عدنان دعدوش يقول :
"كان أبي يترك معطفه ويخرج كي أرتديه أنا ، أنا كنت أتجاهله ليرتديه أحمد أحمد كان يدعي أنه كبير عليه ليرتديه عمر ، عمر يقول ان يده لا تطال ، هكذا كُنا نتقاسم البرد بيننا ، وحدهُ بقي دافئاً الباب الذي كان يُعلق أبي معطفه عليه".
"كان أبي يترك معطفه ويخرج كي أرتديه أنا ، أنا كنت أتجاهله ليرتديه أحمد أحمد كان يدعي أنه كبير عليه ليرتديه عمر ، عمر يقول ان يده لا تطال ، هكذا كُنا نتقاسم البرد بيننا ، وحدهُ بقي دافئاً الباب الذي كان يُعلق أبي معطفه عليه".
"أنا هُنا من فَرط ما لا أشتهي، قرّرتُ حقًا أن أعيش كما الأُسود، فالأرض تُبلى والبِحار ستَنتهي، والناس حَمقى والحديث بهم حَرام."
"وأعرفُ أنّكَ تغيب كثيرًا دونَ داع
وتحضر قليلًا فقط؛ لتكسر رتابة الغيابِ!"
وتحضر قليلًا فقط؛ لتكسر رتابة الغيابِ!"
تكملة الفكرة السابقة:
"الشخص الذي لم يلاحظه أحد في طفولته، يكبر ويصبح أشد الحاضرين ملاحظة".
"الشخص الذي لم يلاحظه أحد في طفولته، يكبر ويصبح أشد الحاضرين ملاحظة".
أعداد المتابعين تنقص في القناة ، يبدو أنهم وجدوا سعادتهم .. او لم تعد تستهويهم النصوص الحزينة !
مساء الخير، اما بعد:
"و أنه ليس لدي شك في أن الله سيرحم العيون التي تنظر بقصد إلى الجهة الأخرى : كي لا تزيد من حرج أحد. "
"و أنه ليس لدي شك في أن الله سيرحم العيون التي تنظر بقصد إلى الجهة الأخرى : كي لا تزيد من حرج أحد. "