"أعتقد أن أول خطوةٍ للتصالحِ مع الذات، هو أنّ يبقى الشخص ممتنًا للأخطاء التي أوصلته لمرحلة الوعي."
❤3
Forwarded from حُبًّا للقراءة
عـلى مهـلٍ تغـيرنا ✨
الكاتبة: كوثر حسين حامد
عدد الصفحات: 60
متى كانت آخر مرة نظرتَ فيها إلى نفسك وسألت: متى تغيّرت؟ ربما لم تلاحظ اللحظة التي كبرت فيها، ولا اليوم الذي أصبحت فيه الأشياء التي كانت تسعدك عادية، ولا متى تحولت بعض الوجوه إلى ذكريات، وبعض الأماكن إلى حنين، وبعض الأحلام إلى أشياء لم تعد تشبهك. هذا الكتاب ليس عن الحياة كما نعرفها، بل عن التفاصيل الصغيرة التي تصنعنا دون أن نشعر. عن أشياء تحدث لنا، تمرّ، ثم بعد سنوات نفهم معناها. عن طفولة انتهت بهدوء، ونسخ قديمة تركناها خلفنا، وأشخاص عبروا حياتنا وتركوا أثرًا، وأيام لم نفهم ثقلها إلا بعد أن مرّت. ستجد بين صفحاته أشياء قد تبدو عادية جدًا… حتى تقرأها وتشعر أنها كُتبت عنك. وربما، عندما تصل إلى الصفحة الأخيرة، لن تسأل: ماذا علّمني هذا الكتاب؟ بل ستتوقف قليلًا وتفكر: كم شيئًا في حياتي لم أفهمه إلا بعد فوات أوانه؟ «على مهلٍ تغيّرنا»… لأن بعض التحولات لا نلاحظها وهي تحدث، نلاحظها فقط عندما ننظر إلى الوراء.
🔻عَمل من تأليف مُبدعينا في المكتبة
#مبدعين_حبا_للقراءة
الكاتبة: كوثر حسين حامد
عدد الصفحات: 60
متى كانت آخر مرة نظرتَ فيها إلى نفسك وسألت: متى تغيّرت؟ ربما لم تلاحظ اللحظة التي كبرت فيها، ولا اليوم الذي أصبحت فيه الأشياء التي كانت تسعدك عادية، ولا متى تحولت بعض الوجوه إلى ذكريات، وبعض الأماكن إلى حنين، وبعض الأحلام إلى أشياء لم تعد تشبهك. هذا الكتاب ليس عن الحياة كما نعرفها، بل عن التفاصيل الصغيرة التي تصنعنا دون أن نشعر. عن أشياء تحدث لنا، تمرّ، ثم بعد سنوات نفهم معناها. عن طفولة انتهت بهدوء، ونسخ قديمة تركناها خلفنا، وأشخاص عبروا حياتنا وتركوا أثرًا، وأيام لم نفهم ثقلها إلا بعد أن مرّت. ستجد بين صفحاته أشياء قد تبدو عادية جدًا… حتى تقرأها وتشعر أنها كُتبت عنك. وربما، عندما تصل إلى الصفحة الأخيرة، لن تسأل: ماذا علّمني هذا الكتاب؟ بل ستتوقف قليلًا وتفكر: كم شيئًا في حياتي لم أفهمه إلا بعد فوات أوانه؟ «على مهلٍ تغيّرنا»… لأن بعض التحولات لا نلاحظها وهي تحدث، نلاحظها فقط عندما ننظر إلى الوراء.
🔻عَمل من تأليف مُبدعينا في المكتبة
#مبدعين_حبا_للقراءة
❤1