لا أحمل صورتك في محفظتي، لكنها تستقر على أيّة حال تحت جفني، محفورة دون إرادتي في كلّ تعبيرٍ، في كلّ بادرةٍ، في كلّ ترنيمة.
أخاف أكبر وأقضي حياتي مع شخص يدفن إبداعي اللي أستطيع إخراجه من أصغر التفاصيل ومخيلتي الفنّيه في تصويرهم ويفسد ذائقتي الشعرية… معلش تراها تفاكير الساعة ٢ ونص الفجر