Forwarded from ساعٍ..
لا تتم المَحبة إلا بالشهوة، ولذة الوصل البدني هي غاية من غايات المُحبّ، وهذا المعنى قارٌّ في نفس كل إنسي، ينكره مُدّعٍ في محبته أو جاهل، ولا سبيل لقضاء هذه الشهوة إلا بالزواج أو السفاح.
أما الأول فهو ما رضيه الشارِعُ ورغّب فيه وأما الثاني هو ما ارتضته الشياطين.
والشهوة ليست بذمٍ أو عيبٍ وإنما قيد ذلك إن غلبت صاحبها على مُحرَّم وهي غلوب في أكثر الناس بارّهم وفاجرهم.
والعفة والشهوة يجتمعان في القلب ولا يتضادان، فالمُحب العفيف يشتهي محبوبه العفيف، وكلاهما ممن يتورد وجهه حياءً، وهكذا ركّبَ الله الناس.
وفي الحديث: إن الله ليعجب من الشاب ليس له صبوة.
قال أهل العلم أي شهوة في الحرام لأنه لو كان المعنى هنا في الحلال لكان نقص لا فضيلة فيه تستأهل الأجر.
ولما رأى الله فينا الضعف والعجز وعلم -سبحانه- ما أنفع لعباده منع المقدمات المفضية، وحدَّ حدودًا، وسد ذرائعًا.
فقال سبحانه وتعالى:
«ولا تقربوا الزنىٰ..»
وقال: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصـٰرهم..»
وقال: قل للمؤمنات يغضضن من أبصـٰرهن..»
وقال: «وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا..»
وهذا المجتمع بما هو مشاهد فيه من تعسر الزواج وغلو المعيش وغياب الدين والأخلاق ومنع المصلحين ونزع أيدي الآباء عن تربية أبنائهم، حتى أن خطاب الأصول والصواب والخطأ فيما فُطِر عليه الناس وتعارفوه -وليس حتى الحلال والحرام- لم يعد موجودًا، ونتيجة ذلك أبعد مما يتصوره عقل وهولها لا يخطر ببال، وحينها ندمٌ ولات ساعة مندم.
والناس معذورون في أشياء لا أنكر، ولكنهم ظالمون ومعتدون في كثير.
ونصيحتي للشباب والنساء اتقوا الله في أنفسكم، وصونوا قلوبكم، ولا تتعجلوا الحلال بالحرام فتمحق بركته، والزموا الحدود التي حدَّها الله، وإياكم أبوابًا إن تفتحوها تلجوها، وإن مَن قارب أوشك أن يقع.
وقلبٌ راتعٌ على وسائل التواصل تمر عليه الصورة والصوت والحرف الخبيث قلّ حظُّه من الخشية والإخبات والإيمان بقدر ما استبيح منه، ثم يتساءل بعدها كيف أخشع في صلاتي، فاتك الخشوع.
والله من وراء القصد.
أما الأول فهو ما رضيه الشارِعُ ورغّب فيه وأما الثاني هو ما ارتضته الشياطين.
والشهوة ليست بذمٍ أو عيبٍ وإنما قيد ذلك إن غلبت صاحبها على مُحرَّم وهي غلوب في أكثر الناس بارّهم وفاجرهم.
والعفة والشهوة يجتمعان في القلب ولا يتضادان، فالمُحب العفيف يشتهي محبوبه العفيف، وكلاهما ممن يتورد وجهه حياءً، وهكذا ركّبَ الله الناس.
وفي الحديث: إن الله ليعجب من الشاب ليس له صبوة.
قال أهل العلم أي شهوة في الحرام لأنه لو كان المعنى هنا في الحلال لكان نقص لا فضيلة فيه تستأهل الأجر.
ولما رأى الله فينا الضعف والعجز وعلم -سبحانه- ما أنفع لعباده منع المقدمات المفضية، وحدَّ حدودًا، وسد ذرائعًا.
فقال سبحانه وتعالى:
«ولا تقربوا الزنىٰ..»
وقال: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصـٰرهم..»
وقال: قل للمؤمنات يغضضن من أبصـٰرهن..»
وقال: «وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا..»
وهذا المجتمع بما هو مشاهد فيه من تعسر الزواج وغلو المعيش وغياب الدين والأخلاق ومنع المصلحين ونزع أيدي الآباء عن تربية أبنائهم، حتى أن خطاب الأصول والصواب والخطأ فيما فُطِر عليه الناس وتعارفوه -وليس حتى الحلال والحرام- لم يعد موجودًا، ونتيجة ذلك أبعد مما يتصوره عقل وهولها لا يخطر ببال، وحينها ندمٌ ولات ساعة مندم.
والناس معذورون في أشياء لا أنكر، ولكنهم ظالمون ومعتدون في كثير.
ونصيحتي للشباب والنساء اتقوا الله في أنفسكم، وصونوا قلوبكم، ولا تتعجلوا الحلال بالحرام فتمحق بركته، والزموا الحدود التي حدَّها الله، وإياكم أبوابًا إن تفتحوها تلجوها، وإن مَن قارب أوشك أن يقع.
وقلبٌ راتعٌ على وسائل التواصل تمر عليه الصورة والصوت والحرف الخبيث قلّ حظُّه من الخشية والإخبات والإيمان بقدر ما استبيح منه، ثم يتساءل بعدها كيف أخشع في صلاتي، فاتك الخشوع.
والله من وراء القصد.
❤17👍3
فذكِّر
https://www.youtube.com/watch?v=N4slNSEpttQ&t=44s
محاضرة مهمة ماتعة، اسأل الله أن ينفعنا بها وإياكم.
في الحقيقة لا يخذلني الشيخ أبدًا في وجود معنى جديد وتطبيق عملي أخرج به من جميع دروسه سواء أكانت أمسيات تربوية أم دروس تفسير عادية.
وأشعر في كل مرة أسمع للشيخ بأنه رجل قرآني، وهذا فتح من الله عز وجل يفتح به على كل من جعل الآخرة نصب عينيه والقرآن صاحبًا له في طريقه في الدنيا، فتجد في دروس الشيخ دوام استحضار الآيات والأحاديث والمعاني المتعلقة بالمعنى الرئيسي للدرس، وهذا فتح.
وفي الناحية الأخرى فلا تخلو الدروس من استشهادات علمية ودراسات نفسية تعضّد من استقبالك للمعنى وهذا مما يتميز به الشيخ بسبب سعة اطلاعه.
أسأل الله أن ينفعنا به ويديم عليه الصحة والعافية ويرزقه الإخلاص ويجمعنا به مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة.
في الحقيقة لا يخذلني الشيخ أبدًا في وجود معنى جديد وتطبيق عملي أخرج به من جميع دروسه سواء أكانت أمسيات تربوية أم دروس تفسير عادية.
وأشعر في كل مرة أسمع للشيخ بأنه رجل قرآني، وهذا فتح من الله عز وجل يفتح به على كل من جعل الآخرة نصب عينيه والقرآن صاحبًا له في طريقه في الدنيا، فتجد في دروس الشيخ دوام استحضار الآيات والأحاديث والمعاني المتعلقة بالمعنى الرئيسي للدرس، وهذا فتح.
وفي الناحية الأخرى فلا تخلو الدروس من استشهادات علمية ودراسات نفسية تعضّد من استقبالك للمعنى وهذا مما يتميز به الشيخ بسبب سعة اطلاعه.
أسأل الله أن ينفعنا به ويديم عليه الصحة والعافية ويرزقه الإخلاص ويجمعنا به مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة.
❤18
ما الفرق بين .. صديق المنفعة .. وصديق اللذة .. وصديق الفضيلة ؟
يقول الشيخ العلامة بكر أبوزيد - رحمه الله - في كتابه النفيس ( حلية طالب العلم ) :
خذ تقسيم الصديق في أدق المعايير
صديق منفعة.
صديق لذة.
صديق فضيلة.
1 - *صديق منفعة
وهو الذي يصادقك .. ما دام ينتفع منك بمال أو بجاه أو بغير ذلك .. فإذا انقطع الانتفاع .. فهو عدوك لا يعرفك ولا تعرفه .. وما أكثر هؤلاء ، وما أكثر الذين يلمزون في الصدقات .. فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون ؟ .. هذا صديق منفعة ..
2- صديق لذة
.. يعني لا يصادقك إلا لأنه يتمتع بك .. في المحادثات والمؤانسات والمسامرات .. ولكنه لا ينفعك ولا يريد أن ينفعك .. ليس إلا ضياع وقت فقط .. هذا أيضاً احذر منه ..
3 - صديق فضيلة
يحملك على ما يزين وينهاك عما يشين .. ويفتح لك أبواب الخير ويدلك عليه .. وإذا زللت ينهاك على وجه لا يخدش كرامتك ..
و صديق الفضيلة هذا {{ عملة صعبة }} .. يعز الحصول عليها ..
رزقنا الله وإياكم صديق الفضيلة وجعلنا جميعاً من أصدقاء الفضيلة
قال عمر بن الخطاب :
(ما أعطي بعد الأسلام نعمة خيراً من أخ صالح ، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به. )
وقال الشافعي :
" إذا كان لك صديق -يعينك على الطاعة- فشدّ يديك به ؛ فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل "
وقال الحسن البصري :
(إخواننا أحبّ إلينا من أهلنا وأولادنا ، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا .. وإخواننا يذكروننا بالآخرة ومن صفاتهم : الإيثار .)
وقال لقمان الحكيم لابنه :
(يابني ليكن أول شي ء تكسبه بعد الإيمان بالله أخاً صادقاً .. فإنما مثله كمثل "شجرة " إن جلست في ظلها أظلتك وإن أخذت منها أطعمتك .. وإن لم تنفعك لم تضرك. )
يقول الشيخ العلامة بكر أبوزيد - رحمه الله - في كتابه النفيس ( حلية طالب العلم ) :
خذ تقسيم الصديق في أدق المعايير
صديق منفعة.
صديق لذة.
صديق فضيلة.
1 - *صديق منفعة
وهو الذي يصادقك .. ما دام ينتفع منك بمال أو بجاه أو بغير ذلك .. فإذا انقطع الانتفاع .. فهو عدوك لا يعرفك ولا تعرفه .. وما أكثر هؤلاء ، وما أكثر الذين يلمزون في الصدقات .. فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون ؟ .. هذا صديق منفعة ..
2- صديق لذة
.. يعني لا يصادقك إلا لأنه يتمتع بك .. في المحادثات والمؤانسات والمسامرات .. ولكنه لا ينفعك ولا يريد أن ينفعك .. ليس إلا ضياع وقت فقط .. هذا أيضاً احذر منه ..
3 - صديق فضيلة
يحملك على ما يزين وينهاك عما يشين .. ويفتح لك أبواب الخير ويدلك عليه .. وإذا زللت ينهاك على وجه لا يخدش كرامتك ..
و صديق الفضيلة هذا {{ عملة صعبة }} .. يعز الحصول عليها ..
رزقنا الله وإياكم صديق الفضيلة وجعلنا جميعاً من أصدقاء الفضيلة
قال عمر بن الخطاب :
(ما أعطي بعد الأسلام نعمة خيراً من أخ صالح ، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به. )
وقال الشافعي :
" إذا كان لك صديق -يعينك على الطاعة- فشدّ يديك به ؛ فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل "
وقال الحسن البصري :
(إخواننا أحبّ إلينا من أهلنا وأولادنا ، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا .. وإخواننا يذكروننا بالآخرة ومن صفاتهم : الإيثار .)
وقال لقمان الحكيم لابنه :
(يابني ليكن أول شي ء تكسبه بعد الإيمان بالله أخاً صادقاً .. فإنما مثله كمثل "شجرة " إن جلست في ظلها أظلتك وإن أخذت منها أطعمتك .. وإن لم تنفعك لم تضرك. )
❤21😢2
Forwarded from || غيث الوحي ||
(وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)
هذه الكلمة تهز النفس هزا، وتنفذ إلى الفؤاد نفوذا عجيبا، وتفتح للعبد المتأمل أبوابا من العلم بالرب العظيم سبحانه، ووالله لا يقول مثلها ملكٌ من ملوك الأرض، فما أعظم وقعها إذ يقولها الله العزيز الكريم، رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، "يسارع" لعبده -المقبل عليه- بالخير، وهو الغني عنه، وهو خالقه وسيده ومالكه المتصرف فيه!
ألا ما أرحم ربي..
ألا ما أكرمه..
ألا ما أجمل صفاته..
هذه الكلمة تهز النفس هزا، وتنفذ إلى الفؤاد نفوذا عجيبا، وتفتح للعبد المتأمل أبوابا من العلم بالرب العظيم سبحانه، ووالله لا يقول مثلها ملكٌ من ملوك الأرض، فما أعظم وقعها إذ يقولها الله العزيز الكريم، رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، "يسارع" لعبده -المقبل عليه- بالخير، وهو الغني عنه، وهو خالقه وسيده ومالكه المتصرف فيه!
ألا ما أرحم ربي..
ألا ما أكرمه..
ألا ما أجمل صفاته..
❤26
-المداومة على أي عبادة أو طاعة من أعظم أنواع التوفيق.
لو أنك واظبت على صيام يوم في الأسبوع؛ فلن يمر عام وإلا وقد زدت على خمسين يوما من الصيام، وفي عشر سنوات ستتجاوز ال 500 يوم، قرابة العام والنصف من الصيام؛ يوصلك إليها هذا القدر القليل (صيام يوم في الأسبوع).
لو واظبت على قراءة جزء في اليوم، ستختم كل شهر تقريبا، 12 مرة في كل سنة، 120 ختمة إن أتممت عشر سنين.
قراءة عشرين صفحة من كتاب يوميا تعني ختم كتاب متوسط كل عشرة أيام، 2-3 كتب شهريا، قرابة 25 -35 كتابا سنويا.
وهكذا.
-والمهم أيضا أثر هذه العبادة المتواصلة على قلبك وعقلك سيكون مذهلا لك ولمن يعرفك، مثل أثر نقاط من الماء تنزل كل يوم على نفس المكان لعدة سنوات، لو كانت أرضا ستنظفها تماما وتنبت فيها الزرع من الحبوب التي تحملها الرياح، ولو كانت صخرة ستهشمها.
وهكذا أثر العبادة الدائمة على القلب، تنبت فيه الخير، وتهشم آفاته وشهواته.
من قواعد السلوك والسير إلى الله أن تعتني وتهتم بالمواظبة على الطاعة، وعدم الرجوع أو الترك لما بدأت فيه أكثر من عنايتك بالكم والمقدار.
الشيخ عمرو عفيفي.
لو أنك واظبت على صيام يوم في الأسبوع؛ فلن يمر عام وإلا وقد زدت على خمسين يوما من الصيام، وفي عشر سنوات ستتجاوز ال 500 يوم، قرابة العام والنصف من الصيام؛ يوصلك إليها هذا القدر القليل (صيام يوم في الأسبوع).
لو واظبت على قراءة جزء في اليوم، ستختم كل شهر تقريبا، 12 مرة في كل سنة، 120 ختمة إن أتممت عشر سنين.
قراءة عشرين صفحة من كتاب يوميا تعني ختم كتاب متوسط كل عشرة أيام، 2-3 كتب شهريا، قرابة 25 -35 كتابا سنويا.
وهكذا.
-والمهم أيضا أثر هذه العبادة المتواصلة على قلبك وعقلك سيكون مذهلا لك ولمن يعرفك، مثل أثر نقاط من الماء تنزل كل يوم على نفس المكان لعدة سنوات، لو كانت أرضا ستنظفها تماما وتنبت فيها الزرع من الحبوب التي تحملها الرياح، ولو كانت صخرة ستهشمها.
وهكذا أثر العبادة الدائمة على القلب، تنبت فيه الخير، وتهشم آفاته وشهواته.
من قواعد السلوك والسير إلى الله أن تعتني وتهتم بالمواظبة على الطاعة، وعدم الرجوع أو الترك لما بدأت فيه أكثر من عنايتك بالكم والمقدار.
الشيخ عمرو عفيفي.
❤26
Forwarded from عِرفان
لا تعويل في الحقيقة على غير رحمة الله وعفوه!
لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته!
عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا!
وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُفِّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له!
وحده! فقط!
وحده!
وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة!
وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله!
وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!
لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته!
عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا!
وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُفِّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له!
وحده! فقط!
وحده!
وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة!
وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله!
وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!
❤24
Forwarded from القناة العلمية | أحمد السيد
عن يونس بن عبيد رضي الله عنه ورحمه قال:
"لا تجد من البر شيئا واحدا يتبعه البر كله غير اللسان، فإنك تجد الرجل يكثر الصيام ويفطر على الحرام، ويقوم الليل ويشهد بالزور بالنهار، وذكر أشياء نحو هذا، ولكن لا تجده لا يتكلم إلا بحق فيخالف ذلك عمله أبدا.
أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد
"لا تجد من البر شيئا واحدا يتبعه البر كله غير اللسان، فإنك تجد الرجل يكثر الصيام ويفطر على الحرام، ويقوم الليل ويشهد بالزور بالنهار، وذكر أشياء نحو هذا، ولكن لا تجده لا يتكلم إلا بحق فيخالف ذلك عمله أبدا.
أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد
❤8
Forwarded from القناة العلمية | أحمد السيد
القناة العلمية | أحمد السيد
عن يونس بن عبيد رضي الله عنه ورحمه قال: "لا تجد من البر شيئا واحدا يتبعه البر كله غير اللسان، فإنك تجد الرجل يكثر الصيام ويفطر على الحرام، ويقوم الليل ويشهد بالزور بالنهار، وذكر أشياء نحو هذا، ولكن لا تجده لا يتكلم إلا بحق فيخالف ذلك عمله أبدا. أخرجه…
تعليق على هذا النص العجيب الذي قاله يونس بن عبيد.
❤6
Forwarded from قناة كريم حلمي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فعلى الرغم من أن الزلزال لم يكن شديدًا جدًا لكن انخلعت له قلوب أكثر الناس واضطربت منه نفوسهم، وهذا من حكمة الله في مثل هذه البلاءات العامة، كما قال تعالى: [وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا] ..
أن يتجدد في النفوس شعور الفزع ..
وأن يتذكر الإنسان أنه قابلٌ له ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها، وأن الرعب قد يكون أقرب إليه مما يظن، أقرب إليه من شِراك نعله، كالموت تمامًا، وكالجنة والنار ..
وأن يتذكر الإنسان أنه أضعف مما يظن وأن دنياه بأسرها (بيته وماله وأسرته وروحه) أقل ثباتًا مما يتوهّم ..
وأن يتذكر يوم الفزع الأكبر بأن يذوق شيئًا يسيرًا من معناه، كالنقطة من بحر لُجّيّ، على الرغم من الفارق الشاسع بينهما، ومن أمارات هذا الفرق أن البارحة هرول الآباء تجاه أسرّة أبنائهم للاطمئنان عليهم وحمايتهم، أما يوم الفزع الأكبر فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون، بل تذهل كل مرضعةٍ عمّا أرضعت، ويفر الآباء من أبنائهم ..
وأن يتذكر الإنسان تلك النعمة المتجددة في كل لحظة، قرار الأرض والأمان، فلا يغفل عن شكر هذه النعمة، كما لا يغفل عمن ابتُلي بغياب شيء منها، فإن أهل غزة لم يزالوا يستيقظون على اهتزاز الأرض، لكن بأمطار صواريخ الطائرات، وليس لثوانٍ معدودة، بل عاشوا ليالي كاملة في هذا، ثم ها أنت ترى الناس كلّت من التذكر واستروحت إلى النسيان ..
أما من غفل عن كل هذا، وقابل التذكرة والموعظة الكونية بالهزل والسخرية = فليخش على نفسه من موت القلب، سواء فزع من الزلزال نفسه أم لا، فليست هذه هي القضية!
اللهم إنا نعوذ بك من أن نكون ممن قيل فيهم [فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ]
اللهم اجعلنا ممن [لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ]!
فعلى الرغم من أن الزلزال لم يكن شديدًا جدًا لكن انخلعت له قلوب أكثر الناس واضطربت منه نفوسهم، وهذا من حكمة الله في مثل هذه البلاءات العامة، كما قال تعالى: [وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا] ..
أن يتجدد في النفوس شعور الفزع ..
وأن يتذكر الإنسان أنه قابلٌ له ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها، وأن الرعب قد يكون أقرب إليه مما يظن، أقرب إليه من شِراك نعله، كالموت تمامًا، وكالجنة والنار ..
وأن يتذكر الإنسان أنه أضعف مما يظن وأن دنياه بأسرها (بيته وماله وأسرته وروحه) أقل ثباتًا مما يتوهّم ..
وأن يتذكر يوم الفزع الأكبر بأن يذوق شيئًا يسيرًا من معناه، كالنقطة من بحر لُجّيّ، على الرغم من الفارق الشاسع بينهما، ومن أمارات هذا الفرق أن البارحة هرول الآباء تجاه أسرّة أبنائهم للاطمئنان عليهم وحمايتهم، أما يوم الفزع الأكبر فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون، بل تذهل كل مرضعةٍ عمّا أرضعت، ويفر الآباء من أبنائهم ..
وأن يتذكر الإنسان تلك النعمة المتجددة في كل لحظة، قرار الأرض والأمان، فلا يغفل عن شكر هذه النعمة، كما لا يغفل عمن ابتُلي بغياب شيء منها، فإن أهل غزة لم يزالوا يستيقظون على اهتزاز الأرض، لكن بأمطار صواريخ الطائرات، وليس لثوانٍ معدودة، بل عاشوا ليالي كاملة في هذا، ثم ها أنت ترى الناس كلّت من التذكر واستروحت إلى النسيان ..
أما من غفل عن كل هذا، وقابل التذكرة والموعظة الكونية بالهزل والسخرية = فليخش على نفسه من موت القلب، سواء فزع من الزلزال نفسه أم لا، فليست هذه هي القضية!
اللهم إنا نعوذ بك من أن نكون ممن قيل فيهم [فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ]
اللهم اجعلنا ممن [لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ]!
😢5❤4
Forwarded from الرواق الغزالي
واعلم: أنَّ الليل والنهار أربعٌ وعشرون ساعةً، فلا يكوننَّ نومك بالليل والنهار أكثرَ من ثماني ساعات، فيكفك إن عشت ستِّينَ سنةً أن تُضيِّع منها عشرين سنة، وهو الثُّلث.
[أبو حامد الغزّالي|| بداية الهداية].
[أبو حامد الغزّالي|| بداية الهداية].
❤15😢2