@في خطوة حضارية تجسّد أسمى معاني الإصلاح وبناء الإنسان، نجح 57 نزيلًا في سجن ولاية لوغر الأفغانية في إتمام حفظ القرآن الكريم كاملاً، في مشهد يعكس الرؤية الإنسانية المتقدمة التي تتبناها إمارة أفغانستان الإسلامية في مؤسساتها الإصلاحية.
وتُبرز هذه المبادرة التحول الجذري فلسفة المؤسسات العقابية تحت ظل الإمارة؛ إذ تحولت السجون من أماكن لتنفيذ العقوبات التقليدية إلى حاضنات حقيقية للإصلاح والتهذيب.
#أفغانستان_إلى_الأمام
وتُبرز هذه المبادرة التحول الجذري فلسفة المؤسسات العقابية تحت ظل الإمارة؛ إذ تحولت السجون من أماكن لتنفيذ العقوبات التقليدية إلى حاضنات حقيقية للإصلاح والتهذيب.
#أفغانستان_إلى_الأمام
لكناو - أعلن أسد الدين أويسي، رئيس حزب «مجلس اتحاد المسلمين لعموم الهند» (AIMIM)، عزمه الدفع بمرشحي حزبه في نحو 200 دائرة انتخابية خلال انتخابات ولاية أوتار براديش المقررة مطلع العام المقبل، وذلك بعد رفض انضمامه إلى تحالف حزب «المجتمع الاشتراكي» (SP) وحزب المؤتمر ضمن تكتل المعارضة الهندية.
وكان عويسي قد عرض الانضمام إلى التحالف المعارض بهدف مواجهة حزب «بهاراتيا جاناتا» (BJP) الحاكم ومنع تشتت أصوات المسلمين، إلا أن رئيس حزب المجتمع الاشتراكي أخيليش ياداف رفض هذا المقترح.
وبحسب Deccan Herald سيركز الحزب بشكل أساسي على الدوائر التي تضم كثافة سكانية مسلمة، حيث حدد عدداً من المقاعد المستهدفة، ومن المتوقع أن يقود عويسي حملة ميدانية واسعة عبر اجتماعات جماهيرية ومهرجانات انتخابية في مناطق عدة.
وخلال تجمع انتخابي في منطقة أزامغاره، وجّه عويسي انتقادات حادة ليس فقط لحزب «بهاراتيا جاناتا»، بل أيضاً لحزب المجتمع الاشتراكي، متهماً إياه بالاستفادة من أصوات المسلمين للوصول إلى السلطة دون منحهم ما وصفه بـ«الحقوق المتساوية».
كما أشارت مصادر الحزب إلى أن زعيمه سيكثف نشاطه السياسي في سهارانبور ورامبور ومراد آباد ومناطق أخرى في وسط وغرب الولاية، حيث تلعب الكتلة التصويتية المسلمة دوراً حاسماً في نتائج الانتخابات. ولم تستبعد المصادر خوض عويسي الانتخابات بنفسه، رغم عدم تحديد الدائرة التي قد يترشح عنها حتى الآن.
#جرائم_الهند
وكان عويسي قد عرض الانضمام إلى التحالف المعارض بهدف مواجهة حزب «بهاراتيا جاناتا» (BJP) الحاكم ومنع تشتت أصوات المسلمين، إلا أن رئيس حزب المجتمع الاشتراكي أخيليش ياداف رفض هذا المقترح.
وبحسب Deccan Herald سيركز الحزب بشكل أساسي على الدوائر التي تضم كثافة سكانية مسلمة، حيث حدد عدداً من المقاعد المستهدفة، ومن المتوقع أن يقود عويسي حملة ميدانية واسعة عبر اجتماعات جماهيرية ومهرجانات انتخابية في مناطق عدة.
وخلال تجمع انتخابي في منطقة أزامغاره، وجّه عويسي انتقادات حادة ليس فقط لحزب «بهاراتيا جاناتا»، بل أيضاً لحزب المجتمع الاشتراكي، متهماً إياه بالاستفادة من أصوات المسلمين للوصول إلى السلطة دون منحهم ما وصفه بـ«الحقوق المتساوية».
كما أشارت مصادر الحزب إلى أن زعيمه سيكثف نشاطه السياسي في سهارانبور ورامبور ومراد آباد ومناطق أخرى في وسط وغرب الولاية، حيث تلعب الكتلة التصويتية المسلمة دوراً حاسماً في نتائج الانتخابات. ولم تستبعد المصادر خوض عويسي الانتخابات بنفسه، رغم عدم تحديد الدائرة التي قد يترشح عنها حتى الآن.
#جرائم_الهند
واشنطن - أدانت منظمة "مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية" (كير)، أكبر منظمة معنية بالحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة، ما وصفته بتقارير عن مداهمة نفذتها جهات إنفاذ القانون الفيدرالية لمنزل النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر في العاصمة واشنطن، معتبرة أن الخطوة تمثل "عملاً واضحاً من أعمال الاضطهاد السياسي".
وقالت المنظمة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس" إنها تقف إلى جانب عمر وتستنكر بشدة المداهمة، مشيرة إلى أن النائبة الديمقراطية تعرضت على مدى سنوات لهجمات وانتقادات علنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومن أطراف وصفتها بـ"المتطرفة المعادية للمسلمين".
وأضافت "كير" أن بعض هذه الجهات لا تتقبل، بحسب تعبيرها، حضور امرأة سوداء محجبة تدافع عن حقوق الإنسان وتشغل مقعداً في الكونغرس الأمريكي، معتبرة أن المداهمة جاءت نتيجة لتلك الحملات والضغوط السياسية.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة العدل الأمريكية قولها إن إجراءات إنفاذ القانون المتخذة تأتي في إطار "تحقيق جنائي فيدرالي مستمر"، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة القضية.
اتهمت المنظمة وزارة العدل بتطبيق مواردها بشكل انتقائي، معتبرة أنها تركز على استهداف خصوم سياسيين للرئيس بدلاً من تكريس جهودها لمكافحة الجرائم والفساد، وفق ما ورد في بيانها.
كما دعت "كير" القيادات السياسية الأمريكية إلى إدانة ما وصفته باستهداف النائبة إلهان عمر، وكذلك استهداف الأمريكيين من أصول صومالية في ولاية مينيسوتا، مطالبة وزارة العدل بالالتزام بسيادة القانون وضمان تطبيقه بصورة عادلة ومتساوية.
وتُعد إلهان عمر واحدة من أبرز الوجوه التقدمية في الكونغرس الأمريكي، وسبق أن واجهت انتقادات وهجمات سياسية متكررة بسبب مواقفها السياسية وخلفيتها المهاجرة وانتمائها الديني.
وقالت المنظمة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس" إنها تقف إلى جانب عمر وتستنكر بشدة المداهمة، مشيرة إلى أن النائبة الديمقراطية تعرضت على مدى سنوات لهجمات وانتقادات علنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومن أطراف وصفتها بـ"المتطرفة المعادية للمسلمين".
وأضافت "كير" أن بعض هذه الجهات لا تتقبل، بحسب تعبيرها، حضور امرأة سوداء محجبة تدافع عن حقوق الإنسان وتشغل مقعداً في الكونغرس الأمريكي، معتبرة أن المداهمة جاءت نتيجة لتلك الحملات والضغوط السياسية.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة العدل الأمريكية قولها إن إجراءات إنفاذ القانون المتخذة تأتي في إطار "تحقيق جنائي فيدرالي مستمر"، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة القضية.
اتهمت المنظمة وزارة العدل بتطبيق مواردها بشكل انتقائي، معتبرة أنها تركز على استهداف خصوم سياسيين للرئيس بدلاً من تكريس جهودها لمكافحة الجرائم والفساد، وفق ما ورد في بيانها.
كما دعت "كير" القيادات السياسية الأمريكية إلى إدانة ما وصفته باستهداف النائبة إلهان عمر، وكذلك استهداف الأمريكيين من أصول صومالية في ولاية مينيسوتا، مطالبة وزارة العدل بالالتزام بسيادة القانون وضمان تطبيقه بصورة عادلة ومتساوية.
وتُعد إلهان عمر واحدة من أبرز الوجوه التقدمية في الكونغرس الأمريكي، وسبق أن واجهت انتقادات وهجمات سياسية متكررة بسبب مواقفها السياسية وخلفيتها المهاجرة وانتمائها الديني.
سيئول - سلط تقرير نشرته صحيفة The Korea Times الضوء على تزايد اهتمام بعض الكوريين الجنوبيين بالإسلام، في ظاهرة تعكس بحث شريحة من الشباب عن بدائل ثقافية وروحية لما يصفونه بتعقيدات وضغوط المجتمع الكوري المعاصر.
بحسب التقرير، يُقدَّر عدد الكوريين الذين اعتنقوا الإسلام في كوريا الجنوبية بنحو 45 ألف شخص، فيما يستقبل المسجد المركزي في سيئول، الواقع في حي إيتايوون، ما بين خمسة و25 شخصاً شهرياً للمشاركة في دورات تعريفية بأسس العقيدة الإسلامية، قبل أن يختار بعضهم إعلان إسلامه رسمياً.
ونقل التقرير شهادات لمعتنقين جدد للإسلام أكدوا أن دوافعهم لم تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل شملت أيضاً البحث عن نمط حياة أكثر بساطة واستقراراً. وقال أحد المعتنقين، ويدعى يوسف، إن بعض الرجال وجدوا في الإسلام طريقاً مختلفاً عن ثقافة المواعدة التنافسية السائدة في المدن الكبرى، بينما أشارت معتنقة أخرى تدعى آروم إلى أن مبادئ الإسلام المتعلقة باحترام الكبار تتوافق مع قيم متجذرة في الثقافة الكورية.
يرى التقرير أن انجذاب بعض الشباب الكوريين إلى الإسلام يعكس شعوراً متزايداً بعدم الاكتفاء بالقيم الاجتماعية السائدة، ورغبة في إيجاد هوية أو مجتمع بديل يمنحهم إحساساً أكبر بالانتماء والهدف. كما أشار إلى أن كثيراً من المهتمين بالإسلام ينتمون إلى الفئة العمرية بين العشرينات والثلاثينات، وهي الفئة الأكثر انتقاداً للتقلبات الاجتماعية التقليدية في البلاد.
واستعرض التقرير الجذور التاريخية للحضور الإسلامي في شبه الجزيرة الكورية، موضحاً أن أول المسلمين وصلوا إلى المنطقة خلال عهد مملكة سيلا عبر التجار القادمين من الشرق الأوسط، ثم تعاقبت موجات مختلفة من الوجود الإسلامي خلال عصور تاريخية متعددة، وإن لم تتشكل جماعة مسلمة محلية مستمرة عبر القرون.
كما لفت إلى أن موجة التحول إلى الإسلام منذ تسعينيات القرن الماضي تتزامن مع تغيرات أوسع في المشهد الديني الكوري، لكنها تختلف عن تجارب أديان أخرى مثل المسيحية التي خضعت لعملية "تكييف" مع الثقافة المحلية، في حين ما يزال الإسلام يحتفظ بقدر أكبر من التميز والاختلاف عن السائد ثقافياً في كوريا الجنوبية.
وفي السنوات الأخيرة، ساهم صعود مؤثرين كوريين مسلمين على منصات التواصل الاجتماعي في تقديم صورة أكثر قرباً للإسلام إلى الجمهور المحلي، من خلال المزج بين الهوية الإسلامية والثقافة الكورية، سواء في المحتوى اليومي أو الأزياء أو سرد تجارب التحول الديني.
ورغم ما يواجهه بعض المعتنقين من مظاهر التمييز أو الاستغراب الاجتماعي، أكد المسلمون الجدد أن انضمامهم إلى المجتمع المسلم منحهم شعوراً بالانتماء والدعم. واختصرت آروم هذه التجربة بقولها إن زيارتها الأولى للمسجد في سيئول جعلتها تشعر بأنها "عادت إلى المنزل أخيراً".
بحسب التقرير، يُقدَّر عدد الكوريين الذين اعتنقوا الإسلام في كوريا الجنوبية بنحو 45 ألف شخص، فيما يستقبل المسجد المركزي في سيئول، الواقع في حي إيتايوون، ما بين خمسة و25 شخصاً شهرياً للمشاركة في دورات تعريفية بأسس العقيدة الإسلامية، قبل أن يختار بعضهم إعلان إسلامه رسمياً.
ونقل التقرير شهادات لمعتنقين جدد للإسلام أكدوا أن دوافعهم لم تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل شملت أيضاً البحث عن نمط حياة أكثر بساطة واستقراراً. وقال أحد المعتنقين، ويدعى يوسف، إن بعض الرجال وجدوا في الإسلام طريقاً مختلفاً عن ثقافة المواعدة التنافسية السائدة في المدن الكبرى، بينما أشارت معتنقة أخرى تدعى آروم إلى أن مبادئ الإسلام المتعلقة باحترام الكبار تتوافق مع قيم متجذرة في الثقافة الكورية.
يرى التقرير أن انجذاب بعض الشباب الكوريين إلى الإسلام يعكس شعوراً متزايداً بعدم الاكتفاء بالقيم الاجتماعية السائدة، ورغبة في إيجاد هوية أو مجتمع بديل يمنحهم إحساساً أكبر بالانتماء والهدف. كما أشار إلى أن كثيراً من المهتمين بالإسلام ينتمون إلى الفئة العمرية بين العشرينات والثلاثينات، وهي الفئة الأكثر انتقاداً للتقلبات الاجتماعية التقليدية في البلاد.
واستعرض التقرير الجذور التاريخية للحضور الإسلامي في شبه الجزيرة الكورية، موضحاً أن أول المسلمين وصلوا إلى المنطقة خلال عهد مملكة سيلا عبر التجار القادمين من الشرق الأوسط، ثم تعاقبت موجات مختلفة من الوجود الإسلامي خلال عصور تاريخية متعددة، وإن لم تتشكل جماعة مسلمة محلية مستمرة عبر القرون.
كما لفت إلى أن موجة التحول إلى الإسلام منذ تسعينيات القرن الماضي تتزامن مع تغيرات أوسع في المشهد الديني الكوري، لكنها تختلف عن تجارب أديان أخرى مثل المسيحية التي خضعت لعملية "تكييف" مع الثقافة المحلية، في حين ما يزال الإسلام يحتفظ بقدر أكبر من التميز والاختلاف عن السائد ثقافياً في كوريا الجنوبية.
وفي السنوات الأخيرة، ساهم صعود مؤثرين كوريين مسلمين على منصات التواصل الاجتماعي في تقديم صورة أكثر قرباً للإسلام إلى الجمهور المحلي، من خلال المزج بين الهوية الإسلامية والثقافة الكورية، سواء في المحتوى اليومي أو الأزياء أو سرد تجارب التحول الديني.
ورغم ما يواجهه بعض المعتنقين من مظاهر التمييز أو الاستغراب الاجتماعي، أكد المسلمون الجدد أن انضمامهم إلى المجتمع المسلم منحهم شعوراً بالانتماء والدعم. واختصرت آروم هذه التجربة بقولها إن زيارتها الأولى للمسجد في سيئول جعلتها تشعر بأنها "عادت إلى المنزل أخيراً".
لا تجعل كثرة السالكين معيارًا للحق، ولا تستوحش من قلة أهله؛ فالعبرة بصحة الطريق وموافقة الحق، لا بكثرة الأتباع.
#بصائر
#بصائر
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الثمن الحقيقي لمشروع التحرير
منعت السلطات الماليزية مشاركة اللاعبين الإسرائيليين في بطولة الشطرنج المقامة على أراضيها، تطبيقاً لقوانين الهجرة الوطنية التي تحظر دخول حملة جوازات السفر الإسرائيلية وتمنع منحهم تأشيرات الدخول لعدم اعتراف البلاد بالاحتلال كدولة.
وتأتي هذه الخطوة استمراراً لموقف ماليزيا الثابت، حيث سبق وأن سُحبت منها استضافة بطولة العالم للسباحة البارالمبية عام 2019 للسبب ذاته.
#المقاطعة_مقاومة
وتأتي هذه الخطوة استمراراً لموقف ماليزيا الثابت، حيث سبق وأن سُحبت منها استضافة بطولة العالم للسباحة البارالمبية عام 2019 للسبب ذاته.
#المقاطعة_مقاومة
تناول الشيخ الإساءة إلى النبي محمد ﷺ في تصريحات دونالد ترامب، مستنكرًا توظيف اسم سيد البشر ومقامه الشريف في سياق سياسي يتضمن انتقاصًا وإهانة، ومؤكدًا أن التطاول على النبي ﷺ ليس أمرًا عابرًا، بل اعتداء على مقدسات المسلمين ومشاعرهم، يستوجب الرفض والإنكار.
وركز الشيخ على خطورة التلاعب باسم النبي ﷺ واستخدامه في الخطاب السياسي على نحو يمس مكانته، مشددًا على أن مقام رسول الله ﷺ أرفع من أن يكون أداة في المناكفات السياسية أو وسيلة لاستهداف الخصوم، وأن الدفاع عن حرمته جزء من واجب الأمة في صيانة مقدساتها.
وتطرقت الخطبة إلى واقع غزة بين التدمير والتحرير، حيث يواصل الاحتلال عدوانه على القطاع، مستهدفًا البشر والحجر، في مقابل صمود أهل غزة وتمسكهم بأرضهم وحقهم في التحرير. وانتقد الشيخ المواقف السياسية التي تتعامل مع مستقبل القطاع بمعزل عن إرادة أهله وحقوقهم.
انتقدت الخطبة خطاب التخذيل الذي يطعن في المجاهـ.ـدين ويشكك في جدوى ما يمتلكونه من وسائل، معتبرة أن التقليل من قدراتهم، واتهامهم باستفزاز العدو، وإشاعة الشكوك حول نياتهم، يؤدي إلى إضعاف العزائم وكسر معنويات المؤمنين
وأكدت الخطبة أهمية الإعداد بحسب الاستطاعة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾، ورافضةً خطاب تثبيط المقاومة أو التشكيك في جدوى المواجهة، في وقت تتعرض فيه غزة والأراضي الفلسطينية لعدوان متواصل.
وانتقد الشيخ ازدواجية المعايير في التعامل مع مقـ.ـاومة الاحتلال، مشيرًا إلى الاحتفاء بمقـ.ـاومة الأوكرانيين في مواجهة روسيا، مقابل تصوير مـ.ـقاومة الفلسطينيين للاحتلال باعتبارها سببًا للدمار، ومؤكدًا حق الشعوب في الدفاع عن أرضها ومواجهة العدوان
وتناولت الخطبة تصاعد اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية، من القـ.ـتل والاعتقال وهدم المنازل إلى تخريب أشجار الزيتون ومصادرة الأراضي، في سياق يستهدف الوجود الفلسطيني ويضيّق على أهله سبل البقاء والصمود.
وحذّر الشيخ من المشاريع التوسعية التي تستهدف المنطقة، ومن الخطابات التي تتحدث عن «إسرائيل الكبرى»، معتبرًا أنها تكشف أن الخطر لا يقتصر على فلسطين، بل يمتد إلى أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.
واستحضر الشيخ تجربة أفغانستان بوصفها مثالًا على طول طريق التحرر، وما يتطلبه من صبر وثبات وتراكم في أسباب القوة، مؤكدًا أن مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة لا تنتهي بالضرورة في جولة واحدة.
واختتمت الخطبة بالتأكيد على ضرورة الجمع بين وضوح الموقف من الإساءة إلى النبي ﷺ، والثبات في نصرة فلسطين، والوعي بأن التحرير يحتاج إلى إعداد وصبر وإرادة مستقلة، لا إلى الاكتفاء بردود الأفعال أو الاستسلام لموازين القوى القائمة.
وركز الشيخ على خطورة التلاعب باسم النبي ﷺ واستخدامه في الخطاب السياسي على نحو يمس مكانته، مشددًا على أن مقام رسول الله ﷺ أرفع من أن يكون أداة في المناكفات السياسية أو وسيلة لاستهداف الخصوم، وأن الدفاع عن حرمته جزء من واجب الأمة في صيانة مقدساتها.
وتطرقت الخطبة إلى واقع غزة بين التدمير والتحرير، حيث يواصل الاحتلال عدوانه على القطاع، مستهدفًا البشر والحجر، في مقابل صمود أهل غزة وتمسكهم بأرضهم وحقهم في التحرير. وانتقد الشيخ المواقف السياسية التي تتعامل مع مستقبل القطاع بمعزل عن إرادة أهله وحقوقهم.
انتقدت الخطبة خطاب التخذيل الذي يطعن في المجاهـ.ـدين ويشكك في جدوى ما يمتلكونه من وسائل، معتبرة أن التقليل من قدراتهم، واتهامهم باستفزاز العدو، وإشاعة الشكوك حول نياتهم، يؤدي إلى إضعاف العزائم وكسر معنويات المؤمنين
وأكدت الخطبة أهمية الإعداد بحسب الاستطاعة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾، ورافضةً خطاب تثبيط المقاومة أو التشكيك في جدوى المواجهة، في وقت تتعرض فيه غزة والأراضي الفلسطينية لعدوان متواصل.
وانتقد الشيخ ازدواجية المعايير في التعامل مع مقـ.ـاومة الاحتلال، مشيرًا إلى الاحتفاء بمقـ.ـاومة الأوكرانيين في مواجهة روسيا، مقابل تصوير مـ.ـقاومة الفلسطينيين للاحتلال باعتبارها سببًا للدمار، ومؤكدًا حق الشعوب في الدفاع عن أرضها ومواجهة العدوان
وتناولت الخطبة تصاعد اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية، من القـ.ـتل والاعتقال وهدم المنازل إلى تخريب أشجار الزيتون ومصادرة الأراضي، في سياق يستهدف الوجود الفلسطيني ويضيّق على أهله سبل البقاء والصمود.
وحذّر الشيخ من المشاريع التوسعية التي تستهدف المنطقة، ومن الخطابات التي تتحدث عن «إسرائيل الكبرى»، معتبرًا أنها تكشف أن الخطر لا يقتصر على فلسطين، بل يمتد إلى أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.
واستحضر الشيخ تجربة أفغانستان بوصفها مثالًا على طول طريق التحرر، وما يتطلبه من صبر وثبات وتراكم في أسباب القوة، مؤكدًا أن مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة لا تنتهي بالضرورة في جولة واحدة.
واختتمت الخطبة بالتأكيد على ضرورة الجمع بين وضوح الموقف من الإساءة إلى النبي ﷺ، والثبات في نصرة فلسطين، والوعي بأن التحرير يحتاج إلى إعداد وصبر وإرادة مستقلة، لا إلى الاكتفاء بردود الأفعال أو الاستسلام لموازين القوى القائمة.
يُعدّ مسجد عقبة بن نافع في مدينة القيروان التونسية من أعرق الجوامع في العالم الإسلامي، وقد أسسه القائد عقبة بن نافع عام 670م، ليصبح من أبرز معالم الحضارة الإسلامية في بلاد المغرب.
ويتميز الجامع بمئذنته التاريخية التي يبلغ ارتفاعها 31.5 مترًا، ومنبره الخشبي العريق، وصحنه الواسع الذي تحيط به الأروقة، إلى جانب أعمدته الرخامية وزخارفه الهندسية التي تعكس أصالة العمارة الإسلامية.
ولم يكن الجامع مكانًا للعبادة فحسب، بل كان مركزًا للعلم والفقه والقراءة، ومنارةً أسهمت في نشر الثقافة الإسلامية، وظل نموذجًا معماريًا بارزًا للجوامع في المغرب والأندلس عبر القرون.
#جامع_أثري
ويتميز الجامع بمئذنته التاريخية التي يبلغ ارتفاعها 31.5 مترًا، ومنبره الخشبي العريق، وصحنه الواسع الذي تحيط به الأروقة، إلى جانب أعمدته الرخامية وزخارفه الهندسية التي تعكس أصالة العمارة الإسلامية.
ولم يكن الجامع مكانًا للعبادة فحسب، بل كان مركزًا للعلم والفقه والقراءة، ومنارةً أسهمت في نشر الثقافة الإسلامية، وظل نموذجًا معماريًا بارزًا للجوامع في المغرب والأندلس عبر القرون.
#جامع_أثري
وافق مجلس مدينة أولدهام البريطانية على مشروع توسعة مسجد شاه جلال في منطقة ويرنيث، بما يتيح تحويل المنزل المجاور للمسجد إلى مرافق جديدة مخصصة للنساء، في خطوة قال مؤيدوها إنها ستوفر مساحة آمنة للعبادة والأنشطة الاجتماعية والدعم المجتمعي.
أظهرت وثائق التخطيط أن السلطات المحلية تلقت ثماني رسائل تأييد خلال فترة المشاورات العامة، من دون تسجيل أي اعتراضات أو ملاحظات محايدة. وأكد عدد من السكان أن المشروع سيسهم في توفير مكان مخصص للنساء لأداء الصلوات والتواصل الاجتماعي والحصول على الدعم والمشورة، إضافة إلى الحد من العزلة الاجتماعية وتعزيز الروابط داخل المجتمع المحلي.
وأشار تقرير التخطيط الصادر عن المجلس إلى وجود "حاجة محددة" لهذا التطوير، موضحاً أن التوسعة ستساعد في توفير مساحات مخصصة للمصليات من النساء، كما ستعزز استدامة المجتمع المحلي من خلال إضافة منشأة مجتمعية جديدة.
ومنح المجلس الموافقة النهائية للمشروع مشروطة بالالتزام بـ11 شرطاً تنظيمياً، تشمل حماية الأشجار، وضبط الضوضاء، وتطبيق إجراءات السلامة اللازمة، على أن تبدأ أعمال البناء خلال ثلاث سنوات من تاريخ الموافقة.
أظهرت وثائق التخطيط أن السلطات المحلية تلقت ثماني رسائل تأييد خلال فترة المشاورات العامة، من دون تسجيل أي اعتراضات أو ملاحظات محايدة. وأكد عدد من السكان أن المشروع سيسهم في توفير مكان مخصص للنساء لأداء الصلوات والتواصل الاجتماعي والحصول على الدعم والمشورة، إضافة إلى الحد من العزلة الاجتماعية وتعزيز الروابط داخل المجتمع المحلي.
وأشار تقرير التخطيط الصادر عن المجلس إلى وجود "حاجة محددة" لهذا التطوير، موضحاً أن التوسعة ستساعد في توفير مساحات مخصصة للمصليات من النساء، كما ستعزز استدامة المجتمع المحلي من خلال إضافة منشأة مجتمعية جديدة.
ومنح المجلس الموافقة النهائية للمشروع مشروطة بالالتزام بـ11 شرطاً تنظيمياً، تشمل حماية الأشجار، وضبط الضوضاء، وتطبيق إجراءات السلامة اللازمة، على أن تبدأ أعمال البناء خلال ثلاث سنوات من تاريخ الموافقة.
❤1
حلب - أعيد افتتاح الجامع الأموي الكبير في حلب رسميًا في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد أكثر من عقد من الإغلاق والأضرار التي لحقت به خلال سنوات الحرب، في خطوة تمثل محطة بارزة ضمن جهود إحياء التراث التاريخي والديني في المدينة القديمة.
ويقع المسجد في حي الجلوم داخل المدينة القديمة المصنفة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وقد تعرض لأضرار واسعة بين عامي 2012 و2016 مع امتداد المعارك إلى أحياء حلب القديمة. وشهد عام 2013 تدمير مئذنته التاريخية الشهيرة، فيما توقف المسجد عن أداء دوره الديني في العام نفسه. وقدرت جهات مختصة بحفظ التراث أن نحو 30% من المبنى تعرض للتلف، إلى جانب فقدان عدد من المقتنيات التاريخية القيمة.
وبعد التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا أواخر عام 2024، بدأت مديرية الأوقاف في حلب أعمال ترميم واسعة للحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي للمسجد. وكان الجامع قد استقبل المصلين بشكل جزئي خلال شهر رمضان عام 2025 قبل استكمال أعمال التأهيل وإعادة افتتاحه الكامل هذا الشهر.
ووصف عزام الغريب، محافظ حلب، إعادة الافتتاح بأنها استعادة لمعْلم تاريخي يحمل بين جدرانه إرث أجيال متعاقبة، مشيرًا إلى أن المسجد ظل عبر القرون مركزًا للعلم والعبادة منذ العصر الأموي. كما أكد أن عمليات الترميم حافظت على السمات التاريخية للمبنى وأعادت إليه وظيفته الدينية والثقافية.
من جانبه، قال إبراهيم شاشو، مفتي حلب، إن الجامع سيستأنف دوره مركزًا للتعليم الشرعي والعبادة، معتبرًا أن إعادة افتتاحه تمثل عودة الحياة إلى أحد أبرز معالم المدينة التاريخية. كما شدد محمد شكري، وزير الأوقاف، على أهمية إعادة بناء الإنسان بالتوازي مع إعادة إعمار الحجر، فيما دعا أسامة الرفاعي، المفتي العام، إلى الاستثمار في تأهيل الأجيال الجديدة ونشر التعليم الديني المعتدل.
ولا تقتصر أهمية إعادة افتتاح المسجد على الجانب الديني فحسب، إذ يتوقع مراقبون أن تسهم الخطوة في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل أسواق المدينة القديمة. وأشار التاجر الحلبي عدنان محوك إلى أن عودة المسجد للعمل ستنعكس إيجابًا على النشاط التجاري في المنطقة، خاصة مع استمرار مشاريع ترميم الأسواق المسقوفة والمعالم التاريخية الأخرى في حلب القديمة.
ويُنظر إلى إعادة افتتاح الجامع الأموي الكبير في حلب بوصفها رمزًا لتعافي المدينة واستعادة جزء مهم من هويتها الحضارية، في ظل الجهود المستمرة للحفاظ على الإرث المعماري والثقافي الذي تعرض لأضرار جسيمة خلال سنوات الصراع.
ويقع المسجد في حي الجلوم داخل المدينة القديمة المصنفة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وقد تعرض لأضرار واسعة بين عامي 2012 و2016 مع امتداد المعارك إلى أحياء حلب القديمة. وشهد عام 2013 تدمير مئذنته التاريخية الشهيرة، فيما توقف المسجد عن أداء دوره الديني في العام نفسه. وقدرت جهات مختصة بحفظ التراث أن نحو 30% من المبنى تعرض للتلف، إلى جانب فقدان عدد من المقتنيات التاريخية القيمة.
وبعد التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا أواخر عام 2024، بدأت مديرية الأوقاف في حلب أعمال ترميم واسعة للحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي للمسجد. وكان الجامع قد استقبل المصلين بشكل جزئي خلال شهر رمضان عام 2025 قبل استكمال أعمال التأهيل وإعادة افتتاحه الكامل هذا الشهر.
ووصف عزام الغريب، محافظ حلب، إعادة الافتتاح بأنها استعادة لمعْلم تاريخي يحمل بين جدرانه إرث أجيال متعاقبة، مشيرًا إلى أن المسجد ظل عبر القرون مركزًا للعلم والعبادة منذ العصر الأموي. كما أكد أن عمليات الترميم حافظت على السمات التاريخية للمبنى وأعادت إليه وظيفته الدينية والثقافية.
من جانبه، قال إبراهيم شاشو، مفتي حلب، إن الجامع سيستأنف دوره مركزًا للتعليم الشرعي والعبادة، معتبرًا أن إعادة افتتاحه تمثل عودة الحياة إلى أحد أبرز معالم المدينة التاريخية. كما شدد محمد شكري، وزير الأوقاف، على أهمية إعادة بناء الإنسان بالتوازي مع إعادة إعمار الحجر، فيما دعا أسامة الرفاعي، المفتي العام، إلى الاستثمار في تأهيل الأجيال الجديدة ونشر التعليم الديني المعتدل.
ولا تقتصر أهمية إعادة افتتاح المسجد على الجانب الديني فحسب، إذ يتوقع مراقبون أن تسهم الخطوة في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل أسواق المدينة القديمة. وأشار التاجر الحلبي عدنان محوك إلى أن عودة المسجد للعمل ستنعكس إيجابًا على النشاط التجاري في المنطقة، خاصة مع استمرار مشاريع ترميم الأسواق المسقوفة والمعالم التاريخية الأخرى في حلب القديمة.
ويُنظر إلى إعادة افتتاح الجامع الأموي الكبير في حلب بوصفها رمزًا لتعافي المدينة واستعادة جزء مهم من هويتها الحضارية، في ظل الجهود المستمرة للحفاظ على الإرث المعماري والثقافي الذي تعرض لأضرار جسيمة خلال سنوات الصراع.
نيودلهي - أثار عمل اللجنة العليا للتغيرات الديموغرافية (HLCDC) جدلاً واسعاً في الهند، وسط اتهامات من ناشطين وكتاب وممثلي الأقليات بأن المبادرة استخدمت لتهميش المسلمين وتقويض حقوقهم السياسية تحت غطاء دراسة التحولات السكانية والهجرة غير النظامية، حيث تم حذف أكثر من 130 مليون اسم غالبيتهم من المسلمين إن لم يكن كلهم.
أفاد World Politics Review بأن المحتجين يعتبرون الخطوة «تطهيراً انتخابياً» يستهدف بالأساس الناخبين المسلمين، بينما تزعم الحكومة على أنها مجرد عملية إدارية لتحديث السجلات الانتخابية
وكانت وزارة الداخلية الهندية قد شكلت اللجنة في مايو/أيار 2026 برئاسة القاضي المتقاعد براكاش برابهاكار ناوليكار، بهدف دراسة التغيرات الديموغرافية الناجمة عن الهجرة غير الشرعية وغيرها من الأسباب التي تصفها السلطات بأنها "غير طبيعية"، وتقديم توصيات لمعالجتها.
وأفادت تقارير بأن اللجنة وزعت استبياناً يتضمن عشرات الأسئلة على حكومات الولايات، طالبة بيانات تمتد إلى خمسة عشر عاماً تشمل إحصاءات مرتبطة بالمواليد، والتسجيلات الانتخابية، والالتحاق بالمدارس، وبطاقات التموين، والمعاملات العقارية، مع تصنيفها بحسب الديانة وعلى مستوى المناطق المختلفة.
وأثار هذا الطلب انتقادات واسعة، إذ أكد مسؤولون في عدد من الولايات أن جزءاً كبيراً من هذه البيانات غير متوافر بالشكل المطلوب، لأن قواعد البيانات الحكومية لا تصنف المواطنين دينياً في العديد من هذه المجالات.
في المقابل، اعتبر منتقدو اللجنة أن جمع بيانات تفصيلية على أساس ديني يعيد إلى الأذهان الجدل الذي رافق قانون تعديل المواطنة (CAA) وسجلات المواطنين، محذرين من أن الخطوة قد تؤدي إلى مزيد من التدقيق في أوضاع المسلمين وتوفير أدوات جديدة لاستبعادهم أو تقييد مشاركتهم السياسية.
ويرى معارضون أن الأسئلة المتعلقة بالتسجيلات الانتخابية وبطاقات الهوية والوثائق المدنية تفتح الباب أمام إجراءات تمس شرائح من المواطنين، بينما تزعم الحكومة أن الهدف يقتصر على فهم التحولات السكانية والتصدي للهجرة غير القانونية ووضع سياسات تستند إلى بيانات دقيقة.
ويأتي الجدل في وقت تشهد فيه الهند نقاشاً محتدماً حول قضايا الهوية والمواطنة وحقوق الأقليات، حيث ينظر منتقدو الحكومة إلى اللجنة باعتبارها امتداداً لسياسات أثارت مخاوف متكررة لدى المسلمين خلال السنوات الماضية، في حين تصر السلطات على أن أعمال اللجنة تندرج ضمن مهام إدارية ودراسات ديموغرافية لا تستهدف أي فئة بعينها.
#جرائم_الهند
أفاد World Politics Review بأن المحتجين يعتبرون الخطوة «تطهيراً انتخابياً» يستهدف بالأساس الناخبين المسلمين، بينما تزعم الحكومة على أنها مجرد عملية إدارية لتحديث السجلات الانتخابية
وكانت وزارة الداخلية الهندية قد شكلت اللجنة في مايو/أيار 2026 برئاسة القاضي المتقاعد براكاش برابهاكار ناوليكار، بهدف دراسة التغيرات الديموغرافية الناجمة عن الهجرة غير الشرعية وغيرها من الأسباب التي تصفها السلطات بأنها "غير طبيعية"، وتقديم توصيات لمعالجتها.
وأفادت تقارير بأن اللجنة وزعت استبياناً يتضمن عشرات الأسئلة على حكومات الولايات، طالبة بيانات تمتد إلى خمسة عشر عاماً تشمل إحصاءات مرتبطة بالمواليد، والتسجيلات الانتخابية، والالتحاق بالمدارس، وبطاقات التموين، والمعاملات العقارية، مع تصنيفها بحسب الديانة وعلى مستوى المناطق المختلفة.
وأثار هذا الطلب انتقادات واسعة، إذ أكد مسؤولون في عدد من الولايات أن جزءاً كبيراً من هذه البيانات غير متوافر بالشكل المطلوب، لأن قواعد البيانات الحكومية لا تصنف المواطنين دينياً في العديد من هذه المجالات.
في المقابل، اعتبر منتقدو اللجنة أن جمع بيانات تفصيلية على أساس ديني يعيد إلى الأذهان الجدل الذي رافق قانون تعديل المواطنة (CAA) وسجلات المواطنين، محذرين من أن الخطوة قد تؤدي إلى مزيد من التدقيق في أوضاع المسلمين وتوفير أدوات جديدة لاستبعادهم أو تقييد مشاركتهم السياسية.
ويرى معارضون أن الأسئلة المتعلقة بالتسجيلات الانتخابية وبطاقات الهوية والوثائق المدنية تفتح الباب أمام إجراءات تمس شرائح من المواطنين، بينما تزعم الحكومة أن الهدف يقتصر على فهم التحولات السكانية والتصدي للهجرة غير القانونية ووضع سياسات تستند إلى بيانات دقيقة.
ويأتي الجدل في وقت تشهد فيه الهند نقاشاً محتدماً حول قضايا الهوية والمواطنة وحقوق الأقليات، حيث ينظر منتقدو الحكومة إلى اللجنة باعتبارها امتداداً لسياسات أثارت مخاوف متكررة لدى المسلمين خلال السنوات الماضية، في حين تصر السلطات على أن أعمال اللجنة تندرج ضمن مهام إدارية ودراسات ديموغرافية لا تستهدف أي فئة بعينها.
#جرائم_الهند