{الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ نَصِيرًا}
أشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، إلهًا واحدًا أحدًا صمدًا، لم يتَّخِذْ صاحبةً ولا ولدًا.
إلهي غارت نجوم سماواتك، وهجعت عيون أنامك، وغلقت الملوك أبوابها، وأقامت عليها حرّاسها، واحتجبوا عمّن يسألهم حاجة، وأنت إلهي حيّ قيّوم، لا تأخذك سِنة ولا نوم.
في السابع عشر من ربيع الأول أشرقت الدنيا بنورين عظيمين، نور النبي محمد صلى الله عليه وآله، ونور الإمام جعفر الصادق عليه السلام. هو يوم مولد الرحمة المهداة، ومولد إمام العلم والهدى. اجتمع فيه نور النبوّة مع نور الإمامة، ليبقى هذا اليوم عيدًا للمؤمنين وذكرى خالدة في القلوب