"تعلمت ان لا أخاف
وان السنين باثقالها خفاف خفاف
تعلمت أن الغيوم ستمطر بقدر الجفاف
وان الذ الاماكن في الكون كانت حواف
وانا أحب بلوغ الحواف.."
وان السنين باثقالها خفاف خفاف
تعلمت أن الغيوم ستمطر بقدر الجفاف
وان الذ الاماكن في الكون كانت حواف
وانا أحب بلوغ الحواف.."
"قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟"
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟"
”أَعترف أَنني بارعٌ في ترتيب الفوضى بصدور كل مَن أعرفهم مِن الحديث الأول معهم، أما عني.. فحدِّث ولا حرج، خرابٌ في خراب، وألفُ حديثٍ لا يَشفيني، ليس تقليلًا من أحد، لكن المُعضلة دائمًا أنه لا أحد يفهم حُزني، ولا أحد يُجيد ترتيب فوضويتي، أعترف أنني أمنح غيري ما أحتاج إليه دومًا، وأني فاقدٌ للشيء الذي أعطيه“
Forwarded from Ensjan - إنسجان
"يسيل الأسى من اللوحة؛ هناك امرأة تركها الرسام بلا رأس."
"ولي حاجةٌ ياربّ أنتَ عليمُها
ولي دعوةٌ في القلبِ أنتَ مُجيبُها
وماحيلةٌ للنفس ياربّ إنّها
أتتكَ بشكواها وأنتَ طبيبُها".
ولي دعوةٌ في القلبِ أنتَ مُجيبُها
وماحيلةٌ للنفس ياربّ إنّها
أتتكَ بشكواها وأنتَ طبيبُها".
"ولا تجعل في رفقتي شقاء، ولا من وجودي عبء، ولا في حديثي أذيّة، ربي اجعلني خفيف العبور باقي الأثر."
تساؤل الليلة :
"تسافرُ الريح ويلي في ضفائرها ومن يطاردُ ريحًا كيف يرتاحُ ؟"
"تسافرُ الريح ويلي في ضفائرها ومن يطاردُ ريحًا كيف يرتاحُ ؟"
"منذ طفولتي، التي ما زلت أتشبث بها كنت أحب النوافذ ولكنني كنت أثق في الأبواب !"
"عندما كنتُ في السادسة عشر ذهبت مع والدي لزيارة أمي في المستشفى، ذهبنا صباحاً.. كانت الغرفة مزدحمة يومها، نادتني أمي لأقترب، همست لي بكلام لم أفهمه ثم ضَحكت فضحكتُ معها دون أن أخبرها عن عدم فهمي لما قالت، حاول جميع من في الغرفة ذلك اليوم أن يعرفوا ماذا قالت لي، وكنتُ أمتنع تحت ذريعة السرّ ، وأمي تضحك كلما امتنعت، وأنا أُجاريها بالضحك وكل من في الغرفة يضحك أيضاً، ولا أحد يعرف أنني حقاً لا أعرف ماذا قالت
بعد عودتنا للمنزل شعرتُ بغبن شديد، هذا السرّ يخصني! لماذا لا أعرفه؟ قررت ليلتها أن أسأل أمي عن هذا السرّ..
في الصباح ماتت أمي، أول ما فكرت به عند سماعي لخبر وفاتها هو ذلك السرّ، ربما كان كفيلاً بترتيب حياتي أو يكون نكتة قد أضحك عليها بقية عمري. من يومها وأنا أشعر بخلل في ذاكرتي، نقص في تكويني، خسارة فادحة في عمري، مثل خطأ هندسي في رسم مخطط منزل لم يتم اكتشافه إلا بعد انتهاء البناء ."
بعد عودتنا للمنزل شعرتُ بغبن شديد، هذا السرّ يخصني! لماذا لا أعرفه؟ قررت ليلتها أن أسأل أمي عن هذا السرّ..
في الصباح ماتت أمي، أول ما فكرت به عند سماعي لخبر وفاتها هو ذلك السرّ، ربما كان كفيلاً بترتيب حياتي أو يكون نكتة قد أضحك عليها بقية عمري. من يومها وأنا أشعر بخلل في ذاكرتي، نقص في تكويني، خسارة فادحة في عمري، مثل خطأ هندسي في رسم مخطط منزل لم يتم اكتشافه إلا بعد انتهاء البناء ."
الذين وعدناهم أننا لن نغيب طويلًا
وأوصيناهم بالصبر
فتحوا نوافذهم
وشرّعوا الأبواب طويلًا
إلى أن شاخوا
وتركوا مساحة كافية في الصدوع الضيقة
لندفن أكاذيبنا
ورموا خلفهم رسائل للوداعات الملتهبة
لتخبرنا كم كان الانتظار أمرًا شاقًا
وكم كانت الوعود محلاة
وسهلة التصديق.
- محمد رضا | لا ماء يكفي الغرقى
وأوصيناهم بالصبر
فتحوا نوافذهم
وشرّعوا الأبواب طويلًا
إلى أن شاخوا
وتركوا مساحة كافية في الصدوع الضيقة
لندفن أكاذيبنا
ورموا خلفهم رسائل للوداعات الملتهبة
لتخبرنا كم كان الانتظار أمرًا شاقًا
وكم كانت الوعود محلاة
وسهلة التصديق.
- محمد رضا | لا ماء يكفي الغرقى
"يارب اجعلني من عبادك الهيّنين الليّنين الذين لا يعرفون قسوة القلب ولا القول اللهم ليّن قلبي وخفف قولي وسخّرني لأكون مباركاً أينما كنت."
"أن تقتل شيئا جميلاً في بدايته لأنك تعرف سيناريو نهايته الحزينة...هل تعرف هذا النوع من الخيارات؟"
"ستُبهرك الأقدار فيما بعد، حتىٰ لو لم تعي حقيقة الخير الذي في باطنها هذه اللحظة، لكن مع الوقت ستعرف حقيقة النعيم المُخبأ لك في كُل تأخير، وكل فرصة ذهبت، وكل شخص غادرك، وكل مُنعطفٍ اتّخذته دون رغبةٍ منك، لأنك بعد هذا كُله ستُعوّض، ستُعوّض بطريقةٍ لم تكُن في مُخيلتك. تحلّىٰ بالصّبر."