كما شاهدتم هنا فإن معظم مخاوفكم لا تتحقق. وإليكم دراسة علمية تثبت ذلك.
في عام 2019 طلب قام باحثون أمريكان، في دراسة حول مدى تحقق المخاوف التي تتملكنا تجاه مختلف الأمور في حياتنا. وطلبوا من المشاركين رصد مخاوفهم لمدة 10 أيام متتالية. وبعد 30 يوماً، طلبوا منهم الإخبار عن عدد مخاوفهم التي تحققت.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة Personality and Social Psychology عام 2019، حيث ظهر أن حوالي 8٪ فقط من الأمور التي نقلق بشأنها تتحقق. وهذا يعني -في المقابل- أن 92٪ من مخاوفنا لا تتحقق ولا أساس لها.
وأنا أقول: القلق شعور إنساني طبيعي، ووجود قدر منه مهم في حياتنا، لأنه يبعث على الحذر الذي يقي بإذن الله من حدوث ما نخشاه، وتحقّق ما نتمناه. لكن القلق الزائد عن الحد يعتبر في ذاته مرضاً يضر الجسم والنفس.
ومن أعراض القلق المرضي الجسمية على سبيل المثال لا الحصر: آلام المعدة والقولون وضعف الشهية، الخفقان وسرعة النبض، ضيق التنفس والتعرق، صعوبة البلع، والدوار وبرودة الأطراف، الأرق وتقطع النوم.
ومن أعراضه النفسية الخوف المستمر وعدم القدرة على الهدوء، والتوتر وضيق الصدر والبكاء أحياناً. كما قد يكون القلق المرضي مؤثراً في أداء المهام اليومية والعمل والعلاقات الاجتماعية.
فيما يلي بعض النصائح لإدارة القلق:
الوقاية خير من العلاج: من أهم ما يقي الإنسان من القلق هو الإيمان. ويعني ذلك أن تؤمن بالقدر خيره وشره وأن الإبتلاء معناه الإختبار، ومثلما تحرص على النجاح في اختبارات الحياة، احرص على ما يقوي إيمانك ويزيدك يقيناً بأنك مؤمن وأمر المؤمن كله له خير، فإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، كما ورد في الحديث الشريف.
تعرف على محفزات القلق: المشاعر الإنسانية عموماً تترتب -حسب المدرسة المعرفية- على الأفكار، وهذه الأفكار قد لا ندركها أحياناً. لذلك حدد الأمور التي تقلقك عادة، فمعرفة المثيرات يساعدك في فهمها والتعامل معها.
تحدّى الأفكار السلبية: عندما تجد نفسك قلقاً، اسأل نفسك: هل هذه الأفكار واقعية؟. هل تفكيرك كارثي؟ هل أنت تقفز إلى الاستنتاجات دون النظر في المعطيات؟
ركز على اللحظة الحالية: غالبا ما يكون القلق بشأن أمر مستقبلي، أو من عواقب أمور قد حدثت بالفعل. حاول التركيز على اللحظة الحالية وما يمكنك التحكم فيه الآن. لأن الماضي انقضى؛ واحتمال حدوث ما تخشاه في المستقبل هو فقط 8%. ولا ننسى هنا أن اللجوء إليه والدعاء من أهم ما تدفع به القلق.
مارس تقنيات الاسترخاء: وهي موجودة في اليوتيوب، وتساعد كثيراً في تهدئة عقلك وخفض القلق. ولا ننسى أيضاً أن الذكر وقراءة القرآن من أهم ما يهدئ النفس.
أطلب المساعدة المختصة: إذا كنت قلوقاً وتعاني من الأعراض التي ذكرتها سابقاً، ففكر في مراجعة مختص نفسي. هناك الكثير من المهارات والإستراتيجيات الفكرية والسلوكية التي يمكن أن تتدرب عليها لإدارة القلق والتغلب عليه.
أ.د. عبدالله السبيعي
في عام 2019 طلب قام باحثون أمريكان، في دراسة حول مدى تحقق المخاوف التي تتملكنا تجاه مختلف الأمور في حياتنا. وطلبوا من المشاركين رصد مخاوفهم لمدة 10 أيام متتالية. وبعد 30 يوماً، طلبوا منهم الإخبار عن عدد مخاوفهم التي تحققت.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة Personality and Social Psychology عام 2019، حيث ظهر أن حوالي 8٪ فقط من الأمور التي نقلق بشأنها تتحقق. وهذا يعني -في المقابل- أن 92٪ من مخاوفنا لا تتحقق ولا أساس لها.
وأنا أقول: القلق شعور إنساني طبيعي، ووجود قدر منه مهم في حياتنا، لأنه يبعث على الحذر الذي يقي بإذن الله من حدوث ما نخشاه، وتحقّق ما نتمناه. لكن القلق الزائد عن الحد يعتبر في ذاته مرضاً يضر الجسم والنفس.
ومن أعراض القلق المرضي الجسمية على سبيل المثال لا الحصر: آلام المعدة والقولون وضعف الشهية، الخفقان وسرعة النبض، ضيق التنفس والتعرق، صعوبة البلع، والدوار وبرودة الأطراف، الأرق وتقطع النوم.
ومن أعراضه النفسية الخوف المستمر وعدم القدرة على الهدوء، والتوتر وضيق الصدر والبكاء أحياناً. كما قد يكون القلق المرضي مؤثراً في أداء المهام اليومية والعمل والعلاقات الاجتماعية.
فيما يلي بعض النصائح لإدارة القلق:
الوقاية خير من العلاج: من أهم ما يقي الإنسان من القلق هو الإيمان. ويعني ذلك أن تؤمن بالقدر خيره وشره وأن الإبتلاء معناه الإختبار، ومثلما تحرص على النجاح في اختبارات الحياة، احرص على ما يقوي إيمانك ويزيدك يقيناً بأنك مؤمن وأمر المؤمن كله له خير، فإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، كما ورد في الحديث الشريف.
تعرف على محفزات القلق: المشاعر الإنسانية عموماً تترتب -حسب المدرسة المعرفية- على الأفكار، وهذه الأفكار قد لا ندركها أحياناً. لذلك حدد الأمور التي تقلقك عادة، فمعرفة المثيرات يساعدك في فهمها والتعامل معها.
تحدّى الأفكار السلبية: عندما تجد نفسك قلقاً، اسأل نفسك: هل هذه الأفكار واقعية؟. هل تفكيرك كارثي؟ هل أنت تقفز إلى الاستنتاجات دون النظر في المعطيات؟
ركز على اللحظة الحالية: غالبا ما يكون القلق بشأن أمر مستقبلي، أو من عواقب أمور قد حدثت بالفعل. حاول التركيز على اللحظة الحالية وما يمكنك التحكم فيه الآن. لأن الماضي انقضى؛ واحتمال حدوث ما تخشاه في المستقبل هو فقط 8%. ولا ننسى هنا أن اللجوء إليه والدعاء من أهم ما تدفع به القلق.
مارس تقنيات الاسترخاء: وهي موجودة في اليوتيوب، وتساعد كثيراً في تهدئة عقلك وخفض القلق. ولا ننسى أيضاً أن الذكر وقراءة القرآن من أهم ما يهدئ النفس.
أطلب المساعدة المختصة: إذا كنت قلوقاً وتعاني من الأعراض التي ذكرتها سابقاً، ففكر في مراجعة مختص نفسي. هناك الكثير من المهارات والإستراتيجيات الفكرية والسلوكية التي يمكن أن تتدرب عليها لإدارة القلق والتغلب عليه.
أ.د. عبدالله السبيعي
❤6👎1
⭕️ هل يتعارض وجود الحزن والقلق ونحوه، مع السكينة والطمأنينة وروحانية العبادة ولذة الطاعة؟
✅ والجواب لا يتعارض، يمكن أن يوجد هذا ويوجد هذا. بل إن هذا هو أحد قواعد #علم_النفس_الإسلامي الأساسية أننا نزاحم مشاعر الحزن والقلق ونحوها بالمشاعر الإيمانية المعنوية الأخرى.
والحمد لله هذا باب فضل كبير من الله، فمهما كان عند الإنسان حزن أو قلق، فإنه يستطيع أن يجد حلاوة المشاعر الإيمانية.
إلا في بعض حالات #الاكتئاب والقلق الشديدة، فهذه لابد أولا من تخفيف حدة #الحزن و #القلق، حتى يتمكن من الشعور بهذه المشاعر الإيمانية المعنوية.
والله اعلم.
د. خالد الجبير
✅ والجواب لا يتعارض، يمكن أن يوجد هذا ويوجد هذا. بل إن هذا هو أحد قواعد #علم_النفس_الإسلامي الأساسية أننا نزاحم مشاعر الحزن والقلق ونحوها بالمشاعر الإيمانية المعنوية الأخرى.
والحمد لله هذا باب فضل كبير من الله، فمهما كان عند الإنسان حزن أو قلق، فإنه يستطيع أن يجد حلاوة المشاعر الإيمانية.
إلا في بعض حالات #الاكتئاب والقلق الشديدة، فهذه لابد أولا من تخفيف حدة #الحزن و #القلق، حتى يتمكن من الشعور بهذه المشاعر الإيمانية المعنوية.
والله اعلم.
د. خالد الجبير
❤6👍1
كثير من الناس هذه الأيام يشكو من كثرة التفكير أو (التفكير المفرط)...
الموضوع لا يحتاج إلى تعريف، ولكن..
ما سبب كثرة التفكير؟
الحقيقة أن كثرة التفكير هي استجابة معقدة لتحديات ومتطلبات الحياة المعاصرة. وتظهر على شكل خوف وهم وقلق زائد، وتضخيم الأمور وتوقع أسوء المآلات. وهذه بدورها تتحول لدوران لا يتوقف بين التفكير السلبي "الكارثي" والقلق المتزايد.
ما هي أضرار كثرة التفكير؟
1. تعطيل الأنشطة اليومية: مما يؤدي إلى ضعف الكفاءة، وعدم القدرة على الاستمتاع. وكذلك الشعور بالقلق أو الخوف الدائم، غالبا حول أمور خارجة عن سيطرتنا.
2. عدم القدرة على اتخاذ القرار: كثرة التفكير يمكن أن تعيق صنع القرار. وتتسبب في الإسهاب المفرط في العواقب المحتملة، مما يؤدي إلى التردد والتسويف.
3. المشكلات النفسية: مثل حالات القلق والاكتئاب، وعدم الثقة بالنفس والأرق وفقدان الشغف. وكل ذلك نتيجة الأفكار السلبية أو الكارثية.
4. تدهور العلاقات: التفكير المفرط يمكن أن يوتر العلاقات الشخصية والمهنية. ويحدث ذلك ربما من بسبب سعيهم الذين يعانون من هذه المشكلة إلى الطمأنة من خلال سلوكيات مزعجة أو غير مفهومة، مثل كثرة الشكوى وتكرار الأسئلة والإلحاح في الطلبات.
كيف نتعامل مع كثرة التفكير؟
1. التركيز على ما يمكن التحكم فيه: إضاعة الجهد والوقت على أشياء لا يمكن التحكم فيها يؤدي إلى الإحباط والمزيد من التفكير. لذلك ركز على المجالات التي يمكنك فيها إحداث فرق، مثل ردود أفعالك وخياراتك، لكي تقلل مشاعر العجز والقلق.
2. تحديد أهداف واقعية: وضع أهداف واضحة وقابلة للتحقيق يقلل من القلق الناتج عن السعي لتحقيق الكمال الذي لا يمكن تحقيقه أو الأهداف المحلقة في السماء. من المفيد أيضا تقسيم الأهداف الكبيرة إلى مهام أصغر وأكثر قابلية للتعامل، لاستمرار الشعور بالنجاح وتجنب الشعور بالإرهاق والفشل.
3. ممارسة اليقظة: أي البقاء حاضراً والانخراط الكامل في اللحظة الحالية. ذلك يساعد أن تصبح أكثر وعيا بأفكارك ومشاعرك وأقل تفاعلا معها. كذلك قد تفيد بعض فنيات خفض التوتر مثل التنفس العميق والتأمل وتمارين الذهن في تهدئة العقل وتقليل الميل إلى الإفراط في التفكير.
4. قبول عدم اليقين: الحياة كلها مبنية على الإحتمالات. وقبول هذه الحقيقة يمكن أن يقلل بشكل كبير من القلق. وعوضاً عن القلق بشأن ما يمكن أن يحدث، ركز على التعامل مع ما يأتي في طريقك. هذا القبول لا يعني اليأس والإستسلام بل بفهم أن بعض الأشياء خارجة عن إرادتك ودورك هو القبول بها والتوكل على الله.
5. تعزيز نظام الدعم: سواء الدعم النفسي والمعنوي من خلال شبكة الأصدقاء أو العائلة، أو مجموعة دعم مختصة أو مهتمة تشاركك أفكارك ومشاعرك. وفي بعض الأحيان، مجرد التحدث عن مخاوفك يجعلها تهون عليك وتساعدك في وضعها في حجمها الصحيح والتقليل شدتها.
6. الرعاية الذاتية والصحية: مثل النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتوازن، والنوم الكافي. كل هذه الأمور مهمة للصحة وتساعد في تحسين حالتك المزاجية وزيادة مستويات الطاقة لديك خفض التوتر.
7. المساعدة المهنية: إذا أصبح الإفراط في التفكير والقلق أمراً فوق طاقتك، فمن الأفضل لك طلب المساعدة من مختص نفسي، يساعدك في تعلم استراتيجيات إدارة التفكير المفرط، والتعامل مع التوقعات السيئة في الحياة بشكل أكثر فعالية.
ا.د عبدالله بن سلطان السبيعي
الموضوع لا يحتاج إلى تعريف، ولكن..
ما سبب كثرة التفكير؟
الحقيقة أن كثرة التفكير هي استجابة معقدة لتحديات ومتطلبات الحياة المعاصرة. وتظهر على شكل خوف وهم وقلق زائد، وتضخيم الأمور وتوقع أسوء المآلات. وهذه بدورها تتحول لدوران لا يتوقف بين التفكير السلبي "الكارثي" والقلق المتزايد.
ما هي أضرار كثرة التفكير؟
1. تعطيل الأنشطة اليومية: مما يؤدي إلى ضعف الكفاءة، وعدم القدرة على الاستمتاع. وكذلك الشعور بالقلق أو الخوف الدائم، غالبا حول أمور خارجة عن سيطرتنا.
2. عدم القدرة على اتخاذ القرار: كثرة التفكير يمكن أن تعيق صنع القرار. وتتسبب في الإسهاب المفرط في العواقب المحتملة، مما يؤدي إلى التردد والتسويف.
3. المشكلات النفسية: مثل حالات القلق والاكتئاب، وعدم الثقة بالنفس والأرق وفقدان الشغف. وكل ذلك نتيجة الأفكار السلبية أو الكارثية.
4. تدهور العلاقات: التفكير المفرط يمكن أن يوتر العلاقات الشخصية والمهنية. ويحدث ذلك ربما من بسبب سعيهم الذين يعانون من هذه المشكلة إلى الطمأنة من خلال سلوكيات مزعجة أو غير مفهومة، مثل كثرة الشكوى وتكرار الأسئلة والإلحاح في الطلبات.
كيف نتعامل مع كثرة التفكير؟
1. التركيز على ما يمكن التحكم فيه: إضاعة الجهد والوقت على أشياء لا يمكن التحكم فيها يؤدي إلى الإحباط والمزيد من التفكير. لذلك ركز على المجالات التي يمكنك فيها إحداث فرق، مثل ردود أفعالك وخياراتك، لكي تقلل مشاعر العجز والقلق.
2. تحديد أهداف واقعية: وضع أهداف واضحة وقابلة للتحقيق يقلل من القلق الناتج عن السعي لتحقيق الكمال الذي لا يمكن تحقيقه أو الأهداف المحلقة في السماء. من المفيد أيضا تقسيم الأهداف الكبيرة إلى مهام أصغر وأكثر قابلية للتعامل، لاستمرار الشعور بالنجاح وتجنب الشعور بالإرهاق والفشل.
3. ممارسة اليقظة: أي البقاء حاضراً والانخراط الكامل في اللحظة الحالية. ذلك يساعد أن تصبح أكثر وعيا بأفكارك ومشاعرك وأقل تفاعلا معها. كذلك قد تفيد بعض فنيات خفض التوتر مثل التنفس العميق والتأمل وتمارين الذهن في تهدئة العقل وتقليل الميل إلى الإفراط في التفكير.
4. قبول عدم اليقين: الحياة كلها مبنية على الإحتمالات. وقبول هذه الحقيقة يمكن أن يقلل بشكل كبير من القلق. وعوضاً عن القلق بشأن ما يمكن أن يحدث، ركز على التعامل مع ما يأتي في طريقك. هذا القبول لا يعني اليأس والإستسلام بل بفهم أن بعض الأشياء خارجة عن إرادتك ودورك هو القبول بها والتوكل على الله.
5. تعزيز نظام الدعم: سواء الدعم النفسي والمعنوي من خلال شبكة الأصدقاء أو العائلة، أو مجموعة دعم مختصة أو مهتمة تشاركك أفكارك ومشاعرك. وفي بعض الأحيان، مجرد التحدث عن مخاوفك يجعلها تهون عليك وتساعدك في وضعها في حجمها الصحيح والتقليل شدتها.
6. الرعاية الذاتية والصحية: مثل النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتوازن، والنوم الكافي. كل هذه الأمور مهمة للصحة وتساعد في تحسين حالتك المزاجية وزيادة مستويات الطاقة لديك خفض التوتر.
7. المساعدة المهنية: إذا أصبح الإفراط في التفكير والقلق أمراً فوق طاقتك، فمن الأفضل لك طلب المساعدة من مختص نفسي، يساعدك في تعلم استراتيجيات إدارة التفكير المفرط، والتعامل مع التوقعات السيئة في الحياة بشكل أكثر فعالية.
ا.د عبدالله بن سلطان السبيعي
❤8👍1
طب نفسي وعقلي: الطبيبة عزيزة محمود فرج
كثير من الناس هذه الأيام يشكو من كثرة التفكير أو (التفكير المفرط)... الموضوع لا يحتاج إلى تعريف، ولكن.. ما سبب كثرة التفكير؟ الحقيقة أن كثرة التفكير هي استجابة معقدة لتحديات ومتطلبات الحياة المعاصرة. وتظهر على شكل خوف وهم وقلق زائد، وتضخيم الأمور وتوقع أسوء…
❤8
أغلب الناس يشكو من نسيان وعدم القدرة على التركيز رغم أنهم ياخذوا في فيتامينات وكل شي تمام ..
عارفين شن السبب؟
طول الوقت يحشوا في أدغمتهم بأشياء ما فيها فايدة!
جرائم قتل واغتصاب ، عنف، أحداث مؤلمة، النرجسية، الطفل الداخلي، الأرض كروية ولا مسطحة، العوالم الموازية،خاطي قصص المشاهير والكذب في السوشل ميديا
هذا كله يضغط دماغك
النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ( من علم لا ينفع)
نحن شن نستفيدوا لما نعرفوا الأرض مسطحة ولا كروية، ولا لما نشخصوا الناس باضطرابات ولا نتفرجوا ع جرائم صارن، ولا أحداث المشاهير التافهة! ولا ليش فلانة دارت موقف لعلانة
دماغك عبيه بحاجات يفيدن وأعطيه راحة ونوم
الوقت اللي تقعد فيه ع النت امسك مصحف أو اقرا علم شرعي أو اقعد فيه مع اطفالك بدال ما يسحبهم منك النت ويحشيهم بمعلومات لا تناسب سنهم ولا نفسيتهم
عارفين شن السبب؟
طول الوقت يحشوا في أدغمتهم بأشياء ما فيها فايدة!
جرائم قتل واغتصاب ، عنف، أحداث مؤلمة، النرجسية، الطفل الداخلي، الأرض كروية ولا مسطحة، العوالم الموازية،خاطي قصص المشاهير والكذب في السوشل ميديا
هذا كله يضغط دماغك
النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ( من علم لا ينفع)
نحن شن نستفيدوا لما نعرفوا الأرض مسطحة ولا كروية، ولا لما نشخصوا الناس باضطرابات ولا نتفرجوا ع جرائم صارن، ولا أحداث المشاهير التافهة! ولا ليش فلانة دارت موقف لعلانة
دماغك عبيه بحاجات يفيدن وأعطيه راحة ونوم
الوقت اللي تقعد فيه ع النت امسك مصحف أو اقرا علم شرعي أو اقعد فيه مع اطفالك بدال ما يسحبهم منك النت ويحشيهم بمعلومات لا تناسب سنهم ولا نفسيتهم
❤14🔥1
فكرة مهمة جدا ومنتشر معلومات خاطئة عليها،
هل جميع الأدوية النفسية تسبب ادمان؟
لا ،ليست جميع الادوية النفسية تسبب ادمان
حتى يسبب الدواء ادمان عليه ان يتمتع بخاصية التعود بحيث يحدث تغيرات بالدماغ تؤدي للادمان
هل استخدام دواء يسبب ادمان يعني حتما حأدمن عليه؟
كمان لا،عند استخدام الادوية باستطباباتها الصحيحة وتحت اشراف طبي دون العبث بالجرعات من قبل المريض والالتزام بالمدة مابصير ادمان.
امثلة: النيكوتين يلي بالدخان
الكافيئين يلي بالمنبهات متل القهوة
المنومات وبعض المسكنات
هدول عندن قدرة على احداث تغيرات بالدماغ واحداث تعود
اما مضادات الاكتئاب والقلق، ومضادات الذهان ومثبتات المزاج، يلي بتشكل نسبة ٩٠٪ حسب تقديري ازا مو اكتر من الادوية يلي بتنوصف،فهي لاتحدث ادمان.
ودمتم سالمين
د.عمرو عرفة
هل جميع الأدوية النفسية تسبب ادمان؟
لا ،ليست جميع الادوية النفسية تسبب ادمان
حتى يسبب الدواء ادمان عليه ان يتمتع بخاصية التعود بحيث يحدث تغيرات بالدماغ تؤدي للادمان
هل استخدام دواء يسبب ادمان يعني حتما حأدمن عليه؟
كمان لا،عند استخدام الادوية باستطباباتها الصحيحة وتحت اشراف طبي دون العبث بالجرعات من قبل المريض والالتزام بالمدة مابصير ادمان.
امثلة: النيكوتين يلي بالدخان
الكافيئين يلي بالمنبهات متل القهوة
المنومات وبعض المسكنات
هدول عندن قدرة على احداث تغيرات بالدماغ واحداث تعود
اما مضادات الاكتئاب والقلق، ومضادات الذهان ومثبتات المزاج، يلي بتشكل نسبة ٩٠٪ حسب تقديري ازا مو اكتر من الادوية يلي بتنوصف،فهي لاتحدث ادمان.
ودمتم سالمين
د.عمرو عرفة
❤9
عن الكتابة العلاجية وأهميتها:
حين يقول لك المعالج النفسي عليك بالكتابة؛ قد تقول:
كيف ستكون الكتابة علاجًا؟
هذا أمر صعب، يحتاج شخصا له بال طويل..
ستستخر من الأمر..
لكن إن جربته فستدرك الفرق.
الكتابة تخرج المشاعر وتفرغها لتتخلص منها.
تنظم افكارك، وتعطيك حلولا وستساعدك بالفعل.
في الصورتين ملخص شرح طريقة الكتابة العلاجية💙
حين يقول لك المعالج النفسي عليك بالكتابة؛ قد تقول:
كيف ستكون الكتابة علاجًا؟
هذا أمر صعب، يحتاج شخصا له بال طويل..
ستستخر من الأمر..
لكن إن جربته فستدرك الفرق.
الكتابة تخرج المشاعر وتفرغها لتتخلص منها.
تنظم افكارك، وتعطيك حلولا وستساعدك بالفعل.
في الصورتين ملخص شرح طريقة الكتابة العلاجية💙
❤10
"عكس القلق التقبُّل وليس السكينة
تقبل أن يبقى المجهول مجهول
تقبل أني لا أستطيع ضمان النتائج
تقبل أني لا أستطيع التحكم والسيطرة على كل شي
تقبل أن هناك نسبة من المجهول في أمر ما وعدم اشتراط معرفة كل شي
تقبل شعورك أن ممكن يتم التعامل معه
تقبل أن ليس كل امر يستحق"
- معالجة نفسية
تقبل أن يبقى المجهول مجهول
تقبل أني لا أستطيع ضمان النتائج
تقبل أني لا أستطيع التحكم والسيطرة على كل شي
تقبل أن هناك نسبة من المجهول في أمر ما وعدم اشتراط معرفة كل شي
تقبل شعورك أن ممكن يتم التعامل معه
تقبل أن ليس كل امر يستحق"
- معالجة نفسية
❤11😢3👍2
" ما هو اجترار المشاعر والأفكار؟ "
هو الميل إلى التفكير بشكل متكرر ومُلحّ في المشاعر السلبية والأفكار المُقلقة، دون إيجاد حلول أو فائدة من ذلك. يُشبه هذا السلوك إعادة تشغيل نفس المشهد السلبي مرارًا وتكرارًا في ذهنك، مما يُسبب المزيد من المشاعر السلبية مثل الحزن، والقلق، والغضب، والشعور بالذنب.
- علامات اجترار المشاعر والأفكار :
1- التفكير المستمر في الأحداث السلبية .
2-التركيز على الأخطاء والفشل .
3- الشعور بالندم على الماضي .
4- صعوبة في التركيز على الحاضر .
5- الشعور باليأس والتشاؤم .
6- الشعور بالوحدة والعزلة .
- مخاطر اجترار المشاعر والأفكار :
1- يُسبب أعراض الاكتئاب والقلق .
2- يُعيق قدرتك على التركيز والتعلم .
3- يُؤثر على علاقاتك الاجتماعية .
4- يُؤدي إلى سلوكيات ضارة مثل الإفراط في تناول الطعام، أو تعاطي المخدرات .
- كيف تتغلب على اجترار المشاعر والأفكار؟
1- حدد المشاعر والأفكار التي تُجترّها: انتبه إلى الأفكار التي تُسيطر على تفكيرك، ولاحظ المشاعر التي تُصاحبها .
2- تحدّى الأفكار السلبية: اسأل نفسك عن صحة هذه الأفكار، وكن واقعيًا في تقييمها .
3- ركز على الحاضر: مارس تمارين اليقظة والتأمل، ولاحظ ما يحدث في جسمك ومحيطك دون إصدار أحكام .
4- عبّر عن مشاعرك: تحدّث مع شخص تثق به عن مشاعرك وأفكارك، أو عبّر عنها من خلال الكتابة أو الرسم .
5- مارس الأنشطة المُمتعة: خصص وقتًا للأنشطة التي تُشعرك بالسعادة والراحة .
6- اطلب المساعدة من مختصّ : إذا واجهت صعوبة في التغلب على اجترار المشاعر والأفكار، فلا تتردد في طلب المساعدة من معالج نفسي مختصّ .
#فاروق_جهلان
هو الميل إلى التفكير بشكل متكرر ومُلحّ في المشاعر السلبية والأفكار المُقلقة، دون إيجاد حلول أو فائدة من ذلك. يُشبه هذا السلوك إعادة تشغيل نفس المشهد السلبي مرارًا وتكرارًا في ذهنك، مما يُسبب المزيد من المشاعر السلبية مثل الحزن، والقلق، والغضب، والشعور بالذنب.
- علامات اجترار المشاعر والأفكار :
1- التفكير المستمر في الأحداث السلبية .
2-التركيز على الأخطاء والفشل .
3- الشعور بالندم على الماضي .
4- صعوبة في التركيز على الحاضر .
5- الشعور باليأس والتشاؤم .
6- الشعور بالوحدة والعزلة .
- مخاطر اجترار المشاعر والأفكار :
1- يُسبب أعراض الاكتئاب والقلق .
2- يُعيق قدرتك على التركيز والتعلم .
3- يُؤثر على علاقاتك الاجتماعية .
4- يُؤدي إلى سلوكيات ضارة مثل الإفراط في تناول الطعام، أو تعاطي المخدرات .
- كيف تتغلب على اجترار المشاعر والأفكار؟
1- حدد المشاعر والأفكار التي تُجترّها: انتبه إلى الأفكار التي تُسيطر على تفكيرك، ولاحظ المشاعر التي تُصاحبها .
2- تحدّى الأفكار السلبية: اسأل نفسك عن صحة هذه الأفكار، وكن واقعيًا في تقييمها .
3- ركز على الحاضر: مارس تمارين اليقظة والتأمل، ولاحظ ما يحدث في جسمك ومحيطك دون إصدار أحكام .
4- عبّر عن مشاعرك: تحدّث مع شخص تثق به عن مشاعرك وأفكارك، أو عبّر عنها من خلال الكتابة أو الرسم .
5- مارس الأنشطة المُمتعة: خصص وقتًا للأنشطة التي تُشعرك بالسعادة والراحة .
6- اطلب المساعدة من مختصّ : إذا واجهت صعوبة في التغلب على اجترار المشاعر والأفكار، فلا تتردد في طلب المساعدة من معالج نفسي مختصّ .
#فاروق_جهلان
❤6👍1🥰1
نصائح رمضانية:
- إذا كنت تعاني من وسواس قهري لا توقف دوائك في رمضان؛ حتى يتسنى لك الصوم براحة دون متاعب الوسواس المزعجة.
- إذا كنت تعاني من اضطراب الأكل العاطفي لا تركز مع وزنك، كل جيّدا، لا تحرم نفسك؛ الحرمان يؤدي إلى زيادة الكورتيزول والتوتر بالتالي سيزداد وزنك أو يثبت حتى لو لم تأكل.
كل أكلا صحيا، اشرب ماءًا بكثرة، ابتعد عن المطبخ، وحافظ على مزاجك بالرياضة أو بالنوم.
- إذا كنت تعاني من الاكتئاب؛ ابتعد عن العزلة، جدد علاقتك بالآخرين، أكثر من العبادة لأن لها دورًا فعّالا في رفع السيروتونين، مارس الرياضة ولو عشر دقائق في غرفتك.
- إذا كنت تعاني من اضطراب القلق ؛ ابتعد عن الأشخاص المستفزين، مارس اليقظة الذهنية بكثرة، تأمل كثيرا في كل شيء، مارس عباداتك بتركيز أكبر.
- إذا كنت تعاني من ألم الفقد أو الانفصال؛ تحدث لشخص مقرّب عن مشاعرك، اكتب عنها، اختلط بالآخرين،وأكثر من الدعاء.
- إذا كنت تعاني من مشكلات التحكم في الغضب، عليك بالجري (إذا كنت لا تعاني من مشكلة في القلب)، كن على وضوء دائمًا؛ فالماء يخفف من حدة الغضب، قم بالعد من 1-6 وتنفس عميقًا قبل ردود أفعالك، صل كثيرا وطويلا فالصلاة تعلم الصبر.
- للتخفيف من مشاعر الحزن:
استمروا في طاعاتكم (الصلاة، الأذكار ، القرآن) تعزز مشاعر الراحة؛ لاطمئنانكم أن الله راضٍ عنكم.
تصدقوا وواسوا الآخرين وساعدوا المحتاجين؛ فلذلك قدرة في رفع هرمونات السعادة.
عيشوا لحظاتكم الحالية: استمتعوا ولو بفنجان قهوة، خففوا الضغط عن أنفسكم، لا تحاولوا إصلاح أحد، ولا انتظار اعتذار من أحد، كونوا حنونين على قلوبكم لا تكونوا كمن سبب الأذى لكم .
- إذا كنت تعاني من وسواس قهري لا توقف دوائك في رمضان؛ حتى يتسنى لك الصوم براحة دون متاعب الوسواس المزعجة.
- إذا كنت تعاني من اضطراب الأكل العاطفي لا تركز مع وزنك، كل جيّدا، لا تحرم نفسك؛ الحرمان يؤدي إلى زيادة الكورتيزول والتوتر بالتالي سيزداد وزنك أو يثبت حتى لو لم تأكل.
كل أكلا صحيا، اشرب ماءًا بكثرة، ابتعد عن المطبخ، وحافظ على مزاجك بالرياضة أو بالنوم.
- إذا كنت تعاني من الاكتئاب؛ ابتعد عن العزلة، جدد علاقتك بالآخرين، أكثر من العبادة لأن لها دورًا فعّالا في رفع السيروتونين، مارس الرياضة ولو عشر دقائق في غرفتك.
- إذا كنت تعاني من اضطراب القلق ؛ ابتعد عن الأشخاص المستفزين، مارس اليقظة الذهنية بكثرة، تأمل كثيرا في كل شيء، مارس عباداتك بتركيز أكبر.
- إذا كنت تعاني من ألم الفقد أو الانفصال؛ تحدث لشخص مقرّب عن مشاعرك، اكتب عنها، اختلط بالآخرين،وأكثر من الدعاء.
- إذا كنت تعاني من مشكلات التحكم في الغضب، عليك بالجري (إذا كنت لا تعاني من مشكلة في القلب)، كن على وضوء دائمًا؛ فالماء يخفف من حدة الغضب، قم بالعد من 1-6 وتنفس عميقًا قبل ردود أفعالك، صل كثيرا وطويلا فالصلاة تعلم الصبر.
- للتخفيف من مشاعر الحزن:
استمروا في طاعاتكم (الصلاة، الأذكار ، القرآن) تعزز مشاعر الراحة؛ لاطمئنانكم أن الله راضٍ عنكم.
تصدقوا وواسوا الآخرين وساعدوا المحتاجين؛ فلذلك قدرة في رفع هرمونات السعادة.
عيشوا لحظاتكم الحالية: استمتعوا ولو بفنجان قهوة، خففوا الضغط عن أنفسكم، لا تحاولوا إصلاح أحد، ولا انتظار اعتذار من أحد، كونوا حنونين على قلوبكم لا تكونوا كمن سبب الأذى لكم .
❤13
احداث الشعور بالذنب guilt tripping من اكثر الأدوات او الحيل النفسية التي تستخدم للسيطرة والتحكم في العلاقات وخصوصاً من ناحية الآباء والأمهات تجاه الاولاد او في العلاقة بين الأزواج والعلاقات الرومانسية عموما ً..
ويحصل بصور متعددة منها:
التلاعب العاطفي emotional manipulation يتضمن هذا التكتيك استغلال مشاعر الشخص المستهدف لإحداث الشعور بالذنب. قد يشمل استخدام البكاء والسلوكيات التمثيلية أو التعبيرات المبالغ فيها من الحزن أو الخيبة.
اللوم والاتهام: من خلال وضع اللوم على الشخص المستهدف واتهامه بتسبب الضرر أو الخيبة. قد يُسلط المستهدف الضوء على الأخطاء أو الفشل في الماضي لتكبير الشعور بالذنب.
العلاج الصامت silent treatment يهدف التعامل مع الشخص المستهدف من خلال الامتناع عن الحديث والتواصل معه إلى إحداث الشعور بالذنب بسبب أفعاله أو سلوكه. قد يؤدي تجاهل التواصل أو تجنبه إلى إحساس العزلة والذنب في الشخص المستهدف.
منهجية الضحية victim mentality قد يتبنى مستخدمو تكتيك إحداث الشعور بالذنب منهجية الضحية، حيث يصورون أنفسهم كمن تعرضوا للظلم أو الأذى. قد يؤكدون معاناتهم ويستخدمونها لإحداث الشعور بالذنب في الشخص المستهدف بسبب الدور المتوقع له في تسبب الألم.
تضخيم وتلاعب بالحقائق exaggeration and fact manipulation ينطوي إحداث الشعور بالذنب في كثير من الأحيان على تشويه أو تضخيم الحقائق لجعل الشخص المستهدف يشعر بالمسؤولية أو الذنب. قد يعكس المستخدمون الأحداث أو يؤكدون العواقب السلبية لإشعار الطرف الاخر بالذنب.
الحب أو الموافقة الشرطية conditional love or approval يهدف هذا التكتيك على جعل الشخص المستهدف يعتقد أن أفعاله أو اختياراته تحدد قيمته أو الحب الذي يتلقاه. قد يسحب المستخدم الحب والدعم أو الموافقة ما لم يستوفي الشخص المستهدف توقعاته أو يلبي مطالبه.
المقارنة والذنب بالتشابه and guilt by association comparison قد يقارن مستخدمو تكتيك إحداث الشعور بالذنب أفعال أو سلوك الشخص المستهدف بأولئك الذين يتمتعون بالنجاح أو الأخلاق أو التفوق، مما يخلق شعورًا بالنقص والذنب.
التلاعب العاطفي يشمل هذا التكتيك استغلال مشاعر الشخص المستهدف لإحداث الشعور بالذنب، وقد يتضمن استخدام الدموع والإيماءات الدرامية أو التعبيرات المبالغ فيها عن الحزن أو الاستياء.
د. محمد الغامدي
ويحصل بصور متعددة منها:
التلاعب العاطفي emotional manipulation يتضمن هذا التكتيك استغلال مشاعر الشخص المستهدف لإحداث الشعور بالذنب. قد يشمل استخدام البكاء والسلوكيات التمثيلية أو التعبيرات المبالغ فيها من الحزن أو الخيبة.
اللوم والاتهام: من خلال وضع اللوم على الشخص المستهدف واتهامه بتسبب الضرر أو الخيبة. قد يُسلط المستهدف الضوء على الأخطاء أو الفشل في الماضي لتكبير الشعور بالذنب.
العلاج الصامت silent treatment يهدف التعامل مع الشخص المستهدف من خلال الامتناع عن الحديث والتواصل معه إلى إحداث الشعور بالذنب بسبب أفعاله أو سلوكه. قد يؤدي تجاهل التواصل أو تجنبه إلى إحساس العزلة والذنب في الشخص المستهدف.
منهجية الضحية victim mentality قد يتبنى مستخدمو تكتيك إحداث الشعور بالذنب منهجية الضحية، حيث يصورون أنفسهم كمن تعرضوا للظلم أو الأذى. قد يؤكدون معاناتهم ويستخدمونها لإحداث الشعور بالذنب في الشخص المستهدف بسبب الدور المتوقع له في تسبب الألم.
تضخيم وتلاعب بالحقائق exaggeration and fact manipulation ينطوي إحداث الشعور بالذنب في كثير من الأحيان على تشويه أو تضخيم الحقائق لجعل الشخص المستهدف يشعر بالمسؤولية أو الذنب. قد يعكس المستخدمون الأحداث أو يؤكدون العواقب السلبية لإشعار الطرف الاخر بالذنب.
الحب أو الموافقة الشرطية conditional love or approval يهدف هذا التكتيك على جعل الشخص المستهدف يعتقد أن أفعاله أو اختياراته تحدد قيمته أو الحب الذي يتلقاه. قد يسحب المستخدم الحب والدعم أو الموافقة ما لم يستوفي الشخص المستهدف توقعاته أو يلبي مطالبه.
المقارنة والذنب بالتشابه and guilt by association comparison قد يقارن مستخدمو تكتيك إحداث الشعور بالذنب أفعال أو سلوك الشخص المستهدف بأولئك الذين يتمتعون بالنجاح أو الأخلاق أو التفوق، مما يخلق شعورًا بالنقص والذنب.
التلاعب العاطفي يشمل هذا التكتيك استغلال مشاعر الشخص المستهدف لإحداث الشعور بالذنب، وقد يتضمن استخدام الدموع والإيماءات الدرامية أو التعبيرات المبالغ فيها عن الحزن أو الاستياء.
د. محمد الغامدي
❤9
طب نفسي وعقلي: الطبيبة عزيزة محمود فرج
احداث الشعور بالذنب guilt tripping من اكثر الأدوات او الحيل النفسية التي تستخدم للسيطرة والتحكم في العلاقات وخصوصاً من ناحية الآباء والأمهات تجاه الاولاد او في العلاقة بين الأزواج والعلاقات الرومانسية عموما ً.. ويحصل بصور متعددة منها: التلاعب العاطفي emotional…
تعقيب:
كلام المختصين عن المشاكل التي يسببها الوالدان، أو المقربون ليست تشريعًا لعصيانهم أو لعقوقهم بل من باب العلم وإعطاء الأعذار لهم لأن ما يفعلونه مبني على تجاربهم الخاصة وقلة علمهم
إعطاؤك المعلومة وفهمها يجعلك تخرج من عقلية الضحية، أو إلقاء اللوم على نفسك.
يدفعك العلم للقوة وأن تحصن نفسك وتبدأ رحلة تعافيك، أن تكون ناضجًا ومتقبلا للآخرين دون أن تكون ضعيفا
أن تضع حدودا صحية بدون أن تؤذي،
أن تنشئ أبنائك بطريقة جيدة وصحيحة،
أن تشعر بالراحة بأنك لست الملام دائمًا،
وأن تسعى لتحب نفسك.
والأهم ألا تعيد في اللاوعي نفس الظلم الذي وقع عليك.
كلام المختصين عن المشاكل التي يسببها الوالدان، أو المقربون ليست تشريعًا لعصيانهم أو لعقوقهم بل من باب العلم وإعطاء الأعذار لهم لأن ما يفعلونه مبني على تجاربهم الخاصة وقلة علمهم
إعطاؤك المعلومة وفهمها يجعلك تخرج من عقلية الضحية، أو إلقاء اللوم على نفسك.
يدفعك العلم للقوة وأن تحصن نفسك وتبدأ رحلة تعافيك، أن تكون ناضجًا ومتقبلا للآخرين دون أن تكون ضعيفا
أن تضع حدودا صحية بدون أن تؤذي،
أن تنشئ أبنائك بطريقة جيدة وصحيحة،
أن تشعر بالراحة بأنك لست الملام دائمًا،
وأن تسعى لتحب نفسك.
والأهم ألا تعيد في اللاوعي نفس الظلم الذي وقع عليك.
❤9