الإِناءُ يَنضَحُ بما فيه، ومهما اجتهد الإنسانُ في التكلُّفِ والتصنُّع، فلا بُدَّ أن يتسَلَّل شيءٌ من خَبيئةِ نفسِه بين حروفِه وكلماتِه. ولهذا يتولّى اللهُ القلوبَ الطيّبة، فيُباركُ في بَوحِها، ويَجعلُ لأثرِها قَبولًا في الأرواح. فتيقَّن أنّ الأمرَ أعمقُ من تحسينِ الألفاظِ وتجويدِ البيان، إنّه صدقُ القلبِ قبلَ فصاحةِ اللِّسان.
سأترك وصلكم عزا وشرفاً
لخسة سائر الشركاء فيهِ
إذا وقع الذباب عـلى طعامًا
رفـعـت يـدي ونفسي تشتهيـهِ
وتجتنبُ الأسـود ورد مــاءً
إذا كـان الكلاب يلغنَ فيـهِ
إذا شرب الأسد من خلف كلباً
فذاك الأسد لا خير فيهِ
ويرتجع الكريم خميص بطـناً
ولا يرضى مساهمة السفيهِ
لخسة سائر الشركاء فيهِ
إذا وقع الذباب عـلى طعامًا
رفـعـت يـدي ونفسي تشتهيـهِ
وتجتنبُ الأسـود ورد مــاءً
إذا كـان الكلاب يلغنَ فيـهِ
إذا شرب الأسد من خلف كلباً
فذاك الأسد لا خير فيهِ
ويرتجع الكريم خميص بطـناً
ولا يرضى مساهمة السفيهِ
"أنت مأجور على حزن قلبك، وعلى دموعك في خلواتك مأجور على ابتسامتك المصطنعة لأهلك كي لا يكتشفوا حزنك وفي كلمة طمأنينة تلقيها وأنت في قمة القلق.
الأجور ليست في الصلاة والصدقات فقط، بل أنك ستؤجر في صعوبة الحياة، ومشقة الانتظار، ومراره الفقد ، وألم المرض، وطول المعاناة.
فاحتسب حياتك عند الله وأصبر، فأنك مأجور عند الله .
الأجور ليست في الصلاة والصدقات فقط، بل أنك ستؤجر في صعوبة الحياة، ومشقة الانتظار، ومراره الفقد ، وألم المرض، وطول المعاناة.
فاحتسب حياتك عند الله وأصبر، فأنك مأجور عند الله .
طبينا الحرُب
واحدنّة
يَطوي الگاع
ومن شِفناك واگف
ايد ما شلنة
جمعنا سيوفنا وردينة
مو من خوف
چي شفناك
واگف بَالحرب
ضدناَ .
واحدنّة
يَطوي الگاع
ومن شِفناك واگف
ايد ما شلنة
جمعنا سيوفنا وردينة
مو من خوف
چي شفناك
واگف بَالحرب
ضدناَ .
سلبَ النومَ خيالٌ مرّ بي
في فؤادي لحبيب غائب..
فاستثار الطيفُ قًلباً مُثَقلاً
أضرمَ الحبَ فأهوى جانبي
ياخليل الرِوحِ هلاّ زُرتنا ؟
في شروق الشمسَ أو في المغربِ
أو فزُرني في مَنامي علّنا
نَلتقي لو في زوايا الحُجبِ
في فؤادي لحبيب غائب..
فاستثار الطيفُ قًلباً مُثَقلاً
أضرمَ الحبَ فأهوى جانبي
ياخليل الرِوحِ هلاّ زُرتنا ؟
في شروق الشمسَ أو في المغربِ
أو فزُرني في مَنامي علّنا
نَلتقي لو في زوايا الحُجبِ
كل إنسان في هذه الحياة يحمل نصيبه الذي قسم له؛ فهذا أعطي قلب أب رحيم، وذاك رزق بابن بار، وآخر فتح له أبواب المال، وغيره وهب نعمة الصحة والعافية، ليس بيننا من جمعت له كل الخيرات وليس بيننا من حرم من كل شيء، فالدنيا ليست دار کمال، بل دار ابتلاء وتفاوت فارض بما قسمه الله لك، ولا تقارن رزقك برزق غيرك، فما تراه قليلاً قد يكون في ميزان الله أعظم مما تظن، وما تنظر إليه عند غيرك لا تعلم ما ثمنه وما الذي انتزع منه ليعطى بدله، فالله لا يأخذ منك شيئًا إلا يمنحك ما هو خير لك، وقد يخفي العوض حتى تدرك معناه في وقته المناسب
❤1