طب نفسي وعقلي: الطبيبة عزيزة محمود فرج
416 subscribers
281 photos
91 videos
20 files
5 links
مش مهم عدد المشتركين، المعلومة حتى لو وصلت لشخص واحد هذا كافي بالنسبالي؛ أدام الله الصحة على الجميع💙
Download Telegram
وسواس المرض:
يعطى وسواس المرض في الطب النفسي مصطلح "Doctor Shopping أي : التسوق الطبي"
حيث ينتقل المصاب من طبيب إلى طبيب بحثًا عن سبب لأعراضه، أو الاطمئنان عن حالته الجسدية، وفي الواقع هو أنه سليم جسديا وكل ما يشعر به هو وسواس المرض
وهو : أحد الأمراض الشائعة جدا ، غالبا ما تنتج عن تعرض الفرد لضغوطات كبيرة، أو تأثره نتيجة صدمة شديدة،
محتوى الصور يحكي عن هذا الاضطراب باختصار وبطريقة واضحة .

الجدير بالذكر
علاج الاضطراب يعتمد بالدرجة الأولى على العلاج النفسي بالجلسات مع الأدوية التي تخفف حدة الوساوس
ومن المهم جدا جدا تجاهل الأفكار وعدم
الاستسلام لفكرة الذهاب للطبيب أو أخذ الاستشارة طالما كانت تحاليلك وفحوصاتك الطبية سليمة!
أدام الله الصحة على الجميع💙
❤5👍1
‏"أنا ما أستحقّ هذه الظروف.. هذا الموقف.. هذه الحياة"

أفهم أن كثير من الناس بسبب صدمات نفسيّة تجيهم أفكار كهذه.. وهي أفكار لا نجرّمها لأن تجريم أفكارك سيؤدّي إلى عدم معالجتها، ستخاف منها وبالتالي تتضخّم دون علاج.. لكن لازم نتعامل معها بذكاء لأن فيها اعتراض ضمنيّ على قضاء الله وقدره— عليك أن تجلس جلسة جدّيّة مع نفسك وتحاول تفهم معنى الاستحقاق بالنسبة لك.

أسئلة تساعدك في فهم حدود عقلك:
1.هل تظنّ الحياة تعمل على نظام مكافأة مباشر؟ مثلًا، اللي يمرض ضرورةً يستحقّ المرض؟ إذا كانت الاجابة ليس بالضرورة، فإذًا أنت تدرك أن الحياة لا تعمل على معادلة رياضيّة.. ما الذي يجعلك تستحقّ أي شيء؟ ماهو المقياس؟ هل لأنّك رهيب وكويس بتقييمك؟ كيف هذا يؤهّلك للاستحقاق؟

2. هل أنت تثق بأن الله، سبحانه وتعالى، حكمته أعظم حكمة؟ إذا كانت الاجابة نعم، فكيف تستحقّ الشرّ -الذي هو بحكمته، لم يعطيك إياه-؟ فمثلًا، المليون التي تودّها، بحكمته، نفسك الحالية لا تستحقّها— تسليمًا بحكمته، فأنت لا تستحقّها. إذا كنت لا تثق بحكمته جيّدًا، أقصد إلى درجة الاتكال والتسليم الكامل لله.. فراجع النصوص، واجلس مع نفسك، وأطلب الله أن يريك الحقّ حقًّا.. وستجد الاجابة.

مفهوم الاستحقاق مضرّ برأيي، لأنّه فيه مزايدة على مصائب الناس وكأنّهم يستحقّونها.. وفيه عقليّة ضحيّة خاسرة لا تناضل للنجاح.. وفيها ضعف إيمان.

- فيصل الدسيماني
❤7
#OCD #ACT

⭕ عزل الفكرة الوسواسية عن الذات وعن الواقع:

في الوسواس القهري، قد تخطر على ذهن المريض أفكار دينية أو جنسية قهرية لا يقتنع بها لكنّه يعتبرها وبشكل خاطئ معبّرة عنه وعن "ضعف إيمانه" أو "انحرافه الجنسي" فيحدث دمج فكري (Cognitive Fusion) بين أفكاره وبين ماهيّته كشخص، ويعتبر الفكرة التخيّلية فكرة واقعية عنه، فتزداد مقاومته لها أو محاولته المستمرّة لإثبات عكسها أو تجنّبه للمواقف التي قد تحرضها، فيزداد بالمقابل تعلّقها بذهنه وتأثيرها السلبي عليه.

في هذا السياق يأتي العلاج بالتقبُّل والالتزام كرديف لكلّ من العلاج الدوائي والعلاج بالتعرُّض ومنع الاستجابة، ويهدف هذا العلاج إلى عزل الفكرة الوسواسية عن الذات أو الواقع (Cognitive Defusion).

يحدث ذلك من خلال وضع مسافة بيننا وبين الفكرة القهرية من خلال ملاحظة وجودها وتعريفها بتسمية تناسبها، مثال "الفكرة الخاطئة" أو "الفكرة المزعجة" أو "الفكرة المبالَغ فيها" أو "الفكرة التي لا تمثّلني".
التسمية لن تلغي وجود الفكرة بل ستغيّر طريقة التعامُل معها، فالأمر أشبه بإعلان مزعج مفاجئ على موقع الكتروني، لا نستطيع إلغاء ظهوره لكن بمجرَّد رؤيته لا نكلّف أنفسنا عناء معرفة محتواه بل نتخطّاه فوراً لأنه مُعرَّف في أذهاننا مسبقاً على أنه لا يهمّنا.
يفيدنا أيضاً تسمية الفكرة الوسواسية على أنها "فكرة داخلية" وتسمية الفكرة التي تمثّل الواقع على أنها "فكرة خارجية"، فمثلاً في وسواس التفقُّد يقرّر المريض بأن عليه التأكد من كون الباب مغلقاً، لكن بعزله لعالمِه الداخلي عن الخارجي يجد أن الباب الداخلي لم يغلق بعد في حين أن الباب الخارجي موصَد تماماً.

⭕ عزل الفكرة الوسواسية عن الفعل القهري:

نعلم أنَّ ما يربط بين الفكرة الوسواسية والفعل القهري هو القلق الناتج عن الفكرة والذي نحاول إخماده بسلوكنا.
ففي الوسواس المتعلق بالطهارة، تشعرنا فكرة قلّة النظافة بالقلق الشديد، ولتخفيف هذا القلق نلجأ لتكرار سلوك التنظيف.
ما يخفّف استجابتنا الفكرية للقلق هو تخفيف الاستجابة الجسدية له، وذلك بتعزيز الاسترخاء وتحريض عمل الجهاز نظير الودي، وأفضل ما يساعدنا على ذلك هو التنفس العميق البطني، ومراقبة أكثر نقطة متوتّرة في الجسد والتركيز على محاولة إرخائها.

⭕ القبول بوجود الفكرة:

القبول بوجود الفكرة لا يعني القبول بها لكنه يساعد في الابتعاد عنها.
ففي الأفكار أو الصور الوسواسية المتعلقة بإيذاء الآخرين يدخل المريض بعد كل فكرة قهرية بحالة مزاجية سلبية، فيرفض القبول بوجود الفكرة حتّى، وصوته الداخلي يقول: أنا شخص سيئ وإلا لما خطرت لي هذه الأفكار.
التعامل الإيجابي المختلف يكون بإخراج الفكرة للعلن سواء بكتابتها أو قولها بصوت عالٍ أو مشاركتها مع صديق أو قريب نثق به أو النقاش بها مع المعالج لتظهر الفكرة بوضوح أمامنا بعناصرها غير الواقعية، فنستبدل الرهبة تجاهها بالتعامل معها دون أحكام مسبقة و بلطفٍ أكبر تجاه أنفسنا أو بروح الدعابة حتى.


⭕ اليقظة الذهنية والعودة إلى اللحظة الحالية (Mindfulness):

معظم الأفكار الوسواسية تكون بمحتوى متعلق بالماضي أو بالمستقبل ولا ترتبط باللحظة الحالية، كما أن الكثير من المرضى يلاحظون خفة حدة وساوسهم حين الانهماك صباحاً في عملهم أو الانشغال بنشاط ممتع كالطبخ أو الرياضة ، وهنا تكمن فائدة اليقظة الذهنية بتمارينها المتنوعة في تركيز الانتباه تجاه اللحظة الراهنة بكامل تفاصيلها لإعطاء أبعاد أكبر لتجربتنا دون أن تتمثل بأفكارنا فقط.

⭕ إعادة صياغة الهدف والمعنى:

عند الكثير من مرضى الوسواس القهري فإن سنوات المعاناة مع المرض تفقدهم التركيز على ما يريدونه من الحياة وتبعدهم عن أهدافهم وآمالهم وشغفهم، لذا فالنقطة الحاسمة في اتخاذ القرار بالتغيير تكمن في تحديد الهدف الأساسي من التجارب اليومية والقيم الحياتية.


بتصرُّف
- منقول
❤5😢2
أولا، تقبل الله طاعتكم عيد مبارك للجميع
ثانيا أعلم أن الأعياد والمناسبات السعيدة تشعر البعض بالبؤس والحزن (رغمًا عنهم) وهذا لا يدخل في عقيدتهم أو إيمانهم
هذا الشيء له اسم علمي (اكتئاب الأعياد)
لقد كانت السنوات الأخيرة عجافًا على أغلب البشر
كثر الموت والفقد
لا ننسى ما يحدث في فلسطين ولا السودان ولا باقي بلاد المسلمين ولم ننسى ما حدث في (درنة) أقدر جدا فقد الفاقدين وأعلم أن أول الأعياد بعد الفقد (أصعبها)
لا أستهين بحزنكم ولا أقلل من فجوة الغياب ولا أقول كلامًا مثاليا أو إنشائيا
بل أعطي نصيحة مجرب (لا اختصاصيا فقط)

إن المتوفين في مكان أفضل بإذن الله، فكرّوا فيهم..
كيف تحبون أن يرونكم، إذا كان بإمكانهم رؤيتكم هل سيحبون رؤيتكم حزانى؟

تذكروا أن الفرح بالعيد شعيرة من شعائر الله

"ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"
؛ فاحتسبوا الأجر بالفرح بالعيد، وارتدوا أجمل ما لديكم (حتى ولو لم تشتروا ملابس جديدة)
هنئوا من تحبونهم ويحبونكم (حقا)، وتجنبوا مراسلة الذين لا يستحقون (الذين تسببوا دائمًا في إيلامكم)
ابتعدوا عن (المناشير الحزينة) والكلام الذي يزيد الحزن عليكم.
ابتعدوا عن التواجد في وسط الأشخاص الذين يحبون نقل الأخبار السيئة، ويكثرون من ذكر الأحزان.

حاولوا قدر استطاعتكم التخفيف عن أنفسكم ومواساتها، كونوا رحيمين معها،
الراحلون عند الله،
المرضى سيشفيهم الله،
الأحلام البعيدة سيقربها الله،
بإذن الله..

أما من تركوكم وهم أحياء فلا يستحقون إلا رميهم..
❤10
بمناسبة العيد والرهاب الإجتماعي المقرون بالمناسبات :

‏توصيات لرفع الثقة في المواقف الاجتماعية والاجتماعات الأسرية:

1-اختر ثياباً تشعرك بالثقة بذاتك، ثياباً لا تتوجب إعادة تعديل أو ضبط بشكل متكرر.

2-تعرض للمواقف التي تشعرك بالقلق أو بالإحراج بشكل متدرج ولا تفرض على ذاتك التصرف بثقة تامة.

3-عند تلقيك للمديح، ابتسم وتقبل هذا المديح.

‏4-راقب مستوى صوتك ولا تجعله منخفضاً بشكل متطرف، فأنت تستحق لأن يُنصت إليك.

5-تذكر بأن لا أحد يلاحظك أو يحكم عليك بنفس الدرجة التي تلاحظ فيها ذاتك أو تحكم عليها.
❤7
ليس من الصعب أن تمدح الآخرين غدًا.

ليس صعبًا أن لا تقول كلمة محرجة (وزنك زايد/ناقص)
أن تخبئ روح الموضة بداخلك وتقول (ما شاء الله عوضًا عن (شفت زيها وما عجبتني أو اللون مش حلو).

لا تسخر من كبار السن إن أخطأوا في التعرف عليكم أو قالوا كلامًا غير مفهوم، فحتى إن أصاب الخرف عقولهم، لا تجعل القسوة تصِب قلبك فلا يعلم أحد ما سيأتيه في كبره.

ابتعد عن نقد الأطفال خصوصًا.
عن السخرية من أشكالهم ووضعهم في برنامج التقييم الغبي الخاص بك (من الأجمل؟) أو تقم بتصوير أحد لأنه الاكثر جمالا بنظرك (فكل الأطفال جميلون) ، لا تشوهوا أرواحهم كما شوهت أرواحكم.

ولا تأخذوا النقد على محمل الجد؛ إنك إذا أخذته على محمل الجد فإنك تضع قيمة لشخص بلا قيمة.

حاولوا أن تجعلوه يومًا مميزا، لا تبخلوا بالكلام الطيب ( الكلمة الطيبة صدقة).
❤9