لا أتذكّر أنني توقفت عن المحاولة ولو ليومٍ واحد؛ حتى في تلك الأيام التي أغلقت فيها النوافذ وتمددتُ فوق الأريكةِ بلا حراك كُنت أُصارع نفسي لكي أنهض مُجددًا.
صباح الخير لأن الرحلة الشاقة التي كنت أسلكها انتهت، لأنني وأخيرًا أقول صباح الخير فقط من دون زيادة أو نقصان، من دون كوارث، ومن دون محاولات.
ونعوذ بك من تغيّر القلوب بدون حُجَّة، ومن عداوة تأتي بعد المحبَّة، ومن الخيبة فيمن أحسنَّا يومًا الظن به.
" من لذائذ الدنيا، مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها، وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى ترتيب للأفكار، وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظن، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يومًا من بئر أحزانك "
لا أعوّل على محبةٍ تتخفى في الظلّ، ولا أميل لمن يبث الشك من حولي، فليس لي في الريّبة مأوى، ولا في الظنون دِفء.
أيَّام لا يملِك المرءُ فيها حيلةً سِوى أن يرفعَ وجهه للسَّماء تاركًا عيناهُ تبوح! وأنتَ يا ربّ عَليم
هوِّن على نفسك.. فوالله.. إذا أراد الله؛ ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ.
إذا أراد الله؛ جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
إذا أراد الله؛ جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
أدعوك أن ترزقني ما أحبه تماما كما تمنيته، وأن تأتيني المسرات من حيث لا أحتسب وأن تفتح لي أبواب الخيرات جميعها ، وأن تطمئنني كثيرًا حتى لا أخشى أي شيء،ادعوك ان تملأ فؤادي بالفرحة التي لا يعكر صفوها أي شيء.
﴿يُدبَر الأمر﴾
اللهم إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل..
ياربِّ لاحول ولا قوة لنا إلا بك فوضنا أمرنا لك.
اللهم إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل..
ياربِّ لاحول ولا قوة لنا إلا بك فوضنا أمرنا لك.
وكأنك قلت لأحدهم يومًا عن أكثر الأشياء التي تخافها، وبدلًا من أن يُطمئنك، اختار أن يفعلها، هي تحديدًا.
ما أتْعَسَ مَن تُبكِيهِ الحَياةُ بُكاءَها المُفاجِيءَ على مَيِّتٍ لا يَرجِعُ،
أو بُكاءَها المَألُوفَ على حَبيبٍ لا يُنال!
- الرافعي.
أو بُكاءَها المَألُوفَ على حَبيبٍ لا يُنال!
- الرافعي.
"أُرخي يدي من الدنيا وما عليها، فلكَ الأمر كله، أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء، أنا المحتاج وأنا المشكلة وأنا المسألة وأنا العدم وأنت الوجود ومنك الفرج وإليك اللجوء، فلا تُضيعني يا ربّ"
"في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف منه، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي."
"لا أستطيع نُطق كلمات لا أعنيها حتى ولو كانت تحيّة بسيطة، الرغبة الصادقة هي الدافع الأول لكل تصّرفاتي"