يشدو وهيهات يلقى من يساجـعه
يا قلب ويحـك ماذا أنت صـانعـــه
إن الــذي بت في أجــوائه هزجـا
لغير لحنك قد أصــغت مسامعــــه
عجـيبة أن مثـــلي والهـوى طمـع
يحـب حب فتى ماتت مطامـعــــــه
من مبلغ الروض أني عن خمائلـــه
دون البـلابل أقصـتني سواجـعــه
كأنما أنـا لم انـعـم بمجـلسـه يوما
ولا شـنـفــت سـمــعـي روائــعـــه
ليت الهوى كان حظ الأغنياء فلـــم
تجنى على الفقر في الدنيا مواجعه
يا ليت خالق هذا الحسن أرســلــــه
حــرا يطــالع فــيــه مـن يطالــعــه
يا قلب ويحـك ماذا أنت صـانعـــه
إن الــذي بت في أجــوائه هزجـا
لغير لحنك قد أصــغت مسامعــــه
عجـيبة أن مثـــلي والهـوى طمـع
يحـب حب فتى ماتت مطامـعــــــه
من مبلغ الروض أني عن خمائلـــه
دون البـلابل أقصـتني سواجـعــه
كأنما أنـا لم انـعـم بمجـلسـه يوما
ولا شـنـفــت سـمــعـي روائــعـــه
ليت الهوى كان حظ الأغنياء فلـــم
تجنى على الفقر في الدنيا مواجعه
يا ليت خالق هذا الحسن أرســلــــه
حــرا يطــالع فــيــه مـن يطالــعــه
أَمامَكَ يا نَدمانُ دارُ سَعادَةٍ
يَدومُ النَما فيها وَدارُ شَقاءِ
خُلِقتَ لِإِحدى الغايَتَينِ فَلا تَنَم
وَكُن بَينَ خَوفٍ مِنهُما وَرَجاءِ
وَفي الناسِ شَرٌّ لَو بَدا ما تَعاشَروا
وَلَكِن كَساهُ اللَهُ ثَوبَ غِطاءِ
— أبو العتاهية
يَدومُ النَما فيها وَدارُ شَقاءِ
خُلِقتَ لِإِحدى الغايَتَينِ فَلا تَنَم
وَكُن بَينَ خَوفٍ مِنهُما وَرَجاءِ
وَفي الناسِ شَرٌّ لَو بَدا ما تَعاشَروا
وَلَكِن كَساهُ اللَهُ ثَوبَ غِطاءِ
— أبو العتاهية
قال أبو فراس الحمداني هذه الأبيات وهو في سجن الرُّوم يلاحظ الموت ليلَ نهار، وهي من أشهر أبياته :
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُّيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَّمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُّيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَّمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
”لا تعذلوا العينَ إن فاضتْ مدامِعُها
إنّ الفراقَ على مَن ذاقَهُ جَلَلُ
كُل البلايا على الإنسانِ هيّنةٌ
إلا فراقَ عزيزٍ ضمّهُ الأجلُ“
.
إنّ الفراقَ على مَن ذاقَهُ جَلَلُ
كُل البلايا على الإنسانِ هيّنةٌ
إلا فراقَ عزيزٍ ضمّهُ الأجلُ“
.
قال ابن القيّم:
والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه لا بحدّه فقط، فمتى كان السلاح سلاحًا تامّا لا آفة به، والساعد ساعدًا قويّا، والمانع مفقودًا = حصلت به النكاية في العدو، ومتى تخلّف واحدٌ من هذه الثلاثة تخلّف التأثير.
والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه لا بحدّه فقط، فمتى كان السلاح سلاحًا تامّا لا آفة به، والساعد ساعدًا قويّا، والمانع مفقودًا = حصلت به النكاية في العدو، ومتى تخلّف واحدٌ من هذه الثلاثة تخلّف التأثير.
"يقولُ جلال الدين الرومي: وحينَ تلتمسُ رفيقَ الطريق؛ فإياكَ أنْ تنظرَ إلى لونهِ أو لسانهِ، بل ابحثْ عن نواياهُ وهمّتهُ، المهمُ أنّ ما يجمعكَ بمحبيكَ هو لغةُ القلب.
ومِنهُ قولُ ابن الفارض:
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ
فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ"
.
ومِنهُ قولُ ابن الفارض:
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ
فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ"
.
👍1
مِن سِمَات المروءة في التعامُل: أن لا تُقَلِّل من شأن شخص أمام أيّ شخص آخر، وأن تحفظ للإنسان احترامه وقَدره أمام غيره، وإن كُنت تحمل إرشادًا -ولو كان صادِقًا- أن تَمْتَثِل عند إسدائِه بقول الشاعِر :
تعَمّدْني بنُصحك في انفرادي
وجَنِّبني النصيحة في الجماعة .
.
تعَمّدْني بنُصحك في انفرادي
وجَنِّبني النصيحة في الجماعة .
.
قال ابن الرومي يهنئ أبا النجم بمولود له:
لقد جُمعت وإيّاه على قدَرٍ
والحمد لله أنواع التحاميدِ
أضحى التلاؤم في الخيرات بينكما
مثل التلاؤم بين الرأس والجيدِ
لقد جُمعت وإيّاه على قدَرٍ
والحمد لله أنواع التحاميدِ
أضحى التلاؤم في الخيرات بينكما
مثل التلاؤم بين الرأس والجيدِ
يقول البهاء زُهير في مرثيته لابنه:
فلا تجْزع لِحادثةِ الليالي
وقُل لي إن جزِعت فما عَساكا
وكيفَ تلومُ حادثةً وفيها
تبيَّنَ من أحبَّكَ، أو قلاكا؟
" وقد سُئل رجل: بمَ يعرِفُ الرجلُ أصدقاءه؟
قال: بالشدائِد؛ لأن كل أحدٍ في الرخاء صديق! "
فلا تجْزع لِحادثةِ الليالي
وقُل لي إن جزِعت فما عَساكا
وكيفَ تلومُ حادثةً وفيها
تبيَّنَ من أحبَّكَ، أو قلاكا؟
" وقد سُئل رجل: بمَ يعرِفُ الرجلُ أصدقاءه؟
قال: بالشدائِد؛ لأن كل أحدٍ في الرخاء صديق! "
”كم عائبٍ لك لم أسمع مقالتَهُ
ولم يزدك لدينا غيرَ تَزيِينِ
كأنَّ عائبكم يُبدي محاسنكم
وصفًا فيمدحكم عندي ويُغريني
ما فوق حُبِّكِ حبًا لستُ أعلمهُ
فلا يَضرُّكِ أَن لا تستزيديني
إنّي لأعجبُ من حُبٍّ يقرّبني
ممن يُباعدني منهُ ويُقصيني
لو كان يُنصفني مما كَلِفتُ بِهِ
إِذًا رضيتُ وكان النصفُ يُرضيني
يا أهل وُدّي إِنّي قد لطفتُ بكم
في الحُبِّ جهدي ولكن لا تُبالوني“
— أبو العتاهية
ولم يزدك لدينا غيرَ تَزيِينِ
كأنَّ عائبكم يُبدي محاسنكم
وصفًا فيمدحكم عندي ويُغريني
ما فوق حُبِّكِ حبًا لستُ أعلمهُ
فلا يَضرُّكِ أَن لا تستزيديني
إنّي لأعجبُ من حُبٍّ يقرّبني
ممن يُباعدني منهُ ويُقصيني
لو كان يُنصفني مما كَلِفتُ بِهِ
إِذًا رضيتُ وكان النصفُ يُرضيني
يا أهل وُدّي إِنّي قد لطفتُ بكم
في الحُبِّ جهدي ولكن لا تُبالوني“
— أبو العتاهية
قال الأصمعي:
رأيتُ أعرابيًا فاستنشدته، فأنشدني أبياتًا، وروى أخبارًا، فتعجبتُ من جماله وسوء حاله، فسكت سكتة، ثم قال:
أأخيّ إنّ الحادثاتِ
عركنني عرك الأديمْ
لا تنكرنْ أنْ قد رأيتَ
أخاك في طمريْ عديمْ
إنْ كان أثوابي رثاث
فإنهنّ على كريمْ
.
رأيتُ أعرابيًا فاستنشدته، فأنشدني أبياتًا، وروى أخبارًا، فتعجبتُ من جماله وسوء حاله، فسكت سكتة، ثم قال:
أأخيّ إنّ الحادثاتِ
عركنني عرك الأديمْ
لا تنكرنْ أنْ قد رأيتَ
أخاك في طمريْ عديمْ
إنْ كان أثوابي رثاث
فإنهنّ على كريمْ
.
ولا يَهُمَّنْكَ بَعض الأمرِ تَسأمُهُ
لا ينتهي الشُّغلُ حتَّى ينتهي الأجَلُ
وَاعرِف مَوَاضِعَ مَا تَأتِيهِ مِن عَمَلٍ
فليسَ في كُلِّ حينٍ يَحسُن العملُ
فالرَّيْثُ يُحْمَد في بَعضِ الأُمورِ
كَمَا في بَعضِ حالاتِهِ يُستَحسَنُ العَجَلُ
- البارودي
لا ينتهي الشُّغلُ حتَّى ينتهي الأجَلُ
وَاعرِف مَوَاضِعَ مَا تَأتِيهِ مِن عَمَلٍ
فليسَ في كُلِّ حينٍ يَحسُن العملُ
فالرَّيْثُ يُحْمَد في بَعضِ الأُمورِ
كَمَا في بَعضِ حالاتِهِ يُستَحسَنُ العَجَلُ
- البارودي