مجلة فكر الثقافية
1.74K subscribers
5.62K photos
10 files
6.82K links
مجلة تعنى بالثقافة والفكر والأدب والفنون والعلوم
Download Telegram
- الفلسفة والأدب.. مقاربات مسألة ورهانها
ما العلاقة التي تقيمها الفلسفة مع الأدب؟ ليس هذا السؤال جديدًا، لكنه يبدو، ولا سيما في فرنسا، وقد فرض نفسه موضوعًا رئيسيًا في العديد من السجالات الفكرية. فما الذي يمكن للفلسفة أن تنتظره من مقاربة النصوص الأدبية؟ هذان السؤالان يحاول كتاب «الفلسفة والأدب.. مقاربات مسألة ورهانها»، ترجمة أبي بكر العيادي، للباحث الفرنسي فيليب صابو، الإجابة عنهما، من خلال دراسة نقدية ومقارنة بين عدد من المواقف الفلسفية.
وإذا كنا نتردّد اليوم في منح الأدب التخييلي مكانة معرفية مماثلة لتلك التي تمنحها العلوم، فربما يعود ذلك إلى الاعتقاد باستحالة الربط بين مجالين يُنظر إليهما بوصفهما منفصلين أنطولوجيًا: عالم الواقع، الذي ينتمي إلى نظام الحقيقة، وعالم الخيال، الذي ينتمي إلى نظام المتخيّل. غير أن صابو يتجاوز هذا الفصل، إذ يحاول إقامة صلة بين هذين العالمين اللذين يُفترض انفصالهما، من خلال النظر إلى الأدب التخييلي بوصفه نوعًا من تجربة الفكر.
https://fikrmag.com/6542/
#مجلة_فكر_الثقافية
- المستقبل أسرع مما تعتقد
يشهد العالم في الوقت الحالي تطورًا متسارعًا للتكنولوجيا، فكل يوم تظهر تقنيات جديدة لا تغير الطريقة التي تعمل بها الشركات في الصناعات المختلفة فحسب، ولكنها تغير أيضًا الطريقة التي اعتاد الأفراد العيش بها لسنوات.
ويتساءل كثيرون عما يمكن أن يصبح عليه العالم في ظل هذا التطور السريع للتكنولوجيا، وهو الأمر الذي يحاول كل من بيتر ديمانديس وستيفن كوتلر الإجابة عنه من خلال كتابهما «المستقبل أسرع مما تعتقد».
أبرز ما يميز الكتاب هو طريقة طرح الأفكار والمعلومات، فيبدأ المؤلفان عرض أي تقنية جديدة بتقديم خلفية معلوماتية عنها، ووصف موجز لكيفية عمل هذه التكنولوجيا، ثم يقدمان نموذجًا أو أكثر لكيفية استخدام هذه التقنية الآن، ومن الأشياء المميزة في هذا الكتاب أيضًا أنه يتيح الفرصة للقراء، لتخيل تأثير التقنيات الجديدة على الصناعات المختلفة، والحياة اليومية للأفراد في المستقبل.
https://fikrmag.com/6539/
#مجلة_فكر_الثقافية
- جماليات القبح
لطالما ارتبطت الفلسفة والاستطيقا (علم الجمال) بالبحث عن التناغم، والكمال، والنقاء البصري، والروحي. إلا أن كتاب «جماليات القبح» للباحثة المصرية هدى حسن يأتي ليزيح الستار عن الجانب الآخر في تاريخ الفكر الإنساني، ألا وهو القبح. تنطلق الكاتبة من تساؤل غرس بذور الشك في داخلها: كيف يمكن لبعض الكلمات أو الوجوه التي يراها المجتمع قبيحة أن تحمل في طياتها جمالًا من نوع خاص؟ من هنا، تتجه المؤلفة إلى تفكيك هذا المفهوم الجدلي عبر رصد أطروحات خمسة فلاسفة.
ينعطف الكتاب نحو الحداثة والمعاصرة عبر تفكيك فلسفة الفرنسي جان بودريار، حيث يتخذ القبح شكلًا مغايرًا تمامًا، إنه القبح الاصطناعي المتولد عن الثقافة الاستهلاكية والتطور التكنولوجي.
https://fikrmag.com/6536/
#مجلة_فكر_الثقافية
❤3👍1
- الحاسوب الذي أسهم في كسب الحرب العالمية الثانية
- محمد العطيف
في أحد أيام صيف عام 1941، كانت عاملة لاسلكي بريطانية تراقب الترددات العسكرية الألمانية، حين التقطت عبر سماعاتها صوتًا لم تألفه من قبل. وقد وصف تقرير لاحق ذلك الصوت بأنه «موسيقى غريبة». لم يكن يشبه على الإطلاق النقرات المتتابعة المألوفة لشيفرة مورس التي كانت تصل عبر شبكة «إنجما» الألمانية؛ بل كان أقرب إلى تموّج إيقاعي سريع لشيفرة ثنائية تُرسل بواسطة آلة كاتبة عن بُعد، وبسرعة هائلة.
https://fikrmag.com/6576/
#مجلة_فكر_الثقافية
- الحاسوب الذي أسهم في كسب الحرب العالمية الثانية
- محمد العطيف
في أحد أيام صيف عام 1941، كانت عاملة لاسلكي بريطانية تراقب الترددات العسكرية الألمانية، حين التقطت عبر سماعاتها صوتًا لم تألفه من قبل. وقد وصف تقرير لاحق ذلك الصوت بأنه «موسيقى غريبة». لم يكن يشبه على الإطلاق النقرات المتتابعة المألوفة لشيفرة مورس التي كانت تصل عبر شبكة «إنجما» الألمانية؛ بل كان أقرب إلى تموّج إيقاعي سريع لشيفرة ثنائية تُرسل بواسطة آلة كاتبة عن بُعد، وبسرعة هائلة.
https://fikrmag.com/6576/
#مجلة_فكر_الثقافية
- متى أستطيع تحميل دماغي إلى جهاز حاسوب؟
سؤال القارئ: أبلغ من العمر 59 عامًا، وأتمتع بصحة جيدة إلى حدٍّ معقول. هل من الممكن أن أعيش طويلًا بما يكفي لأضع دماغي داخل جهاز حاسوب؟
https://fikrmag.com/6569/
#مجلة_فكر_الثقافية
- متى أستطيع تحميل دماغي إلى جهاز حاسوب؟
سؤال القارئ: أبلغ من العمر 59 عامًا، وأتمتع بصحة جيدة إلى حدٍّ معقول. هل من الممكن أن أعيش طويلًا بما يكفي لأضع دماغي داخل جهاز حاسوب؟
https://fikrmag.com/6569/
#مجلة_فكر_الثقافية
- من يرسم حين تصبح الآلة فنانًا؟
تقوم هذه الدراسة على أن سؤال «من يرسم؟» له ثلاث إجابات متنافسة – الآلة، وكاتب الأمر النصي، والمتن الذي دُرّب عليه النموذج – وأن الثالثة هي الأمتن تقنيًا والأقل حضورًا في النقاش الجمالي. وتجادل بأن انهيار كلفة إنتاج الصورة ليس سابقة جديدة، فقد وقع عام 1839 ولم يقتل الرسم، بل نقل مركز ثقله من احتكار التمثيل إلى ما لم يُؤتمت بعد.
https://fikrmag.com/6587/
#مجلة_فكر_الثقافية
- حين يصبح اللون ذاكرة: الطيف بوصفه أرشيفًا خائنًا
اللون هو أضعف حوامل الذاكرة مادةً وأقواها دلالةً، وهذه المفارقة هي ما يجعله يشتغل بوصفه ذاكرة. الطبقة اللونية أول ما يزول من كل أثر – أصباغ تبهت، أنسجة تُغسل، أفلام تتفكك – فلا يبلغنا لونٌ من الماضي إلا بوصفه ترميمًا. ثم تتولّى اللغة والرمز ما عجزت المادة عن حفظه: معجم الألوان يسجّل لا ما رآه أهل اللغة، بل ما احتاجوا إلى تمييزه، فيبقى حين تزول موضوعاته أحفورةً على نمط عيشٍ انقضى؛ والرايات الملوّنة لا تصف ماضيًا، بل تدّعيه.
https://fikrmag.com/6584/
#مجلة_فكر_الثقافية
- حين يصبح اللون ذاكرة: الطيف بوصفه أرشيفًا خائنًا
اللون هو أضعف حوامل الذاكرة مادةً وأقواها دلالةً، وهذه المفارقة هي ما يجعله يشتغل بوصفه ذاكرة. الطبقة اللونية أول ما يزول من كل أثر – أصباغ تبهت، أنسجة تُغسل، أفلام تتفكك – فلا يبلغنا لونٌ من الماضي إلا بوصفه ترميمًا. ثم تتولّى اللغة والرمز ما عجزت المادة عن حفظه: معجم الألوان يسجّل لا ما رآه أهل اللغة، بل ما احتاجوا إلى تمييزه، فيبقى حين تزول موضوعاته أحفورةً على نمط عيشٍ انقضى؛ والرايات الملوّنة لا تصف ماضيًا، بل تدّعيه.
https://fikrmag.com/6584/
#مجلة_فكر_الثقافية
❤2
- بين الإنسان والآلة: مَن يكتب الثقافة؟
لم يكن السؤال عن «مَن يكتب الثقافة؟» سؤالًا ممكنًا قبل أن تتعلّم الآلة أن تنطق. فعلى امتداد تاريخ الفكر الإنساني، ظلّت الثقافة فعلًا بشريًا بامتياز، يصدر عن وعيٍ يقصد ويتذكّر ويتألم ويحلم، ويترك في النصّ أثرًا من حضوره. غير أنّ ظهور النماذج اللغوية الكبيرة (Large Language Models) القادرة على توليد القصيدة والمقالة والرواية والصورة، قلب طاولة اليقين القديم رأسًا على عقب. لم تعد الكتابة حكرًا على من يملك جسدًا يتعب وذاكرةً تنزف، بل صارت في متناول منظومةٍ إحصائيةٍ تتنبأ بالكلمة التالية من غير أن تعرف معناها.
https://fikrmag.com/6887/
#مجلة_فكر_الثقافية
- نهايةُ المؤلِّف: مَن يكتُبُ الثقافةَ في عصر الذكاء الاصطناعي؟
تنطلق هذه الدراسة من مفارقةٍ تأسيسية: في اللحظة التي بات فيها بالإمكان أن يُولَّد نصٌّ متماسك دون يدٍ بشرية تخطُّه عادت إلى الواجهة أطروحةٌ نقدية أعلنها رولان بارت قبل أكثر من نصف قرن، هي «موت المؤلِّف». يجادل البحث بأنّ النماذج اللغوية الكبرى لم تأتِ بقطيعةٍ معرفية مُطلقة، بل أنجزت - بصورةٍ تقنية حرفية - ما كانت البنيوية وما بعدها قد قالته على المستوى النظري: أنّ النصّ نسيجٌ من الاقتباسات لا أصلَ له، وأنّ اللغة هي التي تتكلّم لا الذات. غير أنّ هذا «التحقّق» يحمل في طيّاته انقلابًا في المعنى ينبغي تفكيكه.
https://fikrmag.com/6894/
#مجلة_فكر_الثقافية