"ثِمارُ طُـوّيلِبـة"
14.7K subscribers
778 photos
32 videos
30 files
295 links
طُوَيلِبة-

حديثُ قلبٍ يستهويه التأمّل في السماء
Download Telegram
إذا الزمان أراه في الرحيل غنى
ولو إلى السند أضحى وهو يزمعه

وما مجاهدة الإنسان توصله
رزقا ولادعة الإنسان تقطعه

قد وزع الله بين الخلق رزقهم
لم يخلق الله من خلق يضيعه

لكنهم كلفوا حرصا فلست ترى
مسترزقا وسوى الغايات تقنعه

والحرص في الرزق والأرزاق قد
قسمت بغي ألا إن بغي المرء يصرعه

••°••
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله تعالى:

"مَن زاول شيئًا واعتاده، وتمرَّن عليه، صار ملكةً له وسجيَّةً وطبيعةً.
قالوا: والعوائد تُنقل الطبائع، فلا يزال العبد يتكلَّف التصبُّر حتى يصير الصبرُ له سجيَّة،
كما أنه لا يزال يتكلَّف الحِلم والوقار والسَّكينة والثَّبات، حتى تصير له أخلاقًا بمنزلة الطبائع."

(عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين)

••°••
أرادوا أن يوسّعوا دائرةَ «تغيّر الأحكام»
•••
قال أبو عبد الله بن قيِّم الجوزية 📍:

«... وهذا بابٌ شريفٌ يُنتَفَعُ به انتفاعٌ عظيمٌ في فهم ألفاظ القرآن ودلالتِه ومعرفةِ حدودِ ما أنزل الله على رسوله؛ فإنه هو العلم النافع، وقد ذمَّ سبحانَه في كتابه من ليس له علم بحدود ما أنزله على رسوله؛ فإن عدمَ العلمِ بذلك مستلزمٌ مفسدتَين عظيمتَين:

إحداهما: أن يُدخل في مسمَّى اللفظ ما ليس منه؛ فيُحكَم له بحُكم المراد من اللفظ؛ فيُسَوَّى بينَ ما فرَّقَ الله بينَهما.

والثانية: أن يُخرَج من مُسَمَّاه بعضُ أفرادِه الداخلةِ تحتَه؛ فيُسْلَب عنه حكمُه؛ فيفرَّق بين ما جمعَ الله بينَهما.

والذّكيُّ الفَطِنُ يَتَفَطَّن لأفراد هذه القاعدةِ وأمثلتِها، فيَرىٰ أن كثيرًا من الاختلاف أو أكثرهُ إنما نَشَأَ عن هذا الموضع...».

"الرسالة التبوكية" (ص١١-١٢)
‏جاء في تفسير قوله تعالى "وهدوا إلى الطيب من القول": ألهموا إلى القرآن [١]

‏—————-
‏[١] ينظر تحرير الحافظ ابن حجر للروايات والنسخ في الفتح (٨/ ٤٤١)
لأبي القاسم عليِّ بن محمد بن بَهْدَل الأصفهانيِّ:

أستـغفرُ اللهَ ربًّا قادرًا أبدًا •• علىٰ برِيَّته للخَلق قهَّارَا
أستَغفرُ اللهَ ممَّا قد جهَرتُ بهِ •• منَ الخَطايا، وما أسرَرتُ إسرارَا
أستَغفرُ اللهَ من جَهلٍ ومن زَللٍ •• ومن خَطاءٍ وعَمدٍ يُعقِبُ النَّارَا
أستَغفرُ اللهَ كم من ليلةٍ سَلفَتْ •• حمَلتُ فيها منَ الآثامِ أوزارَا
أستَغفرُ اللهَ كم من نِعمةٍ ويَدٍ •• للهِ عِندِي كمِثلِ الغَيثِ مِدرارَا
أستَغفرُ اللهَ لم أشكُرْه إذ نزلَتْ •• عليَّ جهلًا وتقصيرًا وإصرارَا
أستَغفرُ اللهَ من لَحظِ العُيونِ، ومِن •• وَسواسِ صَدري وما أضمَرتُ إضمارَا
أستَغفرُ اللهَ من غِلٍّ ومن حسَدٍ •• في الصَّدر يخفىٰ، وما أُبدِيهِ أطْوارَا
أستَغفرُ اللهَ من وَحشِ القُبورِ، ومِن •• يَومِ النُّشورِ إذا لاقَيتُ جبَّارَا
أستَغفرُ اللهَ كم ضيَّعتُ طاعتَهُ •• عَمدًا، وآثَرتُ ما أهواهُ إيثارَا
أستَغفرُ اللهَ إيقانًا ومعرفةً •• بأنَّه لم يَزَلْ للذَّنبِ غفَّارَا
أستَغفرُ اللهَ ما لم يُحصِهِ بَشَرٌ •• كَيلًا، ولا عددًا لو عاشَ أعْمارَا
أستَغفرُ اللهَ وزنَ الخَلقِ كلِّهِمُ •• وعدَّ أنفاسِهِمْ حِقبًا وأدْوارَا
أستَغفرُ اللهَ كَـيلَ البًحرِ ما طلعَتْ •• شَمسٌ، وما غَربَتْ دَهرًا وأعْصَارَا
أستَغفرُ اللهَ إستِغفارَ مُعتَرِفٍ •• بما تقدَّمَ إبلاغًا وإنذارَا
أثقلُ ما يحملُه #المذنبُ ليس ذنبَه، بل ظنُّه أنَّ ذنبَه أكبرُ من أن يُمحى، ومن هذا البابِ يدخلُ #القنوطُ، فيتركُ العبدُ التوبةَ لا زهدًا فيها بل يأسًا منها. وفي السنَّةً كلماتٌ يسيرةٌ تقلبُ هذا الميزانَ، فقدْ قال رسولُ اللهِ ﷺ «ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا كفَّرتْ عنه خطاياه ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ»
.
وفيه #ثلاثةُ مواضعَ:
#الأوّل: «ما على الأرضِ أحدٌ»، نكرةٌ عمّت كلَّ قائلٍ، بلا قيدِ زمانٍ ولا مكانٍ ولا عددٍ.

#الثاني: ترتيبُ الكلماتِ على ترتيبِ التوبةِ نفسِها: التهليلُ رجوعٌ إلى مَن عُصي، والتكبيرُ علاجُ القنوطِ، فاللهُ أكبرُ من ذنبِه، والحوقلةُ براءةٌ من الحولِ، فلا يتركُ العبدُ المعصيةَ بقوّتِه ولا يثبتُ بعزمِه، فليست ألفاظًا تُعَدُّ، بل توحيدٌ وتعظيمٌ وافتقارٌ؛ ولذلك عظُم أثرُها.

#الثالث: اختير «زبدِ البحرِ» للتمثيلِ فهو أكثرُ الأشياءِ في العينِ وأخفُّها في الوزنِ وأسرعُها ذهابًا، وقد حكم القرآنُ على الزبدِ: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾. فكأنَّ في التشبيهِ بشارةً مطويّةً، فخطاياك مهما علَتْ فهي من جنسِ ما يذهبُ.
🤲 اللهم عليك بالرافضة وأذنابهم #الحوثيين وكل وكلاء #إيران #المجوسية اللهم عجل بهلاكهم وأعوانهم ومناصريهم وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم لا تحقق لهم غاية ولا ترفع لهم راية واجعلهم عبرة وآية ولا تبق منهم باقية اللهم أدر دائرة السوء عليهم قتلا وتشريدا وتجويعا وتدميرا واقتلهم شر قتلة
الذكاء الاصطناعي جربته حديثًا،  في بعض المسائل التي أدرسها، أو معلومات أردت معرفتها. هو طريق أسرع للحصول على ما نريد، لكنه - غالبا يعطي معلومة ناقصة أو غير مكتملة، هذا إن كانت صحيحة.

البعض يريد تلخيص درس، أو عمل بحث، أو حل بعض المسائل باستخدامه،لكن تأكد أنه لا يصنع العلم الذي تريده. وتذكر حديث العلماء والمشايخ الذين يكررون أن العلم لا يكون عبر المعلومات الجاهزة، ولا المقاطع والأشرطة بل يكون بملازمة الكتب والعلماء.

فكيف يشعر الطالب بالمتعة في البحث والحصول على المعلومة وجني الثمرة دون أن يصل لمراده بنفسه؟
والله إن اللذة والمتعة في الصبر والتأني على العلم وتحصيله من مصادره الأصلية، وأن تخطئ وتتعثر لتصل لمرادك؛ خيرٌ وفوزٌ لا يشبهه شيء.

مع العلم أن هذا لا يمنع ولا يتعارض مع الاستفادة من هذه الوسائل، التي لا أنكر أنها تساعد وتوفر كثيرًا من الجهد والتأخير، لكن انتبه منها، واستحضر معلوماتك الأصلية، وخذ ما نقص منها.

لكن أشد الخطأ أن تتكل عليها وتمشي خلفها غير مكترث ولا مراجع ولا متحقق، وهذا شيء مُشين لطالب العلم.

#قلم_عابر
ـــــــــــــــــــ🖋ـــــــــــــــــــــــــــ
•
﴿فَاصبِر صَبرًا جَميلًا﴾

من المعاني اللطيفة للصبر الجميل؛ قولهم: أن يكون صاحبُ المصيبة في القوم لا يُعرف مَن هو!
•
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
•
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، في قوله: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾، قال: ليس من العرب قبيلةٌ إلا وقد ولدت النبي ﷺ؛ مُضَرِيُّها، ورَبِيعيُّها، ويَمانِيُّها.

يا له من شرف!
•
💡قال ابن حزمٍ رحمه الله:

[تطلبتُ غرضًا يستوي الناس كلهم في استحسانه وفي طلبه، فلم أجده إلا واحدًا، وهو طرد الهم... فرأيتهم على اختلاف أهوائهم ومطالبهم لا يتحركون حركةً أصلًا إلا فيما يرجون به طرد الهم... (فـ)بحثتُ عن سبيل موصلة على الحقيقة إلى طرد الهم، فلم أجدها إلا التوجه إلى الله عز وجل بالعمل للآخرة... ووجدت العمل للآخرة سالمًا من كل عيب، خالصًا من كل كدر، موصلًا إلى طرد الهم على الحقيقة... فاعلم أنه مطلوب واحد، وهو طرد الهم، وليس إليه إلا طريق واحد، وهو العمل لله تعالى، فما عدا هذا فضلال وسخف].

رسائل ابن حزم | رسالة في مداواة النفوس: (1/ 336-338)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل أن يتدنّسوا

روي عن السلف أنهم كانوا يغتنمون دعاء أهل الطاعات عقيب فراغهم من العبادات؛ لما يكون في قلوبهم من صفاءٍ، وبقاءِ أثرِ الإقبال على الله تعالى.
أخرج ابن أبي شيبة عن عمر رضي الله عنه قال: “تلقوا الحجاج والعمار والغزاة فليدعوا لكم قبل أن يتدنسوا”.
وقال حبيب بن أبي ثابت: "كنا نلتقي الحجاج فنصافحهم قبل أن يقارفوا".

المصنف | | 7/ (399 - 400)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•••
فائدة جليلة:

«.. كلُّ شخصَين ادَّعَيا أمرًا من الأمور؛ أحدهما صادقٌ في دعواه، والآخر كاذب - فلا بدَّ أن يبينَ صِدقُ هذا وكذبُ هذا من وجوهٍ كثيرة؛ إذِ الصِّدقُ مُستلزِمٌ للبِرِّ، والكَذِبُ مُستلزِمٌ للفُجور.
كما في الصحيحين عن ابن مسعود عن النبي ﷺ أنه قال: «عليكُم بالصِّدق؛ فإنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يهدي إلى الجنة، ولا يزالُ الرجلُ يصدُق ويتحرَّى الصِّدقَ حتى يُكتَبَ عندَ الله صِدِّيقًا، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفُجور، وإنَّ الفُجور يهدي إلى النار، ولا يزالُ الرجلُ يكذبُ ويتحرَّى الكذبَ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ كذَّابًا».
ولهذا قال تعالى: ﴿هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ ۝ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ ۝ يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ۝ وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ ۝ أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ ۝ وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ ۝﴾ [الشعراء: ٢٢١ - ٢٢٦]».

شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيميَّة رحمه الله، في "الأصفهانية" (ص٥٤١)
•••
• قالَ الإمام مالكُ بن أنس رضي الله عنه :
وبلغَني أنَّ لقمانَ قالَ لابنِه: يا بُنيَّ؛ ليس غَناءٌ كصحَّة، ولا نعيمٌ كطِيبِ نَفْس.

• وقالَ رحمه الله :
قال لقمانُ لابنِه: يا بُني؛ إنَّ الناس قد تطاوَلَ علَيهِم ما يُوعَدون، وهُم إلى الآخرةِ سِراعٌ يذهَبون، وإنَّك قدِ استَدبَرتَ الدُّنيا منذُ كنت، واستَقبلتَ الآخِرة، وإنَّ دارًا تسِيرُ إلَيها أقربُ إليكَ من دارٍ تَخرُجُ منها.
"حلية الأولياء" (٦/ ٣٢٠)
قال سفيان بن عيينة: ليس في الأرض صاحب بدعة إلا وهو يجد ذلة تغشاه، قال: وهي في كتاب الله، قالوا وأين هي من كتاب الله؟ قال: أما سمعتم قوله تعالى ﴿(إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا)﴾ قالوا. يا أبا محمد هذه لأصحاب العجل خاصة. قال:
كلا! اتلوا ما بعدها ﴿(وكذلك نجزي المفترين)﴾ فهي لكل مفتر ومبتدع إلى يوم القيامة. [١]


—————

[١] حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (٧/ ٢٨٠)