي في القطاع.
= استهدفت جرافات الاحتلال الأراضي الخضراء وتحويلها إلى مساحات قاحلة، من خلال اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة التي تمتد جذورها لأكثر من قرن وتتجاوز عمر الاحتلال نفسه.

= تسببت الحـ.ـرب في تدمير نحو 40 معصرة زيتون، مما أدى لتقليص عدد المعاصر العاملة إلى 7 فقط وبإمكانيات محدودة، فانخفض إنتاج المعصرة الواحدة من 5-7 آلاف عبوة سنوياً إلى 150-200 عبوة كحد أقصى.

= يُعدّ الزيتون محصولاً استراتيجياً رئيسياً في فلسطين وغزة، حيث كانت المساحات المزروعة به تتجاوز 50 ألف دونم بإنتاج سنوي يصل إلى نحو 40 ألف طن قبل اندلاع الحرب.

= شهدت أسعار زيت الزيتون تبايناً وارتفاعاً كبيراً، حيث يباع لتر الزيت المستورد بـ 20 شيكلاً، بينما يتراوح سعر اللتر المعصور محلياً بين 50 و55 شيكلاً، وتصل "التنكة" (25 لتراً) إلى 1500 شيكل.

= تضرر أكثر من 39 ألف دونم في دير البلح وحدها، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة من جنود الاحتلال والمستـ.ـوطنين على المزارعين في الضفة الغربية لمنعهم من قطف ثمارهم.

#غزة_الفاضحة
السجن 3 سنوات لبريطاني شن اعتداءً عنصرياً مسلحاً على حراس أمن مسلمين خارج كلية برادفورد
👍2
أصدرت محكمة برادفورد كراون في بريطانيا حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات وشهر واحد بحق متطرف يميني يبلغ من العمر 32 عاماً، إثر إدانته بشن اعتداء عنصري مسلح استهدف حرّاس أمن مسلمين خارج كلية برادفورد في أكتوبر 2025.

أقدم الجاني، ديفيد نوتش، على توجيه إهانات عنصرية ومضايقات لموظفين وطلاب آسيويين، قبل أن يهدد الأشخاص بآلة حادة (مقص تقليم الأشجار) ويهاجم حراس الأمن الذين تدخلوا لاحتواء الموقف وحماية الموجودين.

أوضح أحد حرّاس الأمن المتضررين، ويدعى محسن صغير (37 عاماً)، في بيان للمحكمة أن الهجوم جعله يشعر بالإهانة والاستهداف الشخصي بسبب خلفيته الباكستانية والمسلمة، بينما تسبب الاعتداء في إصابة حارس آخر يدعى محمود حسن بجروح واضطرابات نفسية وقلق مستمر.

أقر المتهم خلال جلسات المحاكمة بذنبه في عدة تهم شملت الاعتداء العادي المقترن بدافع عنصري، والتهديد بالعنف، وحيازة سلاح أبيض في الأماكن العامة، وسط كشف السجل الجنائي الثقيل للمتهم والذي تضمن مئات الجرائم السابقة.

أثنى الادعاء العام والشرطة البريطانية على الشجاعة التي أبداها حرّاس الأمن في السيطرة على الجاني ومنع وقوع خسائر بشرية أكبر في المنطقة المزدحمة بالطلاب والمارة.
❤1
من العار استمرار الحصار، والسعي لتخفيف معاناة أهل #غزة واجب شرعي وإنساني، وعلى الكافة بذل الوسع والطاقة.


#غزة_تباد_من_الأوغاد