منتقى فتاوى الشيخ وليدالسعيدان - (للنساء)
1.63K subscribers
13 photos
36 videos
4 files
352 links
قناة خاصة بفتاوى الشيخ وليد السعيدان وفقه الله
المتعلقة بالمرأة..
Download Telegram
أهمية تربية المرأة على الفضيلة ^
'
"حكم المسح على خلطة الحناء عند وضعها على الشعر للحاجة"

• س | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: تقول السائلة:عندها خلطة أشعاب للشعر توضع لمدة أربع وعشرين ساعة فهل يجوز المسح عليها؟


• ج | الحمد لله، نعم لا بأس بذلك إذا كان وضعها للحاجة. وبرهان هذا مافي الصحيحين من حديث ميمونة رضي الله عنها قالت: قلت يارسول الله مابال الناس حلّو من عمرتهم ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال: إني لبدت رأسي، وقلّدت هدييّ فلا أحل حتى أنحر، فقوله: لبّدت رأسي أي وضعت عليه شيئاً يلبده حتى لا ينتشر، وقد ذكر العلماء أن التلبيد يكون بالعسل، والعسل من جملة الموانع التي تمنع الماء من الوصول لشعرة الرأس، وكان النبي ﷺ في هذه الحالة يمسح على رأسه مسحاً لا يزيل هذا اللبد، فإذا وضع الإنسان على رأسه شيئاً مما يمنع وصول الماء إلى الشعرة وكان وضعه من باب الحاجة كالتداوي ونحوه فإنه لا حرج ولا بأس به، ومن المعلوم المتقرر باستقراء الأدلة أن الشريعة قد خففت في مسألة تطهير الرأس، حتى أجازت المسح على الخمار، وأجازت المسح على العمامة بالنسبة للرجل، فالمسح على الرأس عبادة مبنية على التخفيف والتيسير ورفع الحرج عن المكلفين، فدل الدليل الأثري والنظري على جواز المسح على الرأس إذا كان عليه شيء من اللبد كالحناء والعسل أو غيره من الخلطات إذا كان وضعها للحاجة والله أعلم.

• الشيخ | وليد بن راشد السعيدان،، وفقه الله


🔗 رابط الفتوى للاستماع :
https://youtu.be/adBJPAJF-l0
'

س | تقول السائلة أن زوجها قد طلقها طلقة واحدة، تقول وهي لم تسمعها بأذنها ويريد الآن الزوج ارجاعها، ولهم قرابة ٨ أشهر، فماذا يجب عليهم؟

ج | الحمد لله رب العالمين وبعد.. الجواب :

المتقرر عند العلماء أن من لا يشترط رضاه في فسخ أو عقد فإنه لا يشترط علمه به، والطلاق يثبت حكمه بمجرد تلفظ الزوج به إذا كان عاقلا يعلم ما يقول، سواء سمعت ذلك الزوجة منه أو لم تسمع، فليس وقوع الطلاق منوطا بعلمها بصدوره من الزوج، فإذا صدر لفظ الطلاق من الزوج سواء كان بعلم زوجته أو بغير علمها، سواء أكان برضاها أو بغير رضاها فكل ذلك غير معتبر، فحيث لم يكن رضاها معتبرا فعلمها بوقوع الطلاق وعدم سماعها لألفاظه من زوجها غير معتبر أيضا، فبما أن الزوج أقر بأنه طلقها في حال كونه يعلم ما يقول، فإنها تعتبر طلقة صحيحة واقعة، وبما أن السائلة الكريمة تقول إنها قد جلست ثمانية أشهر بعد هذه الطلقة وزوجها يريد أن يرجعها، فلا جرم أنها تعتبر قد بانت منه لانتهاء عدتها، فإذا أراد زوجها أن يرجع إليها فيرجع إليها لكن بعقد جديد ومهر جديد.

والله أعلم.

• الشيخ | وليد بن راشد السعيدان، وفقه الله.


🔗 رابط الفتوى :

https://youtu.be/c4rw1qT7o0Y

.
.

س | تقول السائلة : من كان عندها بداية طلق الولادة فهل يجب عليها قضاء الصلوات التي دخل وقتها قبل أن تلد؟


ج | الحمد لله وبعد..
المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى أن العبادة المؤقتة تفوت بفوات وقتها إلا من عذر، فإذا فاتت المرأةَ جُملٌ من الصلوات بسبب العذر الشرعي سواء أكانت لمعاناة الطلق او النوم فإن الواجب عليها أن تقضيها متى ما زال عنها ذلك العذر وتمكنت من القضاء، وبما أن السائلة أصابها الطلق وفوّتت بعض الصلوات المفروضة بسبب هذا الأمر فإن الواجب عليها أنها متى ما طهرت من نفاسها بإذن الله عزوجل أن تقضي هذه الفرائض التي فوتتها بسبب ما ألمّ بها من ألم الطلق، فعليها الآن أن تحسبها وأن تكتب أسماءها؛ حتى لا تنساها بسبب طول مدة النفاس، فمتى طهرت من نفاسها تبدأ في قضاء هذه الفرائض تباعا من غير فصل.

والله أعلم.


الشيخ | وليد بن راشد السعيدان وفقه الله


🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/i2l25VVnwsI
.
.

س | تقول السائلة أحسن الله إليك متى تبدأ عدة المطلقة، هل هو من حين سماعها كلمة الطلاق، أو بعد إصدار الصك من المحكمة؟

ج | الحمد لله رب العالمين، وبعد

المتقرر عند العلماء أن آثار العقود تترتب على التلفظ بها، فمتى ما تلفظ الإنسان بشي مما يوجب أثرا شرعيا، فإن الأثر يترتب على مجرد تلفظه به بشرطه، يعني إذا كان عاقلا مختارا هذا اللفظ غير مكره ولا بمجنون ولا بفاقد الأهلية، ومن ذلك ألفاظ البيع فيترتب أثر البيع على مجرد التلفظ به ايجابا وقبولا، ومن ذلك ألفاظ الظهار فيترتب آثر الظهار بمجرد التلفظ به ومن جملة ذلك ألفاظ الطلاق كذلك، فإنه متى ما صدر لفظ الطلاق من الزوج بشرطه وحكم بوقوع الطلاق فإنه يترتب على هذه اللفظة أثرها وهو أن المرأة تبتدئ في عدتها بمجرد سماعها لفظ الطلاق، وأما إصدار الصك من المحكمة بايقاع الطلاق فإن هذا ليس ايقاعا له وإنما توثيق له، والتوثيق شي والوقوع شيء، فالوقوع حصل بمجرد التلفظ، وأما توثيقه في الدوائر الرسمية فإنه مجرد توثيق من باب المحافظة على أمر الفروج، فإذن العدة ليست متعلقة بالتوثيق في المحكمة وإنما متعلقة بصدور هذا اللفظ من الزوج، فمتى ما قال الزوج أنت طالق فإن العدة حينئذ تبدأ حتى وإن لم يصدر الصك إلا بعد ثلاثة قروء فإن العدة تعتبر قد انتهت والصك لايزال لم يصدر في المحكمة، فإذن العبرة بالتلفظ لا بالتوثيق في المحاكم.

والله أعلم

• الشيخ وليد بن راشد السعيدان وفقه الله


🔗 رابط المقطع:
https://youtu.be/eDBa2r4qf3g
.
.

س| بالنسبة للمرأة التي تربط رأسها من الوراء بربطة رأس، هل يلزمها إزالة تلك الربطة عند مسح الرأس في الوضوء ؟

ج | الحمد لله .. لا يلزمها أن تحل هذه الربطة إذا كانت يدها سوف تمر عليها، لأن المقصود هو تعميم الرأس بالمسح وليس المقصود أن تأخذ كل شعرة حظها من المسح، وإنما تعميم مجمل الراس وعمومه بالمسح، فإذا كانت يدها ستمر على هذه الربطة فإن هذا كاف في مسح الرأس ولا يلزمها أن تحلّه، والله أعلم.


• الشيخ وليد بن راشد السعيدان، وفقه الله

🔗رابط الفتوى

https://youtu.be/rzblEu9wB8w
.

س | تقول السائلة: يوجد كحل للعين، لكنه لا يذهب مع الوضوء، فهل يعتبر الوضوء صحيحا؟

ج | الحمد لله رب العالمين..

المتقرر عند العلماء أن من شروط صحة الوضوء إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة، فإذا كانت طبيعة هذا الكحل أن يوجد له جُرم يعتبر مانعا من وصول الماء إلى البشرة، فإن الواجب عليك قبل أن تتوضئي أن تزيلي جرمه؛ حتى يتحقق وصول الماء إلى البشرة الواجب غسلها، وأما إذا كان كحلا هو مجرد لون لكنه ضد الماء، وليس معنى قولهم ضد الماء يعني أن له جرمًا يمنع الماء من وصول البشرة، ولكن هذا معناه أن فيه مادة تمنع الماء من إزالته لكن قد يتخلـله الماء، فإذا كانت طبيعة هذا الكحل أنه ذو جرم يمنع وصول الماء إلى البشرة فلا يصح الوضوء إلا بعد إزالته، وأما إذا كان مجرد لون لا جرم له يمنع من وصول الماء إلى البشرة فإن الوضوء به صحيح، حتى وإن لم يزله الماء وبقي بعد الوضوء وغسل الوجه على حاله، فإن هذا لايضر، وإنما الذي يضر هو وجود الجرم العازل لوصول الماء للبشرة فقط. والله أعلم


• الشيخ | وليد بن راشد السعيدان وفقه الله

🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/D0ws2TqEkZI
.
.


س | ما حكم تركيب المرأة لبعض الأسنان مكان الأسنان المتساقطة أو المعيبة ؟

ج | الجواب :

• لا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى إن كان الداعي لها الضرورة والحاجة الملحة ، كأن تتساقط أسنانها بمرض أو حادث ونحوها ، فلا حرج عليها أن تركب مكان ما تساقط من الأسنان أسنانا أخرى.

• وأما الأسنان السليمة التي لا عيب فيها وإنما المرأة تريد بتركيب الأسنان الجديدة مجرد التجمل وزيادة الحسن فقط فهذا لا يجوز ، لما فيه من الخداع والتزوير وتغيير خلق الله تعالى ، ولأنه إن حرم الوشر والتفليج على السن الأصلي ، فكيف بخلعه أصلا لتركيب سن آخر بدله ! لا جرم أنه منهي عنه من باب أولى.

فالأسنان السليمة التي لا عيب فيها لا يجوز الاعتداء عليها بالخلع ، وأما ما كان المراد به التداوي وإزالة العيوب الموجودة في الأسنان فلا حرج فيه بقدر الحاجة والضرورة ، لأن المتقرر أن الحاجة منزلة منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة ، والمتقرر أن الضرورة تقدر بقدرها.

• وعلى كل حال ، فالضابط عندنا في هذه المسألة: أن كل عملية يكون الداعي لها الضرورة والحاجة الملحة فإنها تجوز ، وأما عمليات التجميل التي لا يراد بها إلا مجرد التباهي والحسن وزيادة الجمال فقط فإنها لا تجوز ، والله أعلم


• رسالة في زينة المرأة | للشيخ وليد السعيدان وفقه الله.
.
'

س | ما حكم الاستغفار بنية الحصول على شيء ما، كمن يستغفر بنية النجاح، أو بنية الحصول على بيت، أو الاستغفار بنية حل مشكلة بينه وبين زوجته، وهل يجوز الاستغفار بنية شيء محدد؟

ج | الحمد لله المتقرر عند العلماء أن الله لايقبل العبادات إلا إذا كانت قائمة على ساق الإخلاص والمتابعة، فالإخلاص شرط في قبول أي عبادة قولية كانت أو عملية، والاستغفار من جملة العبادات، فلا يقبل الله جل وعلا هذا الاستغفار إذا كان مقصود صاحبه في المقام الأول تحصيل شي من متاع الدنيا وحطامها؛ لأنه ابتغى الدنيا بشيء من أعمال الآخرة، فهذا لا خلاق له عند الله عزوجل ولا ثواب ولا أجر له في هذه العبادة، بل يُخشى عليه أن يكون داخلا في قوله تبارك وتعالى: «من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوَفِّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لايُبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون» فمن كانت نيته في المقام الأول والقصد الأول في استغفاره أنه لايريد به إلا نيل شيء من حطام الدنيا أيًّا كان زوجة أو بيتا أو سيارة أو نجاحا في امتحان فهذا ليس له إلا مانوى وماله في الآخرة من خلاق، يقول الله عزوجل: «وما أُمرواِ إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين» والاستغفار من أعظم أنواع العبادة فلابد فيها من الإخلاص وإرادة وجه الله والدار الآخرة في المقصود الأول والمقام الأول، قال الله عزوجل: «قل اللهَ أعبدُ مخلصًا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه» وقال النبيﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ مانوى» فلا يجوز للإنسان أن يقصد بتسبيحه ولا باستغفاره ولا بتهليله وتكبيره أو ذكره ولا بصدقته في المقام الأول إلا ابتغاء وجه الله عزوجل ومرضاته والدار الآخرة، ثم في المقام الثاني لا بأس أن ينوي معها شيئا من الأمور التي تعسرت أبوابها وأقفلت طرقها فأراد أن يستفتحها بالاستغفار فهذا أمر طيب، ولكن لايكون هذا في المقصود الأول والمقام الأول، وإنما يكون في القصد التابعي الثانوي الثاني، فلا بأس بذلك إن شاء الله، وإنما نحن نمنع أن يكون هذا القصد الدنيوي في المقام الأول ، لكن إذا قصد في المقام الأول التعبد لله عزوجل وإرادة مرضاته ووجهه والدار الآخرة، ثم نوى مع ذلك تيسير شي من أمور الدنيا بكثرة الاستغفار، فهذا لا حرج ولا بأس به إن شاء الله تعالى، فالمنكَر أن يكون هو المقصود في المقام الأول فقط. والله أعلم.


• الشيخ | وليد بن راشد السعيدان، وفقه الله


🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/rLqM2Q8aFBo
.
.

س | يقول السائل هل صح القول بأن من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين؟

ج | الحمد لله.. المتقرر عند العلماء أن إثبات الفضائل مبناه على التوقيف، فلا يجوز لنا أن نرتب فضلا على شيء من الأشياء إلا وعلى ذلك الترتيب دليل من الشرع؛ لأن كون هذا الشيء فيه فضل عند الله هذا أمر غيبي، والمتقرر عند العلماء أن أمور الغيب توقيفية على النص، وقد ورد في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أحاديث صحيحة عن النبي ﷺ منها:

• حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق" وهذا الحديث رواه الإمام الدارمي وهو حديث صحيح إن شاء الله.

• وفي الحديث أيضا: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور مابين الجمعتين" وهذا الحديث رواه الإمام الحاكم والبيهقي، وقال ابن حجر إنه حديث حسن، وهو أقوى ما ورد في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.

• وفي الحديث كذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة، وغُفر له مابين الجمعتين" وقال المنذري في الترغيب والترهيب هذا لا بأس به يعني أن إسناده لا بأس به.

وأما وقت قراءتها: فإن سورة الكهف تُقرأ من غروب الشمس ليلة الجمعة، يعني الليلة التي سنصبح فيها على يوم الجمعة، ويستمر وقت قراءتها إلى غروب الشمس من يوم الجمعة، يعني من غروب الشمس يوم الخميس إلى غروب الشمس من يوم الجمعة كل هذا وقتٌ صالحٌ لقراءة سورة الكهف، أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم. والله أعلم

الشيخ | وليد بن راشد السعيدان، وفقه الله.


🔗 رابط المقطع:
https://youtu.be/LkOJ7qpAiRw
.

س | امرأة متزوجة وتزوج عليها زوجها تقول وهي لا تحتمل هذا الأمر ودخلت المستشفى وأصبحت تأخذ مهدئات على إثر هذا الخبر فاختارت الطلاق، فاختار الزوج أن يطلق الزوجة الثانية حتى ترتاح الأولى، فهل تأثم لو طلق الثانية؟

ج | الحمد لله رب العالمين وبعد ..
المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى أن كل من خبّب رجلا على امرأته أو خبّب امرأة على زوجها فإنه آثم وهو مستحق للعنة اللهﷻ كما ثبت ذلك في الحديث {خبب أي: أفسد} فإذا كان هذا الزوج قد طلق الزوجة الثانية بأمر من الزوجة الأولى أو بتهديد من الزوجة الأولى فإننا نخشى على الزوجة الأولى من عظيم عقوبة اللهﷻ على هذا الفعل، وأما إذا كان قد طلقها هو من عند نفسه من غير أزٍّ ولا أمر ولا تهديد ووعيد من الزوجة الأولى فإن هذا أمر قد جعله اللهﷻ في يد الزوج، فلا يجوز للزوجة الأولى مطلقا أن تأمر زوجها بطلاق أختها في الإسلام لقول النبي ﷺ في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:"ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في صحفتها ولتصبر" أو كما قال ﷺ.

فإذا كان هذا الطلاق الذي حصل للزوجة الثانية كان بأمر منكِ او بتهديد ووعيد منكِ فأنتِ آثمة، وعليك أن تتوبي إلى اللهﷻ وأن تستغفريه، وإذا كانت الزوجة الثانية في عدة طلاق زوجها فأمريه بأن يراجعها حتى يكون ذلك من باب الكفارة لهذا الاثم العظيم.. وأما إذا كان هذا الطلاق قد حصل بلا أمر منك ولا تهديد ووعيد منك فإن هذا لا شي عليك فيه ، وهو أمر قد جعل الله جل وعلا أحقيته للزوج. والله تعالى أعلم .

• الشيخ | وليد بن راشد السعيدان وفقه الله.

🔗 رابط الفتوى :
https://youtu.be/sZ0s7RNJXIc
.
أهمية تربية الفتاة على الفضيلة ^
.

س | ماحكم إتيان المرأة في دبرها؟

ج | الحمد لله.. يقول الله تبارك وتعالى:(ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله) والله عزوجل إنما أمر الزوج أن يجامع زوجته في فرجها، لأنه موضع الحرث هذا هو موضع الحرث، فالله جل وعلا شبه فرج المرأة بأنه موضع يضع الإنسان فيه بذرته وهو منيّه ثم يُخرج له الولد، فموضع الحرث هو فرج المرأة، والمتقرر عند العلماء أن الزوج يجوز له أن يستمتع بكل جزء من أجزاء بدن زوجته إلا فيما حرمه النص، والنص حرم على الزوج إتيان زوجته حال كونها محيضا وكذلك حرم الشرع إتيان الرجل زوجته في موضع الحُش وليس في موضع الحرث.

فلا يجوز للإنسان إتيان الزوجة في دبرها وهو موضع خروج الغائط منها -أكرمكم الله- فهو كبيرة عظيمة من الكبائر، سواء أكان في وقت الحيض أو غيره، بل إن فاعل ذلك ملعون على لسان رسول الله ﷺ قالﷺ: (ملعون من أتى امرأة في دبرها) رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع. بل إن النبيﷺ قال شيئا أعظم من ذلك قال:(من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد) ﷺ. هذا الحديث رواه الإمام الترمذي وصححه الإمام الألباني.

ورغم أن عددا من الزوجات من صاحبات الفِطر السليمة يأبين ذلك إلا أن بعض الأزواج هداهم الله يلزمون أزواجهن على أن يرضين بذلك وهذا أمر محرم لا يجوز وكبيرة من كبائر الذنوب ويدخل تحت قول اللهﷻ (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) فاللهﷻ جعل للزوج مكانا يولج فيه ذكره مكانا طاهرا مخصصا لهذا الأمر فلا يجوز للإنسان أن يكون ذا فطرة بهيمية يتتبع موضع الغائط فإن هذا أمر محرم.

وإننا لنشكو إلى اللهﷻ من بعض الأزواج الذي يفعل ذلك من باب التشبه بفعل هؤلاء الكفار بالنساء، فصور له الشيطان جمال هذا الأمر ورغبه فيه وزينه في نفسه فأراد أن يطبقه على زوجته المؤمنة التي لا ترضى بذلك! فالله الله أن نبتعد وأن نتواصى وأن نحذر من هذه الجريمة.. أنا أعدها كبيرة من كبائر الذنوب، وملعون فاعلها، بل إن النبي ﷺ وصفه بالكفر والمقصود بالكفر هنا أي الكفر الأصغر، وأعده جريمة من جرائم الحياة الزوجية، وأنه من جملة الممارسات الشاذة و من جملة الأمور الجنسية البهيمية التي لايرضاها صاحب فطرة سليمة، فالله الله بالحذر الشديد من ذلك نسأل الله عزوجل أن يبعدنا وإخواننا المسلمين عن ذلك. والله أعلم

🔗رابط الفتوى :

https://youtu.be/vIWVL7FBEzk
.
.

قال اللهﷻ: ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً، واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً﴾

• أمر سبحانه أمهات المؤمنين -وجميع المسلمات والمؤمنات داخلات في ذلك- بالقرار في البيوت لما في ذلك من صيانتهن وإبعادهن عن وسائل الفساد، لأن الخروج لغير حاجة قد يفضي إلى شرور عدة كالتبرج والخلوة بالأجنبي.

• ثم أمرهن بالأعمال الصالحة التي تنهاهن عن الفحشاء والمنكر، وذلك بإقامتهن الصلاة وإيتائهن الزكاة وطاعتهن لله ولرسوله ﷺ.

• ثم وجههن إلى ما يعود عليهن بالنفع في الدنيا والآخرة، وذلك بأن يكنّ على اتصال دائم بالقرآن الكريم وبالسنة النبوية المطهرة اللذين فيهما ما يجلو صدأ القلوب ويطهرها من الأرجاس والأنجاس ويرشد إلى الحق والصواب.


📚رسالة في زينة المرأة | للشيخ وليد السعيدان وفقه الله.
.
.

”عمليات نفخ الخدود“

أقول فيها: إن كانت الخدود على خلقتها ولا عيب فيها ، وإنما تريد المرأة زيادة التجمل والحسن فقط فلا يجوز لها ذلك ، لأنها من جملة تغيير خلق الله تعالى ، ولأنها مقيسة على الوشم ، فإن الوشم غرس الإبرة بالكحل لتغيير لون الجلد ، وإبر نفخ الوجه هي غرس للإبرة لتغيير حجم الوجنتين ، فالنتيجة واحدة ، لكن في الوشم يتغير اللون ، والحجم باق على حاله ، وفي نفخ الخدود يتغير الحجم واللون باق على حاله ، ولكن المؤدى أنه تغيير لخلق الله تعالى ، وقد لعن النبيﷺ الواشمة والمستوشمة والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله تعالى .. فالواجب أن تبقى الخدود على حجمها ، فالعملية التي تجرى للخدود لتكبيرها ونفخها لا تجوز، والله أعلم .

• رسالة في زينة المرأة | للشيخ وليد السعيدان وفقه الله.
.
.
س | ما صفة الغُـسل ؟


ج | الحمد لله رب العالمين..لقد بيّن الفقهاء رحمهم الله أن للغُسل صفتين: الغُـسل المجزئ والغسل الكامل.

أما الغُـسل المُجزِئ : فهو أن ينوي الإنسان رفع حدث الجنابة ثم يعمّم بدنه بالماء مرةً واحدة تأتي على جميع بدنه، فإذا فعل الإنسان ذلك فإن الجنابة ترتفع عنه بالنية والتعميم، لعموم قول الله عزوجل "وإن كنتم جُنبا فاطّهروا"، وفي صحيح الإمام مسلم من حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: "قلت يارسول الله إني امرأة أشد ظفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة" وفي رواية: "والحيضة "فقال: " لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين" فإذا نوى الإنسان ثم دخل تحت الدش أو أراق الماء على بدنه حتى عمم بدنه بالماء مرة واحدة فإن الجنابة عنه ترتفع وهذا هو الغُـسل المُجزئ.

وأما صفة الغُـسل الكامل فقد ورد فيه حديثان :
حديث عائشة رضي الله عنها وحديث ميمونة رضي الله عنها. ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبي ﷺ إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يُفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يُدخل أصابعه في الماء فيُخلّل بها أصول شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض الماء عليه ثلاث مرات ثم أفاض على سائر جسده ثم تنحّى فغسل رجليه"، وفي الصحيحين أيضا من حديث ميمونة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ صبّ على فرجه الماء فغسله بشماله مرتين أو ثلاثا ثم ضرب بيده الأرض أوالحائط مرتين أو ثلاثا ثم ذكرت نحو حديث عائشة رضي الله عنها وفيه: "ثم أتيته بخرقة فلم يُرِدْها" وفي آخره: "وانطلق وهو ينفض الماء بيديه" فهذا هو الغُسل الكامل.

وعلى الإنسان أن لايفرّط في صفة الغُسل الكامل مادام الوقت واسعاً فإن السنة لايعدلها شيء..وقد بيّن الأطباء كثيراً من المزايا والفضائل والأمور العظيمة المترتبة على الغسل الكامل من إعادة النشاط إلى الجسد وإعادة قوته إليه بعد فتوره ..

والله أعلم.

• الشيخ : وليد بن راشد السعيدان وفقه الله

🔗رابط الفتوى :

https://youtu.be/fMjVpjyHCWc
.
.

ملخص محاضرة : الفوائد والعبر من حادثة الإفك
لــ شيخنا : وليد بن راشد السعيدان -حفظه الله-
بــ تاريخ : ١٠ / ٧ / ١٤٣٧هـ

💢 الفوائد الفقهية :

١- مشروعية القرعة بين النساء عند إرادة السفر
٢- وجوب تغطية الوجه للمرأة
٣- جواز الحلف بلا استحلاف لتأكيد الكلام
٤- جواز السفر بالمرأة في الجهاد والغزو
٥- جواز خروج المرأة لبعض حاجتها المعتادة بلا استئذان
٦- لايجب قضاء مدة السفر بين بقية النساء بعد الرجوع
٧- وجوب العدل بين الزوجات
٨- وجوب استئذان الزوج عند خروج المرأة لأهلها
٩- مشروعية الاسترجاع عند المصيبة
١٠- مشروعية ملاطفة الزوجة وحسن معاشرتها بالمعروف
١١- مشروعية زيارة المريض
١٢- مشروعية إخفاء الخبر الذي يزيد في مرض المريض
١٣- مشروعية التسبيح عند سماع مايعتقد المرء أنه كذب
١٤- المتهم بريء حتى تثبت إدانته
١٥- إثبات حد القذف
١٦- التوبة تجبّ ماقبلها
١٧- مشروعية خطبة الإمام في رعيته عند نزول أمر مهم
١٨- المرأة الأجنبية إن اضطرت لمرافقة رجل أجنبي فيكون أمامها وهي وراءه
١٩- جواز التورية عند الحاجة
٢٠- العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
.