-
339 subscribers
829 photos
‏العاصفة و العاطفة
Download Telegram
‏كثيرة أنتِ بوسعك أن تتركي جزءًا منكِ في كل مكانٍ أعرفه وتستمرين بفكرة بقاءك كاملة
الحمد لله
‏أنا أعلم أن النهاية ستلوح يومًا ما ، ولكني أشدو بلحظة المسرّة الراهنة
كيف افرّط فيك وأنتي رزقٍ من اللّٰه جاني
مُفلسٍ طاحت على يدينه الثنتين ذهبة
‏مثل من يعرف شكل النهاية لكنه يمضي ، لعلَّ الحياة تقدم تنازلًا مفاجئًا
‏يبدأ الأمر هكذا ، كأن تطرق الباب بخفة دون أن ترغب فعلًا بأن يفتحه أحد
ما حامَ طيفُكَ إلا طِرتُ أتبعهُ
‏أنتِ الحقيقةُ والجُلاسُ أوهامُ
أنا أكبر من التلميع و البهرجة و الزيف
‏لا غبت أنفقد و إن جيت ربي مجمّلني
كان الأمر أشبه بأغنية جميلة ضاعت بين الأف التسجيلات بينما لا يزال إحساسها يسكنك
من أستقرت قيمته في داخله
لَم يعد مشغولًا بالاخرين
وهَب لي نورًا أمشي به في الناس وأهتدي به في الظلُماتِ وأستضيء به من الشَّك والشبهات
الحمد لله
‏عندما تعيش كل لحظة من حياتك بحماس كما لو كانت الأخيرة ، فإنك تجد جمالاً في كل شيء
‏تمضين على عجلٍ مثل قصيدةٍ بالغة العذوبة يقرأها المرء لمرة عن طريق الصدفة فيعود ملهوفًا بحثًا عنها لشدّة تأثيرها فيه
يفقد المرء مرونته في إعتناق الوهم ، منذُ أن يبدأ ضميره العقلي بالإستيقاظ
أقرب من حدود الوهم وأبعد من حدود اليقين ‏لا قاطعٍ فيك الأمل ، ولا لي بك رجاء
كانت مثل تغيرات الطقس تظهر سريعًا من مكان ما ، ثم لا تلبث أن تتلاشى ولا تخلف وراءها سوى الذكرى
الحمد لله