"قل إنني مَهْدٌ يقاتلهُ ضريح
قل إنني اليأسُ الفصيح
قل إنني الخطأُ الصحيح
قل إنني ولدٌ وكَفُّ الموتِ مَلْعَبُهُ الفسيح
قل إنني مَزْجٌ عَصِيٌّ بين بارودِ الخنادقِ والمَسيحْ."
قل إنني اليأسُ الفصيح
قل إنني الخطأُ الصحيح
قل إنني ولدٌ وكَفُّ الموتِ مَلْعَبُهُ الفسيح
قل إنني مَزْجٌ عَصِيٌّ بين بارودِ الخنادقِ والمَسيحْ."
"يقول زياد عوض: أرجوك، افهم ما أقوله من المرة الأولى، لا طاقة لي في عصر قلبي مرتين."
سأترك القطار
يمضي بدوني
سيقولون عنه :
قطارٌ فاتته امرأة !
| مرام المصري |
يمضي بدوني
سيقولون عنه :
قطارٌ فاتته امرأة !
| مرام المصري |
"عثرتُ اليوم على ضحكاتٍ قديمة تخصّني، لم يعُد أيًا منها الآن مناسب على مقاس فمّي."
"كانت السماء مليئة بثقوب بيضاء كالتي في قلوبنا تمامًا، و لكنّنا للمرة الأولى، لم نشعر بالسكينة تتسربُ من خلالها."
"سلامٌ أيها العادي ..
سلامٌ أيها الرقم الهامشي ..
الذي يموت في الحروب، وتقتله المجاعات، ويقتات على آلامه وأحلامه الساسة والعلماء والأدباء والفنانون والرياضيون والكتاب..
سلامٌ أيها الرقم الذي لولاه ما وجدت محطات الأخبار التي لا تذكر اسمه..
سلامٌ أيها الرقم الذي يغير في نتائج انتخاب من لا يعرفك..
أيها الرقم الذي تدخل في معادلة «دخل الفرد» ولا ينالك من نتيجتها إلا الحرمان..
أنت حسب نشرات الأخبار واحد من الخمسين الذين لقوا حتفهم، والمئة الذين أصيبوا، والألف الذين نزحوا، والمليون الذين بلا مأوى، والملايين الذين يلتحفون خط الفقر..
أنت المحتج وأنت المتظاهر، وأنت الذي تصنع الحشود، وأنت الذي تموت، وأنت الذي تعتقل، وأنت الذي لا يستفيد من كل أفعاله..
أنت واحد من جنود القائد الذين صنعوا الانتصار ثم لم تتسع كتب التاريخ إلا لاسم القائد..
أنت المجهول الذي يصنع قيمة «الأعلام»..
وأنت الذي بسببك تزداد ثروات الأغنياء، ويزيد أنصار القادة، وتزداد مبيعات الكتب، ولا أحد يشعر بوجودك، ولا برحيلك، لا أحد يهتم بغيابك ولا بحضورك..
حزنك مُلهم الشعراء، ووجعك مادة صناع الأفلام، وكتاب الروايات..
سلامٌ أيها العادي ..
الذي يعرفك الله . "
سلامٌ أيها الرقم الهامشي ..
الذي يموت في الحروب، وتقتله المجاعات، ويقتات على آلامه وأحلامه الساسة والعلماء والأدباء والفنانون والرياضيون والكتاب..
سلامٌ أيها الرقم الذي لولاه ما وجدت محطات الأخبار التي لا تذكر اسمه..
سلامٌ أيها الرقم الذي يغير في نتائج انتخاب من لا يعرفك..
أيها الرقم الذي تدخل في معادلة «دخل الفرد» ولا ينالك من نتيجتها إلا الحرمان..
أنت حسب نشرات الأخبار واحد من الخمسين الذين لقوا حتفهم، والمئة الذين أصيبوا، والألف الذين نزحوا، والمليون الذين بلا مأوى، والملايين الذين يلتحفون خط الفقر..
أنت المحتج وأنت المتظاهر، وأنت الذي تصنع الحشود، وأنت الذي تموت، وأنت الذي تعتقل، وأنت الذي لا يستفيد من كل أفعاله..
أنت واحد من جنود القائد الذين صنعوا الانتصار ثم لم تتسع كتب التاريخ إلا لاسم القائد..
أنت المجهول الذي يصنع قيمة «الأعلام»..
وأنت الذي بسببك تزداد ثروات الأغنياء، ويزيد أنصار القادة، وتزداد مبيعات الكتب، ولا أحد يشعر بوجودك، ولا برحيلك، لا أحد يهتم بغيابك ولا بحضورك..
حزنك مُلهم الشعراء، ووجعك مادة صناع الأفلام، وكتاب الروايات..
سلامٌ أيها العادي ..
الذي يعرفك الله . "
"سأجيءُ
من البلاد الباردة
لأتساءل
عن الصحراء
التي منحتنا حروبًا
وآباءً قُساة
وجلودًا سمراء
وقوارب للأملِ..والغَرَق."
من البلاد الباردة
لأتساءل
عن الصحراء
التي منحتنا حروبًا
وآباءً قُساة
وجلودًا سمراء
وقوارب للأملِ..والغَرَق."
"أقرأ نصوصاً كتبتها في السابق وأحنّ، أحنُّ لكلِّ شيء بما في ذلك الألم الذي جعل نصوصاً رائعة كهذه تسيلُ من يدي."
"أود أن تظل معي، ونمضي في هذا الصمت معًا، أعني مثلما كان يقول بسام حجار: فقط شخصان يتقابلان، وأحدهما يقع في صمت الآخر."