( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
187 subscribers
818 photos
48 videos
137 files
45 links
تعليمية
Download Telegram
﴿ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَئنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾
ولا يطمئن بذكر الله إلا قلبٌ قد عرفه وأحبه واشتاق إليه، فصار ذكره له أمانًا، ولقلبه طمأنينةً وحناناً،
فالقلب الذي عرف الله بأسمائه وصفاته،
القلب الذي عرف رحمته، وبره، ورأفته، وإحسانه، ولطفه، وتدبيره، وحكمته، وفضله، وجبره، وشكره، ومغفرته، وعوضه،
القلب الذي شاهد حكمته، وقدرته، وهيمنته، وعزته، وقوته، وقهره،
القلب الذي أدهشه علمه، وسمعه، وبصره، وإحاطته، ومعرفته بخائنة الأعين وما تخفي الصدور،
القلب الذي علم أنه الأول الذي لم يكن قبله شيء، وأنه الآخر الذي ليس بعده شيء، وأنه الظاهر الذي ليس فوقه شيء، وأنه الباطن الذي ليس دونه شيء،
القلب الذي عرف أنه الحي القيوم، الذي وسع سمعه الأصوات، وأحاط علمه جميع الجهات،
القلب الذي علم أنه الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد..
هذا القلب الذي شاهد ذلك وعاينه وعايشه وأيقن به، قلب قد عرف عظمة خالقه، وأحب تفرده، فاستلذ بطاعته، واطمأن بذكره، وأنِس بالخلوة به.
فلا يذكره خائفًا إلا أمن،
ولا محزونًا إلا سَكَنْ،
ولا قلقًا إلا هدأ،
ولا مبتلىً إلا رضي،
ولا تائبًا إلا رجى،
ولا مكلومًا إلا شُفي،
ولا يذكره على أي حال إلا اطمأن..
فلله در قلب قد ذاق هذه المعاني فعرف،
، ولله در قلب يسعى وهذا مراده..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌴الوحشة بعد الأنس🌾

من اعظم المصائب عند المؤمن يقول الإمام ابن القيم رحمه الله متحدثا لنا عن طريق الفرج

📍«اعلم أنَّه إذا ابتلي العبد بعدم التوفيق للطاعة فاللَّه عزوجل يُذِيق عبده ألم الحجاب عَنه، وزوال الأنس به💧، والقرب منه ليمتحن عبده، فإن أقام العبد على الرضا والحالِ، ولم يجد نفسه تطالبه بِحالهَا الأول مع اللَّه، بل اطمأنَّت وسكنَت إلى غيره، عَلِم أنه لا يصلح، فوضعه في مرتبته التي تليق به!
وإن استغاث استغاثةَ الملهوف، وتَقَلَّقَ تَقَلُّقَ المكروب، ودعَاهُ دعاء المضطر، وعلم أنه قد فَاتتْه حياته حقَّا، فهو يهتف بربه أن يرُدَّ عليه ما لا حياة له بدونه، علِم أنه موضعٌ لما أُهِّلَ له، فردَّ عليه أحوج ما هو مُحتاجٌ إليه، فعظمت بِه فرحته، وكمُلَت به لذَّته، وتمَّت به نِعمته، واتصل به سُرورُه، وعلم حينئذٍ مقداره، فعضَّ عليه بالنواجذ، وثنَّى عليه بالخناصر.
فالعبد إذا بُليَ بَعْدَ الأنسِ بالوحشة، وبعد القرب بنار البِعادِ،
اشتاقت نفسه إلى لذَّة تلك المعاملة، فحنَّتْ، وأنَّتْ، وتصدَّعت، وتعرضت لنفحات مَن ليس لها عنه عوضٌ أبداً، ولاسيما إذا تذكر برَّه، ولطفه، وحنانه وقربه.»


[ابن القيم | مفتاح دار السعادة ( ج١ ص٢٩٦)]
لِـمَاذَانَـنشرالعـلم رغـم تقصيرنَا؟!

قَالَ أبوالدرداء رضي الله عنه

الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ وَلاَ خَيْرَ فِيمَا سِوَاهُمَا .

أحمدفي الزهد ٧٣١.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

"اعلموا رحمكم الله أنّ من حضر منكم مجلسًا واحدًا من مجالس العلم؛ فاستفاد مسألة عمل بها وعلّمها إخوانه، فإنه يحصل خيرًا كثيرًا، ويجرىٰ له أجرها وأجر من عمل بها إلىٰ يوم القيامة، ولا تظنوا أنّ فضل العلم لا يحصل إلاّ لمن تفقّه كثيرًا؛ فإنّ الله تعالىٰ سوف يجزي كل عامل بعمله وإن قلّ، ((ولا يظلمون نقيرًا))، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( بلّغوا عنّي؛ ولو آية ) .

الضياءاللامع من الخطب الجوامع (٨/١)

تخيل ! 💭

🍁🍃من الممكن أن تظل ساعة ! تنظر في منشورات الأصدقاء٫
فلا تجد فيها ما يفيدك في أمر دينك ٫ فهي ما بين مغامرة شخصية، وأمور مضحكة، وأمور محزنة، بل وأمور تافهة، بل وأمور مخالفة ! وهكذا فقط !

🍁🍃لماذا يا أخي ويااختي لا تفيد إخوانك من عامة المسلمين ؟!
بنشر آية مع مختصر لتفسيرها ٫ حديث مع شرح ميسر لبعض ما أُشكل من ألفاظه ، أثر عن عالم من علماء السلف ، فائدة من فوائد علمائنا٫ أو أن تلزم نتاج عالم من علماء المسلمين ٫ تخرج للناس علمه بشكل سهل ميسر 📗

👈🏿الأمر ليس صعبًا ٫ ولكننا ننظر تحت أقدامنا !

🍁🍃ابدأ واستمر واجتهد ٫ ولعل الله يفتح لك قلوب العباد ٫ ولا تدري لعل فائدة تنشرها اليوم، تظل تُنشر بين الناس..

🍁🍃بعد موتك لأعوام قادمة، ويظل أجرها يصل إليك في قبرك ٫ وأنت أحوج ما تكون إليه. 💧

👈🏿نصيحة ثمينة جزى الله كاتبها خيرا 🌸🌸
قصة مرعبة نسأل الله العفو والعافية والثبات تحتاج الى اعتبار في زمننا هذا

عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه ﷺ مر عليه يومًا وهو جالس في رهط (جماعة ) من القوم فَقَالَ ﷺ : " «إِنَّ فِيكُمْ لَرَجُلًا ضَرْسُهُ فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ» " .

كان إخبارًا من رسول اللّه ﷺ أن واحدًا منهم سيكون من أهل النار ، وياله من إخبار من الصادق المصدوق ﷺ ؛ فقد حقّــت النار على أحدهم ! .

فمات القوم جُلهم على خير ، وعلى الإسلام والايمان ، ولم يبق منهم إلا أبا هريرة ، و رجلاً من بني حنيفة اسمه : « الرَّجَّال بن عنفوة » ، وكان من الذين وفدوا على رسول الله في وفد بني حنيفة ، وكانوا بضعة عشر رجلا فأسلموا ، فلزم الرَّجَّالُ بن عنفوة النبيَّ ﷺ ، وتعلم منه ، وحفظ القرآن و الأحكام ، وجدّ في العبادة.

يقول رافع بن خديج : كان بالرَّجَّالِ من الخشوع ولزوم قراءة القرآن والخير شيء عجيب..

وقال عنه ابن عمر: كان من أفضل الوفد عندنا .

سبحان اللّه!! كان حافظاً قوّاماً صوّاماً..

ظل إخبارُ النبي عالقًا برأس أبي هريرة رضي اللّه عنه ، وكلما رأى"الرَّجَّال بن عنفوة " ومداومته على العبادة وزهده ، ظن أن أبا هريرة عن نفسه أنه هو الهالك وأنه هو المقصود بحديث النبي ، وأنه هو صاحب النبوءة وأصابه الرعب والفزع .
فلما ظهر مُسيلمة الكذاب في اليمامة وادّعى النبوة واتّــبعه خلقٌ من أهل اليمامة ! ؛ فبعث أبو بكر الصديق "الرَّجَّال بن عنفوة " لأهل اليمامة يدعوهم إلى الله ، ويثبتهم على الإسلام ، فلما وصل " الرَّجَّال " اليمامة التقاه مسيلمة الكذاب ، وأكرمه ، وأغراه بالمال والذهب ، وعرض عليه نصف مُلكه إذا خرج إلى الناس وقال لهم إنه سمع محمداً يقول : إن مسيلمة شريك له في النبوة .

ولما رأى " الرَّجَّال " ما فيه مسيلمة من النعيم - وكان من فقراء العرب - ، ضعُـــف ونسي إيمانه وصلاته وصيامه وزهده ، وخرج إلى الناس الذين كانوا يعرفون أنه من رفقاء النبي ﷺ ، فشهد أنه سمع رسول اللّه يقول : إنه قد أشرك معه مُسيلمة بن حبيب في الأمر .

فكانت فتنة " الرَّجَّال " أشد من فتنة مسيلمة الكذاب ، وضل خلقٌ كثير بسببه ، واتّـــبعوا مُسيلمة ، حتى تعدى جيشه أربعين ألفا .

فجهّـز أبوبكر الصديق جيشاً لحرب مسيلمة فهُـــزِم في بادئ الأمر ، فأرسل مدداً ، وجعل على رأسه سيف الله خالد بن الوليد.

كان من ضمن الجيش: " وحشي بن حرب " الذي قتل أسد اللّه وسيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه ، ثم أسلم و ذهب لرسول اللّه ﷺ .
ولما ذهب في جيش خالد قرر أن يترصّـد مُسيلمة فيقتل شر خلق اللّه ؛ تكفيراً عن قتل حمزة عم النبي ﷺ ، و بدأت معركة لم يعرف العرب مثلها ، وكان يوماً شديد الهول ، وانكشف المسلمون في البداية مع كثرة عدوهم وكثرة عتاده .

ولولا ثبات أصحاب رسول اللّه وأهل القرآن الذين نادوا في الناس ، فعادوا إليهم و حملوا على جيش مسيلمة حتى زحزحوه و تتبع "وحشي" مُسيلمةَ الكذاب حتى قتله بحصن تحصّــن فيه ، وانهزم بنو حنيفة ، وقُتل "الرَّجَّال بن عنفوة" مع مَن قُـــتل من أتباع مُسيلمة فمات على الكفر مذموماً مخذولاً !

ولما علم أبوهريرة خرَّ ساجدًا شكرا للّه بعد أن أدرك أخيرًا أنه قد نجا.

تأمَّــل:

الرَّجَّال بن عنفوة = رافق النبي ولزم العبادة والقرآن والزهد، ولكنه خُــتم له بشرّ، فضَلَّ وأضل، ومات على الكفر .

وحشي بن حرب = قتل حمزة أسد اللّه وأسد رسوله، ولكن هداه اللّه فخُتم له بخير وصار من خيرة المجاهدين.

فلا تغتر بعبادتك، وصلاتك، وصيامك، وزكواتك، وصدقاتك ولا تمنن، وادع اللّه بأن يثبِّــتك، ويـختم لك بخير.

ولاتحقرن أحدًا بذنبه أو لذنبه، وادع اللّه أن يتوب عليه.

ولا تُظهر الشماتة بأخيك المسلم فيعافيه اللّه ويبتليك!

فأنت لا تعلم ماذا كُتب في اللوح المحفوظ !
فالعبرة بالخواتيم!

«اللهم يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ»!

ذكره الحافظ ابن كثير رحمه اللّه في «البداية والنهاية» ( ج 6 صــ 323)
🌿حكم المسامحة قبل حلول ليلة النصف من شعبان

🔹في المسألة حديث:«إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ».
وهو حديث ضعيف عند أكثر المحدثين.
▫️قال العقيلي في«الضعفاء»(3/29): وَفَى النُّزُولِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ أَحَادِيثُ فِيهَا لِينٌ، وَالرِّوَايَةُ فِي النُّزُولِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَحَادِيثُ ثَابِتَةٌ صِحَاحٌ، فَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ دَاخِلَةٌ فِيهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ .اهـ
🔹وقَالَ أهل التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح: لَيْسَ فِي حَدِيث لَيْلَة النّصْف من شعْبَان حَدِيث يَصح .
كذا في«الباعث على إنكار البدع والحوادث»(36)لأبي شامة.
▫️وقال ابن رجب في «لطائف المعارف» (ص:136):وفي فضل ليلة نصف شعبان أحاديث أخر متعددة ،وقد اختلف فيها فضعفها الأكثرون وصحح ابن حبان بعضها وخرجه في صحيحه .
🔹وقال رحمه الله (ص:137):وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة وعنهم أخذ الناس فضلَها وتعظيمها.
▫️ وقد قيل: إنه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك فمنهم من قبله منهم ووافقهم على تعظيمها منهم طائفة من عُبَّاد أهل البصرة وغيرهم.
وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكة ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة وهو قول أصحاب مالك وغيرهم وقالوا: ذلك كله بدعة.اهـ.
🔹وقال الشيخ ابن باز في «مجموع الفتاوى»(1/191)  بعد أن ساق الأدلة قال:ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم، يتضح لطالب الحق أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس له أصل في الشرع المطهر، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم .اهـ
▫️والواجبُ على كلِّ مسلم أن يحرصَ على نقاءِ قلبِه وَسلِّ سخيمتِهِ في ليلة النصف من شعبان وفي غيرِها لإخوانه أهلِ الدين والإيمان كما قال ربُّنا سبحانه:{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)}.
🔹ولِقُبحِ ذنب عداوة المسلمين وتباغضهم فيما بينهم اسْتُثنِيِ من مغفرة الذنوب عند عرض الأعمال يوم الاثنين والخميس.
روى مسلم(2565) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:" تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا".
▫️أفلا نبادر في كلِّ الأوقات إلى مغفرة الله سبحانه والرجوع إليه من دَرَنِ التشاحن والعداوة والبغضاء حتى لا نُحرم الخير والأجر{وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)}وبالله التوفيق.
-----------
الشيخة/
●•أم عبدالله بنت الشيخ مقبل الوادعي
            •● حفظها الله تعالى ●•
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍁ﺍﻟﺴﺒﺐ فيما نحن فيه 🍂:

*❍ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻘارب ﺛﻤﺎﻥ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ

*☜‏« ﻭﺗﺄﻣﻞ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺟﻌﻞ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭﺃﻣﺮﺍﺀﻫﻢ ﻭﻭﻻﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺑﻞ ﻛﺄﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﻭﻻﺗﻬﻢ ﻭﻣﻠﻮﻛﻬﻢ

*-ﻓﺈﻥ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﻮﺍ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺖ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ .*
*- ﻭﺇﻥ ﻋﺪﻟﻮﺍ ﻋﺪﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ .*
*- ﻭﺇﻥ ﺟﺎﺭﻭﺍ ﺟﺎﺭﺕ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ ﻭﻭﻻﺗﻬﻢ .*
*- ﻭﺇﻥ ﻇﻬﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻜﺮ ﻭﺍﻟﺨﺪﻳﻌﺔ ﻓﻮﻻﺗﻬﻢ ﻛﺬﻟﻚ .*
*- ﻭﺇﻥ ﻣﻨﻌﻮﺍ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻭﺑﺨﻠﻮﺍ ﺑﻬﺎ ؛ ﻣﻨﻌﺖ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ ﻭﻭﻻﺗﻬﻢ ﻣﺎ ﻟﻬﻢ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺑﺨﻠﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ .

*- ﻭﺇﻥ ﺍﺧﺬﻭﺍ ﻣﻤﻦ ﻳﺴﺘﻀﻌﻔﻮﻧﻪ ﻣﺎﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ ﺍﺧﺬﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻣﺎﻻ* *ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻪ ﻭﺿﺮﺑﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻜﻮﺱ ﻭﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻳﺴﺘﺨﺮﺟﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻳﺴﺘﺨﺮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻓﻌُﻤَّﺎﻟﻬﻢ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ .*

*●ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﻟﻬﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺷﺮﺍﺭ ﺍﻟﻔﺠﺎﺭ ﺍﻻ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻬﻢ .*

*●ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺍﻻﻭﻝ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻭﺍﺑﺮَّﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻻﺗﻬﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻠﻤﺎ ﺷﺎﺑﻮﺍ ﺷﻴﺒﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻮﻻﺓ .*

*●ﻓﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺄﺑﻰ ﺍﻥ ﻳﻮﻟﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺯﻣﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﺑﻞ ﻭﻻﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﻭﻭﻻﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﻫﻢ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮﻳﻦ ﻣﻮﺟﺐ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﻣﻘﺘﻀﺎﻫﺎ ‏» . ﺃﻫـ*
_____

*📚 ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ‏( 2 / 177 - 178 ‏)*
[يا وحيد، تفكر واتعظ]
احتضر بعض الصالحين فبكى أبواه وولده وأهله وصبيانه، فسألهم ما الذي أبكاهم؟ قال أبواه: نبكي لفراقك، وما نتعجل من الوحشة بعدك. وقال ولده: نبكي لفراقك وما يُتعجَّلُ من اليتم بعدك.
وقالت اهله ابكي فراقك وما أتعجل من الترمل٠ فقال: كلكم يبكي لدنياي، أما فيكم من يبكي لآخرتي؟ أما فيكم من يبكي لما يلقى من التراب في وجهي؟ أما فيكم من يبكي لمسائلة منكر ونكير؟ أما فيكم من يبكي لوقوفي بين يدي ربي؟ ثم صرخ صرخة فمات رحمه الله.
[كتاب مجموع رسائل ابن رجب ]
مختصر لطيف في وظائف هذا الموسمِ الشريف، يبعثُ الهمم إلى التَّعرض للنفَحَاتِ، ويثير العزمَ إلى أشرف الأوقات
🍃🌸أدعو للمؤمنين والمؤمنات في غ..زة والسودان ومصر وسوريا وكل مكان يُبتلون فيه أو يُفتنون فيه
وأدعو كذلك لمن يقيم في الغرب وغيره من المؤمنين فهم يُمتحنون ويُبتلون ويُفتنون كذلك ( وليست الفتن والمصائب محصورة في الق..تل والسَجن والتعذيب والفقر والمرض)
أدعو لهم جميعا بأن يًفرج كربهم ويُطعم جائعهم ويشفي مريضهم أدعو لهم بهذا الدعاء (مرة)
وأدعو لهم جميعا ب( الهدى والسداد والثبات) مائة مرة
وليست الحسرة على من ابتُلي فثبت أو مات على الإيمان
وإنما الحسرة حقا على من فُتن في دينه ( وما أكثرهم) ولو كان في أمن وسلامة وعافية في البدن ورغد من العيش .. فهؤلاء واللهِ هم الأشقياء.
فكلُّ مصيبة مع الإسلام والثبات هيّنةٌ
وأعظم المصائب مُصيبة الدِين
اللهم ثبتهم على الهدى والحق واهد ابناءهم واجعل ( لا إله إلا الله باقيةً في عقبنا)
واهد كل من له وطن مسلم فرده اليه ردا جميلا ونستودعك كل من لا وطن له الا هناك في بلاد الكف...ر
🔺 هناك أمور تقوي شوقنا للعمل الصالح في هذه العشر:

١- العلم بأن الأعمال الصالحة هي شكر لله على نعمه، وأن الشيطان لا يريد لنا أن نكون من الشاكرين، ومن شدة عداوة الشيطان للشاكرين أنه أقسم على صد الناس عن الشكر، فقال:  {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}، ومنعهم من الشكر هو المنع من الطاعة، و قد قعد لهم فعلا الصراط المستقيم، فقل شكر العباد لربهم.

لذا علينا أن نثير في أنفسنا نعم الله علينا وعطاياه، ومن أهمها أن عرّفنا الحق، وجعل لنا مواسم للطاعات، ونتذكر أن إبليس عدو أصيل لنا، لا يريد لنا هذا الانتفاع من هذه المواسم أبدا، ولا يريد أن نكون من الشاكرين.

٢- أن يفكر المؤمن في حقيقة الدنيا وسرعة انقضائها، ولقاء الله، و أن الدنيا إنما هي مزرعة الآخرة، وأن الحياة هي من جزأين، فهو الآن في جزء الزراعة، ويوم القيامة هو جزء الحصاد، فلابد من السعي الحثيث في الزراعة اليوم، خصوصا في هذه المواسم العظيمة التي لا يفرط بها عاقل أبدا، ليحصد غدا أوفر الثمار، خصوصا وأن أبواب الأعمال في هذه العشر متنوع جدا، فمن فتح له في الذكر فليكثر من الذكر، ومن فتح له في التلاوة فليكثر منها، ومن فتح له في الصلاة، أو في الإنفاق، أو في العلم والتعليم، فليكثر من ذلك، مع تذكر أنها أيام قليلات، لن يطول بك المقام كثيرا، فأقبل بكل ما أوتيت من قوة للاستفادة من الفرصة قدر المستطاع.

٣- علمنا بعلم الله بأعمالنا {وماتفعلوا من خير يعلمه الله}، وعلمنا بفضل الله علينا في أنه سبحانه لا يضيع عنده عمل العاملين؛ بل قد وعد العاملين بمضاعفة الأجور، فإذا علمنا بعلمه بأعمالنا، وبمضاعفته لها فهذا يسبب لنا الاندفاع للاستفادة من كل فرصة.

لن يضيع لك مثقال ذرة من العمل، ستجده عند الله خيرا وأعظم أجرا، سيعاملك سبحانه باسمه الغفور الشكور، فيضاعف قليل العمل، ويغفر نقصه، وهذا حث كبير لنا على تدارك مايمكن تداركه من الإحسان القولي والفعلي.

كن صاحب قلب حاضر أثناء العمل، ولتكن مشاعرك محبوسة على هذه الاستفادة من هذا الموسم، فمن كان بهذه الصفة هو الذي سينتفع بإذن الله من مواسم الخيرات.

يقول السعدي رحمه الله تعالى: 

وليعلم أن مثقال ذرة من الخير في هذا الدار يقابله أضعاف أضعاف الدنيا وما عليها في دار النعيم من اللذات والشهوات، وأن الخير والبر في هذه الدنيا مادة الخير والبر في دار القرار وبذره وأصله وأساسه،

فوا أسفاه على أوقات مضت في الغفلات، وواحسرتاه على أزمان تقضَّت بغير الأعمال الصالحات، وواغوثاه من قلوب لم يُؤثِّر فيها وعظُ بارئها، ولم ينجع فيها تشويق من هو أرحم بها منها.

٤- معرفتنا أن هذا العمر من بركته استثماره كما يحب رب العالمين، وأن الناس قد يكونون أندادا أعمارهم متقاربة لكن أحوالهم مختلفة، والسبب أن قوما أنزل الله عليهم البركات فاستغلوا الأيام والأنفاس؛ فصحت أعمالهم ونفوسهم، وقوما لم يستغلوا الأيام والأنفاس؛ فضاعت عليهم الفرص.

الناس مفترقون في الدنيا كما هم مفترقون في الآخرة، وذلك على حسب ما يرزقهم الله من البركات، والبركات تأتي من حسن اغتنام هذا العمر النفيس، خصوصا أيام الفرص العظيمة التي ينعم الله بها علينا سبحانه.

فضل عشر ذي الحجة، ١٤٤٥ هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
▪️جواب وتعليق يخص القضية الفلسطينية ..
سئل الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله ونور قبره - ما نصه :
" كيف السبيل وما هو المصير في القضية الفلسطينية التي تزداد مع الأيام تعقيداً وضراوة ؟ "
فأجاب - رحمه الله - :
" إن المسلم ليألم كثيراً، ويأسف جداً من تدهور القضية الفلسطينية من وضع سيء إلى وضع أسوأ منه، وتزداد تعقيداً مع الأيام، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه في الآونة الأخيرة، بسبب اختلاف الدول المجاورة، وعدم صمودها صفاً واحداً ضد عدوها، وعدم التزامها بحكم الإسلام الذي علق الله عليه النصر، ووعد أهله بالاستخلاف والتمكين في الأرض، وذلك ينذر بالخطر العظيم، والعاقبة الوخيمة، إذا لم تسارع الدول المجاورة إلى توحيد صفوفها من جديد، والتزام حكم الإسلام تجاه هذه القضية، التي تهمهم وتهم العالم الإسلامي كله.
ومما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد أن القضية الفلسطينية قضية إسلامية أولاً وأخيراً، ولكن أعداء الإسلام بذلوا جهوداً جبارة لإبعادها عن الخط الإسلامي، وإفهام المسلمين من غير العرب، أنها قضية عربية، لا شأن لغير العرب بها، ويبدوا أنهم نجحوا إلى حد ما في ذلك، ولذا فإنني أرى أنه لا يمكن الوصول إلى حل لتلك القضية، إلا باعتبار القضية إسلامية، وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها، وجهاد اليهود جهاداً إسلامياً، حتى تعود الأرض إلى أهلها، وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم التي جاءوا منها، ويبقى اليهود الأصليون في بلادهم، تحت حكم الإسلام لا حكم الشيوعية ولا العلمانية، وبذلك ينتصر الحق ويخذل الباطل، ويعود أهل الأرض إلى أرضهم على حكم الإسلام، لا على حكم غيره، والله الموفق " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 1/ 277 .
جواب الشيخ - رحمه الله - اشتمل على جملة أمور مهمة غاية وهي :
- أولا : من سمات المسلم الذي يشعر بأحوال أمته وقضاياها : ( تألمه وتوجعه) بسبب ما حل بها من مصائب وأوجاع.. ، وهذا من دلائل اهتمامه بأمور المسلمين..
قال الإمام أبو عثمان الصابوني - رحمه الله - في معرض كلامه عن بعض صفات أهل السنة والحديث : " يتواصون بصلة الأرحام ، وإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والرحمة بالفقراء والمساكين والأيتام ، والاهتمام بأمور المسلمين " عقيدة السلف أصحاب الحديث ص : 297 .
- ثانيا : الاختلاف والتفرق من أسباب حصول الأوجاع وفساد الأوضاع وتسلط العدو ..
قال تعالى : { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } ..
قال شيخ الإسلام - رحمه الله - :" وهذا التفريق الذي حصل من الأئمة علمائها ومشائخها وأمرائها وكبرائها هو الذي أوجب تسلط الأعداء عليها وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام " الفتاوي 3/419 .
- ثالثا : من عظيم ما ندفع به تسلط عدونا علينا : الاجتماع على الحق ، والاعتصام بحبل الله..
قال تعالى : { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا }
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - عند خاتمة كتابه الفروسية في معرض ذكره للأمور التي ما اجتمعت في فئة قط إلا نصرت وإن قلَّت وكثر عدوها : " ( اتفاق الكلمة)! وعدم التنازع الذي يوجب الفشل والوهن ، وهو جند يقوي به المتنازعون عدوهم عليهم ، فإنهم في اجتماعهم كالحزمة من السهام ، لا يستطيع أحد كسرها ، فإذا فرقها وصار كل منهم وحده كسرها كلها " .
- رابعا : التمكين في الأرض منوط بالتكوين المتمثل في العودة الصادقة للتدين الصحيح ..
قال عليه الصلاة والسلام : " إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " رواه أحمد وغيره وهو في صحيح سنن أبي داود .
و " في لقاء المفتي الأسبق ( أي : لفسلطين الحبيبة ) الشيخ محمد أمين الحسيني - رحمه الله - مع أبناء وطنه وجهوا إليه السؤال التقليدي الآتي :
متى نعود إلى فلسطين ؟
فأجاب : : ( عودوا إلى الله تعودوا إلى فلسطين )!
فسخر بعضهم من جواب المفتي وراحوا يتساءلون : ما علاقة العودة إلى الله بالعودة إلى فلسطين ؟! " انظر ( أمل والمخيمات الفلسطينية ص : 251 ) لعبد الله محمد الغريب.
- خامسا : من المهم اعتقاده والعمل بموجبه لحل القضية الفلسطينية : أنها ( قضية إسلامية) تهم جميع المسلمين ..
جاء في توصيات المؤتمر السادس المنعقد بإقليم سوس بمدينة أكادير سنة 1397 هـ / الموافق لـ 1977 م لرابطة علماء المغرب الذي كان أمينها العام آنذاك الشيخ عبد الله كنون - رحمه الله - : " إن المؤتمر السادس لرابطة علماء المغرب يؤكد من جديد أن قضية فلسطين ينبغي أن تكون الشغل الشاغل لكافة المسلمين ، وبالأخص الملوك والرؤساء ، وأن تحرير قبلة المسلمين الأولى لمن آكد الواجبات على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .. " .
وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في شأن استرداد المسلمين لفلسطين وبيت المقدس : " .. ولا يمكن أن يستردوها إلا باسم الإسلام على ما كان عليه النبي - عليه الصلاة والسلام - وأصحابه - رضي الله عنهم - ...
ومهما حاول العرب ، ومهما ملؤوا الدنيا من الأقوال والاحتجاجات فإنهم لن يفلحوا أبدا حتى ينادوا بإخراج اليهود منها باسم دين الإسلام بعد أن ( يطبقوه في أنفسهم ) ...
إننا لن نقضي على اليهود باسم العروبة أبدا ، لن نقضي عليهم إلا باسم الإسلام " كتب ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين 8/117 .
- سادسا : القضية الفلسطينية تحتاج إلى دفع كيد العدو بالشرع ..
في المؤتمر الخامس المنعقد بتطوان سنة 1395 هـ / الموافق لـ 1975 م لرابطة علماء المغرب قولهم : " إن المؤتمر الخامس لرابطة علماء المغرب المنعقد بتطوان ، يسجل دائما وباستمرار أن قضية فلسطين هي قضية المسلمين الأولى ، وأن تحرير فلسطين ومدينة القدس بصفة خاصة ، و الجهاد من أجل ذلك سيبقى فرضا محتما على جميع المسلمين " ..
ومن المقرر عند أهل العلم في هذا المقام أن تنزيل موضوع الجهاد في واقع الحال يُناط بـ ( توفر الشروط وزوال الموانع) ، فتذكر.
مع التنبيه أن الأساس الذي يقوم عليه الجهاد المادي : ( الجهاد المعنوي )! ..
قال العلامة السعدي - رحمه الله - : " الجهاد نوعان : جهاد يقصد به صلاح المسلمين وإصلاحهم في عقائدهم وأخلاقهم وآدابهم .. ، وهذا النوع هو ( أصل الجهاد وقوامه)! ، وعليه يتأسس النوع الثاني وهو جهاد يقصد به دفع المعتدين على الإسلام والمسلمين .. " جهاد الأعداء ص : 9 .
- سابعا : نصر الحق وأهله ، وخذلان الباطل وأصحابه مشروط بسياسة الدنيا بالشرع المنزل لا بالعلمانية أو غيرها ..
قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }
قال العلامة السعدي - رحمه الله - في تفسير الآية : " هذا أمر منه تعالى للمؤمنين ، أن ينصروا الله بالقيام بدينه ، والدعوة إليه ، وجهاد أعدائه ، والقصد بذلك وجه الله ، فإنهم إذا فعلوا ذلك ، نصرهم الله وثبت أقدامهم ، أي : يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات ، ويصبر أجسامهم على ذلك ، ويعينهم على أعدائهم ، فهذا وعد من كريم صادق الوعد ، أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه ، وييسر له أسباب النصر من الثبات وغيره " تيسير الكريم الرحمن.
والله المستعان .. ، وعليه التكلان ..
فاللهم نَصرك للمستضعفين من المسلمين في كل مكان ..