روائع
251 subscribers
64 photos
17 videos
11 files
1 link
"وأزجُر فؤادك عن ودادٍ زائفٍ"
Download Telegram
.

تعرضت الأندلس لخطر عظيم هزَّ مدن الأندلس في عهد الأمير الأموي ( عبدالرحمن الأوسط ) ، وقد كان هذا الخطر من قبائل ( الفايكنج ) الشهيرة !
.
الجدير بالذكر أن قبائل الفايكنج كانت قد رأت التقدم والرقي في الأندلس فطمعت في الإستيلاء عليها ونهبها !
.
فأغاروا على مدن عدة أندلسية ، مثل : إشبيلية ، وعاثوا في أرضها القتل والنهب مدة 7 أيام ، وفي تلك الأثناء هرع الأمير ( عبدالرحمن الأوسط ) لدعوة الناس إلى الجهاد وإرسال القوات لصدَّ هذا الخطر العظيم والمفاجيء !
.
فنشبت بين ( المسلمين والفايكنج ) معارك عدة ، حتى هزمهم المسلمون وقتلوا قائدهم بعد قتال عنيف ، وقُتل منهم ألف وأُسر المئات وأحرق المسلمون ٣٠ من سفنهم
.
عندها أدرك الفايكنج أن المسلمين لم يكونوا فريسةً سهلة لهم ، فسعوا إلى صلح المسلمين بعد هزيمتهم وطلبوا السلم
.
وقد كان لهذا الهجوم المروِّع أثره على زيادة تحصين الأندلس حيث قام الأمير الأموي بإنشاء أسطول للأندلس ليحميها من خطر القراصنة أمثال الفايكنج
.
المصدر / كتاب ( دولة الإسلام في الأندلس ) - لـ محمد عنان - ص(261-264)


.
.


‏( صخرة بلاي )
أكبر خطأ عسكري في تاريخ الأندلس ..💔

حين بدأ فتح الأندلس في عام ٩٢هـ لم يمضِ سوى ثلاث سنوات وبضعة أشهر فقط حتى فتح المسلمون كل منطقة شبه الجزيرة الإيْبِيرِية “ إسبانيا و البرتغال حاليًا” ومعها جنوب فرنسا كذلك ..

‏ففي أواخر عام 95هـ تم توحيد الأندلس بالكامل على يد القائدين موسى بن نصير وطارق بن زياد ، باستثناء بقعة صغيرة تستطيع أن تتأملها في الخريطة تُسمى “صخرة بلاي” أو “مغارة كوفادونجا”

وهذه البقعة الصغيرة لها تأثير قوي جدًا على تاريخ الأندلس . ‏

بعد انتهاء الفتح الإسلامي للأندلس كان من المفترض أن تقضي الخطة بالقضاء على فرقة عسكرية صغيرة هربت من المعارك التي كانت ضد المسلمين ، وهذه الفرقة بقيت من فلول القوط الغربيين ، وكان يرأس هذه الفرقة العسكرية القائد “بلاي پلاجيوس“ والذي تسمت هذه المنطقة بـ اسمه … ‏ولم تستطع الجيوش الإسلامية الوصول لها لوعورة تلك المنطقة .

ذكرت بعض المصادر الإسلامية أن من كان برفقة القائد القوطي “بُلاي پلاجيوس“ لا يتجاوز عددهم ثلاثين شخصًا ، منهم عشرة فرسان والباقي نساء وأطفال ..! ‏أرسل طارق بن زياد سريةً لتتبع هذه الفرقة فهرب “بلاي” ومن معه وتسلقوا جبلًا وعرًا ، واختبؤوا داخل مغارة تسمى “كوفادونجا“

فحاصرهم المسلمون بضعة أشهر حتى دخل فصل الشتاء ببرودته القاسية فقال قائد السرية مقولته الشهيرة :
( ثلاثون عِلْجًا ما عسى أن يجيء منهم )

فغادر وتركهم وشأنهم . ‏رحمك الله أيها القائد ، لو تعلم أي خطأ أخطأت ..!💔

إنه وبلا شك أكبر خطأ عسكري بتاريخ الأندلس وربما بالتاريخ الإسلامي كافة ..

فهذه البقعة الصغيرة التي لا تخضع لحكم المسلمين كانت الثغرة التي أصيب المسلمون من خلالها ، فقد كانت كالفايروس بالجسد سرعان ما توسعت شيئًا فشيئًا ‏حتى استحلت بلاد الاندلس بالكامل ، فمنها بدأت قصة النهاية ، والتي سطرت فصولها على مدى ثمان قرون ، وختمت آخر ملاحمها بسقوط غرناطة ..💔

واليوم يعتبر “بلاي” أحد أشهر رموز أسبانيا فتجد تماثيله وصوره في كل مكان في أسبانيا والبرتغال .. ‏كما تعد “مغارة كابانونجا” أو “صخرة بلاي“ مزارًا مقدسًا عند الأسبان والبرتغاليين فيزورها سنويًا الآلآف من السياح .

وقد بنيت بجانب الصخرة كنيسة ضخمة تخليدًا لذكرى “بلاي پلاجيوس“

التاريخ الاسلامي
لله ثم للتاريخ:
قادة لاتنسى

لابو لابو(عملاق الفلبين المسلم)

مقدمة :

تبا لكتب تاريخنا المزيفة كم خدعتنا وهي تكتب لنا سطورا تعنينا .. عبر دجالي التاريخ (وواسفاه) على علماء التاريخ الإسلامي الذين قصروا في التوضيح والبلاغ والتصحيح والبيان لحقيقة تاريخنا بعد ما أدخل فيه الغث والسمين من قبل الغزاه فكريا وتاريخيا


مشكلتنا اليوم هي التشويه الكبير في تاريخنا الإسلامي والتمجيد الواضح لتاريخهم(مع التخريف والتزييف فيه) وقصة اليوم أكبر دليل على ذلك ((ماجلان!!)) بالتاكيد الجميع قد سمع عن هذا الاسم ( فهو كما قيل! ) هو المستكشف البرتغالي البطل أول مكتشف كما قيل لكروية الارض قبل أن يقتله فلبيني من آكلي لحوم البشر!! في جزر الفلبين والحقيقة خلاف ذلك ..فمن هو ماجلان.


فلم يكن ماجلان سوا ( قسيس صليبي لص ) في بداية امره فبعد أن اكتشف الناس في البرتغال سرقاته الهائلة من فقراء النصارى هرب إلى ملك الاسبان الذي كان عدوا للبرتغال ليسهم معه في جرائمه ضد المسلمين هناك وبعدها يعقد صفقة مع ملك الاسبان في عام ( 1519 م ) ليقوم بعملية قذرة ضد المسلمين في جزر شرق آسيا تقوم بنود تلك الصفقة على (التنصير للمسلمين وسفك دماء أهل تلك الجزر )وبدأ مباشرة بعدوصوله إلى جزر جنوب شرق آسيا ( 1521م ) بتنفيذ الاتفاق فسرق الأموال ..واحرق البيوت.. واغتصب النساء .. فافر الباقون إلى جزيرة (ماكتان) وهي قريبة من تلك الجزر ..فمن هو الحاكم في تلك الجزيرة التي جعلت المستضعفين يفرون من ( ماجلان السفاح ) اليها؟


إنه بطلنا المسلم لابو لابو فهو الحاكم الوحيد الذي رفض التسليم لماجلان على الرغم من أن الملوك الوثنيين للجزر الفلبينية الاخرى استسلموا لهذا القس الصليبي فأدرك ماجلان السفاح أنه أمام نوعية أخرى فبدأت المراسلات بينهم والتي كان فيها عزة المسلم الفائقة للخيال


أرسل ماجلان رسالة قال فيها ( إنني باسم المسيح أطلب إليك التسليم لأننا العرق الأبيض أصحاب الحضارة أولى منكم بهذه البلاد ..) عرف البطل لابو لابو أن هذا اللص طافح بالعنصرية البشعة وقارن في نفسه بينه وبين التجار الحضارمة والعمانيين المسلمين وهم يأتون لنشر الإسلام برسائل السلام والمحبة والتي جعلت أهل الفلبين يدخلون في دين الله أفواج فارسل له الرد برسالة عجيبة قال فيها ( من سلطان المسلمين لابو لابو إلى القس البرتغالي ماجلان وصلني تحذيرك الذي تطلب فيه منا باسم المسيح أن نسلمك أرضنا لزعمك أنكم العرق الأبيض أصحاب الحضارة وأولى منا بأرضنا ... أما أنا فأقول لك باسم الله أن الدين لله وأن الإله الذي نعبده نحن المسلمون هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم فتقدم إلينا إن كنت رجلا) ..



وهنا كون بطلنا جيشا تحرك لملاقات ماجلان تسابقهم صيحات الله أكبر فما إن التقى الجيشان حتى تمكن بطلنا من القضاء على حراسة السفاح ماجلان المحيطة به والوصول إليه لقتله قاطع راسه من جسده مما جعل باقي الجنود يفرون من أمام بطلنا لابولابو .. ودفن القس الصليبي في أرض (ماكنتان) مكان المعركة بعد رفض القائد الإسلامي
لابو لابو تسليم جثته للاسبان ..


للاسف عاد الأسبان بعد ذلك بارسال أساطيل كثيرة إلى تلك الجزر ليقتلوا ويدمروا ويشردوا ما يصعب وصفه ويندى الجبين لذكرهو ليحولوا اسم تلك الجزر الي (الفلبين) على اسم سفاح الأسبان الجديد فليب الثاني ثم تحويل اسم عاصمة المسلمين فيها من (أمان الله) إلي( مانيلا )وهو اسمها الحالي وتحويل الدين فيها بالتنصير من الإسلام إلى الكاثوليكية وتكون هي بعد ذاك الدولة الوحيدة في آسيا بهذا المعتقد الباطل


من كتاب مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ..


.
.

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ

وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ

إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ

فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ


-الحلاج
.
❤‍🔥1
قال الأصمعي :
‏رأيت رجلا بالبادية قد سقط حاجباه على عينيه و له من العمر 120 سنة وفيه نشاط !
‏فسألته عن هذا النشاط في مثل هذا العمر ؟
‏فقال : تركت الحسد فبقي الجسد.

‏وأنشد قائل :

‏ألا أيّها الموت الذي ليس تاركي
‏أرحني فقد أفنيت كلّ خليل

‏أراك بصيراً بالذين أحبهم
‏كأنك تنحو نحوهم بدليل

.
.

لو ركب الإنسانُ الريح هرباً من رزقه، لركب الرزقُ البرق ليلحقه ..

‏- علي بن أبي طالب رضي الله عنه

.
❤1
.

أقوى عامل لبناء الذات هو :
‏" مراقبة الله "

‏و أقوى عامل لهدم الذات هو :
‏" مراقبة الناس "

.
👏2
.

قال إسحاق الموصلي : حضرت مسامرة الرشيد ليلة عنبر المغني ، وكان فصيحًا متأدبًا ، وكان مع ذاك يملي الشعر بصوت حسن ؛ فتذاكروا رقّة شعر المدنيين ؛ فأنشد بعض جلسائه ابياتًا لأحد الشعراء .. حيثُ يقول :

واذكر ايام الحمى ثم انثني ..
على كبد من خشية ان تصدعا
وليس عشيات الحمى برواجعٍ
عليك ولكن خلِّ عينيك تدمعا
بكت عيني اليمنى فلما زجرتها
على الجهل بعد الحلم أسلبتا معا

فأعجِب الرشيد برقّة الأبيات فقال له عنبر : يا أمير المؤمنين ، إنَّ هذا الشعر مني رقيق قد غُذي بماء العقيق ، حتى رقَّ وصفا ، فصار اصفى من الهواء ، ولكن إن شاء أمير المؤمنين أنشدته ماهو أرق من هذا وأحلى وأصلب وأقوى لرجل من أهل البادية ؟
قال: فإني أشاء ، قال : وأترنم به يا أمير المؤمنين ؟ قال ؛ ذلك لك ، فأنشد لجرير :

إن الذين غدوا بلبك غادروت
وشلاً بعينك لا يزال معينا
غيضن من عبراتهن وقلن لي
ماذا لقيت من الهوى ولقينا
راحوا العشية أوجة منكورة
إن حرن حرنا أو هدين هدينا
فرموا بهن سواهما عرض الفلا
إن متن متنا وإن حيين حيينا

قال : صدقت ياعنبر ، وخلع عليه، واجازه .

.
.

”ولما رأيتُ الدّهرَ يؤذنُ صرفُهُ
‏بتفريق ما بيني وبين الحبائبِ

‏رجعت إلى نفسي فوطنتُها على
‏ركوب جميل الصبر عند النوائبِ

‏ومن صحِبَ الدنيا على جَوْرِ حُكمها
‏فأيّامُهُ محفوفةٌ بالمصائبِ

‏فخذ خُلسةً من كلّ يومٍ تعيشُهُ
‏وكُنْ حذرًا من كامناتِ العواقبِ“

— ابن الرومي

.
يقول الشاعر أبن أبي حصينه وكأنه يصف حالي اليوم.

كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني
أَو جَرِّبِي بَعضَ ما أَلقى وَلُومِيني

بِرَملِ يَبرِينَ أَصبَحتُم فَهَل عَلِمَت
رِمالُ يَبرِينَ أَنَّ الشَوقَ يَبرِيني

أَهوى الحِسانَ وَخَوفُ اللَهِ يَردَعُني
عَنِ الهَوى وَالعُيونُ النُجلُ تَغوِيني

ما بالُ أَسماءَ تُلوِيني مَواعِدَها
أَكُلُّ ذاتِ جَمالٍ ذاتُ تَلوِينِ

كانَ الشَبابُ إِلى هِندٍ يُقَرِّبُنِي
وَشابَ رَأسِي فَصارَ اليَومَ يُقصِيني

يا هِندُ إِنَّ سَوادَ الرَأسِ يَصلُحُ لِلد
دُنيا وَإِنَّ بَياضَ الرَأسِ لِلدِينِ

لَستُ امرَأً غِيبَةُ الأَحرارِ مِن شِيَمي
وَلا النَميمَةُ مِن طَبعِي وَلا دِيني

دَعني وَحِيداً أُعانِي العَيشَ مُنفَرِداً
فَبَعضُ مَعرِفَتي بِالناسِ يَكفِيني

ما ضَرَّنِي وَدِفاعُ اللَهِ يَعصِمُني
مَن باتَ يَهدِمُني فَاللَهُ يَبنيني

وَما أُبالِي وَصَرفُ الدَهرِ يُسخِطُني
وَسَيبُ نُعماكَ إِنَّ السَيلَ يُرضِيني

أَبا سَلامَةَ عِش وَاسلَم حَلِيفَ عُلاً
وَسُؤددٍ بِشُعاعِ النَجمِ مَقرُونِ

أَشقى عِداكُم وَأَهوى أَن أَدِينَ لَكُم
وَلِلعِدى دِينُهُم فِيكُم وَلِي دِيني

.
يقول قيس في حب ليلى.

لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيا

وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ
تَرُدُّ عَلَينا بِالعَشِيِّ المَواشِيا

فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها
وَأَعلاقُ لَيلى في فُؤادي كَما هِيا

إِذا ما جَلَسنا مَجلِساً نَستَلِذُّهُ
تَواشَوا بِنا حَتّى أَمَلَّ مَكانِيا

سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت
بِهِنَّ النَوى حَيثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا


.
عندما ماتت زوجة جرير قال فيها ابيات من الرثاء
‏و في الجاهلية كان رثاء الزوجة و البكاء عليهن ممنوعًا و معيبًا
‏ وقال مرثيته التي اشتهرت ويقال انها اصدق ما قيل في المراثي، وأصبح جرير بذلك أول شاعر يرثي زوجتة
‏و قال في مرثيته:

لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ
وَلَقَد نَظَرتُ وَما تَمَتُّعُ نَظرَةٍ
في اللَحدِ حَيثُ تَمَكَّنَ المِحفارُ
فَجَزاكِ رَبُّكِ في عَشيرِكِ نَظرَةً
وَسَقى صَداكِ مُجَلجِلٌ مِدرارُ
وَلَّهتِ قَلبي إِذ عَلَتني كَبرَةٌ
وَذَوُو التَمائِمِ مِن بَنيكِ صِغارُ
أَرعى النُجومَ وَقَد مَضَت غَورِيَّةً
عُصَبُ النُجومِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
نِعمَ القَرينُ وَكُنتِ عِلقَ مَضِنَّةٍ
وارى بِنَعفِ بُلَيَّةَ الأَحجارُ
عَمِرَت مُكَرَّمَةَ المَساكِ وَفارَقَت
ما مَسَّها صَلَفٌ وَلا إِقتارُ
فَسَقى صَدى جَدَثٍ بِبُرقَةِ ضاحِكٍ
هَزِمٌ أَجَشُّ وَديمَةٌ مِدرارُ


.
.


رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ

لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي

جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ

رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ
إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ

يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ
لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ

لَقَد أَنَلتُكَ أُذناً غَيرَ واعِيَةٍ
وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ

يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَداً
أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ


.
.
وسينتهي الحفلُ الكبيرُ وتنطفِي
‏أنوارُ مسرَحِهِ ويمضي العازِفون

‏سيعودُ فنّانُ الدُنَا لبلادِهِ
‏سَتُغلَّفُ الآلاتُ أو ما يعزِفون

‏ويَبِيتُ من رَضِيَ الخَنا أو جاءهُ
‏في غَفلةٍ بعدَ الخلاعةِ والمُجون

‏وستنقضِي لحظاتُ لهوٍ ساخِرٍ
‏لكن سيبقَى ذنبُها لو تعلمون

.
لما توفي رسول الله، اعتزل بلال ابن رباح الآذان،
‏فكلما سألوه أن يؤذِّن لهم قال: مات صاحبي..
‏فلما فُتحت الشام واجتمع نفرٌ كثير من الصحابة مع عمر بن الخطاب، فاقهم الشوق لسماع نداء بلال،
‏فقام إليه أبو عبيدة وقال: أذِّن يا بلال فاليوم نصرٌ وفتحٌ للمسلمين!

فلما قام بلال وقال "الله أكبر ..الله أكبر " ما بقيَ أحدٌ كان أدرك رسول الله وبلالٌ يؤذن له إلا وبكى شوقاً لرسول الله، وكان عمر أشدهم بكاء،

‏ فلما وصل بلال "أشهد أن محمداً رسول الله" غُشِيَ عليه وضجت المدينة بالبكاء.

‏اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
أسماء الغيوم عند العرب

‏الظخاء : السحاب المرتفع
‏القزع : السحاب الصغير الحجم المرتفع
‏الكنهور : السحاب الأبيض العظيم
‏الركم : السحاب المتراكم أو التجمعي
‏الغين : الكثيف الملتف منه
‏النغاض : الكثيف المتحرك في سرعة
‏المعصرة : الكثيف المحمل بالمطر الغزير
‏الراعد : السحاب كثير الرعد

.
.

في مُقلَتَيكَ صفات السحر ناطِقَةٌ
‏باللفظ واحِدَةٌ شَتّى مَعانيها

‏فَاِشرَب لعلك أن تحظى بِسَكرَتِها
‏فَالشَأنُ إِن ساعدتنا سكرةٌ فيها

‏وَمُخطَفِ الخصر في أردافهِ عَمَمٌ
‏يَميسُ في حُلَّةٍ رَقَّت حَواشيها

‏إِذا نظرتُ إليه تاهَ عن نَظَري
‏فَإِن تَزَيَّدتُ دَلّاً زادَني تيها

-أبو نواس

.
قال الأصمعي :
‏سمعت أعرابياً يتضرّع إلىٰ اللّٰه، بكلمات فقأت عيون البلاغة، وأيتمت جواهر الحكمة..

‏سمعته يقول :

‏كفىٰ بي عزاً أنْ أكون لك عبداً
‏وكفىٰ بي فخراً أنْ تكون لي ربّاً
‏أنت كما أحب فاجعلني كما تحب

.
قال أبو العتاهية وهو يحضنا على السكوت:

‏الصمت زين و السكوت سلامة
‏فإذا نطقت فلا تكن مهذارا

‏و لئن ندمت على سكوتي مرة
‏فلقد ندمت على الكلام مرارا

‏و قالت العرب :

‏ "لسانك كالسبع إن عقلته حرسك، وإن أرسلته افترسك، فاخزن لسانك كما تخزن مالك، واعرفه كما تعرف ولدك"

.