“أنا رهين تَوْقي للوصول، نزعتي للإكمال، وفضّ الأمور العالقة. أتفهّم الإحباط الجانبيّ، وأتشاغل عن الضرر العارض، وأتجاسر والخوف يصرخ في عيوني. لكن عزمًا هنا داخلي لا يناسبه التوقف، ولا أن يرقُب البعيد ويتمنى. لا يمكنه إلا أن يلقي بقلبه في عمق الفرصة، ويبذل في المحاولات وسعه حتى يصل.”
مساء الخير أم صباح الخير ؟ لا يهم حقاً فالسلام عليكم أمّا بعد مضى وقتٌ طويل وطويل جداً .. ياليتكم تعلمون كم من الأشياء تغيّرت في هذا الوقت وأولهم أنا .. في البداية لا أعلم إن كانت هذه عودة أم لا، ولكنني متأكد ان مراكبي لم تهدأ بعد ولم تستقر على شط، لا زلت أجهل كيف أبدوا من الداخل وماهي أحوال قلبي ؟ أريد ان أعترف أنني في بعض الأحيان اعتدّت الألم ولكن أدركت ان الألم يبقى ألم حتى لو اعتدناه وفي كل مرة كان يجب البحث عن طرق جديدة لتسكين الألم لأن حتى الإلتهاب يعتاد على المضاد. ولكن خرجت بشيء واحد حصيلة كل هذا شيء كنت اعرفه وأنتم تعرفونه ولكن في كل مرة ستدركون مدى صحته في كل مرة ستتأكدوا أن الله هو الملجىء الوحيد في فوضى هذه الأرض، رغم من معرفتكم هذا الأمر ولكن كل مرة ستتعرفوا على هذه الحقيقة كأول مرة .
"من أكثر الأمور التي جعلتني أرتاح نفسيًا هي إدراكي التام أنه إذا كان لي نصيب في شيء سأحصل عليه، وأن ما هو من نصيبي سيأتيني مهما حدث، مهما ابتعدت عنه، أو ابتعد هو عني، أو فرّقتنا الظروف.. تيقنت أنني سأحصل على كل ما كتبه الله لي، وطالما أن الله قد كتب لي شيء، فالأحداث ستتهيأ، والظروف ستتيسر، وحتى المستحيل سيصبح ممكن لأحصل عليه، فلِمَ القلق طالما أن النصيب آتٍ آتٍ؟".
"هل تعلمِين بأنّني رحلٌ؟
وأن الرّحل لايرِد المنازل نزلتِين
هل تعلمين بأنني نهرٌ؟
و أن النّهر لايسقي عطاءً دون دين
هل تعلمين بأنني موتٌ
وأن الموت لايروي الحكاية مرّتين .."
وأن الرّحل لايرِد المنازل نزلتِين
هل تعلمين بأنني نهرٌ؟
و أن النّهر لايسقي عطاءً دون دين
هل تعلمين بأنني موتٌ
وأن الموت لايروي الحكاية مرّتين .."
عندما تدخل المعلمة الصف، تسأل: على من يقع الدور اليوم لمسح السبورة؟ بعد كل حصة للأدب العربي كنت أرفع يدي حتى لو لم يكن الدور عليّ. أمسك بالممحاة وأمسح القصيدة بيتًا بيتًا، كانت الكلمات تدخل إلى صدري عبر غبار الطبشور المتطاير، وحدي كنت أعرف ماذا يعني أن نتذوق الأدب .
| وفاء الحربي |
| وفاء الحربي |
"الإصابات البالغة في الطفولة تواصل الظهور و بشكل دامٍ كلما تقدم العمر ."
"فمن للأُمَّةِ الغَرقى..إذا كُنَّا الغَريقينا
ومن للغايةِ الكُبرى.. إذا ضَمرت أمانِينا
ومن للحقِّ يَجلُوه.. إذا كلَّت أيادِينا
أُسائلُكم ونَفسي هل .. أصابَ القَحطُ وادِينا؟
وهَل جفَّت ينَابيعُ ال .. هُدى أم أجدَبت فينا؟
فما المَعنى بأَن نحيا .. ولا نُحيي بِنا الدِّينا ؟ "
ومن للغايةِ الكُبرى.. إذا ضَمرت أمانِينا
ومن للحقِّ يَجلُوه.. إذا كلَّت أيادِينا
أُسائلُكم ونَفسي هل .. أصابَ القَحطُ وادِينا؟
وهَل جفَّت ينَابيعُ ال .. هُدى أم أجدَبت فينا؟
فما المَعنى بأَن نحيا .. ولا نُحيي بِنا الدِّينا ؟ "
"كُل ما أسعى إليه حاليًا هو أن أقضي حياتي على دربٍ يشبهني أنا، مطمئن وساكن وواضح، وسعيد"
"أحقَّاً بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ
وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب
لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعاً به
واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب
فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ
وعنْ وطَني إلى وطني إياب."
وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب
لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعاً به
واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب
فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ
وعنْ وطَني إلى وطني إياب."
"ولكني اليوم غير الأمس تماماً، لقد تجردت من شغف المجازفة، وعاطفة اللوم والعتاب وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر."
لا يُبتلى الإنسان دوماً ليُعذَّب
وإنّما قد يُبتلى ليُهذَّب !
| ابن القيّم |
وإنّما قد يُبتلى ليُهذَّب !
| ابن القيّم |
Forwarded from Ensjan - إنسجان
"يقلقك فقدان الأشياء، أنا يقلقني ان أعتادها".
﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ﴾
نحنُ يا الله أمِّنا برحمتك، اجعلنا ممن شئت لنا بالخير والرحمة الدائمة، لا تقطع عنا رحمتك التي وسعت كلّ شيء وآنس وحدتنا بمعرفتك والقُرب منك.
نحنُ يا الله أمِّنا برحمتك، اجعلنا ممن شئت لنا بالخير والرحمة الدائمة، لا تقطع عنا رحمتك التي وسعت كلّ شيء وآنس وحدتنا بمعرفتك والقُرب منك.