Ensjan - إنسجان
14.5K subscribers
454 photos
27 videos
2 files
4 links
يوميات الحزن العادي
Download Telegram
‏" الغصن الذي غادر الشجرة عاد إليها فأسًا، الحنين قاسٍّ و حادّ. "
‏| جلال أحمدي |
‏أنا من الذين إذا مرّوا بالاماكن التي لهم فيها ذكريات طيبة، يلقون عليها السلام والتحية كما لو أنها تسمع وترى.

| خلف الاسلمي |
بتتذكروا لما كنا بشر ... ؟
‏حمص .. بتتذكروها ... ؟
‏ حمص 7-3-2014
تقول ريثتِك:
‏من يقضي وقته في قراءةِ إرشادات الطريق، يفوته المنظر.
‏"المُتكئة قلوبهم على النوافذ أصدقائي".
‏"طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ
‏فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا
‏وَذُقتُ مِنَ الزَمانِ وَذاقَ مِنّي
‏وَجَدتُ مَذاقَهُ حُلواً وَمُرّا
‏أَطَعتُ مَطامِعي فَاِستَعبَدَتني
‏وَلَو أَنّي قَنَعتُ لَكُنتُ حُرّا."
"لا أحد ينتقي الغربة، حتى أوهن الأشياء يابني، إن حاولت أخذها من مكانها، ستقاومك، ستقاتلك،
‏فإن حاولت نزع خيطٍ بقوةٍ من قميصك، خدشك."
"أنا مكتئب بشكل ناعم وأليف، لا وجهي متجهم ولا أصرخ كثيراً، مكتئب ووجهي مبتسم، حتى لو ساقني ضعفي للإنتحار .. سأكتب قصيدة في الأمل ثم أقفز ."
لقد توفيتُ منذ دقيقتين .. وجدتُ نفسي هنا وحدي معي مجموعة من الملائكة، و آخرين لا أعرف ما هم، توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة، من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة و ولدي الذي لم يرَ النور بعد، لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث، مرت عدة دقائق أُخرى ،
جاء أحدُ الملائكة يحمل شيء يشبه شاشة التلفاز أخبرني أن التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيراً؛ الدقائق هنا تعادل الكثير من الأيام هناك
" تستطيع أن تطمئن عليهم من هنا "
قام بتشغيل الشاشة فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً !
الصورة كانت مسرعة جداً، الزمن كان يتغير كل دقيقة، كان ابني يكبر ويكبر، وكل شيء يتغير، غيرت زوجتي الأثاث، استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي، دخل ابني للمدرسة، تزوج أخوتي الواحد تلو الآخر، أصبح للجميع حياته الخاصة، مرت الكثير من الحوادث، وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة، لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف، يبدو كالظل الأسود، مرت دقائق كثيرة، ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور، كانت تمر هنالك السنوات، كان الظل يصغر، و يخفت، ناديت على أحد الملائكة، توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى أراهُ جيداً،لقد كان ملاكا عطوفاً، لم يقم فقط بتقريب الصورة، بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي، و لا أزال هنا قابعاً في مكاني، منذ خمسة عشر عاماً، أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي، لم يكن هذا الظل سوى "أمي" .

| أنطون تشيخوف |
"‏أيها الساهر ليلاً بين ذكرى الآفلين
هل أفاد اللَّيل يوماً في رُجوع الغائبين؟"
‏"أشفق عليك أنّك خسرت شخصًا مثلي، أقوى جنودك لو سقطت، أدهى رِفاقك لو خانتك سذاجتك، أرحم من في الأرض لو أكلك حزنك."
‏أريد
شخصاً
أورثهُ كل نصوصي المختبئة
نصوصي
التي لا أتجرأ للبوح عنها.

| آفين حنّان |
مساء الخير، أما بعد مر وقت طويل منذ ان كنت هنا .. أعود إلى هنا من فترة إلى أخرى .. اقرأ بعض النصوص بكل هدوء وأتذكر متى ارسلتها ولماذا ، أعود كما يعود المسافر إلى بيته ويفتح الباب ويجد كل شيء كما كان على الطاولة وعليهم غبار .. رائحة البيت بعد السفر غريبة .. تشعر بأنها مزيج بين عتاب وحنين ، أعود إلى هنا كالمسافر الذي تعب من السفر ولكن ليس لديه شجاعة العودة فيرحل ثانية دون نفض الغبار .. ها انا أعود للمرة الخامسة التي احاول بها ان انفض الغبار وفي كل مرة أحاول كتابة رسالة أمسحها.
"برفق تتساقطُ الرغبات ، بهلع أحاول جمعها"
‏تسألني، ما هو التقدم الذي أحرزته؟
لقد بدأت أن أصبح صديقاً لنفسي

| هيكاتو |
"لا شيء اليوم يدعو للثبات، أقمْ انهيارك."
‏“أنتَ طبعًا لا تتذكّر يوم فتقتَ ثوبكَ الوَحيد، فأرادَت أُمَّك أن ترتقهُ فلم تَجد خيطًا، فسَحبتْ خيطًا من شالها، فأتلَفت شالها، شالها الوَحيد”.
‏"أرزقني البصيرة ربي فأرى الأمور كما هي، دون نقصٍ أو إفراط، وارزقني الإعتدال في طبعي، فلا تُرهقني عقلانيتي ولا تُربكني عاطفتي، وضع في عقلي الحكمة وفي قلبي الهوادةَ وفي فميّ اللغة ولا تجعل كفةً منهم ترجح على الأخرى إلا بما هو خير."
"لن يستطيع العلم الحديث اختراع مهدئ للأعصاب أفضل من الكلمة اللطيفة التي تُقال في اللحظة المناسبة"
"تاهت طريقُكَ؟
‏التفت
‏فأنا الرجوع
‏وأنا بكاؤكَ
‏حين تخذلك الدموع
‏وأنا سماؤك
‏ حين تطلعُ حالمًا
‏وأنا سريرك
‏حين يتعبك الطلوع
‏وأنا ظلامك
‏حين يغريك الدجى
‏وسطوعك العالي إذا شئت السطوع
‏أو شئت كن طيرًا ..
‏أنا كلُّ المدى
‏أو شئت كن قلبًا ..
‏ أنا كلُّ الضلوع."