صعّدت قوات الاحتلال والمستوطنون، الجمعة 9 أكتوبر 2026، اعتداءاتهم في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، عبر الاقتحامات والاعتقالات ومهاجمة المزارعين الفلسطينيين، وحرق أشجار الزيتون ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم، في مشهد يتكرر مع موسم قطاف الزيتون، وسط حماية يوفرها جيش الاحتلال للمستوطنين.
ففي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين، بينهم مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو اسنينة، ومسؤول سدنة الحرم همام أبو مرخية، من مكان عملهما داخل الحرم. كما اقتحمت أحياء عدة في المدينة، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، بالتزامن مع اقتحام بلدة يطا جنوبًا ومداهمة منازل فيها.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أسيرين محررين من بلدة بيتا جنوب المدينة، عقب اقتحام البلدة وتفتيش المنازل، كما اقتحمت بلدة برقة شمال غرب نابلس، واحتجزت عددًا من المواطنين وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية. وشملت الاقتحامات كذلك مدن بيت لحم وسلفيت، في إطار حملة طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي محافظة رام الله، اقتحم عشرات المستوطنين المسلحين المنطقة الواقعة بين قرية سردا وحي الريحان شمال المدينة، وجابوا الشوارع ورشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة، وأطلقوا الرصاص الحي في الهواء لترهيب السكان، كما ألحقوا أضرارًا بنصب تذكاري في المنطقة.
وفي منطقة القاطع جنوب قرية المغير، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي الفلسطينيين، بحماية قوات الاحتلال، وفق مقاطع مصورة تداولها ناشطون. وشهدت القرية اقتحامًا عسكريًا أسفر عن اعتقال شاب فلسطيني.
ولم يسلم المزارعون من الاعتداءات؛ ففي بلدة عبوين شمال رام الله، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام على قاطفي الزيتون، ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم في منطقتي واد اللبن وغرابة، للمرة الثانية على التوالي.
وتأتي هذه الاعتداءات في موسم الزيتون، الذي يمثل مصدر رزق أساسيًا لكثير من العائلات الفلسطينية، فضلًا عن ارتباطه بأرضها وذاكرتها وهويتها. ويحوّل منع المزارعين من الوصول إلى أشجارهم، وإحراقها أو تخريبها، موسم الحصاد إلى مواجهة يومية مع الاعتداءات ومحاولات فرض السيطرة على الأراضي.
وتكشف الوقائع المتكررة عن تصاعد الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية، من اقتحام المنازل واعتقال المواطنين إلى استهداف الأراضي الزراعية وترهيب السكان. وفي ظل الحماية التي يوفرها جيش الاحتلال للمستوطنين في بعض هذه الاعتداءات، يجد الفلسطينيون أنفسهم أمام خطر مزدوج يهدد أمنهم وسبل عيشهم وحقهم في الوصول إلى أراضيهم.
#غزة_الفاضحة
ففي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين، بينهم مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو اسنينة، ومسؤول سدنة الحرم همام أبو مرخية، من مكان عملهما داخل الحرم. كما اقتحمت أحياء عدة في المدينة، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، بالتزامن مع اقتحام بلدة يطا جنوبًا ومداهمة منازل فيها.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أسيرين محررين من بلدة بيتا جنوب المدينة، عقب اقتحام البلدة وتفتيش المنازل، كما اقتحمت بلدة برقة شمال غرب نابلس، واحتجزت عددًا من المواطنين وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية. وشملت الاقتحامات كذلك مدن بيت لحم وسلفيت، في إطار حملة طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي محافظة رام الله، اقتحم عشرات المستوطنين المسلحين المنطقة الواقعة بين قرية سردا وحي الريحان شمال المدينة، وجابوا الشوارع ورشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة، وأطلقوا الرصاص الحي في الهواء لترهيب السكان، كما ألحقوا أضرارًا بنصب تذكاري في المنطقة.
وفي منطقة القاطع جنوب قرية المغير، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي الفلسطينيين، بحماية قوات الاحتلال، وفق مقاطع مصورة تداولها ناشطون. وشهدت القرية اقتحامًا عسكريًا أسفر عن اعتقال شاب فلسطيني.
ولم يسلم المزارعون من الاعتداءات؛ ففي بلدة عبوين شمال رام الله، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام على قاطفي الزيتون، ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم في منطقتي واد اللبن وغرابة، للمرة الثانية على التوالي.
وتأتي هذه الاعتداءات في موسم الزيتون، الذي يمثل مصدر رزق أساسيًا لكثير من العائلات الفلسطينية، فضلًا عن ارتباطه بأرضها وذاكرتها وهويتها. ويحوّل منع المزارعين من الوصول إلى أشجارهم، وإحراقها أو تخريبها، موسم الحصاد إلى مواجهة يومية مع الاعتداءات ومحاولات فرض السيطرة على الأراضي.
وتكشف الوقائع المتكررة عن تصاعد الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية، من اقتحام المنازل واعتقال المواطنين إلى استهداف الأراضي الزراعية وترهيب السكان. وفي ظل الحماية التي يوفرها جيش الاحتلال للمستوطنين في بعض هذه الاعتداءات، يجد الفلسطينيون أنفسهم أمام خطر مزدوج يهدد أمنهم وسبل عيشهم وحقهم في الوصول إلى أراضيهم.
#غزة_الفاضحة
في ذكرى وفاة الإمام عبد المجيد سليم، التي توافق 7 أكتوبر 1954م، تعود سيرة أحد علماء الأزهر الذين جمعوا بين التبحر الفقهي والاستقلال في الرأي والجرأة في مواجهة السلطة. فقد تولى الإفتاء قرابة عشرين عامًا، وتولى مشيخة الأزهر مرتين، وارتبط اسمه بمواقف أثارت خلافات مع الملك فاروق، ثم مع الضباط الذين تولوا الحكم عقب ثورة يوليو 1952م.
ولا تقتصر أهمية سيرته على مواقفه السياسية، بل تمتد إلى اجتهاداته الفقهية في قضايا المال والمجتمع والممارسات الدينية، وإلى رؤيته التي لم تحصر الفقه الإسلامي في المذاهب الأربعة، بل أجازت الأخذ بقول أي مذهب إسلامي متى ظهر له رجحان دليله. ومن هنا تبرز الحاجة إلى قراءة تراثه بعيدًا عن الاختزال، والتمييز بين الوقائع التاريخية الثابتة والروايات التي تحتاج إلى توثيق.
النشأة والتكوين العلمي
وُلد عبد المجيد سليم في 13 أكتوبر 1882م بقرية ميت شهالة، التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية في مصر. حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بالأزهر، ونال شهادة العالمية سنة 1908م. وعمل بالتدريس في المعاهد الدينية ومدرسة القضاء الشرعي، حيث درّس الفقه وأصوله، ثم تولى القضاء الشرعي، قبل أن يتدرج في عدد من المناصب العلمية، من بينها عضوية جماعة كبار العلماء ووكالتها، والإشراف على الدراسات العليا بالأزهر، ورئاسة لجنة الفتوى.
وفي 22 مايو 1928م، الموافق 2 ذي الحجة 1346هـ، عُيّن مفتيًا للديار المصرية، وظل في المنصب قرابة عشرين عامًا. وخلال هذه الفترة أصدر 15,792 فتوى، وهو رصيد يعكس اتساع نشاطه الإفتائي وأهمية تراثه في دراسة الفقه والقضايا الاجتماعية في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين.
القضاء في مواجهة السلطة
من أبرز المواقف المنسوبة إلى الشيخ عبد المجيد سليم حكمه في قضية تتعلق بنظارة الملك فؤاد على أحد الأوقاف. فقد دار النزاع حول مدى جواز تولي الملك نظارة الوقف، بالنظر إلى طبيعة منصبه الدستوري وما قد ينشأ عن ذلك من تعارض بين سلطته ومصالح المستحقين للوقف.
وانتهت القضية، وفق الرواية المتداولة، إلى الحكم بعزل الملك عن نظارة الوقف، وهو موقف يُستشهد به للدلالة على استقلال الشيخ في القضاء وعدم تقديمه مكانة الحاكم على مقتضيات الحكم الشرعي والقانوني.
وتكشف هذه الواقعة، بصرف النظر عن الحاجة إلى الرجوع إلى ملف القضية الأصلي للتحقق من تفاصيلها، عن جانب مهم من الصورة التي ارتبطت به: عالم لا يرى المنصب السياسي حصانة من المساءلة، ولا يجعل قربه من السلطة مبررًا للتنازل عن اجتهاده.
مفتيًا ثم شيخًا للأزهر
لم تكن شجاعة عبد المجيد سليم مقتصرة على القضاء، بل ظهرت كذلك في فتاواه. ومن أشهر الوقائع التي ارتبطت باسمه فتواه بشأن الحفلات الراقصة التي كان يقيمها بعض كبار رجال الدولة، وما أثارته من خلاف مع الملك فاروق. وتروي المصادر المتداولة أن نشر فتواه في مجلة «آخر ساعة» في 29 أغسطس 1951م أسهم في تصاعد التوتر بينه وبين الملك، وأن خلافًا وقع لاحقًا بشأن مصافحة الملك خلال لقاء في قصر عابدين.
وتولى الشيخ مشيخة الأزهر في 8 أكتوبر 1950م، لكنه عُزل في 4 سبتمبر 1951م، على خلفية خلاف مع الحكومة بشأن خفض ميزانية الأزهر، ثم عاد إلى المنصب في 10 فبراير 1952م. ولم يدم بقاؤه طويلًا؛ إذ تصاعد الخلاف بينه وبين الضباط الذين تولوا الحكم في يوليو 1952م، وانتهى بتقديم استقالته في 17 سبتمبر من العام نفسه، وفق التواريخ الواردة في سيرته.
ويكشف هذا المسار عن علاقة متوترة بين المؤسسة الدينية والسلطة السياسية، ولا سيما حين تتحول القرارات المالية والإدارية إلى موضع خلاف حول استقلال الأزهر وحدود تدخل الحكومة في شؤونه.
موقفه من سياسات ما بعد يوليو
ارتبط اسم عبد المجيد سليم بمعارضة بعض السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تبنتها حكومات الثورة. ومن أبرز القضايا التي أثيرت في هذا السياق قانون حل الأوقاف الأهلية رقم 180 لسنة 1952م، الذي أنهى نظام الوقف الأهلي وقرر توزيع أعيانه على المستحقين، وكذلك قانون الإصلاح الزراعي.
وتنسب إليه روايات تاريخية اعتراضات على هذه الإجراءات، استنادًا إلى رؤيته لحرمة الاعتداء على الأموال والحقوق، وإلى مطالبته بمعالجة الفقر والبطالة بوسائل أخرى، كالتوسع في الاستثمار وتوفير فرص العمل. غير أن نسبة العبارات التفصيلية المتداولة إليه، وتحديد طبيعة موقفه القانوني من كل تشريع، يحتاجان إلى مراجعة فتاواه ووثائقه الأصلية قبل الجزم بهما.
ومع ذلك، فإن جوهر القضية التي تثيرها سيرته يظل مهمًا: هل تملك السلطة أن تتجاوز الاجتهاد الشرعي والمؤسسات العلمية حين تتبنى مشروعًا سياسيًا أو اقتصاديًا؟ وما حدود استقلال العالم عندما تتعارض قناعته الفقهية مع توجهات الدولة؟ لقد وضعت تجربة الشيخ هذه الأسئلة في قلب العلاقة بين العلم والسلطة في مصر الحديثة.
ولا تقتصر أهمية سيرته على مواقفه السياسية، بل تمتد إلى اجتهاداته الفقهية في قضايا المال والمجتمع والممارسات الدينية، وإلى رؤيته التي لم تحصر الفقه الإسلامي في المذاهب الأربعة، بل أجازت الأخذ بقول أي مذهب إسلامي متى ظهر له رجحان دليله. ومن هنا تبرز الحاجة إلى قراءة تراثه بعيدًا عن الاختزال، والتمييز بين الوقائع التاريخية الثابتة والروايات التي تحتاج إلى توثيق.
النشأة والتكوين العلمي
وُلد عبد المجيد سليم في 13 أكتوبر 1882م بقرية ميت شهالة، التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية في مصر. حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بالأزهر، ونال شهادة العالمية سنة 1908م. وعمل بالتدريس في المعاهد الدينية ومدرسة القضاء الشرعي، حيث درّس الفقه وأصوله، ثم تولى القضاء الشرعي، قبل أن يتدرج في عدد من المناصب العلمية، من بينها عضوية جماعة كبار العلماء ووكالتها، والإشراف على الدراسات العليا بالأزهر، ورئاسة لجنة الفتوى.
وفي 22 مايو 1928م، الموافق 2 ذي الحجة 1346هـ، عُيّن مفتيًا للديار المصرية، وظل في المنصب قرابة عشرين عامًا. وخلال هذه الفترة أصدر 15,792 فتوى، وهو رصيد يعكس اتساع نشاطه الإفتائي وأهمية تراثه في دراسة الفقه والقضايا الاجتماعية في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين.
القضاء في مواجهة السلطة
من أبرز المواقف المنسوبة إلى الشيخ عبد المجيد سليم حكمه في قضية تتعلق بنظارة الملك فؤاد على أحد الأوقاف. فقد دار النزاع حول مدى جواز تولي الملك نظارة الوقف، بالنظر إلى طبيعة منصبه الدستوري وما قد ينشأ عن ذلك من تعارض بين سلطته ومصالح المستحقين للوقف.
وانتهت القضية، وفق الرواية المتداولة، إلى الحكم بعزل الملك عن نظارة الوقف، وهو موقف يُستشهد به للدلالة على استقلال الشيخ في القضاء وعدم تقديمه مكانة الحاكم على مقتضيات الحكم الشرعي والقانوني.
وتكشف هذه الواقعة، بصرف النظر عن الحاجة إلى الرجوع إلى ملف القضية الأصلي للتحقق من تفاصيلها، عن جانب مهم من الصورة التي ارتبطت به: عالم لا يرى المنصب السياسي حصانة من المساءلة، ولا يجعل قربه من السلطة مبررًا للتنازل عن اجتهاده.
مفتيًا ثم شيخًا للأزهر
لم تكن شجاعة عبد المجيد سليم مقتصرة على القضاء، بل ظهرت كذلك في فتاواه. ومن أشهر الوقائع التي ارتبطت باسمه فتواه بشأن الحفلات الراقصة التي كان يقيمها بعض كبار رجال الدولة، وما أثارته من خلاف مع الملك فاروق. وتروي المصادر المتداولة أن نشر فتواه في مجلة «آخر ساعة» في 29 أغسطس 1951م أسهم في تصاعد التوتر بينه وبين الملك، وأن خلافًا وقع لاحقًا بشأن مصافحة الملك خلال لقاء في قصر عابدين.
وتولى الشيخ مشيخة الأزهر في 8 أكتوبر 1950م، لكنه عُزل في 4 سبتمبر 1951م، على خلفية خلاف مع الحكومة بشأن خفض ميزانية الأزهر، ثم عاد إلى المنصب في 10 فبراير 1952م. ولم يدم بقاؤه طويلًا؛ إذ تصاعد الخلاف بينه وبين الضباط الذين تولوا الحكم في يوليو 1952م، وانتهى بتقديم استقالته في 17 سبتمبر من العام نفسه، وفق التواريخ الواردة في سيرته.
ويكشف هذا المسار عن علاقة متوترة بين المؤسسة الدينية والسلطة السياسية، ولا سيما حين تتحول القرارات المالية والإدارية إلى موضع خلاف حول استقلال الأزهر وحدود تدخل الحكومة في شؤونه.
موقفه من سياسات ما بعد يوليو
ارتبط اسم عبد المجيد سليم بمعارضة بعض السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تبنتها حكومات الثورة. ومن أبرز القضايا التي أثيرت في هذا السياق قانون حل الأوقاف الأهلية رقم 180 لسنة 1952م، الذي أنهى نظام الوقف الأهلي وقرر توزيع أعيانه على المستحقين، وكذلك قانون الإصلاح الزراعي.
وتنسب إليه روايات تاريخية اعتراضات على هذه الإجراءات، استنادًا إلى رؤيته لحرمة الاعتداء على الأموال والحقوق، وإلى مطالبته بمعالجة الفقر والبطالة بوسائل أخرى، كالتوسع في الاستثمار وتوفير فرص العمل. غير أن نسبة العبارات التفصيلية المتداولة إليه، وتحديد طبيعة موقفه القانوني من كل تشريع، يحتاجان إلى مراجعة فتاواه ووثائقه الأصلية قبل الجزم بهما.
ومع ذلك، فإن جوهر القضية التي تثيرها سيرته يظل مهمًا: هل تملك السلطة أن تتجاوز الاجتهاد الشرعي والمؤسسات العلمية حين تتبنى مشروعًا سياسيًا أو اقتصاديًا؟ وما حدود استقلال العالم عندما تتعارض قناعته الفقهية مع توجهات الدولة؟ لقد وضعت تجربة الشيخ هذه الأسئلة في قلب العلاقة بين العلم والسلطة في مصر الحديثة.
فتاواه في البنوك والمعازف والممارسات الدينية
كان لعبد المجيد سليم موقف فقهي واضح من الفوائد المصرفية التي عدّها من الربا، كما أفتى بحرمة مباشرة الأعمال المرتبطة به، ومن ذلك كتابة المعاملات الربوية. ويعكس هذا الموقف فهمه لأحكام المعاملات المالية، وحرصه على ألا تقتصر المسؤولية الشرعية على من يتلقى الفائدة، بل تشمل الإعانة المباشرة على المعاملة المحرمة.
انفتاحه على المذاهب الإسلامية
من الجوانب اللافتة في منهج الشيخ عبد المجيد سليم أنه لم يحصر نفسه في المذهب الحنفي الذي ينتسب إليه. فقد صرّح بأنه جرى طوال مدة عمله بالإفتاء في الحكومة والأزهر على قبول أقوال المذاهب الإسلامية، حتى غير المذاهب الأربعة المشهورة، متى ظهر له وضوح دليلها ورجحان برهانها.
وكان يرى أن التعصب المذهبي لا ينبغي أن يحول دون اتباع الدليل، وأن تجاوز الخلافات الفقهية التي يمكن حسمها بالبرهان من شأنه أن يسهم في تقليل الفرقة بين المسلمين، ويوجه جهودهم إلى ما يعزز قوتهم ومكانتهم.
وهذا الجانب مهم في تقييم شخصيته العلمية؛ إذ يكشف أن صرامته في بعض الفتاوى لم تكن بالضرورة تعصبًا لمذهب بعينه، بل ارتبطت بمنهج يرى الاحتكام إلى الدليل أساسًا للترجيح، مع قبول الاجتهادات الأخرى حين تقوم عليها حجة معتبرة.
تراثه وسؤال التغييب
جُمعت فتاوى الشيخ عبد المجيد سليم وآثاره في أعمال نُشرت في أجزاء، وقدم لها المفكر الإسلامي محمد عمارة. وتمثل هذه الأعمال مادة مهمة لدراسة تاريخ الإفتاء والأزهر، وتحولات العلاقة بين العلماء والدولة، والخلافات الفقهية التي شغلت المجتمع المصري في تلك المرحلة.
أما القول بأنه جرى إسقاطه عمدًا من الذاكرة أو التعتيم المنظم على مؤلفاته بسبب آرائه، فهو ادعاء يحتاج إلى أدلة تاريخية ووثائق نشر ومقارنة بين حضوره في المناهج والمؤسسات والمراجع المختلفة. لكن من المشروع التساؤل عن مدى حضور العلماء الذين دخلوا في صدامات مع السلطة في الذاكرة العامة، وعن أثر المواقف السياسية في طريقة تقديم سيرهم وتقييم تراثهم.
توفي الشيخ عبد المجيد سليم في القاهرة يوم 7 أكتوبر 1954م، الموافق 10 صفر 1374هـ، بعد مسيرة علمية وإدارية حافلة. وتبقى سيرته جديرة بالدراسة لا لمجرد مواقفه من الحكام، بل لما تثيره من أسئلة حول استقلال المؤسسات العلمية، وحدود سلطة الدولة، ومسؤولية العالم عن اجتهاده، وقدرة الفقه على التعامل مع قضايا المجتمع دون أن يفقد استقلاله أمام موازين السياسة.
رحم الله الإمام عبد المجيد سليم، وغفر له، وجزاه عن علمه واجتهاده خير الجزاء.
كان لعبد المجيد سليم موقف فقهي واضح من الفوائد المصرفية التي عدّها من الربا، كما أفتى بحرمة مباشرة الأعمال المرتبطة به، ومن ذلك كتابة المعاملات الربوية. ويعكس هذا الموقف فهمه لأحكام المعاملات المالية، وحرصه على ألا تقتصر المسؤولية الشرعية على من يتلقى الفائدة، بل تشمل الإعانة المباشرة على المعاملة المحرمة.
انفتاحه على المذاهب الإسلامية
من الجوانب اللافتة في منهج الشيخ عبد المجيد سليم أنه لم يحصر نفسه في المذهب الحنفي الذي ينتسب إليه. فقد صرّح بأنه جرى طوال مدة عمله بالإفتاء في الحكومة والأزهر على قبول أقوال المذاهب الإسلامية، حتى غير المذاهب الأربعة المشهورة، متى ظهر له وضوح دليلها ورجحان برهانها.
وكان يرى أن التعصب المذهبي لا ينبغي أن يحول دون اتباع الدليل، وأن تجاوز الخلافات الفقهية التي يمكن حسمها بالبرهان من شأنه أن يسهم في تقليل الفرقة بين المسلمين، ويوجه جهودهم إلى ما يعزز قوتهم ومكانتهم.
وهذا الجانب مهم في تقييم شخصيته العلمية؛ إذ يكشف أن صرامته في بعض الفتاوى لم تكن بالضرورة تعصبًا لمذهب بعينه، بل ارتبطت بمنهج يرى الاحتكام إلى الدليل أساسًا للترجيح، مع قبول الاجتهادات الأخرى حين تقوم عليها حجة معتبرة.
تراثه وسؤال التغييب
جُمعت فتاوى الشيخ عبد المجيد سليم وآثاره في أعمال نُشرت في أجزاء، وقدم لها المفكر الإسلامي محمد عمارة. وتمثل هذه الأعمال مادة مهمة لدراسة تاريخ الإفتاء والأزهر، وتحولات العلاقة بين العلماء والدولة، والخلافات الفقهية التي شغلت المجتمع المصري في تلك المرحلة.
أما القول بأنه جرى إسقاطه عمدًا من الذاكرة أو التعتيم المنظم على مؤلفاته بسبب آرائه، فهو ادعاء يحتاج إلى أدلة تاريخية ووثائق نشر ومقارنة بين حضوره في المناهج والمؤسسات والمراجع المختلفة. لكن من المشروع التساؤل عن مدى حضور العلماء الذين دخلوا في صدامات مع السلطة في الذاكرة العامة، وعن أثر المواقف السياسية في طريقة تقديم سيرهم وتقييم تراثهم.
توفي الشيخ عبد المجيد سليم في القاهرة يوم 7 أكتوبر 1954م، الموافق 10 صفر 1374هـ، بعد مسيرة علمية وإدارية حافلة. وتبقى سيرته جديرة بالدراسة لا لمجرد مواقفه من الحكام، بل لما تثيره من أسئلة حول استقلال المؤسسات العلمية، وحدود سلطة الدولة، ومسؤولية العالم عن اجتهاده، وقدرة الفقه على التعامل مع قضايا المجتمع دون أن يفقد استقلاله أمام موازين السياسة.
رحم الله الإمام عبد المجيد سليم، وغفر له، وجزاه عن علمه واجتهاده خير الجزاء.
تعرض مسلم كشميري في دلهي للضرب المبرح على يد هندوس متطرفين، وأثار الاعتداء مخاوف بشأن تصاعد العنف ضد المسلمين، في ظل تشابه أسلوب الهجوم مع ممارسات جماعات يمينية متطرفة استهدفت شبانًا مسلمين.
لم تعد الاعتداءات على المسلمين الهند حوادث معزولة عن مناخ التحريض والكراهية الهندوسي الذي يستهدف هويتهم ووجودهم بشكل مستمر.
#جرائم_الهند
لم تعد الاعتداءات على المسلمين الهند حوادث معزولة عن مناخ التحريض والكراهية الهندوسي الذي يستهدف هويتهم ووجودهم بشكل مستمر.
#جرائم_الهند
في تركستان الشرقية تواصل السلطات الصينية حرمان مسلمي الأويغور والكازاخ من أراضيهم الزراعية التي ورثوها أباً عن جد، لتعيد توزيعها على مستوطنين صينيين في سياسة ممنهجة للتغيير الديموغرافي والاستيلاء على الممتلكات.
أيها المسلمون، الأويغور ينادونكم فلا تخذلوا صرختهم، وكونوا صوتهم في وجه الظلم.
#مأساة_الأويغور
أيها المسلمون، الأويغور ينادونكم فلا تخذلوا صرختهم، وكونوا صوتهم في وجه الظلم.
#مأساة_الأويغور
تتفاقم أزمة النزوح في السودان مع تدهور الأوضاع الأمنية بولاية النيل الأزرق، إذ نزح 1275 شخصًا من عدة قرى بمحافظة ود الماحي في يوم واحد، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
وارتفع إجمالي النازحين من المنطقة إلى 6800 شخص خلال أربعة أيام، وسط استمرار عدوان مليش_._يات الدعم السريع بالمنطقة، واتساع معاناة المدنيين الذين يضطرون إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان.
#السودان_المنسي
وارتفع إجمالي النازحين من المنطقة إلى 6800 شخص خلال أربعة أيام، وسط استمرار عدوان مليش_._يات الدعم السريع بالمنطقة، واتساع معاناة المدنيين الذين يضطرون إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان.
#السودان_المنسي
يانغون - تواجه السلطات العسكرية في ميانمار اتهامات متزايدة بمواصلة فرض قيود على ترميم وإعادة بناء المساجد المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في مارس/آذار 2025، وسط تحذيرات حقوقية من أن هذه السياسات تهدد بإزالة جزء من التراث التاريخي للمسلمين في البلاد.
وبحسب تقرير أصدرته شبكة حقوق الإنسان في بورما (BHRN) بعنوان "مُنعوا من إعادة البناء"، فإن السلطات العسكرية واصلت فرض قيود على هدم وإصلاح وإعادة إعمار المساجد المتضررة، رغم مرور أكثر من عام على الزلزال، ما دفع منظمات حقوقية إلى اتهامها بمحاولة محو التاريخ الإسلامي وتقويض الوجود الديني للمسلمين في ميانمار.
وأوضح التقرير أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات، ألحق أضراراً بما لا يقل عن 180 مسجداً وموقعاً دينياً إسلامياً في 29 بلدة ومقاطعة، كما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 670 مسلماً إثر انهيار المساجد والمباني الدينية أثناء تجمع المصلين.
وذكرت الشبكة الحقوقية أن القيود المفروضة على بناء المساجد وصيانتها ليست جديدة، بل تمتد لعقود من الزمن، حيث واجهت المجتمعات المسلمة إجراءات معقدة وتأخيرات طويلة للحصول على تصاريح لإجراء إصلاحات إنشائية أو أعمال ترميم أساسية.
وأضاف التقرير أن العديد من المساجد المتضررة لا تزال تنتظر الموافقة الرسمية لإزالة الأنقاض أو إعادة البناء، فيما أفاد مسؤولون عن بعض المساجد بأن عشرات الطلبات قُدمت للسلطات، لكن عدداً محدوداً فقط حصل على تصاريح للترميم، بينما سُمح لمسجد واحد فقط، وفق الشهادات الواردة في التقرير، بإعادة البناء بشكل كامل.
وقال كياو وين، المدير التنفيذي لـشبكة حقوق الإنسان في بورما، إن الحكومات المتعاقبة والسلطات العسكرية "أمضت عقوداً في جعل صيانة المساجد وإصلاحها أمراً بالغ الصعوبة"، معتبراً أن هذه السياسات ساهمت في تفاقم الأضرار التي لحقت بالمباني الدينية خلال الزلزال.
وأشار التقرير إلى أن العديد من المجتمعات المسلمة ما زالت تؤدي الصلوات في مواقع مؤقتة بسبب تأخر الموافقات الرسمية، فيما دعت منظمات حقوقية السلطات في ميانمار إلى تسهيل إجراءات إعادة الإعمار وتقديم الدعم الهندسي والمالي اللازم لضمان إعادة بناء المساجد المتضررة وحماية حرية العبادة للأقليات الدينية.
#مأساة_الروهينجا
وبحسب تقرير أصدرته شبكة حقوق الإنسان في بورما (BHRN) بعنوان "مُنعوا من إعادة البناء"، فإن السلطات العسكرية واصلت فرض قيود على هدم وإصلاح وإعادة إعمار المساجد المتضررة، رغم مرور أكثر من عام على الزلزال، ما دفع منظمات حقوقية إلى اتهامها بمحاولة محو التاريخ الإسلامي وتقويض الوجود الديني للمسلمين في ميانمار.
وأوضح التقرير أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات، ألحق أضراراً بما لا يقل عن 180 مسجداً وموقعاً دينياً إسلامياً في 29 بلدة ومقاطعة، كما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 670 مسلماً إثر انهيار المساجد والمباني الدينية أثناء تجمع المصلين.
وذكرت الشبكة الحقوقية أن القيود المفروضة على بناء المساجد وصيانتها ليست جديدة، بل تمتد لعقود من الزمن، حيث واجهت المجتمعات المسلمة إجراءات معقدة وتأخيرات طويلة للحصول على تصاريح لإجراء إصلاحات إنشائية أو أعمال ترميم أساسية.
وأضاف التقرير أن العديد من المساجد المتضررة لا تزال تنتظر الموافقة الرسمية لإزالة الأنقاض أو إعادة البناء، فيما أفاد مسؤولون عن بعض المساجد بأن عشرات الطلبات قُدمت للسلطات، لكن عدداً محدوداً فقط حصل على تصاريح للترميم، بينما سُمح لمسجد واحد فقط، وفق الشهادات الواردة في التقرير، بإعادة البناء بشكل كامل.
وقال كياو وين، المدير التنفيذي لـشبكة حقوق الإنسان في بورما، إن الحكومات المتعاقبة والسلطات العسكرية "أمضت عقوداً في جعل صيانة المساجد وإصلاحها أمراً بالغ الصعوبة"، معتبراً أن هذه السياسات ساهمت في تفاقم الأضرار التي لحقت بالمباني الدينية خلال الزلزال.
وأشار التقرير إلى أن العديد من المجتمعات المسلمة ما زالت تؤدي الصلوات في مواقع مؤقتة بسبب تأخر الموافقات الرسمية، فيما دعت منظمات حقوقية السلطات في ميانمار إلى تسهيل إجراءات إعادة الإعمار وتقديم الدعم الهندسي والمالي اللازم لضمان إعادة بناء المساجد المتضررة وحماية حرية العبادة للأقليات الدينية.
#مأساة_الروهينجا
في إطار جهود الإمارة الإسلامية لتعزيز التنمية الاقتصادية وبناء الشراكات الإقليمية، أعلنت أفغانستان استعدادها لتوسيع التعاون الزراعي والاستثمارات المشتركة مع أوزبكستان.
وأكد وزير الزراعة الأفغاني أن الشراكة لن تقتصر على تجارة المنتجات الزراعية، بل ستشمل الإنتاج والفرز والتعبئة والصناعات التحويلية، بما يدعم تحويل الاتفاقيات الثنائية إلى مشاريع عملية، ويعزز الإنتاج المحلي والتعاون الاقتصادي المستدام.
#أفغانستان_إلى_الإمام
وأكد وزير الزراعة الأفغاني أن الشراكة لن تقتصر على تجارة المنتجات الزراعية، بل ستشمل الإنتاج والفرز والتعبئة والصناعات التحويلية، بما يدعم تحويل الاتفاقيات الثنائية إلى مشاريع عملية، ويعزز الإنتاج المحلي والتعاون الاقتصادي المستدام.
#أفغانستان_إلى_الإمام
تستعد أكثر من 200 منظمة وحركة ونقابة وطلاب ومنظمات حقوقية لتحرك عالمي منسق بين 9 و11 أكتوبر في 60 دولة، للمطالبة بوقف الإبـ.ـادة ووقف تدفق السلاح إلى الاحتلال. .
وبالتوازي مع هذه المظاهرات والتحركات الشعبية، تتصاعد دعوات مقاطعة لمنتجات الاحتلال والشركات الداعمة له، فكما ترفع المظاهرات صوت الرفض لدى الشعوب، تحوّل المقاطعة هذا الموقف إلى ممارسة يومية، وتدعم الجهود الرامية إلى عزل الاحتلال اقتصاديًا .
#المقاطعة_مقاومة
وبالتوازي مع هذه المظاهرات والتحركات الشعبية، تتصاعد دعوات مقاطعة لمنتجات الاحتلال والشركات الداعمة له، فكما ترفع المظاهرات صوت الرفض لدى الشعوب، تحوّل المقاطعة هذا الموقف إلى ممارسة يومية، وتدعم الجهود الرامية إلى عزل الاحتلال اقتصاديًا .
#المقاطعة_مقاومة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، ومن ناصره واتبع هداه.
تلقت هيئة أنصار النبي ﷺ بغضب بالغ واستنكار كبير ما صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصريحات تطال المقام الشريف لاسم النبي محمد ﷺ، وترى هزءه الأثيم وهزله الوقح، حينما زجَّ بالاسم المكرَّم «محمد» ﷺ في معرض هجومه السياسي، وتوزيع بذاءاته واتهاماته لمرشح ولاية ميشيغان الدكتور عبد الرحمن السيد.
كشف هذا الفعل الرخيص عن مقصد خبيث، ونية مبيَّتة لا يمكن تبريرها؛ فالمرشح المستهدف اسمه «عبد الرحمن محمد السيد»، ويُعرف اختصارًا بـ«عبدول»، والاسم العائلي «السيد»، ولا يُنادى بـ«محمد» من قريب أو بعيد، لكن ترامب، بدلًا من استخدام الاسم العائلي أو لقب الشهرة، أصرَّ على تكرار اسم «محمد» في معرض هجومه الوقح وشتائمه الهابطة، مما يؤكد أنها ليست زلة لسان، بل هو استهداف مقصود، وتوظيف متعمد لاسم النبي المصطفى ﷺ في سياق عدائي بغيض، ودعاية انتخابية رخيصة.
وإننا في هيئة أنصار النبي ﷺ نرفض هذا العبث رفضًا باتًّا، كما نؤكد على احترام كافة الأديان السماوية والرسل الكرام، ونرفض المساس برموز الأمم والشعوب، وعلى قادة الدول الإسلامية اتخاذ موقف يليق بمكانة النبي الذي ينتسبون إليه ويتبعون دينه، فهو أقدس المخلوقات عند كل مسلم غيور، وأحبّها إلى الله عند المؤمنين الصادقين.
كما نؤكد على أهمية الرد المناسب من قبل المؤسسات الدينية ودور الإفتاء والمجامع العلمية، وأضعف الإيمان أن تقدم كل السفارات الإسلامية احتجاجها الرسمي على التطاول على اسم صاحب المقام الشريف السامي ﷺ، حتى يعلم كل منفلت هائج أن اسم النبي محمد ﷺ ليس مادة للسخرية، ولا أداة يُقحمها ترامب وأمثاله في معاركهم الانتخابية، لا سيما والأمة الإسلامية ما زالت ترى دماء أهل غزة تقطر من يديه، ودمارها في سجل سيئاته.
كما تؤكد الهيئة أن نبينا محمدًا ﷺ أغلى وأعزُّ قدرًا عند المسلمين، ولا يقبل أحد من أتباعه التعرض لمقامه الكريم أو الإساءة إلى اسمه الشريف، أو أن يكون مادة للتهكم والتشويه.
ومن ثوابت التاريخ وسوابقه أنه ما تعرَّض لمقام رسول الله ﷺ أحد إلا عاجله الله بخزي الدنيا قبل الآخرة.
قال تعالى:
﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ١–٣].
ومن رفع الله ذكره لن ينال منه أشقر أخرق، قال تعالى:
﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ١–٤].
إن واجب نصرة النبي ﷺ والذبِّ عنه فريضة في عنق كل مسلم، والموفَّق من استخدمه الله لذلك واستعمله فيه؛ لأنه موعود بالتأييد والمعونة، والله المستعان وعليه التّكلان.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، ومن ناصره واتبع هداه.
تلقت هيئة أنصار النبي ﷺ بغضب بالغ واستنكار كبير ما صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصريحات تطال المقام الشريف لاسم النبي محمد ﷺ، وترى هزءه الأثيم وهزله الوقح، حينما زجَّ بالاسم المكرَّم «محمد» ﷺ في معرض هجومه السياسي، وتوزيع بذاءاته واتهاماته لمرشح ولاية ميشيغان الدكتور عبد الرحمن السيد.
كشف هذا الفعل الرخيص عن مقصد خبيث، ونية مبيَّتة لا يمكن تبريرها؛ فالمرشح المستهدف اسمه «عبد الرحمن محمد السيد»، ويُعرف اختصارًا بـ«عبدول»، والاسم العائلي «السيد»، ولا يُنادى بـ«محمد» من قريب أو بعيد، لكن ترامب، بدلًا من استخدام الاسم العائلي أو لقب الشهرة، أصرَّ على تكرار اسم «محمد» في معرض هجومه الوقح وشتائمه الهابطة، مما يؤكد أنها ليست زلة لسان، بل هو استهداف مقصود، وتوظيف متعمد لاسم النبي المصطفى ﷺ في سياق عدائي بغيض، ودعاية انتخابية رخيصة.
وإننا في هيئة أنصار النبي ﷺ نرفض هذا العبث رفضًا باتًّا، كما نؤكد على احترام كافة الأديان السماوية والرسل الكرام، ونرفض المساس برموز الأمم والشعوب، وعلى قادة الدول الإسلامية اتخاذ موقف يليق بمكانة النبي الذي ينتسبون إليه ويتبعون دينه، فهو أقدس المخلوقات عند كل مسلم غيور، وأحبّها إلى الله عند المؤمنين الصادقين.
كما نؤكد على أهمية الرد المناسب من قبل المؤسسات الدينية ودور الإفتاء والمجامع العلمية، وأضعف الإيمان أن تقدم كل السفارات الإسلامية احتجاجها الرسمي على التطاول على اسم صاحب المقام الشريف السامي ﷺ، حتى يعلم كل منفلت هائج أن اسم النبي محمد ﷺ ليس مادة للسخرية، ولا أداة يُقحمها ترامب وأمثاله في معاركهم الانتخابية، لا سيما والأمة الإسلامية ما زالت ترى دماء أهل غزة تقطر من يديه، ودمارها في سجل سيئاته.
كما تؤكد الهيئة أن نبينا محمدًا ﷺ أغلى وأعزُّ قدرًا عند المسلمين، ولا يقبل أحد من أتباعه التعرض لمقامه الكريم أو الإساءة إلى اسمه الشريف، أو أن يكون مادة للتهكم والتشويه.
ومن ثوابت التاريخ وسوابقه أنه ما تعرَّض لمقام رسول الله ﷺ أحد إلا عاجله الله بخزي الدنيا قبل الآخرة.
قال تعالى:
﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ١–٣].
ومن رفع الله ذكره لن ينال منه أشقر أخرق، قال تعالى:
﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ١–٤].
إن واجب نصرة النبي ﷺ والذبِّ عنه فريضة في عنق كل مسلم، والموفَّق من استخدمه الله لذلك واستعمله فيه؛ لأنه موعود بالتأييد والمعونة، والله المستعان وعليه التّكلان.
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تلاعب ترامب باسم سيد البشر، وواقع غزة بين التحرير التدمير. - خطبة الجمعة للشيخ محمد الصغير
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نصرة المسلم تكون برفع الظلم عنه، ومنعه من الظلم، وحمايته من عاقبة ظلمه.
شاهد الحلقة كاملة من شرح رياض الصالحين - باب تعظيم حرمات المسلمين - الحلقة 8: https://youtu.be/FnaFNLIVg30
= مع الشيخ محمد الصغير - رئيس هيئة أنصار النبيﷺ
شاهد الحلقة كاملة من شرح رياض الصالحين - باب تعظيم حرمات المسلمين - الحلقة 8: https://youtu.be/FnaFNLIVg30
= مع الشيخ محمد الصغير - رئيس هيئة أنصار النبيﷺ
❤1