مركز الأبحاث والدراسات التربوية
1.41K subscribers
1.03K photos
166 videos
71 files
618 links
تعنى بالشأن التربوي الاسلامي والتأصيل الاسلامي للتربية.. وهي تنشر ما هو صادر عن مركز الأبحاث والدراسات التربوية
Download Telegram
الأب شريك أساسي في التربية
غداً مباشرة من إيران في ذكرى رحيل الإمام الخميني (قده)
في البث المباشر على صفحة منتدى الشباب التعبوي

الشباب والتغيير في فكر الإمام الخميني (قده)
مع عضو مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية
آية الله الشيخ عباس الكعبي

السبت ٦/٦/٢٠٢٠
الساعة الـ ٥ عصراّ

#هويتي
#منتدى_الشباب_التعبوي
لقد أقرّ الإسلام المهر لكن المهر لا يجعل الزواج مـعــــــاملـــة تـجــــــــاريــــــّة
بل إنّ كلا الطرفين يضعان ذخيرتهما في صندوق مشترك ويستفيدان منه كلاهما هكذا هو الأمر في الزواج
من كتاب #الأسرة للامام الخامنئي
المهارات القياديّة والتربويّة لدى مديري المدارس الرسميّة
نموذج المدارس الرسميّة في منطقة الزهراني

http://www.esrc.org.lb/article.php?id=4441&cid=221&catidval=0
استطلاع تحت عنوان : العلاقات الأسرية في زمن الحجر المنزلي
http://www.esrc.org.lb/article.php?id=4442&cid=221&catidval=0
جميع الأعمال الّتي دعا الإسلام إليها ذات جنبة عباديّة. وحتّى أنّ العمل في المصانع والزراعة والتربية والتعليم في المدارس كلّها مصالح إسلاميّة وذات جنبة عباديّة
#الإمام_الخميني (قدسره)
على ابواب عام دراسي جديد، على المؤسسات التربوية والتعليمية العمل بشكل سريع على وضع خطط للدمج بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد. اضافة الى توزيع الصفوف والاستفادة من القاعات الكبرى والملاعب "المسقوفة" وجدولة زمنية للدروس النظرية والتطبيقية...
يمكن للمرأة بدرايتها ولطافتها أن تجعل الرجل طوع يديها، ويشهد المرء هذا الأمر بالتجربة، كما يمكن إثباته بالقياس الفكري والعقلي وهذا أمر واقعيّ نعم، هناك نساء لا يتحلّين بالدراية والكياسة، لذا لا يمكنهنّ القيام بهذا الأمر، أمّا المرأة التي تتحلّى بالفطنة والكياسة، فإنّها تروّض الرجل لنفسها ...
#كتاب_الأسرة
تقدير الذات وعلاقته بالتحصيل الدراسي للمعوّق حركيّاً بين عمر 15 و 18 سنة

http://www.esrc.org.lb/article.php?id=4443&cid=221&catidval=0
عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : "عليك بالأحداث فإنهم أسرع إلى كل خير"
https://www.instagram.com/p/CBpemKvAPLS/?igshid=1vv1jdzlh9kn0
قصة جميلة ننقلها لكم:
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
الزوج: ألو، أنا في الطريق هل تحتاجين أي شيء أشتريه وأنا قادم؟
الزوجة: لا، لا شيء.
الزوج: تمام، إذًا مسافة الطريق وأكون في البيت، جهزي الغداء لأني جائع.
الزوجة: حاضر.
تركت هاتفها ولكن نسيت أن تغلقه.
وقبل أن يقفل الزوج هاتفه،
سمع زوجته وابنه سمير يتحدثان.
سمير: هل سأل عني بابا؟
الأم: أكيد يا حبيبي، هو يحبك كثيرا.
سمير: أنا متأكد هو لم يسأل عني، هو لو يحبني كما تقولين لعلمني الشطرنج رغم إلحاحي عليه.
وكان الأب لا يزال يضع الهاتف على أذنه ويسمع، ثم أوقف السيارة لكي يستمع بوضوح إلى حديثهم.
سمع سمير يكمل حديثه ويقول لها: هل تذكرين الشطرنج الذي حصلت عليه كهدية لنجاحي السنة الماضية؟
تمنيت أن يعلمني، طلبت منه فعلمني حركتين، ثم جاءه اتصال فتركني وذهب، وكلما طلبت منه تعليمي يكون مشغولا.
هل تعرفين من علمني الشطرنج؟ إنه والد صديقي أحمد، عندما سمعني أتوسل بابنه أحمد أن يعلمني قال لي تعال أعلمك.
الأم: اخفض صوتك لأنه على وشك الوصول.
كل هذا وهو يسمع سمير وهو يقول: هل أصارحك بشيء يا أمي؟
عندما أذهب إلى بيت أحمد صديقي ويعود أبوه من العمل يستأذن أحمد مني ليفتح الباب لأبيه.
وعندما يفتح الباب يسلم على أبيه، يسأله أبوه وهو يفتح يديه: أين حضن أحمد؟
فيقول له أحمد: هنا، ويرمي بنفسه في حضن أبيه، وبعدها يعود لنكمل اللعب.
الكلمة هزته كثيرا وهو يجلس في السيارة.
أم سمير حضنت ولدها بقوة وقالت له: ألم أحضنك أنا كل يوم عند عودتك من المدرسة.
وهنا سمع الكلمة التي فتحت سيول دموعه، وهو لا يزال في السيارة.
قال سمير: ياأمي، أنا جائع لحضن أبي.
قالت له: يا سمير أبوك يعود وقد أنهكه التعب.
قال لها: أعرف، ويحمل معه دائما احتياجات البيت، وعندما يجلس ليستريح يمسك الهاتف ويكمل اتصالاته.
وبعدها طلب سمير من أمه هاتفها ليلعب به حتى يحين موعد الغداء.
بسرعة أقفل أبو سمير الخط قبل أن ينتبه ابنه.
أخذ يفكر في كلام ولده،
فبدأ يعيد علاقته في بيته كشريط سينمائي، ويعيد الكلام الذي سمعه، فكانت مشاعره تهتز.
وسأل نفسه سؤال:
كيف مرت سنين من عمر ابنه،
من غير أن يفكر باحتضانه؟
حينها شعر أنه هو المحتاج كثيرا لحضن ولده.
مرّ على محل واشترى شطرنجا جديدا، وغلفه كأحلى هدية،
ورجع مسرعا إلى البيت.
لم يكن يعرف ماذا سيفعل، أو كيف يبدأ، كل الذي كان يعرفه أنه عليه تغيير نفسه وتصحيح الأوضاع.
ترك أوراق عمله فى سيارته،
لم يكن في يده غير الهدية.
وقف بالهدية على باب الشقة،
ولم يفتح الباب بالمفتاح...
رن الجرس؛ لأنه يعلم أن ابنه سوف يجري ليفتح الباب...
وعندما فتح سمير الباب،
وجد أباه واقفا يحمل الهدية،
وعلى وجهه ابتسامة حب عريضة، لم يرها سمير من قبل.
قالت الأم: من ياسمير؟
قال لها: إنه أبي.
علق سمير عينيه على الهدية،
و قال في سره:
أكيد هي ليست لي.
دخل أبوه.
قفل سمير الباب، وهو في طريق عودته لغرفته.
كان أبوه لا يزال واقفا على الباب.
سمع أبوه يقول له: أين حضن سمير؟
تسمر سمير في مكانه، وبدأ يدور برأسه، كأنه يبحث ليتأكد أن ما سمعه صحيح.
قال له: هل قلت شيئا يا أبي؟
قال له: نعم قلت لك أين حضن سمير؟
صرخ سمير وهو يفتح ذراعيه ويرتمي في حضن أبيه،
هذا حضن سمير.
رمى أبوه الهدية على الأرض،
وحضن ابنه، وظل يقبله وهو يحمله، وكأنه يراه للمرة الأولى.
خرجت الأم من المطبخ، وهي تقول: حالاً سيكون الغداء جاهـــزا.
فوقفت مكانها مستغربة وهي تشاهد زوجها يحمل سمير،
وكأن الاثنين في دنيا ثانية حتى لم ينتبها لدخولها.
ثم جلس وهو في حضنه
وهمس لزوجته أن تؤجل الغداء.
مر الوقت وسمير لا يريد أن يترك حضن أبيه حتى غط في نوم عميق...
منقول
من لم يجهد نفسه في صغره لم ينبل في كبره
#الامام_علي
تعلموا العلم صغاراً تسودوا به كباراً
#الامام_علي(ع)
أجواء الرزمة الأخيرة "مادة الspss" من دورة باحث ميداني امس مع المدرب الأستاذ جواد قصير..
الدورة التي توقفت سابقاً بفعل جائحة كورونا تستكمل اليوم طبعاً مع أخذ الاحتياطات الوقائية الصحية اللازمة
#أصالة_التربية_لحياة_طيبة