Ensjan - إنسجان
"شعوري إتجاه كل شيءٍ أحببته حقيقيًا، شخصًا كسولًا في إظهار مشاعره ليس لديه طاقة ليُعطي شعورًا مزيفًا لأي شيء."
مثل اليوم، منذ 6 سنوات هذه كانت أول رسالة على التيلغرام ..
"هُنا أصقلُ الصمتَ
في عملٍ عبقريٍّ
وأبتدعُ الليلَ
في ساحلي
وأمضي إليهِ بلا أشرعة"
في عملٍ عبقريٍّ
وأبتدعُ الليلَ
في ساحلي
وأمضي إليهِ بلا أشرعة"
" ونحن نكبُر مع الأيّام ، لا تنساني دفعةً واحدة ، أريد أن أتساقط من ذاكرتك كرذاذ مطرٍ، لا كجثّة "
"أخبرهم بأنك لم تقرأ لباولو كويلو، صرح بكرهك لرواية مئة عام من العزلة، أعلن بملء فمك أن أغنية "hello" ل أديل لم تلامس احساسك، وأن محمود درويش لا يعجبك، وأن ألحان القيصر بقصائد نزار لا تروق لك، أخبرهم أنك لست من مهووسي قهوة الصباح مع فيروز، أو أنك لا تجد في الموناليزا سوى صورة ام بليدة، وأنك لم تفهم شيء من لوحات بيكاسو أو لم تكلف نفسك لتتأملها أصلا، أعلن دون خجل أنك لا تعرف أبعد من مطاعم، حارتك وأنك لا تجد في جلسات مقاهي المثقفين العتيقة سوى مسرحيات هزيله بلهاء، وأنك لم تقتني ثياب ماركات و لم تشم رائحة عطر فرنسي في حياتك، وتحب ركوب السيارات أكثر مِنْ المشي، وأنك لا تريد أن تمتلك كاميرا ولا تحب التصوير ولا الترحال، وفنجان قهوة في بيتك "الممل" أمام التلفاز كفيلة باراحة دماغك، أعلنها وأكتبها الآن بملء فيك، أرأيت، لم تهتز الأرض ولا السماء و لم ينقص شيء من أصابع يديك، قس طول أرجلك ستجدها كما هي، أنظر لوجهك في المرآة لم يتغير شيء من ملامحك، لم ينقص منك شيء ولم تزد لأحد شيء، لم يتغير سوى نظرات حفنة من الأغبياء لم يمنحهم القوة سوى سوء تقديرك لما تملك، وفي النهاية من هم، و من أنت، إخلع نعليك وإمضي لفراشك و نم على الجنب الذي "يريحك" ألم ترضى لنفسك أن تكون مختلفا ؟."
اني وبكل ما اوتيت من تفاؤل، اريد تجربة العيش بالعكس .
كما وصفها وودي الن المتشائم ..
"أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل على معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول على ساعة ذهبية وحفل. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك . و تحتفل.
الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية. بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم.
والآن انظر، ها أنت ذا تنتهي كنشوة."
كما وصفها وودي الن المتشائم ..
"أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل على معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول على ساعة ذهبية وحفل. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك . و تحتفل.
الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية. بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم.
والآن انظر، ها أنت ذا تنتهي كنشوة."
"لم أكن أحب أن أبقى شاهقاً وثابتاً، لقد كانت الشجرة تحزنني؛ لأنها لا تستطيع أن تنحني، إنه نوعٌ من الخسارة أن تكون شامخاً إلى هذا الحد، الحد الذي لا يجعلك تنحني لالتقاط حظٍ."
"أجمل مافي هذا العالم أنه غير قابل للحصر، في كل مرة ستجد نص لم تقرأه من قبل، وفي كل مرة ستجد فلم رائع لم تشاهده من قبل، وكتاب سحرك، ومعلومة أذهلتك، وقصة تاريخية أعجبتك، واكتشاف علمي جديد وعجيب، ومنظر وقفت تتأمله لساعات، و في كل مرة ستتفاجأ بالقديم، و تقول أين كنت عنه، وبالجديد وتتعجب منه، والحقيقة أنك مهما حاولت سيظل هناك الكثير الذي لم تتوصل إليه، ولم تستمتع به، ولم تتأمله، لأن الحياة ممتلئة جداً للدرجة التي لن تكون في يومٍ من الأيام أحطت فيها ولو في مجال واحد فقط، فأعمارنا قصيرة، قصيرة جداً على هذه الحياة المليئة بالجمال."
"إلى ابنتي التي لم تأتِ بعد"
مرحباً حلوتي:
( ١ )
لدى أبيكِ الكثير ليقوله لكِ، دائماً أحدّث نفسي لو رُزقت بصغيرةٍ سأعُلِمها اللغات أكثر من أي شيء آخر، سأعلمك أن التعلّق ليس سهلاً كتهجئة الحروف، سأعلمك قول "أحبك" لمن يستحقها فقط، وأن الخسارة ليست فشلاً قدر ما هي كسل، وأن "الإيموجي" عدو التعبير، والاسم المستعار مُشكلة، والسعادة ليست مخزونة دائماً في الأشياء الكبيرة، أن السخرية ليست حلاً، أن الله موجود في كل مكان، أن الأمور إذا ساءت فهذا لمعنى يريده الله، وإذا سارت فليس سوى لمعنى أيضاً يريده الله، أن التطوع التزامٌ شخصي تجاه المجتمع لا مِنّة عليه، أن الصباح امتياز لمن يُدركه.
(٢)
سأعلمك حلوتي أن لا تنتظري "اللايك والرتويت"، وأن "البلوك" لا يصلح دائماً، وفلاتر "السناب" مهما جمّلتك فإن لن تجمل حياتك، أن أجمل انعكاسٍ للمرء في نفسه هو احترامه لذاته قبل غيره، أن رأس المال الحقيقي هو محبة الناس، والتنازل قليلاً ليس عيباً.
سأعلمك أن تشكري في كل وقت، ألا تتلاشى "شكراً" من قواميسك، سأخصص جلسة استماع يومية قصيرة لما عرفتيه من أشياء حولك، سأعلمك أن الاعتقاد الخاطئ والمعلومة الناقصة مُشكلة متى ما سكنت عقلك فإنك ستغيبين، أن تكوني ممتنةٌ لكل كلمةٍ تنجح في إنارةِ شعلةٍ صغيرةٍ داخلك.
(٣)
سأعلمك أن الكبار يُخطئون كما الصغار، والدنيا أجمل خارج شبكات التواصل، والإعجاب بالشيء لا يعني أنه يُناسب، والكتابة بخط اليد أجمل. سأعلمك أن تبحثي لا أن ترضي بالجاهز من كل شيء، أن الأمور الرائعة تأخذ وقتاً، والهواتف المحمولة ليست امتداداً طبيعياً لليد.
أن لا تلومي بسهولةٍ، أن تحترمي كفاح الآخرين من حولك، وأن الثقافة ليست في الكتب فقط، والزواج ليس غاية، وإهانة المرأة أكبر جُبن، أن كسب المعرفة والاحترام أنبل من كسب المتابعين على حسابات التواصل، أن تفكري مرتين قبل أن ترشي أحداً، أو تضربي طفلاً، أو تتجاوزي إشارة حمراء، أو تلوثي شارعاً، أو تغتابي أحداً.
-بإنتظارك حلوتي.
¦ لقائله ¦
مرحباً حلوتي:
( ١ )
لدى أبيكِ الكثير ليقوله لكِ، دائماً أحدّث نفسي لو رُزقت بصغيرةٍ سأعُلِمها اللغات أكثر من أي شيء آخر، سأعلمك أن التعلّق ليس سهلاً كتهجئة الحروف، سأعلمك قول "أحبك" لمن يستحقها فقط، وأن الخسارة ليست فشلاً قدر ما هي كسل، وأن "الإيموجي" عدو التعبير، والاسم المستعار مُشكلة، والسعادة ليست مخزونة دائماً في الأشياء الكبيرة، أن السخرية ليست حلاً، أن الله موجود في كل مكان، أن الأمور إذا ساءت فهذا لمعنى يريده الله، وإذا سارت فليس سوى لمعنى أيضاً يريده الله، أن التطوع التزامٌ شخصي تجاه المجتمع لا مِنّة عليه، أن الصباح امتياز لمن يُدركه.
(٢)
سأعلمك حلوتي أن لا تنتظري "اللايك والرتويت"، وأن "البلوك" لا يصلح دائماً، وفلاتر "السناب" مهما جمّلتك فإن لن تجمل حياتك، أن أجمل انعكاسٍ للمرء في نفسه هو احترامه لذاته قبل غيره، أن رأس المال الحقيقي هو محبة الناس، والتنازل قليلاً ليس عيباً.
سأعلمك أن تشكري في كل وقت، ألا تتلاشى "شكراً" من قواميسك، سأخصص جلسة استماع يومية قصيرة لما عرفتيه من أشياء حولك، سأعلمك أن الاعتقاد الخاطئ والمعلومة الناقصة مُشكلة متى ما سكنت عقلك فإنك ستغيبين، أن تكوني ممتنةٌ لكل كلمةٍ تنجح في إنارةِ شعلةٍ صغيرةٍ داخلك.
(٣)
سأعلمك أن الكبار يُخطئون كما الصغار، والدنيا أجمل خارج شبكات التواصل، والإعجاب بالشيء لا يعني أنه يُناسب، والكتابة بخط اليد أجمل. سأعلمك أن تبحثي لا أن ترضي بالجاهز من كل شيء، أن الأمور الرائعة تأخذ وقتاً، والهواتف المحمولة ليست امتداداً طبيعياً لليد.
أن لا تلومي بسهولةٍ، أن تحترمي كفاح الآخرين من حولك، وأن الثقافة ليست في الكتب فقط، والزواج ليس غاية، وإهانة المرأة أكبر جُبن، أن كسب المعرفة والاحترام أنبل من كسب المتابعين على حسابات التواصل، أن تفكري مرتين قبل أن ترشي أحداً، أو تضربي طفلاً، أو تتجاوزي إشارة حمراء، أو تلوثي شارعاً، أو تغتابي أحداً.
-بإنتظارك حلوتي.
¦ لقائله ¦
وأنّه ليس لديّ شك في أنّ الله سيرحم العيون التي تنظر بقصد إلى الجهة الأخرى .. كي لا تزيد من حرج أحد.
| ضيف فهد |
| ضيف فهد |
"what forgiveness is?
Sufi replied:
It's the fragrance that
Flowers give when
They are crushed."
Sufi replied:
It's the fragrance that
Flowers give when
They are crushed."
" ألا يغلق أحد صنبور الأيام ؟
هذا العمر ينفلت بغزارة "
| مفتاح العلواني |
هذا العمر ينفلت بغزارة "
| مفتاح العلواني |
"ليس لأنه خلل فنيّ، بل لأن الإنسان ذاته وحش جاسر وطفل باكٍ، لأن هناك عقل وقلب فيه، وبين ذاك وذاك نتأرجح، الحكمة ليست أن تُوقِف التأرجح، بل أن تصنع أرجوحة من قسوة الأيام وتعلقها أعلى الجبال وتتأرجح لترى العالم من أعلى قمته، أبدًا لا تسمع لهم، لا تُثَبِت قدميك على الأرض، أبدًا، بل تأرجح، تخبط، تكسر، حتى تصل إلى جوف الروح...نعم الروح."
"المشكلة إنكِ تتصورين إنني كامل ، أبدو صلباً لكن عندما تعثرين على أجزاء مني تحت السرير ، فأبدو لكِ قطعة تائهة في الظلام ، عندما أقول قطعه فأنا اقصدها حقاً بقيَ مني قِطعة واحدة ، بالأضافة إلى إن هذا الشعور الذي يحوم داخلي لا أنتِ تستطيع فهم ماذا يفعل بي ولا أنا أستطيع شرحه الموضوع معقد ، وأتذكر إنكِ قلتِ لي " أن رمي كُل شيء في داخلي ليس شيئاً جيداً " ، لكنكِ لم تتوقعي إن كُل شيء يُرمى في داخلي لا أعلم كيف أُخرِجُه ."