بحةُ الروح🤎
381 subscribers
445 photos
103 videos
95 files
9 links
4/ ربيع ثاني/1444هـ

."لا تغلي المزيد من الأعشاب، فالبحّة في الرّوح هذه المرة."
Download Telegram
١٢ جمادى الأول ١٤٤٨ هـ
بتعب جدًا في إني أنضّف قلبي، وأراجع نيتي، وأفهم مشاعري، وأهذّب ردود أفعالي قبل ما تخرج مني

يمكن التعب ده محدش يشوفه، بس ربنا شايفه وعارف قد إيه بحاول

وبحاول كمان أتعامل مع الغيرة قبل ما تكبر جوايا، وأفكّر نفسي: مش ربنا هو الرزاق؟ ساعتها قلبي بيهدى، وببدأ أتعلم الرضا، وأعوّد عيني إنها ماتمدّش نظرها لحاجة ربنا رزق بيها غيري.
١٣ جمادى الأول ١٤٤٨ هـ
"نحنُ في فيضٍ من النعم، فله الحمد حتى يرضى، وله الحمد بعد الرضا.. الحمد لله حبًا شكرًا وامتنانًا، الحمد لله يومًا وشهرًا وعمرًا، الحمد لله في السَّراء والضَّراء، الحمد لله على المنع قبل العطاء، الحمد لله دائمًا وأبدًا."
أن تكون بسيطًا في تعامُلك، لطيفًا في أسلوبك، لا مُتكلّفًا ولا مُتكبّرًا، هيّنًا، ليّنًا، مَرِنًا، قريبًا من النفوس، تحبّك القلوب وِدّاً، وتحترمك تقديرًا، وتهنأ بك سرورًا، وتجد معك الطمأنينة والراحة؛ فتلك من رحمات الله عليك، وهِباته الجليلة لك.
ضريت خاطري بالعزم ، ياما ايسير ونقول ساهله
١٤ جمادى الأول ١٤٤٨ هـ
‏ " في نهاية اليوم
جميعنا نحاول الإنتماء.. لمكان، أو شخص أو حتى لأنفسنا ؛نحاول فقط أن نجد منزلاً."
«أكلّما جَنَ ليلٌ واستوى غسَقُ
‏هَدمتَ أحلامنَا يا أيهَا الأرق!»
‏قد امتنّ الله على أهل فلسطين أن فتح لهم طريق الشهادة ليُغادروا هذه الحياة بشرفٍ بالغ، أمّا نحن فما تُرك لنا إلا أن نُهرول خلفهم نضرب في كل وادٍ بسهم، عسانا نخالف خطى الجبناء!
- محمد أشرف
١٥ جمادى الأول ١٤٤٨ هـ
‏تهذّبك المواقف حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون.
‏لم يعتذر أحد عن الطريقة التي عاملوني بها، لقد ألقوا دائمًا باللوم على ردة فعلي.
‏اللهم طاقة، طاقة بها نعيش، ونتحمّل، ونرضى، ونتأقلم، ونتقبّل، ونهوّن، ونتجاهل، ونغفر، ونسامح، ونغامر، ونجازف...
١٦ جمادى الأول ١٤٤٨ هـ
أعلم أن الله يسمعني وأنه دائمًا معيّ وأنهُ أرحم من أن يُعلقني بشيء ليس خيرًا لي، وأن ماقد مررتُ بهِ من متاعب وآلام، سيعوضني خيرًا منهُ أعلم أن رحمتهُ وسعت كل شيء وأنا شيء فَ يا رب تولني
لاهن عليك أرزاقي
ولانك امحجر ياعزيز الماقي
لأمتا ونا لعيبك انريد انتاقي
وانت تقول في دور الخطا تسلا
وين ما تلاقيني تفز اتلاقي
ووينما نغيب إيغيب ودك كله
وياعزيز مايشوخن علي أشواقي
نا كل شي نرضاه فيت الذله
أواسي نفسي دائمًا عندما يشتد التعب أن الله لا يُحمِّلنا فوقَ طاقتنا، وأنه مهما تثاقلت الأحمال على أكتافنا فهو عليمٌ بذلك ورحيم بنا.
يعطي أصعب المعارك لأقوى جنوده، يلطف بنا وينزل علينا رحماته.