أبرز ما جاء في خطبة الجمعة للشيخ محمد الصغير، بعنوان: سبب الحرب على الحجاب، واستعار النار في أذربيجانﻻ!
تناول الشيخ قضية الحجاب باعتبارها من القضايا التي تتكرر في الصراعات المرتبطة بالإسلام، ورأى أن التقليل من شأنها بعبارة «إنها قضية مبالغ فيها» يُخفي حربًا على الدين والهوية الإسلامية.
ركزت الخطبة على أن الحجاب ليس مجرد قطعة قماش أو غطاء للرأس، بل هو رمز للعفة والحياء والهوية الإسلامية، في مقابل التبرج والعري اللذين اعتبرهما الشيخ من مظاهر الجاهلية.
تناول الشيخ مفهوم الشعائر الإسلامية، موضحًا أنها قد تكون من السنن أوالفرائض، لكنها تمثل المظهر العام للإسلام في المجتمع، وضرب مثالًا بالأذان الذي يعلن هوية البلد الإسلامية، كما أشار إلى اللحية والحجاب بوصفهما من العلامات التدين الظاهرة .
أكدت الخطبة أن محاربة المظاهر الإسلامية الظاهرة قد تسبق محاربة الأحكام والأفكار نفسها؛ لأن شعيرة الأذان أو الحجاب تُبقي الهوية الإسلامية حاضرة في الحياة العامة.
تناول الشيخ التبرج بوصفه ظاهرة تتدرج من التنازل البسيط عن الستر إلى انتشار الملابس القصيرة والعري، ورأى أن فرض العري أو التبرج من محاولات تغيير هوية المجتمعات المسلمة.
شرح الشيخ أن للحجاب شروطًا، منها أن يكون ساترًا وواسعًا وغير شفاف ولا يصف الجسد، وألا يكون لباسًا لافتًا للأنظار أو مقصودًا به إظهار الزينة؛ موضحا أن تغطية جزء من الرأس مع بقاء بقية الشعر أو الجسد مكشوفًا لا يحقق معنى الحجاب.
تناولت الخطبة الحديث النبوي عن «الكاسيات العاريات»، وفسر الشيخ ذلك باللباس الزينة الذي لا يحقق ستر، إما لشفافيته أو ضيقه أو وصفه للجسد أو كونه لباسًا للفتنة.
أكد الشيخ أن التبرج لا يقتصر على الملابس، بل يشمل طريقة المشي والكلام والتصرف، مستشهدًا بالنهي عن الخضوع بالقول، وبالتحذير من المظهر أو السلوك الذي يلفت الأنظار ويثير الفتنة.
تناول الشيخ ما وصفه بظهور خطابات دينية «حداثية» تقلل من شأن الحجاب أو تصوره على أنه أمر اختياري، وردَّ على ذلك بالتأكيد أن الحجاب حكم شرعي واجب لا يُترك للأذواق أو التفسيرات الانتقائية.
أشار الشيخ إلى أن إنكار وجوب الحجاب يختلف عن التقصير في الالتزام به؛ فذكر أن كشف الشعر أو الوقوع في التبرج مع الإقرار بالحكم ذنب، بينما إنكار الحكم الشرعي فهو خروج من الملة.
ذكر الشيخ حادثة المرأة المسلمة في سوق بني قينقاع، وقدمها الشيخ بوصفها حادثة ارتبطت بأول محاولة كشف امرأة مسلمة، ورأى فيها مثالًا مبكرًا على الصراع حول كرامة المرأة المسلمة وسترها.
ركز الشيخ على البعد التاريخي لمحاربة الحجاب، داعيًا إلى دراسة ما جرى في مصر خلال الاحتلالين الفرنسي والبريطاني، وإلى قراءة كتاب «عودة الحجاب» للشيخ محمد إسماعيل المقدم لفهم تاريخ القضية وتطوراتها الحديثة.
تناول الشيخ نماذج من تركيا ومصر وفرنسا في التضييق على الحجاب، وذكر أن تركيا منعت الحجاب في مراحل سابقة، حتى اضطرت بعض بنات المسؤولين إلى الدراسة خارج البلاد، ثم أشار إلى عودة الحجاب تدريجيًا بعد صمود قطاعات من المجتمع التركي.
أشار الشيخ إلى فرنسا باعتبارها من أكثر الدول تشددًا في مواجهة الحجاب، كما ذكر تجربة تونس، وربط بين تلك السياسات وبين محاولة فرض نموذج علماني يُقصي المظاهرالدينية من المجال العام.
تناولت الخطبة الوضع في أذربيجان، حيث انتقد الشيخ منع الفتيات من دخول المدارس بالحجاب بحجة حماية القيم العلمانية، متسائلًا عن سبب اعتبار غطاء الرأس تهديدًا للعلمانية، في حين لا تُفرض العقوبات نفسها على التبرج أو قلة الاحتشام.
دعا الشيخ أبناء أذربيجان وعلماءها إلى عدم السكوت عن منع الحجاب، وطالب العلماء بإصدار مواقف وفتاوى واضحة تؤكد وجوبه، وعدم التعامل مع القضية باعتبارها شأنًا محليًا لا علاقة للمسلمين الآخرين به.
أكدت الخطبة أن الأخوة الإيمانية تجعل المسلم نصيرًا لكل مسلم مظلوم أو مضطهد، بغض النظر عن حدود الدولة أو اختلاف المكان، ولذلك ربط بين قضية الحجاب في أذربيجان وقضايا المسلمين في أماكن أخرى.
تناول الشيخ مشاهد النساء في غزة أثناء الحرب، ولاحظ استمرار سترهن رغم الخروج من البيوت المدمرة، ورأى في ذلك صورة من صور الثبات والصبر، وربطها بمعنى أن من يحافظ على الستر يستره الله.
اختتمت الخطبة بالتأكيد على ضرورة الدفاع عن شعائر الإسلام، مع الدعاء بالنصر للمسلمين في غزة وفلسطين، والثبات للمسلمين في أذربيجان، وصلاح أحوال المسلمين ونسائهم وأبنائهم.
تناول الشيخ قضية الحجاب باعتبارها من القضايا التي تتكرر في الصراعات المرتبطة بالإسلام، ورأى أن التقليل من شأنها بعبارة «إنها قضية مبالغ فيها» يُخفي حربًا على الدين والهوية الإسلامية.
ركزت الخطبة على أن الحجاب ليس مجرد قطعة قماش أو غطاء للرأس، بل هو رمز للعفة والحياء والهوية الإسلامية، في مقابل التبرج والعري اللذين اعتبرهما الشيخ من مظاهر الجاهلية.
تناول الشيخ مفهوم الشعائر الإسلامية، موضحًا أنها قد تكون من السنن أوالفرائض، لكنها تمثل المظهر العام للإسلام في المجتمع، وضرب مثالًا بالأذان الذي يعلن هوية البلد الإسلامية، كما أشار إلى اللحية والحجاب بوصفهما من العلامات التدين الظاهرة .
أكدت الخطبة أن محاربة المظاهر الإسلامية الظاهرة قد تسبق محاربة الأحكام والأفكار نفسها؛ لأن شعيرة الأذان أو الحجاب تُبقي الهوية الإسلامية حاضرة في الحياة العامة.
تناول الشيخ التبرج بوصفه ظاهرة تتدرج من التنازل البسيط عن الستر إلى انتشار الملابس القصيرة والعري، ورأى أن فرض العري أو التبرج من محاولات تغيير هوية المجتمعات المسلمة.
شرح الشيخ أن للحجاب شروطًا، منها أن يكون ساترًا وواسعًا وغير شفاف ولا يصف الجسد، وألا يكون لباسًا لافتًا للأنظار أو مقصودًا به إظهار الزينة؛ موضحا أن تغطية جزء من الرأس مع بقاء بقية الشعر أو الجسد مكشوفًا لا يحقق معنى الحجاب.
تناولت الخطبة الحديث النبوي عن «الكاسيات العاريات»، وفسر الشيخ ذلك باللباس الزينة الذي لا يحقق ستر، إما لشفافيته أو ضيقه أو وصفه للجسد أو كونه لباسًا للفتنة.
أكد الشيخ أن التبرج لا يقتصر على الملابس، بل يشمل طريقة المشي والكلام والتصرف، مستشهدًا بالنهي عن الخضوع بالقول، وبالتحذير من المظهر أو السلوك الذي يلفت الأنظار ويثير الفتنة.
تناول الشيخ ما وصفه بظهور خطابات دينية «حداثية» تقلل من شأن الحجاب أو تصوره على أنه أمر اختياري، وردَّ على ذلك بالتأكيد أن الحجاب حكم شرعي واجب لا يُترك للأذواق أو التفسيرات الانتقائية.
أشار الشيخ إلى أن إنكار وجوب الحجاب يختلف عن التقصير في الالتزام به؛ فذكر أن كشف الشعر أو الوقوع في التبرج مع الإقرار بالحكم ذنب، بينما إنكار الحكم الشرعي فهو خروج من الملة.
ذكر الشيخ حادثة المرأة المسلمة في سوق بني قينقاع، وقدمها الشيخ بوصفها حادثة ارتبطت بأول محاولة كشف امرأة مسلمة، ورأى فيها مثالًا مبكرًا على الصراع حول كرامة المرأة المسلمة وسترها.
ركز الشيخ على البعد التاريخي لمحاربة الحجاب، داعيًا إلى دراسة ما جرى في مصر خلال الاحتلالين الفرنسي والبريطاني، وإلى قراءة كتاب «عودة الحجاب» للشيخ محمد إسماعيل المقدم لفهم تاريخ القضية وتطوراتها الحديثة.
تناول الشيخ نماذج من تركيا ومصر وفرنسا في التضييق على الحجاب، وذكر أن تركيا منعت الحجاب في مراحل سابقة، حتى اضطرت بعض بنات المسؤولين إلى الدراسة خارج البلاد، ثم أشار إلى عودة الحجاب تدريجيًا بعد صمود قطاعات من المجتمع التركي.
أشار الشيخ إلى فرنسا باعتبارها من أكثر الدول تشددًا في مواجهة الحجاب، كما ذكر تجربة تونس، وربط بين تلك السياسات وبين محاولة فرض نموذج علماني يُقصي المظاهرالدينية من المجال العام.
تناولت الخطبة الوضع في أذربيجان، حيث انتقد الشيخ منع الفتيات من دخول المدارس بالحجاب بحجة حماية القيم العلمانية، متسائلًا عن سبب اعتبار غطاء الرأس تهديدًا للعلمانية، في حين لا تُفرض العقوبات نفسها على التبرج أو قلة الاحتشام.
دعا الشيخ أبناء أذربيجان وعلماءها إلى عدم السكوت عن منع الحجاب، وطالب العلماء بإصدار مواقف وفتاوى واضحة تؤكد وجوبه، وعدم التعامل مع القضية باعتبارها شأنًا محليًا لا علاقة للمسلمين الآخرين به.
أكدت الخطبة أن الأخوة الإيمانية تجعل المسلم نصيرًا لكل مسلم مظلوم أو مضطهد، بغض النظر عن حدود الدولة أو اختلاف المكان، ولذلك ربط بين قضية الحجاب في أذربيجان وقضايا المسلمين في أماكن أخرى.
تناول الشيخ مشاهد النساء في غزة أثناء الحرب، ولاحظ استمرار سترهن رغم الخروج من البيوت المدمرة، ورأى في ذلك صورة من صور الثبات والصبر، وربطها بمعنى أن من يحافظ على الستر يستره الله.
اختتمت الخطبة بالتأكيد على ضرورة الدفاع عن شعائر الإسلام، مع الدعاء بالنصر للمسلمين في غزة وفلسطين، والثبات للمسلمين في أذربيجان، وصلاح أحوال المسلمين ونسائهم وأبنائهم.
احتفل مسجد بنكولين في سنغافورة بمرور 200 عام على تأسيسه، في مناسبة سلطت الضوء على الدور التاريخي الذي لعبته الجالية المسلمة الهندية في بناء المجتمع السنغافوري وإثراء تراثه الديني والثقافي. وشهدت الاحتفالية إطلاق كتاب يوثق مسيرة المسجد منذ إنشائه في عام 1825 وحتى اليوم.
ذكرت صحيفة ذا ستريتس تايمز أن زكي محمد، الوزير المكلف بشؤون المسلمين ووزير الدولة الأول للدفاع في سنغافورة، أشاد خلال الاحتفال بإسهامات المسلمين الهنود، مؤكداً أنهم لعبوا دوراً مهماً في تطور سنغافورة وأسهموا في إثراء تراث مجتمعها المسلم.
ويعود تاريخ المسجد إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما وصل مسلمون من منطقة بنكولو الإندونيسية إلى سنغافورة برفقة ستامفورد رافلز عام 1819. واستقر هؤلاء التجار والعمال والمهاجرون في محيط شارع بنكولين، قبل أن يقيموا مسجداً متواضعاً بسقف من القش عام 1825 لخدمة مجتمعهم المتنامي، ليصبح لاحقاً أحد أقدم المساجد في البلاد.
وخضع المسجد لعدة عمليات تطوير وإعادة بناء على مدى العقود الماضية، قبل أن يُعاد افتتاحه عام 2024 بعد أحدث مشاريع الترميم والتوسعة، لترتفع طاقته الاستيعابية إلى نحو 1100 مصلٍ في الوقت نفسه.
وأكد زكي محمد أن المسجد لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل شكّل مركزاً جامعاً للجالية المسلمة الهندية وساعدها على ترسيخ وجودها في سنغافورة. وأضاف أن سنوات العطاء والعمل الخيري والخدمة المجتمعية أسهمت في الحفاظ على المؤسسة الدينية وضمان استمرارها في تلبية احتياجات الأجيال المتعاقبة.
ويُعد مسجد بنكولين اليوم من أبرز مراكز التعليم الإسلامي في سنغافورة، كما يُنظر إليه بوصفه شاهداً على مساهمة المسلمين الهنود في النسيج الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للبلاد، ودليلاً على الدور الذي لعبته المؤسسات الدينية في دعم التماسك المجتمعي عبر الأجيال.
ذكرت صحيفة ذا ستريتس تايمز أن زكي محمد، الوزير المكلف بشؤون المسلمين ووزير الدولة الأول للدفاع في سنغافورة، أشاد خلال الاحتفال بإسهامات المسلمين الهنود، مؤكداً أنهم لعبوا دوراً مهماً في تطور سنغافورة وأسهموا في إثراء تراث مجتمعها المسلم.
ويعود تاريخ المسجد إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما وصل مسلمون من منطقة بنكولو الإندونيسية إلى سنغافورة برفقة ستامفورد رافلز عام 1819. واستقر هؤلاء التجار والعمال والمهاجرون في محيط شارع بنكولين، قبل أن يقيموا مسجداً متواضعاً بسقف من القش عام 1825 لخدمة مجتمعهم المتنامي، ليصبح لاحقاً أحد أقدم المساجد في البلاد.
وخضع المسجد لعدة عمليات تطوير وإعادة بناء على مدى العقود الماضية، قبل أن يُعاد افتتاحه عام 2024 بعد أحدث مشاريع الترميم والتوسعة، لترتفع طاقته الاستيعابية إلى نحو 1100 مصلٍ في الوقت نفسه.
وأكد زكي محمد أن المسجد لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل شكّل مركزاً جامعاً للجالية المسلمة الهندية وساعدها على ترسيخ وجودها في سنغافورة. وأضاف أن سنوات العطاء والعمل الخيري والخدمة المجتمعية أسهمت في الحفاظ على المؤسسة الدينية وضمان استمرارها في تلبية احتياجات الأجيال المتعاقبة.
ويُعد مسجد بنكولين اليوم من أبرز مراكز التعليم الإسلامي في سنغافورة، كما يُنظر إليه بوصفه شاهداً على مساهمة المسلمين الهنود في النسيج الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للبلاد، ودليلاً على الدور الذي لعبته المؤسسات الدينية في دعم التماسك المجتمعي عبر الأجيال.
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد مواطن وإصابة 17 آخرين، بينهم أطفال ونساء، جراء استهداف قصف الاحتلال لتجمع للمواطنين بـ "منطقة الصفطاوي" في شارع الجلاء شمالي غزة.
وفي تطورات أخرى، أُصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جباليا، بالتزامن مع تنفيذ الجيش عمليات نسف للمباني شرقي المدينة.
#غزة_الفاضحة
وفي تطورات أخرى، أُصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جباليا، بالتزامن مع تنفيذ الجيش عمليات نسف للمباني شرقي المدينة.
#غزة_الفاضحة
في جريمة فاجعة جديدة ارتكبت ميليشيا الدعم السريع مجزرة مروعة إثر استهدافها لموقف للشاحنات في ولاية غرب كردفان، مما أدى إلى سقوط 80 قتيلاً بين المدنين.
وقد خلف هذا الهجوم الدموي دماراً واسعاً وموجة من الهلع والنزوح، وسط استنكار واسع لتصاعد استهداف التجمعات المدنية والمنشآت الحيوية من قبل ميليشيا الدعم السريع.
#السودان_المنسي
وقد خلف هذا الهجوم الدموي دماراً واسعاً وموجة من الهلع والنزوح، وسط استنكار واسع لتصاعد استهداف التجمعات المدنية والمنشآت الحيوية من قبل ميليشيا الدعم السريع.
#السودان_المنسي
في خطوة تعكس مسيرة التنمية والاستقرار، أعلنت وزارة الطاقة والمياه الأفغانية إنشاء 150 سداً صغيراً خلال 5 سنوات بتكلفة 466.6 مليون أفغاني، لمواجهة الجفاف وتغذية المياه الجوفية.
وأسهمت هذه السدود في ريّ نحو 17,400 فدان، بالتوازي مع تطوير 5 سدود كبرى ومواصلة العمل في قناة "قوش تيبه" وتوليد الكهرباء، تحقيقاً للأمن المائي والزراعي في البلاد.
#أفغانستان_إلى_الأمام
وأسهمت هذه السدود في ريّ نحو 17,400 فدان، بالتوازي مع تطوير 5 سدود كبرى ومواصلة العمل في قناة "قوش تيبه" وتوليد الكهرباء، تحقيقاً للأمن المائي والزراعي في البلاد.
#أفغانستان_إلى_الأمام
= استهدفت جرافات الاحتلال الأراضي الخضراء وتحويلها إلى مساحات قاحلة، من خلال اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة التي تمتد جذورها لأكثر من قرن وتتجاوز عمر الاحتلال نفسه.
= تسببت الحـ.ـرب في تدمير نحو 40 معصرة زيتون، مما أدى لتقليص عدد المعاصر العاملة إلى 7 فقط وبإمكانيات محدودة، فانخفض إنتاج المعصرة الواحدة من 5-7 آلاف عبوة سنوياً إلى 150-200 عبوة كحد أقصى.
= يُعدّ الزيتون محصولاً استراتيجياً رئيسياً في فلسطين وغزة، حيث كانت المساحات المزروعة به تتجاوز 50 ألف دونم بإنتاج سنوي يصل إلى نحو 40 ألف طن قبل اندلاع الحرب.
= شهدت أسعار زيت الزيتون تبايناً وارتفاعاً كبيراً، حيث يباع لتر الزيت المستورد بـ 20 شيكلاً، بينما يتراوح سعر اللتر المعصور محلياً بين 50 و55 شيكلاً، وتصل "التنكة" (25 لتراً) إلى 1500 شيكل.
= تضرر أكثر من 39 ألف دونم في دير البلح وحدها، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة من جنود الاحتلال والمستـ.ـوطنين على المزارعين في الضفة الغربية لمنعهم من قطف ثمارهم.
#غزة_الفاضحة
= تسببت الحـ.ـرب في تدمير نحو 40 معصرة زيتون، مما أدى لتقليص عدد المعاصر العاملة إلى 7 فقط وبإمكانيات محدودة، فانخفض إنتاج المعصرة الواحدة من 5-7 آلاف عبوة سنوياً إلى 150-200 عبوة كحد أقصى.
= يُعدّ الزيتون محصولاً استراتيجياً رئيسياً في فلسطين وغزة، حيث كانت المساحات المزروعة به تتجاوز 50 ألف دونم بإنتاج سنوي يصل إلى نحو 40 ألف طن قبل اندلاع الحرب.
= شهدت أسعار زيت الزيتون تبايناً وارتفاعاً كبيراً، حيث يباع لتر الزيت المستورد بـ 20 شيكلاً، بينما يتراوح سعر اللتر المعصور محلياً بين 50 و55 شيكلاً، وتصل "التنكة" (25 لتراً) إلى 1500 شيكل.
= تضرر أكثر من 39 ألف دونم في دير البلح وحدها، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة من جنود الاحتلال والمستـ.ـوطنين على المزارعين في الضفة الغربية لمنعهم من قطف ثمارهم.
#غزة_الفاضحة
أصدرت محكمة برادفورد كراون في بريطانيا حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات وشهر واحد بحق متطرف يميني يبلغ من العمر 32 عاماً، إثر إدانته بشن اعتداء عنصري مسلح استهدف حرّاس أمن مسلمين خارج كلية برادفورد في أكتوبر 2025.
أقدم الجاني، ديفيد نوتش، على توجيه إهانات عنصرية ومضايقات لموظفين وطلاب آسيويين، قبل أن يهدد الأشخاص بآلة حادة (مقص تقليم الأشجار) ويهاجم حراس الأمن الذين تدخلوا لاحتواء الموقف وحماية الموجودين.
أوضح أحد حرّاس الأمن المتضررين، ويدعى محسن صغير (37 عاماً)، في بيان للمحكمة أن الهجوم جعله يشعر بالإهانة والاستهداف الشخصي بسبب خلفيته الباكستانية والمسلمة، بينما تسبب الاعتداء في إصابة حارس آخر يدعى محمود حسن بجروح واضطرابات نفسية وقلق مستمر.
أقر المتهم خلال جلسات المحاكمة بذنبه في عدة تهم شملت الاعتداء العادي المقترن بدافع عنصري، والتهديد بالعنف، وحيازة سلاح أبيض في الأماكن العامة، وسط كشف السجل الجنائي الثقيل للمتهم والذي تضمن مئات الجرائم السابقة.
أثنى الادعاء العام والشرطة البريطانية على الشجاعة التي أبداها حرّاس الأمن في السيطرة على الجاني ومنع وقوع خسائر بشرية أكبر في المنطقة المزدحمة بالطلاب والمارة.
أقدم الجاني، ديفيد نوتش، على توجيه إهانات عنصرية ومضايقات لموظفين وطلاب آسيويين، قبل أن يهدد الأشخاص بآلة حادة (مقص تقليم الأشجار) ويهاجم حراس الأمن الذين تدخلوا لاحتواء الموقف وحماية الموجودين.
أوضح أحد حرّاس الأمن المتضررين، ويدعى محسن صغير (37 عاماً)، في بيان للمحكمة أن الهجوم جعله يشعر بالإهانة والاستهداف الشخصي بسبب خلفيته الباكستانية والمسلمة، بينما تسبب الاعتداء في إصابة حارس آخر يدعى محمود حسن بجروح واضطرابات نفسية وقلق مستمر.
أقر المتهم خلال جلسات المحاكمة بذنبه في عدة تهم شملت الاعتداء العادي المقترن بدافع عنصري، والتهديد بالعنف، وحيازة سلاح أبيض في الأماكن العامة، وسط كشف السجل الجنائي الثقيل للمتهم والذي تضمن مئات الجرائم السابقة.
أثنى الادعاء العام والشرطة البريطانية على الشجاعة التي أبداها حرّاس الأمن في السيطرة على الجاني ومنع وقوع خسائر بشرية أكبر في المنطقة المزدحمة بالطلاب والمارة.
❤1
من العار استمرار الحصار، والسعي لتخفيف معاناة أهل #غزة واجب شرعي وإنساني، وعلى الكافة بذل الوسع والطاقة.
#غزة_تباد_من_الأوغاد
#غزة_تباد_من_الأوغاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا التعري في أذربيجان الآن ؟!
= مختصر خطبة الجمعة الماضية للشيخ محمد الصغير
= مختصر خطبة الجمعة الماضية للشيخ محمد الصغير
باريس - أثارت تصريحات دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد أن حمّل الهجرة والمسلمين مسؤولية الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، معتبراً أن "باريس ستصبح مدينة مسلمة قريباً جداً"، وموجهاً انتقادات حادة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب سياسات الهجرة.
جاءت تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تواجه فيه فرنسا موجة احتجاجات وأعمال شغب دفعت السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وفرض قيود على التجمعات وحظر بعض التظاهرات في مناطق من العاصمة باريس، فيما أعلنت السلطات توقيف آلاف الأشخاص وتسجيل أضرار واسعة طالت مباني عامة ومتاجر وشركات.
غير أن ربط الاحتجاجات بالمسلمين أو المهاجرين فقط يواجه انتقادات من مراقبين وسياسيين فرنسيين، إذ تشير طبيعة التحركات الميدانية إلى مشاركة شرائح اجتماعية متعددة، تضم نقابيين وعمالاً وطلاب مدارس وجامعات وناشطين سياسيين وممثلين عن تيارات مختلفة، ما يعكس حالة من الغضب الاجتماعي والسياسي تتجاوز البعد الديني أو العرقي.
وتعكس الاحتجاجات، بحسب الإعلام الفرنسي والدولي، تراكماً لمجموعة من الأزمات المرتبطة بتكاليف المعيشة والسياسات الحكومية وقضايا العدالة الاجتماعية، وهي ملفات سبق أن دفعت فئات واسعة من المجتمع الفرنسي إلى النزول إلى الشوارع خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك النقابات العمالية والحركات الطلابية والجماعات المدنية.
وفي المقابل، استغل ترامب الأحداث لتجديد خطابه المناهض للهجرة، زاعما أن ما يحدث في فرنسا "مرتبط بالهجرة وليس بالمدارس أو بأي شيء آخر"، وداعياً السلطات الفرنسية إلى تشديد الرقابة على الحدود.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الخطاب اليميني في عدد من الدول الغربية، حيث غالباً ما تُقدَّم الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية على أنها نتيجة مباشرة للهجرة، رغم تعقّد العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تقف خلف موجات الاحتجاج في المجتمعات الأوروبية.
اختزال الرئيس الأمريكي للمشهد الفرنسي في بُعد ديني أو هوياتي لا يعكس الواقع الحقيقي للأزمة، خصوصاً مع انخراط فئات فرنسية متنوعة من مختلف الطبقات والخلفيات الاجتماعية في الاحتجاجات، الأمر الذي يجعل توصيفها على أنها تحرك تقوده فئة دينية أو عرقية بعينها محل شك واسع داخل فرنسا وخارجها.
جاءت تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تواجه فيه فرنسا موجة احتجاجات وأعمال شغب دفعت السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وفرض قيود على التجمعات وحظر بعض التظاهرات في مناطق من العاصمة باريس، فيما أعلنت السلطات توقيف آلاف الأشخاص وتسجيل أضرار واسعة طالت مباني عامة ومتاجر وشركات.
غير أن ربط الاحتجاجات بالمسلمين أو المهاجرين فقط يواجه انتقادات من مراقبين وسياسيين فرنسيين، إذ تشير طبيعة التحركات الميدانية إلى مشاركة شرائح اجتماعية متعددة، تضم نقابيين وعمالاً وطلاب مدارس وجامعات وناشطين سياسيين وممثلين عن تيارات مختلفة، ما يعكس حالة من الغضب الاجتماعي والسياسي تتجاوز البعد الديني أو العرقي.
وتعكس الاحتجاجات، بحسب الإعلام الفرنسي والدولي، تراكماً لمجموعة من الأزمات المرتبطة بتكاليف المعيشة والسياسات الحكومية وقضايا العدالة الاجتماعية، وهي ملفات سبق أن دفعت فئات واسعة من المجتمع الفرنسي إلى النزول إلى الشوارع خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك النقابات العمالية والحركات الطلابية والجماعات المدنية.
وفي المقابل، استغل ترامب الأحداث لتجديد خطابه المناهض للهجرة، زاعما أن ما يحدث في فرنسا "مرتبط بالهجرة وليس بالمدارس أو بأي شيء آخر"، وداعياً السلطات الفرنسية إلى تشديد الرقابة على الحدود.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الخطاب اليميني في عدد من الدول الغربية، حيث غالباً ما تُقدَّم الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية على أنها نتيجة مباشرة للهجرة، رغم تعقّد العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تقف خلف موجات الاحتجاج في المجتمعات الأوروبية.
اختزال الرئيس الأمريكي للمشهد الفرنسي في بُعد ديني أو هوياتي لا يعكس الواقع الحقيقي للأزمة، خصوصاً مع انخراط فئات فرنسية متنوعة من مختلف الطبقات والخلفيات الاجتماعية في الاحتجاجات، الأمر الذي يجعل توصيفها على أنها تحرك تقوده فئة دينية أو عرقية بعينها محل شك واسع داخل فرنسا وخارجها.
جاءت الثورة نتيجة تراكمات قاسية وممارسات استفزازية مست كرامة المصريين ومعاشهم، وأبرزها:
= الضرائب الباهظة: فرض نابليون إتاوات وضرائب مالية فادحة على التجار والمواطنين وأصحاب الحرف، وعجز الكثيرون عن دفعها.
= انتهـ.ـاك الحرمات: لجوء الحملة إلى تفتيش البيوت والحارات عنوة، وهدم أبواب الدروب والحارات لفصل أجزاء المدينة ليسهل السيطرة عليها.
= مصادرة الأموال والممتلكات: اقتحام المساجد والدكاكين، والتدخل السافر في الشؤون اليومية للأهالي.
انطلقت شرارة الثورة من منبر العلم والدين، حيث تزعم الحركة الوطنية شيوخ الأزهر الشريف والعلماء، الذين شكلوا العقل المدبر والروح الملهمة للمقاومة. ومن أبرز زعمائها:
-الشيخ عبد الله الشرقوي
-الشيخ محمد المهدي
-الشيخ السادات، وغيرهم من علماء الأزهر الأجلاء الذين قادوا الجموع الغفيرة وحولوا الجامع الأزهر إلى غرفة عمليات وقلعة للثورة.
تحولت شوارع القاهرة إلى ساحات غضب شعبي؛ فقـ.ـتل الأهالي حاكم القاهرة الفرنسي "دوبوي" (Dupuy).
اتخذ الثوار من الأزهر الشريف معقلاً حصيناً، وتحصنوا فيه وأقاموا المتاريس على مداخل الحارات لمنع تقدم قوات الاحتلال.
شارك الحرفيون والتجار وعامة الشعب جنباً إلى جنب مع طلاب العلم والعلماء في مواجهة نيران المدفعية الفرنسية بأسلحة بدائية.
على الرغم من القـ.ـمع الدموي الشديد الذي قادته قوات نابليون “والذي شهد اقتحام الجنود الفرنسيين للجامع الأزهر بخيولهم انتهاكاً لحرمته الدينية”، إلا أن النتائج تركت بصمة عميقة:
= كسر أسطورة الجيش الفرنسي: أدرك الفرنسيون -وعلى رأسهم نابليون- أن السيطرة على مصر لن تكون نزهة سهلة، وأن الشعب المصري يمتلك إرادة صلبة للمقـ.ـاومة.
= تراجع مؤقت عن بعض السياسات: اضطر نابليون لاحقاً لإلغاء ديوان القاهرة أو إعادة تشكيله، وتخفيف بعض الإجراءات التعسفية بشكل مؤقت لامتصاص الغضب.
= ترسيخ الهوية الوطنية: بات الأزهر الشريف والعلماء الرمز الحقيقي للمقـ.ـاومة الشعبية والزعامة الوطنية في وجدان الأمة.
= الضرائب الباهظة: فرض نابليون إتاوات وضرائب مالية فادحة على التجار والمواطنين وأصحاب الحرف، وعجز الكثيرون عن دفعها.
= انتهـ.ـاك الحرمات: لجوء الحملة إلى تفتيش البيوت والحارات عنوة، وهدم أبواب الدروب والحارات لفصل أجزاء المدينة ليسهل السيطرة عليها.
= مصادرة الأموال والممتلكات: اقتحام المساجد والدكاكين، والتدخل السافر في الشؤون اليومية للأهالي.
انطلقت شرارة الثورة من منبر العلم والدين، حيث تزعم الحركة الوطنية شيوخ الأزهر الشريف والعلماء، الذين شكلوا العقل المدبر والروح الملهمة للمقاومة. ومن أبرز زعمائها:
-الشيخ عبد الله الشرقوي
-الشيخ محمد المهدي
-الشيخ السادات، وغيرهم من علماء الأزهر الأجلاء الذين قادوا الجموع الغفيرة وحولوا الجامع الأزهر إلى غرفة عمليات وقلعة للثورة.
تحولت شوارع القاهرة إلى ساحات غضب شعبي؛ فقـ.ـتل الأهالي حاكم القاهرة الفرنسي "دوبوي" (Dupuy).
اتخذ الثوار من الأزهر الشريف معقلاً حصيناً، وتحصنوا فيه وأقاموا المتاريس على مداخل الحارات لمنع تقدم قوات الاحتلال.
شارك الحرفيون والتجار وعامة الشعب جنباً إلى جنب مع طلاب العلم والعلماء في مواجهة نيران المدفعية الفرنسية بأسلحة بدائية.
على الرغم من القـ.ـمع الدموي الشديد الذي قادته قوات نابليون “والذي شهد اقتحام الجنود الفرنسيين للجامع الأزهر بخيولهم انتهاكاً لحرمته الدينية”، إلا أن النتائج تركت بصمة عميقة:
= كسر أسطورة الجيش الفرنسي: أدرك الفرنسيون -وعلى رأسهم نابليون- أن السيطرة على مصر لن تكون نزهة سهلة، وأن الشعب المصري يمتلك إرادة صلبة للمقـ.ـاومة.
= تراجع مؤقت عن بعض السياسات: اضطر نابليون لاحقاً لإلغاء ديوان القاهرة أو إعادة تشكيله، وتخفيف بعض الإجراءات التعسفية بشكل مؤقت لامتصاص الغضب.
= ترسيخ الهوية الوطنية: بات الأزهر الشريف والعلماء الرمز الحقيقي للمقـ.ـاومة الشعبية والزعامة الوطنية في وجدان الأمة.
رامبور - دعا رئيس حزب اتحاد المسلمين في عموم الهند (AIMIM)، أسد الدين عويسي، إلى بروز قيادة سياسية مستقلة للمسلمين في الهند، منتقداً الأحزاب التقليدية التي قال إنها استفادت من أصوات المسلمين لعقود من دون أن توفر لهم تمثيلاً سياسياً وتنموياً يتناسب مع حجم دعمهم الانتخابي.
خلال تجمع جماهيري في مدينة رامبور بولاية أوتار براديش، قال عويسي: "لن نجعل نهرو أو غاندي أو ياداف زعماء لنا بعد الآن، فهؤلاء الشباب والشابات سيكونون في مقدمة الصفوف"، مؤكداً أن الشباب المسلمين يمتلكون القدرة على القيادة لكنهم لا يحصلون على الفرص اللازمة للظهور في المشهد السياسي.
ووجّه عويسي انتقادات مباشرة إلى أخيليش ياداف، رئيس حزب ساماجوادي، معتبراً أن الأحزاب السياسية السائدة لا تزال تعرقل صعود قيادات مسلمة مستقلة. وقالً أن حزبه يعمل على منح الشباب فرصاً للقيادة والدفاع عن الفئات المظلومة.
كما تساءل عويسي عن المكاسب التي حققها المسلمون من دعمهم الطويل لحزب ساماجوادي، مشيراً إلى أن هذا الدعم لم ينعكس، بحسب رأيه، في صورة تمثيل سياسي أو مشاريع تنموية كافية للمجتمع المسلم.
وفي انتقاد لسياسات التنمية، أشار إلى منطقة آزام غاره التي تعد من معاقل الحزب، متسائلاً عن أسباب عدم منح كلية شبلي صفة الجامعة وعدم إنشاء مؤسسات تعليمية إضافية فيها، في وقت شهدت فيه منطقة سيفاي، المعقل السياسي لعائلة ياداف، إقامة كلية طبية وجامعة رياضية.
وأكد عويسي أن هناك تحولاً في تفكير الناخبين المسلمين، قائلاً إنهم لم يعودوا يريدون الاكتفاء بصناعة الزعماء أو الاصطفاف خلف شخصيات سياسية قائمة، بل يسعون إلى أن يكونوا شركاء في القيادة وصنع القرار السياسي.
وتأتي تصريحات عويسي قبل الانتخابات التشريعية المقررة في ولاية أوتار براديش عام 2027، وسط نقاش متزايد داخل الأوساط السياسية الهندية بشأن حجم التمثيل السياسي للمسلمين ودورهم في التحالفات الانتخابية للأحزاب الكبرى.
#جرائم_الهند
خلال تجمع جماهيري في مدينة رامبور بولاية أوتار براديش، قال عويسي: "لن نجعل نهرو أو غاندي أو ياداف زعماء لنا بعد الآن، فهؤلاء الشباب والشابات سيكونون في مقدمة الصفوف"، مؤكداً أن الشباب المسلمين يمتلكون القدرة على القيادة لكنهم لا يحصلون على الفرص اللازمة للظهور في المشهد السياسي.
ووجّه عويسي انتقادات مباشرة إلى أخيليش ياداف، رئيس حزب ساماجوادي، معتبراً أن الأحزاب السياسية السائدة لا تزال تعرقل صعود قيادات مسلمة مستقلة. وقالً أن حزبه يعمل على منح الشباب فرصاً للقيادة والدفاع عن الفئات المظلومة.
كما تساءل عويسي عن المكاسب التي حققها المسلمون من دعمهم الطويل لحزب ساماجوادي، مشيراً إلى أن هذا الدعم لم ينعكس، بحسب رأيه، في صورة تمثيل سياسي أو مشاريع تنموية كافية للمجتمع المسلم.
وفي انتقاد لسياسات التنمية، أشار إلى منطقة آزام غاره التي تعد من معاقل الحزب، متسائلاً عن أسباب عدم منح كلية شبلي صفة الجامعة وعدم إنشاء مؤسسات تعليمية إضافية فيها، في وقت شهدت فيه منطقة سيفاي، المعقل السياسي لعائلة ياداف، إقامة كلية طبية وجامعة رياضية.
وأكد عويسي أن هناك تحولاً في تفكير الناخبين المسلمين، قائلاً إنهم لم يعودوا يريدون الاكتفاء بصناعة الزعماء أو الاصطفاف خلف شخصيات سياسية قائمة، بل يسعون إلى أن يكونوا شركاء في القيادة وصنع القرار السياسي.
وتأتي تصريحات عويسي قبل الانتخابات التشريعية المقررة في ولاية أوتار براديش عام 2027، وسط نقاش متزايد داخل الأوساط السياسية الهندية بشأن حجم التمثيل السياسي للمسلمين ودورهم في التحالفات الانتخابية للأحزاب الكبرى.
#جرائم_الهند
تحول قرار منع الحجاب في المدارس الأذربيجانية إلى مأساة إنسانية حقيقية لفتيات بعمر الورود بسبب القوانين العلمانية الصارمة التي تحارب الحجاب؛ إذ تُمنع الطالبات فجأة من دخول صفوفهن الدراسية، ويُعزلن داخل غرف مغلقة بأسلوب يمس كرامتهن.
= تتعرض الطالبات المحجبات للاحتجاز والتضييق داخل المدارس، ويُمنعن حتى من التواصل مع أمهاتهن تنفيذاً للقرارات العلمانية المتشددة.
= على الرغم من أن أذربيجان دولة مسلمة، إلا أن السياسات والقوانين العلمانية المتطرفة تصر على فرض قيود قاسية ومحاربة المظاهر الإسلامية.
= تُعاني الطالبات من تفرقة واضحة؛ حيث يُحارب الحجاب وتُمنع المحجبات بدعوى "الزي الموحد" الذي تفرضه القوانين العلمانية، بينما يُسمح بملابس قصيرة دون أي اعتراض.
= الأزمة لا تتوقف عند مدرسة واحدة، بل تمتد لتشمل المدارس والجامعات في مختلف أرجاء البلاد في ظل هيمنة القوانين المعادية للحجاب..
= تتعرض الطالبات المحجبات للاحتجاز والتضييق داخل المدارس، ويُمنعن حتى من التواصل مع أمهاتهن تنفيذاً للقرارات العلمانية المتشددة.
= على الرغم من أن أذربيجان دولة مسلمة، إلا أن السياسات والقوانين العلمانية المتطرفة تصر على فرض قيود قاسية ومحاربة المظاهر الإسلامية.
= تُعاني الطالبات من تفرقة واضحة؛ حيث يُحارب الحجاب وتُمنع المحجبات بدعوى "الزي الموحد" الذي تفرضه القوانين العلمانية، بينما يُسمح بملابس قصيرة دون أي اعتراض.
= الأزمة لا تتوقف عند مدرسة واحدة، بل تمتد لتشمل المدارس والجامعات في مختلف أرجاء البلاد في ظل هيمنة القوانين المعادية للحجاب..
🤬1
ندد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بالصمت الدولي المطبق إزاء حرب الإبـ.ـادة الجماعية التي ترتكبها منظومة الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة.
وأكد سانشيز، خلال كلمة ألقاها أمام تجمع لحزب العمال الاشتراكي، انتقاده للأطراف الدولية التي تلوذ بالصمت أمام جرائم الاحتلال المتواصلة، مجدداً رفع شعار "لا للحـ.ـرب في غزة".
#المقاطعة_مقاومة
وأكد سانشيز، خلال كلمة ألقاها أمام تجمع لحزب العمال الاشتراكي، انتقاده للأطراف الدولية التي تلوذ بالصمت أمام جرائم الاحتلال المتواصلة، مجدداً رفع شعار "لا للحـ.ـرب في غزة".
#المقاطعة_مقاومة
😢1