عندي قناعة بأن الشاعر يكتب قصيدة واحدة في حياته،
وما بعدها من قصائِد ما هي إلا أمتداد للقصيدة الأولى.
وما بعدها من قصائِد ما هي إلا أمتداد للقصيدة الأولى.
عسی دایم هبوبك ياوطنا نود
يعطّرك الشذا ويزفك الكادي
يقولون البلاد ارض وشعب وحدود
واقول بلادهم.. ماتشبه بلادي
تباهي بأسم ابو فيصل عساك بزود
لازلتي بالقمم.. وإقدامك جدادي
ولا زال بمشعل الاحمد يمين العود
هقاوينا كبار.. اليا حدا الحادي
نبايعك الولاء صدق ووفاء وعهود
ونرد ع دون حدك.. كل متمادي
من اللي عاش فيك ولا هو بمحسود ؟
من اللي مات فيك.. ولا هو مفادي ؟
ماقد غاب السعد عنك عشان يعود
ياوجه في محياه الرضا.. بادي
- ٢٦ فبراير
يعطّرك الشذا ويزفك الكادي
يقولون البلاد ارض وشعب وحدود
واقول بلادهم.. ماتشبه بلادي
تباهي بأسم ابو فيصل عساك بزود
لازلتي بالقمم.. وإقدامك جدادي
ولا زال بمشعل الاحمد يمين العود
هقاوينا كبار.. اليا حدا الحادي
نبايعك الولاء صدق ووفاء وعهود
ونرد ع دون حدك.. كل متمادي
من اللي عاش فيك ولا هو بمحسود ؟
من اللي مات فيك.. ولا هو مفادي ؟
ماقد غاب السعد عنك عشان يعود
ياوجه في محياه الرضا.. بادي
- ٢٦ فبراير
مدخل:
"والله اني لابس الصبر لبسي للثياب"
مخرج:
"صرت مثل الظامي اللي طرد وجه السراب
لا فَرحْ في قطرة المـا، ولا حصّلْ ذرا"
"والله اني لابس الصبر لبسي للثياب"
مخرج:
"صرت مثل الظامي اللي طرد وجه السراب
لا فَرحْ في قطرة المـا، ولا حصّلْ ذرا"
غنيمةٍ ترقى بها الجدي و سهيل
وغنيمةٍ منها السلامه غنيمه
وخسارةٍ يطلع وراها محاصيل
ألذّ من فوزٍ بطعم الهزيمه
النفس تقبل مثل ماتقبل الخيل
وتصد لو إن النعم مستديمه
شيٍ تخافه من عقوبه و تنكيل
وشيٍ تعافه من كرامه و شيمه
- مدغم أبو شيبه
وغنيمةٍ منها السلامه غنيمه
وخسارةٍ يطلع وراها محاصيل
ألذّ من فوزٍ بطعم الهزيمه
النفس تقبل مثل ماتقبل الخيل
وتصد لو إن النعم مستديمه
شيٍ تخافه من عقوبه و تنكيل
وشيٍ تعافه من كرامه و شيمه
- مدغم أبو شيبه
"يا مبسمٍ له ضحكةٍ تنطق بشيٍ تبهمه
يا نبرةٍ لامن حكت كل المعاني تنقلب"
__السّكيبي
يا نبرةٍ لامن حكت كل المعاني تنقلب"
__السّكيبي
" أنتِ سنين..
وناس وأصحاب وأحباب
وفرحٍ نسيت وفاتني.. مافرحته
وحزنٍ يدك الروح يوم الأمل غاب
وطيفٍ يفزز خاطري.. لا لمحته
عليك يوم إن القدر قفل الباب
جيتك بـ مفتاح الدعاء وفتحته "
وناس وأصحاب وأحباب
وفرحٍ نسيت وفاتني.. مافرحته
وحزنٍ يدك الروح يوم الأمل غاب
وطيفٍ يفزز خاطري.. لا لمحته
عليك يوم إن القدر قفل الباب
جيتك بـ مفتاح الدعاء وفتحته "
سمار:
"من هوّن الفرقا بعينك يا حنون
وأنت العطر لا مرّ صوبك رجّعك؟"
عبدالملك الخربوش:
"أنا على سكّة الذكرى وجرحي عليل
من علّمك ما تجين إلا على هيئة عطر!"
"من هوّن الفرقا بعينك يا حنون
وأنت العطر لا مرّ صوبك رجّعك؟"
عبدالملك الخربوش:
"أنا على سكّة الذكرى وجرحي عليل
من علّمك ما تجين إلا على هيئة عطر!"