.
س | هناك والد يخرج للصلاة ويمر على أبنائه مرورًا سريعًا لإيقاظهم للصلاة وأعمارهم من الخامسة عشر فمادون، فأحيانا لا يستيقظون، يقول السائل فإذا رجع الأب من الصلاة ضربهم بالعصا فهل مثل هذا جائز؟ وما الهدي النبوي في إيقاظ الأبناء للصلاة وخاصة صلاة الفجر؟
ج | الحمدلله رب العالمين وبعد:
المتقرر عند العلماء أن الدعوة إنما تكون بالحكمة والموعظة الحسنة والمعاملة بالحسنى من غير تغليظ ولا زجر ولا ضرب ولا إهانة للإنسانية، فلا ينبغي للأب أن يفعل ذلك من هذا الضرب المبرح الذي ربما أضر به وبأبنائه، وربما أدى إلى فساد العلاقة في المستقبل بينه و بينهم، فعلى الأب أن يحرص على إيقاظ أولاده، وأن لايستعجل الخروج للمسجد فإن إيقاظ أولاده في هذا السن من باب الواجب عليه، فيتعاون معهم على البر والتقوى فيُحسِن إيقاظهم ويبكر في إيقاظهم، ويقف على رؤوسهم حتى يتأكد من إستيقاظهم، ويذهب هو وإياهم للمسجد بالحسنى والكلمة الطيبة والموعظة بالتي هي أحسن والنبرة المشفقة والترغيب والتشجيع، حتى يقبلوا على المسجد بصدور منشرحة، وحتى تحب نفوسهم الصلاة، ولايغلظ عليهم فيكرهونه ويكرهونها، وحتى لايؤدي ذلك بهم إلى هجر المسجد، فوصيتي لهذا الأب أن يتقي الله عز وجل في أولاده، وأن يحسن التعامل معهم، وأن يتعاون وإياهم على البر والتقوى، وإذا كان من طبيعته أنه ذو أسلوب حاد فعلى الأم أن تعينه أيضا وعلى الأخوة والأخوات أن يعينوه في إيقاظ هؤلاء الأولاد، وأن يتواصوا فيما بينهم على إيقاظهم، حتى لا يدخل هو وإياهم في شئ من المهاترات الكلامية التي قد تفضي إلى مالاتحمد عقباه، فإذن يجب على الأب هداه الله أن يحرص على إيقاظهم وأنه يتأكد عليه أن يبقى حتى يعلم أنهم قد استيقظوا، فإن هذا من جملة الواجبات عليه وتبكيره إلى المسجد فضيلة، فإذا تعارض في حقه فريضة وهي إيقاظ أولاده وفضيلة وهي التبكير إلى المسجد فلا جرم أن الفريضة في هذه الحالة مقدمة على الفضيلة، فلا يجوز للوالد أن يخرج للصلاة ويترك أولاده في البيت لايصلون مع الجماعة، بل يجب عليه أن يوقظهم وأن يأمرهم بالصلاة، أو على الأقل أن يأمر من يوقظهم كوالدتهم أو غيرها إذا كان يخرج مبكراً كالمؤذن أو الإمام ونحوهم؛ لقوله ﷺ "مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين " وليس المقصود الضرب الذي يصدر من هذا الأب، وإنما هو الضرب الذي يوجب تحقيق المصالح وإندفاع المفاسد من غير إيجاب شي من الأذى، ويقول النبي ﷺ "ألا وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته …" أسال الله أن يهدي الجميع وأن يوفقنا وأن يعيننا على تربية أبناءنا والله أعلم .
• الشيخ وليد السعيدان وفقه الله.
🔗 رابط الفتوى :
https://youtu.be/oLUMenjCd38
.
س | هناك والد يخرج للصلاة ويمر على أبنائه مرورًا سريعًا لإيقاظهم للصلاة وأعمارهم من الخامسة عشر فمادون، فأحيانا لا يستيقظون، يقول السائل فإذا رجع الأب من الصلاة ضربهم بالعصا فهل مثل هذا جائز؟ وما الهدي النبوي في إيقاظ الأبناء للصلاة وخاصة صلاة الفجر؟
ج | الحمدلله رب العالمين وبعد:
المتقرر عند العلماء أن الدعوة إنما تكون بالحكمة والموعظة الحسنة والمعاملة بالحسنى من غير تغليظ ولا زجر ولا ضرب ولا إهانة للإنسانية، فلا ينبغي للأب أن يفعل ذلك من هذا الضرب المبرح الذي ربما أضر به وبأبنائه، وربما أدى إلى فساد العلاقة في المستقبل بينه و بينهم، فعلى الأب أن يحرص على إيقاظ أولاده، وأن لايستعجل الخروج للمسجد فإن إيقاظ أولاده في هذا السن من باب الواجب عليه، فيتعاون معهم على البر والتقوى فيُحسِن إيقاظهم ويبكر في إيقاظهم، ويقف على رؤوسهم حتى يتأكد من إستيقاظهم، ويذهب هو وإياهم للمسجد بالحسنى والكلمة الطيبة والموعظة بالتي هي أحسن والنبرة المشفقة والترغيب والتشجيع، حتى يقبلوا على المسجد بصدور منشرحة، وحتى تحب نفوسهم الصلاة، ولايغلظ عليهم فيكرهونه ويكرهونها، وحتى لايؤدي ذلك بهم إلى هجر المسجد، فوصيتي لهذا الأب أن يتقي الله عز وجل في أولاده، وأن يحسن التعامل معهم، وأن يتعاون وإياهم على البر والتقوى، وإذا كان من طبيعته أنه ذو أسلوب حاد فعلى الأم أن تعينه أيضا وعلى الأخوة والأخوات أن يعينوه في إيقاظ هؤلاء الأولاد، وأن يتواصوا فيما بينهم على إيقاظهم، حتى لا يدخل هو وإياهم في شئ من المهاترات الكلامية التي قد تفضي إلى مالاتحمد عقباه، فإذن يجب على الأب هداه الله أن يحرص على إيقاظهم وأنه يتأكد عليه أن يبقى حتى يعلم أنهم قد استيقظوا، فإن هذا من جملة الواجبات عليه وتبكيره إلى المسجد فضيلة، فإذا تعارض في حقه فريضة وهي إيقاظ أولاده وفضيلة وهي التبكير إلى المسجد فلا جرم أن الفريضة في هذه الحالة مقدمة على الفضيلة، فلا يجوز للوالد أن يخرج للصلاة ويترك أولاده في البيت لايصلون مع الجماعة، بل يجب عليه أن يوقظهم وأن يأمرهم بالصلاة، أو على الأقل أن يأمر من يوقظهم كوالدتهم أو غيرها إذا كان يخرج مبكراً كالمؤذن أو الإمام ونحوهم؛ لقوله ﷺ "مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين " وليس المقصود الضرب الذي يصدر من هذا الأب، وإنما هو الضرب الذي يوجب تحقيق المصالح وإندفاع المفاسد من غير إيجاب شي من الأذى، ويقول النبي ﷺ "ألا وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته …" أسال الله أن يهدي الجميع وأن يوفقنا وأن يعيننا على تربية أبناءنا والله أعلم .
• الشيخ وليد السعيدان وفقه الله.
🔗 رابط الفتوى :
https://youtu.be/oLUMenjCd38
.
.
س | قالﷺ: "وكل بيمينك" فما حـكـم الأكل باليمين؟
ج | اختلف أهل العلم فيه، فمنهم من قال بأنه مندوب ومنهم من قال بأنه واجب، فما القول الصحيح؟ أنه واجب، لماذا؟ لأن النبيﷺ أمر به ولا صارف لهذا الأمر عن الوجوب، فالقول الصحيح أنه واجب، لاسيما وقد ثبت عن النبيﷺ أنه دعا على من أكل بشماله بقوله: "لا استطعت" فما رفعها إلى فِيه، فلو كان الأكل باليمين مندوبًا لما استوجب أن يدعو النبيﷺ على من يأكل بشماله.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/Wuv7K4vg-cs
.
س | قالﷺ: "وكل بيمينك" فما حـكـم الأكل باليمين؟
ج | اختلف أهل العلم فيه، فمنهم من قال بأنه مندوب ومنهم من قال بأنه واجب، فما القول الصحيح؟ أنه واجب، لماذا؟ لأن النبيﷺ أمر به ولا صارف لهذا الأمر عن الوجوب، فالقول الصحيح أنه واجب، لاسيما وقد ثبت عن النبيﷺ أنه دعا على من أكل بشماله بقوله: "لا استطعت" فما رفعها إلى فِيه، فلو كان الأكل باليمين مندوبًا لما استوجب أن يدعو النبيﷺ على من يأكل بشماله.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/Wuv7K4vg-cs
.
.
س | يقول في ماء زمزم ورد حديث أنهُ لِما شُرِبَ له ،، متى تكون النية و متى يكون الدعاء، هل هو قبل الشُرب أم بعد الشُرب أم أثناء الشُرب؟
ج | الحمد لله رب العالمين و بعد.. لقد قرر العلماء رحمهم الله تعالى أن الدعاء يكون بعد شُربهِ أو في ثنايا شُربهِ يدعو الأنسان بما أراد و أحب من خيري الدنيا و الآخرة، فالدعاء يكون بعد الفراغ أو في ثنايا الشُرب، و من المعلوم أن الدعاء عند شُرب ماء زمزم وبعد الفراغ منه مما تُرجى إجابتهُ، فقد روى الأمام أحمد في مُسندهِ و الحاكم في مُستدركهِ والدارقطني في سننهِ من حديث ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال مرفوعا للنبيﷺ { ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لهُ }وكذلك هو مرويٌ من حديث جابر رضى الله عنه. ولم يثبت عن النبيﷺ عند شُربهِ ماءَ زمزم دعاءٌ مخصوص بألفاظٍ مُعينة، كما هو موجود في بعض الكتب، التي تباع عند أبواب مكة، والتي تخصص أدعية مخصوصة للطواف والسعي و شُرب ماء زمزم، فهي أدعية مبنية على غير أصل ولا برهان، فلم يثبت عن النبيﷺ عند شُربِهِ ماءَ زمزم أي شيء من الأدعية المخصوصة فيما نعلم، ولكن روى الدارقطني في سننهِ حديث ابن عباس أنه كان إذا شرِبَ ماء زمزم قال:[ اللهم إني أسالك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا و شفاءً من كُلِّ داء ] وهو من جوامع الأدعية، فإذا شَرِبَ الإنسان ماء زمزم و دعا في ثنايا شُربهِ أو دعا بعد الفراغ من شُربهِ أصاب السنة، ولكن لا ينبغي للإنسان أن يتقيد بأدعية مخصوصة يعتقد بفضيل قولها بخصوصها في هذا الموضع و إنما يدعو بما يفتح الله عز و جل عليه، و اللهُ أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗 رابط المقطع:
https://youtu.be/gxXVmGrTfTU
.
س | يقول في ماء زمزم ورد حديث أنهُ لِما شُرِبَ له ،، متى تكون النية و متى يكون الدعاء، هل هو قبل الشُرب أم بعد الشُرب أم أثناء الشُرب؟
ج | الحمد لله رب العالمين و بعد.. لقد قرر العلماء رحمهم الله تعالى أن الدعاء يكون بعد شُربهِ أو في ثنايا شُربهِ يدعو الأنسان بما أراد و أحب من خيري الدنيا و الآخرة، فالدعاء يكون بعد الفراغ أو في ثنايا الشُرب، و من المعلوم أن الدعاء عند شُرب ماء زمزم وبعد الفراغ منه مما تُرجى إجابتهُ، فقد روى الأمام أحمد في مُسندهِ و الحاكم في مُستدركهِ والدارقطني في سننهِ من حديث ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال مرفوعا للنبيﷺ { ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لهُ }وكذلك هو مرويٌ من حديث جابر رضى الله عنه. ولم يثبت عن النبيﷺ عند شُربهِ ماءَ زمزم دعاءٌ مخصوص بألفاظٍ مُعينة، كما هو موجود في بعض الكتب، التي تباع عند أبواب مكة، والتي تخصص أدعية مخصوصة للطواف والسعي و شُرب ماء زمزم، فهي أدعية مبنية على غير أصل ولا برهان، فلم يثبت عن النبيﷺ عند شُربِهِ ماءَ زمزم أي شيء من الأدعية المخصوصة فيما نعلم، ولكن روى الدارقطني في سننهِ حديث ابن عباس أنه كان إذا شرِبَ ماء زمزم قال:[ اللهم إني أسالك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا و شفاءً من كُلِّ داء ] وهو من جوامع الأدعية، فإذا شَرِبَ الإنسان ماء زمزم و دعا في ثنايا شُربهِ أو دعا بعد الفراغ من شُربهِ أصاب السنة، ولكن لا ينبغي للإنسان أن يتقيد بأدعية مخصوصة يعتقد بفضيل قولها بخصوصها في هذا الموضع و إنما يدعو بما يفتح الله عز و جل عليه، و اللهُ أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗 رابط المقطع:
https://youtu.be/gxXVmGrTfTU
.
.
س | هل للمطلقة حقوق على طليقها؟
ج | الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء أن المطلقة لا تخلو من الحالتين :
١ - إما أن تكون مطلقة رجعية، أي لا تزال في زمن العدة.
٢ - وإما أن تكون مطلقة بائنًا.
فأما عن حق المطلقة في المسكن فلا جرم أن المطلقة الرجعية له الحق في النفقة بالمعروف والمسكن المناسب في حدود استطاعة زوجها حتى تنقضي عدتها.. لقول الله ﴿أَسكِنوهُنَّ مِن حَيثُ سَكَنتُم مِن وُجدِكُم وَلا تُضارّوهُنَّ لِتُضَيِّقوا عَلَيهِنَّ﴾ أما بعد انقضاء العدة فإنها تعتبر بائنًا، والبائن لا نفقة لها ولا سكنى، ولكن إذا كانت المطلقة حاضنة للولد ولم يكن لها مسكن يؤويها وولدها فالراجح؛ أن سكناها لازمة في حق الزوج، والحضانة كذلك تكون للأم ما لم يكن بها مانع من موانع الحضانة من زواج، أو فسق، أو زوال عقل ونحوها، وتستمر الحضانة في حق الأم حتى بلوغ المحضون سن السابعة، وبعد ذلك يخيّر الأولاد بالإقامة عند أبيهم أو أمهم على القول الراجح، وهو القول الذي تعمل به المحاكم، من غير تفريق بين الذكور والإناث، فالمطلقة الرجعية لها حق النفقة والسكنى، وأما المطلقة البائن فلا حق لها لا في نفقة ولا في سكنى إلا إذا كانت حاضنة للولد ولم تجد مسكنًا فعليه أن ينفق عليها وعلى ولده وعليه أن يجد لهما مكانًا للسكنى، والله أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗 رابط الفتوى :
https://youtu.be/8QPrkt2BILU
.
س | هل للمطلقة حقوق على طليقها؟
ج | الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء أن المطلقة لا تخلو من الحالتين :
١ - إما أن تكون مطلقة رجعية، أي لا تزال في زمن العدة.
٢ - وإما أن تكون مطلقة بائنًا.
فأما عن حق المطلقة في المسكن فلا جرم أن المطلقة الرجعية له الحق في النفقة بالمعروف والمسكن المناسب في حدود استطاعة زوجها حتى تنقضي عدتها.. لقول الله ﴿أَسكِنوهُنَّ مِن حَيثُ سَكَنتُم مِن وُجدِكُم وَلا تُضارّوهُنَّ لِتُضَيِّقوا عَلَيهِنَّ﴾ أما بعد انقضاء العدة فإنها تعتبر بائنًا، والبائن لا نفقة لها ولا سكنى، ولكن إذا كانت المطلقة حاضنة للولد ولم يكن لها مسكن يؤويها وولدها فالراجح؛ أن سكناها لازمة في حق الزوج، والحضانة كذلك تكون للأم ما لم يكن بها مانع من موانع الحضانة من زواج، أو فسق، أو زوال عقل ونحوها، وتستمر الحضانة في حق الأم حتى بلوغ المحضون سن السابعة، وبعد ذلك يخيّر الأولاد بالإقامة عند أبيهم أو أمهم على القول الراجح، وهو القول الذي تعمل به المحاكم، من غير تفريق بين الذكور والإناث، فالمطلقة الرجعية لها حق النفقة والسكنى، وأما المطلقة البائن فلا حق لها لا في نفقة ولا في سكنى إلا إذا كانت حاضنة للولد ولم تجد مسكنًا فعليه أن ينفق عليها وعلى ولده وعليه أن يجد لهما مكانًا للسكنى، والله أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗 رابط الفتوى :
https://youtu.be/8QPrkt2BILU
.
.
س | هل يجب الترتيب والموالاة في الغسل؟
ج | لايجب لا الترتيب ولا الموالاة في غسل الجنابة أو الغسل المندوب، ليس هناك شي من الترتيب الواجب أو الموالاة الواجبة في شي من الأغسال الواجبة أو المستحبة؛ وذلك لأننا لا نعلم دليلاً يدل على وجوب الترتيب في غَسل الأعضاء في باب الغُسل، وإنما الترتيب والموالاة من جملة واجبات الطهارة الصغرى وهي الوضوء، وأما الكبرى فإن البدن كله عبارة عن عضو واحد، فسواء بدأت بمعاليه قبل مسافله وبمياسره قبل ميامنه كل ذلك جائز، ولا حرج عليك، إلا أن العلماء استحبوا غسل المعالي قبل المسافل والميامن قبل المياسر هكذا استحب العلماء، ولذلك كان النبي ﷺ يبدأ أول مايبدأ في الافاضة على جسده أنه كان يفيض على رأسه ثلاث غسلات يروّيه، فكان يغسل معالي بدنه قبل مسافله، وأما غسل الميامن قبل المياسر فبرهانه مافي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبيﷺ يعجبه التيمن في تنعله وترجله" قالت: "وطهوره" فكلمة طهور هذا مفرد وقد أضيفت إلى الضمير، والمفرد المضاف يقتضي العموم، فكل مايدخل في مسمى التطهر أو التطهير فإن النبيﷺ كان يستحب فيه التيامن، فيستحب للإنسان من باب الندب فقط لا من باب الوجوب أن يبدأ بغسل معالي بدنه قبل مسافله وميامنه قبل مياسره، ولكن لو أنه خالف فغسل مسافله قبل معاليه ومياسره قبل ميامنه فلا حرج ولا بأس عليه في ذلك.
وأما الموالاة فأيضًا لانعلم دليلاً يدل عليها وصفة الغسل توقيفية، والأصل في صفة العبادة عدم قرنها بشئ من الشروط أو الواجبات، فلايجوز لنا أن نلحق بصفة الغسل شيء من الشروط أو الواجبات إلا وعلى ذلك الالحاق دليل من الشرع، وبناءًا على ذلك فلو أن الانسان عمم بدنه بالماء ثم تنشف، ثم بعد ذلك رأى بقعة في جسمه لم يصبها الماء فلا يجب عليه إعادة الغسل، وإنما يجب عليه أن يغسل هذه البقعة فقط؛ لعدم وجود الدليل الدال على وجوب الموالاة والأصل عدم الوجوب.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/C8X4eQDVUFU
.
س | هل يجب الترتيب والموالاة في الغسل؟
ج | لايجب لا الترتيب ولا الموالاة في غسل الجنابة أو الغسل المندوب، ليس هناك شي من الترتيب الواجب أو الموالاة الواجبة في شي من الأغسال الواجبة أو المستحبة؛ وذلك لأننا لا نعلم دليلاً يدل على وجوب الترتيب في غَسل الأعضاء في باب الغُسل، وإنما الترتيب والموالاة من جملة واجبات الطهارة الصغرى وهي الوضوء، وأما الكبرى فإن البدن كله عبارة عن عضو واحد، فسواء بدأت بمعاليه قبل مسافله وبمياسره قبل ميامنه كل ذلك جائز، ولا حرج عليك، إلا أن العلماء استحبوا غسل المعالي قبل المسافل والميامن قبل المياسر هكذا استحب العلماء، ولذلك كان النبي ﷺ يبدأ أول مايبدأ في الافاضة على جسده أنه كان يفيض على رأسه ثلاث غسلات يروّيه، فكان يغسل معالي بدنه قبل مسافله، وأما غسل الميامن قبل المياسر فبرهانه مافي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبيﷺ يعجبه التيمن في تنعله وترجله" قالت: "وطهوره" فكلمة طهور هذا مفرد وقد أضيفت إلى الضمير، والمفرد المضاف يقتضي العموم، فكل مايدخل في مسمى التطهر أو التطهير فإن النبيﷺ كان يستحب فيه التيامن، فيستحب للإنسان من باب الندب فقط لا من باب الوجوب أن يبدأ بغسل معالي بدنه قبل مسافله وميامنه قبل مياسره، ولكن لو أنه خالف فغسل مسافله قبل معاليه ومياسره قبل ميامنه فلا حرج ولا بأس عليه في ذلك.
وأما الموالاة فأيضًا لانعلم دليلاً يدل عليها وصفة الغسل توقيفية، والأصل في صفة العبادة عدم قرنها بشئ من الشروط أو الواجبات، فلايجوز لنا أن نلحق بصفة الغسل شيء من الشروط أو الواجبات إلا وعلى ذلك الالحاق دليل من الشرع، وبناءًا على ذلك فلو أن الانسان عمم بدنه بالماء ثم تنشف، ثم بعد ذلك رأى بقعة في جسمه لم يصبها الماء فلا يجب عليه إعادة الغسل، وإنما يجب عليه أن يغسل هذه البقعة فقط؛ لعدم وجود الدليل الدال على وجوب الموالاة والأصل عدم الوجوب.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/C8X4eQDVUFU
.
.
س | في الاستخارة كيف أعرف أن الله استجاب دُعائي وأخارني ؟
ج | المُتقرر عند العلماء أن إخارة الله و إجابته أمر غيبي، والمتقرر عند العلماء أن أمور الغيب توقيفية على النصوص، فلا يجوز لك أن تقرن أمرًا غيبيًا بسبب يُجعل كاشفًا لهذا الغيب إلا وعلى هذه السببية دليل من الشرع، و بناءً على هذهِ القاعدة أعني قاعدة عدم ربط الغيب بأسباب لا دليل عليها، فلا يجوز أن أُعلق إخارة الله لي برؤيا أراها، إذ لا دليل على ربط الإجابة بالرؤى، فلا تظنن أنك إذا لم ترى رؤيا أن الله لم يستجب لك هذا الأمر الأول.
الأمر الثاني لا تعلق إجابة الله لاستخارتك براحة قلبك وانشراح صدرك لأنه ليس يدل على ذلك دليل من الشرع، إذن هذه أسباب لا يجوز أن أعلق اجابة الله بها لا برؤيا ولابانشراح الصدر، ومن قالها من العلماء كالإمام النووي رحمه الله وغيره إنما قالوها اجتهادًا ليس مستندًا الى برهان معين.
فإن قلت إذن ما الفعل الصحيح؟
أقول هو المُضيّ في الأمر مباشرة بعد الاستخارة بكمال الثقة أن الله عز و جل قد استجاب لك وسيُخيرك، وكمال التوكل وعزيمة القلب على الله عزوجل مع تمام إحسان الظن به، لعموم قول الله عزّو جلّ: { إذا عزمت فتوكل } والاستخارة من العزيمة، فالله عزو جل جعل التوكل بعد العزيمة، والتوكل ليس تردداً لانتظار رؤيا أو انتظار انشراح صدر، فإذا عزمت و استخرت فامضِ في أمرك وفقك الله.
فإن أناخ الله أسباب كونه وحققت ما تريد فالله أخارك، و إن سُدت في وجهك أبوابه فالله منعك و أخارك بالمنع، إذن انتبه لا تعلق إخارة الله عزّوجلّ بشيء من ذلك.
ثم القاعدة المتقررة في باب الدعاء تقول يا ابن آدم إحمل هم الدعاء و لا تحمل هم الاستجابة، فالله عز و جل أمرك بالدعاء فقال "ادعوني" ثم علق الاستجابة بفعله، فأنت إنما يكون همك ما عليك فعله و أما ما على الله فعله فلا شأن لك به، فثق بالله و توكل على الله و أحسن الظن به و امضِ في أمرك قُدُماً فإن تيسرت أسبابه وحصل فالحُمد لله، و إن لم تتيسر أسبابه ولم يحصل فالحمد لله في كِلا الحالتين.
ولا تظننّ أن الأمر اذا لم يحصل أن الله لم يُخرك، لا ، لأنك استخرته بتحصيله إن كان خيرًا، أو دفعه إن كان شرًا، فإذا لم يحصل لك فقد أخارك الله في الجهة الأخرى. هذا هو الراجح عندي في هذه المسألة ان شاء الله.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/vZ39veuUdw8
.
س | في الاستخارة كيف أعرف أن الله استجاب دُعائي وأخارني ؟
ج | المُتقرر عند العلماء أن إخارة الله و إجابته أمر غيبي، والمتقرر عند العلماء أن أمور الغيب توقيفية على النصوص، فلا يجوز لك أن تقرن أمرًا غيبيًا بسبب يُجعل كاشفًا لهذا الغيب إلا وعلى هذه السببية دليل من الشرع، و بناءً على هذهِ القاعدة أعني قاعدة عدم ربط الغيب بأسباب لا دليل عليها، فلا يجوز أن أُعلق إخارة الله لي برؤيا أراها، إذ لا دليل على ربط الإجابة بالرؤى، فلا تظنن أنك إذا لم ترى رؤيا أن الله لم يستجب لك هذا الأمر الأول.
الأمر الثاني لا تعلق إجابة الله لاستخارتك براحة قلبك وانشراح صدرك لأنه ليس يدل على ذلك دليل من الشرع، إذن هذه أسباب لا يجوز أن أعلق اجابة الله بها لا برؤيا ولابانشراح الصدر، ومن قالها من العلماء كالإمام النووي رحمه الله وغيره إنما قالوها اجتهادًا ليس مستندًا الى برهان معين.
فإن قلت إذن ما الفعل الصحيح؟
أقول هو المُضيّ في الأمر مباشرة بعد الاستخارة بكمال الثقة أن الله عز و جل قد استجاب لك وسيُخيرك، وكمال التوكل وعزيمة القلب على الله عزوجل مع تمام إحسان الظن به، لعموم قول الله عزّو جلّ: { إذا عزمت فتوكل } والاستخارة من العزيمة، فالله عزو جل جعل التوكل بعد العزيمة، والتوكل ليس تردداً لانتظار رؤيا أو انتظار انشراح صدر، فإذا عزمت و استخرت فامضِ في أمرك وفقك الله.
فإن أناخ الله أسباب كونه وحققت ما تريد فالله أخارك، و إن سُدت في وجهك أبوابه فالله منعك و أخارك بالمنع، إذن انتبه لا تعلق إخارة الله عزّوجلّ بشيء من ذلك.
ثم القاعدة المتقررة في باب الدعاء تقول يا ابن آدم إحمل هم الدعاء و لا تحمل هم الاستجابة، فالله عز و جل أمرك بالدعاء فقال "ادعوني" ثم علق الاستجابة بفعله، فأنت إنما يكون همك ما عليك فعله و أما ما على الله فعله فلا شأن لك به، فثق بالله و توكل على الله و أحسن الظن به و امضِ في أمرك قُدُماً فإن تيسرت أسبابه وحصل فالحُمد لله، و إن لم تتيسر أسبابه ولم يحصل فالحمد لله في كِلا الحالتين.
ولا تظننّ أن الأمر اذا لم يحصل أن الله لم يُخرك، لا ، لأنك استخرته بتحصيله إن كان خيرًا، أو دفعه إن كان شرًا، فإذا لم يحصل لك فقد أخارك الله في الجهة الأخرى. هذا هو الراجح عندي في هذه المسألة ان شاء الله.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/vZ39veuUdw8
.
.
س | حكم المسح على اللصقات؟
ج | المسح على اللصوق يقوم مقام الغسل عند تعذر غسلها، وهذه قاعدة يحتاجها الناس لاسيما في الافتاء فيما يتعلق باللصوق، أحيانا يكون هناك لصقة ظهر بسبب ملخ أو شيء، وأحيانا يكون عندك يعني لصقة طبية على جروح معينة أو شيء معين، بل اللصوق التي تجعلها المرأة على ذراعيها أو عضديها بسبب الحمل، المؤخرة للحمل، فهذه اللصوق كيف نفعل فيها إذا حلت الطهارة؟ فنقول الأصل إبعاد اللصقه وغسل ماتحتها، لكن إذا كان إبعادها وغسل ماتحتها يوجب تأخر البرء أو زيادة الألم، أو ثبت منع الطبيب لذلك، فحينئذ الأصل أن تبقيها ويقوم مسحها بالماء مقام غسلها، فيكتفى بمسحها عن غسلها، هذا حكم عام في اللصوق التي على بدن بني آدم، سواء كانت الطهارة صغرى أو كبرى.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/1C_3G0N_P5o
.
س | حكم المسح على اللصقات؟
ج | المسح على اللصوق يقوم مقام الغسل عند تعذر غسلها، وهذه قاعدة يحتاجها الناس لاسيما في الافتاء فيما يتعلق باللصوق، أحيانا يكون هناك لصقة ظهر بسبب ملخ أو شيء، وأحيانا يكون عندك يعني لصقة طبية على جروح معينة أو شيء معين، بل اللصوق التي تجعلها المرأة على ذراعيها أو عضديها بسبب الحمل، المؤخرة للحمل، فهذه اللصوق كيف نفعل فيها إذا حلت الطهارة؟ فنقول الأصل إبعاد اللصقه وغسل ماتحتها، لكن إذا كان إبعادها وغسل ماتحتها يوجب تأخر البرء أو زيادة الألم، أو ثبت منع الطبيب لذلك، فحينئذ الأصل أن تبقيها ويقوم مسحها بالماء مقام غسلها، فيكتفى بمسحها عن غسلها، هذا حكم عام في اللصوق التي على بدن بني آدم، سواء كانت الطهارة صغرى أو كبرى.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/1C_3G0N_P5o
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكم التخلف عن صلاة الجماعة احترازياً بسبب الكورونا | للشيخ وليد السعيدان وفقه الله
.
س | هل القيء ينقض الوضوء؟
ج | أما القيء فليس هناك دليل يدل على أنه من جملة النواقض، ونواقض الوضوء توقيفية على النص، والقول الصحيح أن القيء ليس بناقض، إنما يستحب الوضوء منه استحبابًا فقط، فإن قلت وكيف تقول إنه ليس بناقض وقد روى الإمام الترمذي بإسناد صحيح من حديث ثوبان "أن النبي ﷺ قاء فتوضأ"؟ دليل صريح، فنقول نعم (قاء فتوضأ) لكن هذا حكاية فعل، والمتقرر عند العلماء أن حكاية الأفعال تفيد الندب والإستحباب لا الوجوب والتحتّم، فإذن يستحب الوضوء إذا تقيّء الإنسان ولكن لايجب، فإذن نحن نوافق الإمام في ندبيته، ولانوافقه في نقضه للطهارة.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/gPqG0pxuM0I
.
س | هل القيء ينقض الوضوء؟
ج | أما القيء فليس هناك دليل يدل على أنه من جملة النواقض، ونواقض الوضوء توقيفية على النص، والقول الصحيح أن القيء ليس بناقض، إنما يستحب الوضوء منه استحبابًا فقط، فإن قلت وكيف تقول إنه ليس بناقض وقد روى الإمام الترمذي بإسناد صحيح من حديث ثوبان "أن النبي ﷺ قاء فتوضأ"؟ دليل صريح، فنقول نعم (قاء فتوضأ) لكن هذا حكاية فعل، والمتقرر عند العلماء أن حكاية الأفعال تفيد الندب والإستحباب لا الوجوب والتحتّم، فإذن يستحب الوضوء إذا تقيّء الإنسان ولكن لايجب، فإذن نحن نوافق الإمام في ندبيته، ولانوافقه في نقضه للطهارة.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/gPqG0pxuM0I
.
.
س | ما حكم الوضوء إذا كان الشعر أو الوجه مدهونًا بزيت الزيتون؟
ج | الحمد لله وبعد..
• أما مسألة دهن الشعر بزيت الزيتون فإنه من المعلوم أن زيت الزيتون يوجب وجود طبقة على الشعر، ولكن أمر الشعر أخف من الوجه؛ لأن الشعر أجاز الشارع أن يمسح الإنسان على العمامة بالنسبة للرجال، وكذلك في الصحيحين من حديث ميمونة أنها قالت: يا رسول الله ما بال الناس قد حلوا من عمرتهم ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال:" إني لبدت رأسي"، يعني وضعت عليه عسلًا حتى يلُم شعثه؛ لأنه سيتأخر في الحِل فحتى لا يتناثر شعره وضع عليه شيئًا من اللبد كالعسل ونحوه، وكان يصلي ويمسح على هذا اللبد، فإذن يجوز للمرأة أن تمسح على شعرها إذا دهنته بزيت الزيتون، ووجود زيت الزيتون على شعر المرأة لا يعتبر مانعًا من إجزاء مسحها لرأسها لهذين النصين؛ لأن الشعر قد خُفف فيه فأجاز الشارع أن يمسح الإنسان على رأسه إذا كان ثمة حائل من عمامة بالنسبة للرجل، أو خمار بالنسبة للمرأة؛ ولأن النبيﷺ لما لبّد شعره في الحج كان يمسح على هذا اللبد ولا يزيله ليمسح على أصل الشعرة.
• وأما مسألة غسل الوجه فهي أشد من مسح الرأس؛ لأن غسل الوجه ليس ثمة ما يجزئ عنه، فإذا كان من طبيعة هذا الزيت، زيت الزيتون أنه ينبوا عنه الماء ويوجب جرمًا يعزل بين الماء و البشرة، بمعنى أن الماء لا يصل إلى البشرة، فلا بد قبل الوضوء من إزالته، وأما إذا كان دهنًا خفيفًا لايوجب وجود جرم حائل بين الماء والبشرة، فغسل الوجه بالوضوء معه صحيح ولا بأس به، والله أعلم.
• الشيخ: وليد السعيدان وفقه الله .
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/njrb4ZkO9rg
.
س | ما حكم الوضوء إذا كان الشعر أو الوجه مدهونًا بزيت الزيتون؟
ج | الحمد لله وبعد..
• أما مسألة دهن الشعر بزيت الزيتون فإنه من المعلوم أن زيت الزيتون يوجب وجود طبقة على الشعر، ولكن أمر الشعر أخف من الوجه؛ لأن الشعر أجاز الشارع أن يمسح الإنسان على العمامة بالنسبة للرجال، وكذلك في الصحيحين من حديث ميمونة أنها قالت: يا رسول الله ما بال الناس قد حلوا من عمرتهم ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال:" إني لبدت رأسي"، يعني وضعت عليه عسلًا حتى يلُم شعثه؛ لأنه سيتأخر في الحِل فحتى لا يتناثر شعره وضع عليه شيئًا من اللبد كالعسل ونحوه، وكان يصلي ويمسح على هذا اللبد، فإذن يجوز للمرأة أن تمسح على شعرها إذا دهنته بزيت الزيتون، ووجود زيت الزيتون على شعر المرأة لا يعتبر مانعًا من إجزاء مسحها لرأسها لهذين النصين؛ لأن الشعر قد خُفف فيه فأجاز الشارع أن يمسح الإنسان على رأسه إذا كان ثمة حائل من عمامة بالنسبة للرجل، أو خمار بالنسبة للمرأة؛ ولأن النبيﷺ لما لبّد شعره في الحج كان يمسح على هذا اللبد ولا يزيله ليمسح على أصل الشعرة.
• وأما مسألة غسل الوجه فهي أشد من مسح الرأس؛ لأن غسل الوجه ليس ثمة ما يجزئ عنه، فإذا كان من طبيعة هذا الزيت، زيت الزيتون أنه ينبوا عنه الماء ويوجب جرمًا يعزل بين الماء و البشرة، بمعنى أن الماء لا يصل إلى البشرة، فلا بد قبل الوضوء من إزالته، وأما إذا كان دهنًا خفيفًا لايوجب وجود جرم حائل بين الماء والبشرة، فغسل الوجه بالوضوء معه صحيح ولا بأس به، والله أعلم.
• الشيخ: وليد السعيدان وفقه الله .
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/njrb4ZkO9rg
.
.
س | ماحكم قراءة سورة البقرة بنية قضاء حاجة دنيوية، وبنية الأجر، خصوصًا أنني إذا سمعت قصصا لأشخاص تحققت أمنياتهم بسببها أطمع في قراءتها فماتوجيهكم حفظكم الله؟
ج | الحمدلله رب العالمين وبعد:
المتقرر عند العلماء أن ترتيب الأثر على الشي لابد فيه من دليل شرعي أو قدري، فإذا قلنا أن هذا الشيء سبب لهذا الشيء فتلك السببية لابد فيها من دليل قدري أي تجربة، ودليل شرعي، فيشترط فيها الدليل الشرعي إذا كانت من أمور الغيب كما هي حقيقة سؤال السائل هنا، فإن ترتيب شي من الفضائل أو الآثار على قراءة سورة البقرة هو ترتيب غيبي، وأمور الغيب لاينبغي الاجتهاد فيها وإنما لابد فيها من التوقيف عن النبيﷺ، ولانعلم في الحقيقة دليلاً يدل على أن من جملة ماتستجلب به الأرزاق من الله عز وجل أن يقرأ الانسان سورة البقرة، كما أننا لانعلم في إجابة لسؤال آخر في أن من جملة مايجلب الأزواج للمرأة أن تقرأ في يومها وليلتها سورة البقرة مرة واحدة، كما هو مشهور عند بعض النساء، وحيث لم يثبت في هذا الفضل و الأثر دليل خاص فلا يجوز اعتقاده، ولاينبغي الاستدلال على هذا الفضل الخاص بالدليل العام بأن القرآن وقراءته فيه خير وبركة تتنزل من الله عز وجل، فإن المتقرر عند العلماء أن مشروعية الشي بأصله لاتستلزم مشروعيته بوصفه، فالرزق أمر مقدر مقسوم للعبد كسائر رزقه ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها كما قال النبيﷺ في الحديث الصحيح، فلا ينبغي القلق إذا تأخر الرزق، وينبغي للانسان أن يجتهد في طرق أبوابه وسلوك أسبابه والتي منها أن يسأل عن أبواب الرزق الحلال، وأن يستعين بالخبراء، وقبل ذلك أن يكثر من دعاء الله عز وجل بأن يذلل له أسباب كونه، ويرزقه من حيث لايحتسب، وأسباب الرزق كثيرة ولاسيما التقوى، كما قال الله عز وجل (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب) وكثرة الاستغفار من أعظم أبواب الرزق لقول الله عزوجل (فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا) فالدعاء والاستغفار من اعظم الأسلحة التي يستجلب بها العبد رزق الله عزوجل، حتى وإن تأخر مقتضى الاستجابة إلا أن الله عزوجل لايرد دعاء من دعاه وابتهل اليه وانطرح عند عتبة بابه تبارك وتعالى.
وأما قراءة سورة البقرة بخصوصها أو قراءة شيء من سور القرآن أخرى، فإنه لا يجوز لنا أن نرتب على قراءتها فضلًا أو أثرا لا دليل عليه، ولا أعلم دليلًا يدل على أن من أبواب استجلاب الرزق قراءة سورة البقرة، فإن قلت أن من الناس من قرأها ففتح الله عليه أبواب الرزق فنقول هذا لا يدل على مشروعية قراءتها طلبًا لهذا الأثر، فإن المتقرر عند العلماء أن الأذكار لا تثبت بالتجارب، فليس كل ذكر تحقق مقصود صاحبه من قوله يكون دليلًا على مشروعية قوله في هذا الموضع المخصوص، أو الزمان المخصوص، فهب أن إنسان قرأ سورة البقرة ففتحت له أبواب الرزق، فإن هذه التجربة لا تدل على مشروعية قراءتها ولا على ترتيب هذا الأثر عليه، فإن الأذكار لا تثبت بالتجارب، ولعل لهولاء الناس دعوات فيما بينهم وبين الله ولكن وافق انفتاح أبواب الرزق عند قراءتهم لهذه السورة لا من باب أنها هي التي فتحت، وإنما من باب استجابة الله عزوجل لدعاء سابق، وعلى كل حال فالأمر غيب وأمور الغيب توقيفية، وعندك أبواب أخرى تستجلب بها الأرزاق منها أبواب شرعية كالدعاء والاستغفار والصدقة ومنها أبواب حسية كسؤال أهل الخبرة ومخالطة أهل التجارة ممن يثبّتون قدمك في أول طريق التجارة، والله أعلم .
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/znIU1yRW8HM
.
س | ماحكم قراءة سورة البقرة بنية قضاء حاجة دنيوية، وبنية الأجر، خصوصًا أنني إذا سمعت قصصا لأشخاص تحققت أمنياتهم بسببها أطمع في قراءتها فماتوجيهكم حفظكم الله؟
ج | الحمدلله رب العالمين وبعد:
المتقرر عند العلماء أن ترتيب الأثر على الشي لابد فيه من دليل شرعي أو قدري، فإذا قلنا أن هذا الشيء سبب لهذا الشيء فتلك السببية لابد فيها من دليل قدري أي تجربة، ودليل شرعي، فيشترط فيها الدليل الشرعي إذا كانت من أمور الغيب كما هي حقيقة سؤال السائل هنا، فإن ترتيب شي من الفضائل أو الآثار على قراءة سورة البقرة هو ترتيب غيبي، وأمور الغيب لاينبغي الاجتهاد فيها وإنما لابد فيها من التوقيف عن النبيﷺ، ولانعلم في الحقيقة دليلاً يدل على أن من جملة ماتستجلب به الأرزاق من الله عز وجل أن يقرأ الانسان سورة البقرة، كما أننا لانعلم في إجابة لسؤال آخر في أن من جملة مايجلب الأزواج للمرأة أن تقرأ في يومها وليلتها سورة البقرة مرة واحدة، كما هو مشهور عند بعض النساء، وحيث لم يثبت في هذا الفضل و الأثر دليل خاص فلا يجوز اعتقاده، ولاينبغي الاستدلال على هذا الفضل الخاص بالدليل العام بأن القرآن وقراءته فيه خير وبركة تتنزل من الله عز وجل، فإن المتقرر عند العلماء أن مشروعية الشي بأصله لاتستلزم مشروعيته بوصفه، فالرزق أمر مقدر مقسوم للعبد كسائر رزقه ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها كما قال النبيﷺ في الحديث الصحيح، فلا ينبغي القلق إذا تأخر الرزق، وينبغي للانسان أن يجتهد في طرق أبوابه وسلوك أسبابه والتي منها أن يسأل عن أبواب الرزق الحلال، وأن يستعين بالخبراء، وقبل ذلك أن يكثر من دعاء الله عز وجل بأن يذلل له أسباب كونه، ويرزقه من حيث لايحتسب، وأسباب الرزق كثيرة ولاسيما التقوى، كما قال الله عز وجل (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب) وكثرة الاستغفار من أعظم أبواب الرزق لقول الله عزوجل (فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا) فالدعاء والاستغفار من اعظم الأسلحة التي يستجلب بها العبد رزق الله عزوجل، حتى وإن تأخر مقتضى الاستجابة إلا أن الله عزوجل لايرد دعاء من دعاه وابتهل اليه وانطرح عند عتبة بابه تبارك وتعالى.
وأما قراءة سورة البقرة بخصوصها أو قراءة شيء من سور القرآن أخرى، فإنه لا يجوز لنا أن نرتب على قراءتها فضلًا أو أثرا لا دليل عليه، ولا أعلم دليلًا يدل على أن من أبواب استجلاب الرزق قراءة سورة البقرة، فإن قلت أن من الناس من قرأها ففتح الله عليه أبواب الرزق فنقول هذا لا يدل على مشروعية قراءتها طلبًا لهذا الأثر، فإن المتقرر عند العلماء أن الأذكار لا تثبت بالتجارب، فليس كل ذكر تحقق مقصود صاحبه من قوله يكون دليلًا على مشروعية قوله في هذا الموضع المخصوص، أو الزمان المخصوص، فهب أن إنسان قرأ سورة البقرة ففتحت له أبواب الرزق، فإن هذه التجربة لا تدل على مشروعية قراءتها ولا على ترتيب هذا الأثر عليه، فإن الأذكار لا تثبت بالتجارب، ولعل لهولاء الناس دعوات فيما بينهم وبين الله ولكن وافق انفتاح أبواب الرزق عند قراءتهم لهذه السورة لا من باب أنها هي التي فتحت، وإنما من باب استجابة الله عزوجل لدعاء سابق، وعلى كل حال فالأمر غيب وأمور الغيب توقيفية، وعندك أبواب أخرى تستجلب بها الأرزاق منها أبواب شرعية كالدعاء والاستغفار والصدقة ومنها أبواب حسية كسؤال أهل الخبرة ومخالطة أهل التجارة ممن يثبّتون قدمك في أول طريق التجارة، والله أعلم .
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗 رابط الفتوى:
https://youtu.be/znIU1yRW8HM
.
.
”أحكام الكدرة والصفرة التي تراها المرأة“
الصفرة والكدرة في زمن الحيضِ حيضٌ، وفي زمن النفاسِ نفاس.
الصفرة والكدرة لاتخلو من ثلاثة أحوال:
١- إما أن تراها المرأة قبل نزول الدم.
٢- وإما أن تراها المرأة بعد الطهر.
٣- وإما أن تراها المرأة في أثناء عادتها.
" قبلية، بعدية، أثنائية "
”القبليّة“:
هل ماتراه المرأة من الصفرة والكدرة قبل نزول الدم وإطباقه بها يعتبر حيضا؟
الجواب: فيه خلاف بين أهل العلم والقول الصحيح عندي في هذه المسألة هو أن الصفرة والكدرة القبلية تعتبر حيضا بشرط الاتصال، فإذا اتصلت بنزول الدم من غير فصلِ نقاءٍ فإنها من الحيض لأنها تعتبر دفعة ومقدمة للحيض، لكن إذا كانت المرأة ترى اليوم صفرة وكدرة ثم رأت الطهر غداً ثم رأت الدم في اليوم الثالث فهنا لم تتصل، العلماء رحمهم الله يريدون التأكد أكثر ويقولون: أن تكون متصلة ومقرونة بآلام دورة العادة الشهرية التي يعرفها النساء، لكن أنا أقول اقترانها بالآلام هذا من باب التأكيد فقط وإلا فليس شرطا أساسيا، المهم الشرط الأساسي أن تكون متصلة.
”الأثنائيّة“:
امرأة عادتها سبعة أيام ثم انقطع الدم من ثلاثة أيام، بقي عليها من عادتها الشهرية أربعة، فلا تزال في يومين أو ثلاثة أو أربعة ترى صفرة وكدرة، إذن صفرة وكدرة أثنائية في أيام العادة، يقول العلماء فالصفرة والكدرة في زمن الحيضِ حيضٌ، ولو رأتها في زمن النفاس قبل فراغ الأربعين أيضا نفاس.
"البعديّة":
مالمقصود بالبعدية؟
أي بعد رؤية القَصّة البيضاء أو الجفوف الكامل بمقدار أربع وعشرين ساعة، فإذا رأت المرأة القصة البيضاء وهو ماء لزج أبيض كالمذي تعرف المرأة به طهارة الرحم وانقطاع الدم، لكن بعض النساء لم يجري الله عادتها في نزول القصّة وإنما الجفوف فمن جفّت يوم وليلة أربع وعشرين ساعة فإنها حين إذن تعتبر طاهرة، فمتى مارأت المرأة الطهر ثم رأت الصفرة والكدرة بعد الطهر فإن الصفرة والكدرة بعد الطهر ليست بشيء، الدليل على ذلك مافي صحيح الامام البخاري وسنن أبي داود واللفظ له من حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: "كنا لانعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا" فإذن عندنا منطوق وهو أنهم لايعدونها بعد الطهر شيئا، ومفهومه: قبل رؤية الطهر يعدونها شيئا، وقد كان النساء يبعثن بالدرجة فيها شيء من الكرسف وفيها شيء من الصفرة لعائشة فتقول "لاتعجلن حتى ترين القصة البيضاء".
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/lPNxv7cIZR8
.
”أحكام الكدرة والصفرة التي تراها المرأة“
الصفرة والكدرة في زمن الحيضِ حيضٌ، وفي زمن النفاسِ نفاس.
الصفرة والكدرة لاتخلو من ثلاثة أحوال:
١- إما أن تراها المرأة قبل نزول الدم.
٢- وإما أن تراها المرأة بعد الطهر.
٣- وإما أن تراها المرأة في أثناء عادتها.
" قبلية، بعدية، أثنائية "
”القبليّة“:
هل ماتراه المرأة من الصفرة والكدرة قبل نزول الدم وإطباقه بها يعتبر حيضا؟
الجواب: فيه خلاف بين أهل العلم والقول الصحيح عندي في هذه المسألة هو أن الصفرة والكدرة القبلية تعتبر حيضا بشرط الاتصال، فإذا اتصلت بنزول الدم من غير فصلِ نقاءٍ فإنها من الحيض لأنها تعتبر دفعة ومقدمة للحيض، لكن إذا كانت المرأة ترى اليوم صفرة وكدرة ثم رأت الطهر غداً ثم رأت الدم في اليوم الثالث فهنا لم تتصل، العلماء رحمهم الله يريدون التأكد أكثر ويقولون: أن تكون متصلة ومقرونة بآلام دورة العادة الشهرية التي يعرفها النساء، لكن أنا أقول اقترانها بالآلام هذا من باب التأكيد فقط وإلا فليس شرطا أساسيا، المهم الشرط الأساسي أن تكون متصلة.
”الأثنائيّة“:
امرأة عادتها سبعة أيام ثم انقطع الدم من ثلاثة أيام، بقي عليها من عادتها الشهرية أربعة، فلا تزال في يومين أو ثلاثة أو أربعة ترى صفرة وكدرة، إذن صفرة وكدرة أثنائية في أيام العادة، يقول العلماء فالصفرة والكدرة في زمن الحيضِ حيضٌ، ولو رأتها في زمن النفاس قبل فراغ الأربعين أيضا نفاس.
"البعديّة":
مالمقصود بالبعدية؟
أي بعد رؤية القَصّة البيضاء أو الجفوف الكامل بمقدار أربع وعشرين ساعة، فإذا رأت المرأة القصة البيضاء وهو ماء لزج أبيض كالمذي تعرف المرأة به طهارة الرحم وانقطاع الدم، لكن بعض النساء لم يجري الله عادتها في نزول القصّة وإنما الجفوف فمن جفّت يوم وليلة أربع وعشرين ساعة فإنها حين إذن تعتبر طاهرة، فمتى مارأت المرأة الطهر ثم رأت الصفرة والكدرة بعد الطهر فإن الصفرة والكدرة بعد الطهر ليست بشيء، الدليل على ذلك مافي صحيح الامام البخاري وسنن أبي داود واللفظ له من حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: "كنا لانعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا" فإذن عندنا منطوق وهو أنهم لايعدونها بعد الطهر شيئا، ومفهومه: قبل رؤية الطهر يعدونها شيئا، وقد كان النساء يبعثن بالدرجة فيها شيء من الكرسف وفيها شيء من الصفرة لعائشة فتقول "لاتعجلن حتى ترين القصة البيضاء".
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/lPNxv7cIZR8
.
.
س | تقول السائلة أنها بدأت تقضي ماعليها من رمضان السابق وكانت سبعة أيام تقريبًا، تقول صمت خمسة أيام ثم أكرمكم الله جاءها العذر الشرعي ولم ينتهي إلا وقد دخل عليها رمضان، فماذا يجب عليها؟
ج | الحمدلله.. المتقرر عند العلماء أن قضاء رمضان من الواجبات الموسَّعة، والواجب الموسّع هو مايسع ماوجب فيه وغيره من جنسه، كما تقرر عند الأصوليين رحمهم الله تعالى، وبناءًا على ذلك فيجوز لمن عليه شيئا من قضاء رمضان أن يؤخره إلى ماقبل رمضان الثاني بعدد الأيام التي عليه من القضاء، وبما أنك أخرتِ هذه الأيام ولم تقضيها حتى تضايق عليك الوقت (بمعنى أنه لم يبقى عليك إلا سبعة أيام على رمضان) ثم بدأتِ في القضاء، بعد انقلاب الواجب من كونه موسعًا إلى كونه مضيقًا فأنت تعتبرين في هذه الحالة مفرّطة في تأخير هذه الأيام السبعة إلى ماقبل رمضان الثاني، وكان الواجب عليك أن تحتاطي لأيام دورتك لأنك تعرفين متى ستنزل عليكِ، فالذي أرى في هذه الحالة أنه بقي في ذمتك هذان اليومان، فإذا أفطرتِ رمضان هذا وانتهى يوم العيد، فإن الواجب عليكِ أن تقضي هذين اليومين، ومن باب إبراء الذمةِ أطعمي مسكينين لكل مسكين نصف صاع، لاتكلفك شيئًا، من باب إبراء الذمة، والله أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/ZmYJMWzmwPs
.
س | تقول السائلة أنها بدأت تقضي ماعليها من رمضان السابق وكانت سبعة أيام تقريبًا، تقول صمت خمسة أيام ثم أكرمكم الله جاءها العذر الشرعي ولم ينتهي إلا وقد دخل عليها رمضان، فماذا يجب عليها؟
ج | الحمدلله.. المتقرر عند العلماء أن قضاء رمضان من الواجبات الموسَّعة، والواجب الموسّع هو مايسع ماوجب فيه وغيره من جنسه، كما تقرر عند الأصوليين رحمهم الله تعالى، وبناءًا على ذلك فيجوز لمن عليه شيئا من قضاء رمضان أن يؤخره إلى ماقبل رمضان الثاني بعدد الأيام التي عليه من القضاء، وبما أنك أخرتِ هذه الأيام ولم تقضيها حتى تضايق عليك الوقت (بمعنى أنه لم يبقى عليك إلا سبعة أيام على رمضان) ثم بدأتِ في القضاء، بعد انقلاب الواجب من كونه موسعًا إلى كونه مضيقًا فأنت تعتبرين في هذه الحالة مفرّطة في تأخير هذه الأيام السبعة إلى ماقبل رمضان الثاني، وكان الواجب عليك أن تحتاطي لأيام دورتك لأنك تعرفين متى ستنزل عليكِ، فالذي أرى في هذه الحالة أنه بقي في ذمتك هذان اليومان، فإذا أفطرتِ رمضان هذا وانتهى يوم العيد، فإن الواجب عليكِ أن تقضي هذين اليومين، ومن باب إبراء الذمةِ أطعمي مسكينين لكل مسكين نصف صاع، لاتكلفك شيئًا، من باب إبراء الذمة، والله أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/ZmYJMWzmwPs
.
.
س | يقول السائل ما الذي تُمنع المرأة منه عند الرؤية الشرعية؟
ج | الحمد لله رب العالمين.. أولا لابد أن نعلم أن هذه الرؤية من الأمور التي أمر بها النبيﷺ وأخبر عن علتها، فلما خطب رجل امرأة من الأنصار قال: "هلّا نظرت إليها فإن في أعين الأنصار شيئا"، وقال النبيﷺ لجابر: "فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" يقول جابر: فجعلت أتخبّأ إليها حتى نظرت منها مادعاني إلى نكاحها، إذن فالمقصود من الرؤية الشرعية ليس هو التدليس ولا التغرير بالخاطب، ولا إظهار المرأة في صورة غير صورتها الحقيقية، لأن هذا سيعود عليها بالضرر فيما بعد إذا اكتشف الخاطب أن ما رآه في الرؤية الشرعية خلاف الواقع، فإذن الرؤية الشرعية مقصودها الأعظم هو أنه أحرى أن يؤدم بينهما، فحتى يؤدم بينهما ويوفقا وتدوم العلاقة بينهما فينبغي للمرأة أن لا تبالغ في أمر الزينة عند رؤية خاطبها لها. بل لا يجوز لها لا صبغ شعرها ولا تغيير لون بشرتها ولا تشقير حواجبها ولا تغيير شيء من خلقتها أبدا، إلا الأمر الذي اعتاده النساء فيما بينهن في غير المناسبات والأفراح وهو الزينة الخفيفة والحلي الخفيفة لا بأس بذلك، و أما أن تذهب المرأة إلى الكوافير ثم تغير من خلقتها تغييرا كاملا حتى أنه من ذهب بها قد لا يعرفها إذا كشفت وجهها له، وكأنها ستذهب إلى زواج أو وليمة كبيرة، فيراها الزوج فينبهر من هذا الجمال، ويظن أن هذا هو هجيراها وديدنها في خلقتها، فما إن تبقى عنده ليلة أو ليلتين حتى يُكتشف أنه قد خُدع أو غُرر به! ولذلك حرمت الشريعة الوصل لأنه من باب التغرير، وحرمت الشريعة النمص لأنه من باب التعذيب والتغرير، وحرمت الشريعة كذلك صبغ الشيب بالسواد لأنه من باب التغرير، فإذا كان هذا ممنوع ويعلّل منعه لأنه من باب التغرير، فكيف بالتغرير في يوم الرؤية! الذي ينبني عليها إما البقاء والموافقة والاستمرار وأن يؤدم بينهما، أو ينبني عليه أنه يذهب ولا يرجع، فإذن أنا أوصي أخواتي النساء ألا يبالغن في مسألة التجمل، لا أمنعهن من الجمال ولا أقول لها اخرجي له شعثة تفلة، تجملي ولكن الجمال المعتاد وليس جمال الأفراح ولا جمال المناسبات والولائم الكبيرة وإنما الجمال العادي العابر الذي تفعلينه إذا أردتِ أن تذهبي إلى أهلك أو إلى زيارة أختك أو نحو ذلك، أما أن تتجمل المرأة الجمال الذي ليس معتادا فإن الزوج وإن بُهر بها في أول رؤيتها إلا أنه سينكشف أمرها فيما بعد، فحينئذ ربما ينكسر قلبه وتنكسر تلك الصورة التي بناها لها وتنكسر تلك الآمال والطموحات التي زرعها في قلبه، فربما يفضي ذلك إلى الطلاق، ولأن الأمر مبني على الصدق والبيان، فإذا صدق الزوجان وبيّنا بورك لهما في نكاحهما، وإن كذبا وكتما فقد تمحق بركة نكاحهما، وهذا الأمر مطلوب من النساء هداهن الله؛ لأنه قد انتشرت في الآونة الاخيرة أن المرأة في ليلة رؤيتها تذهب من العصر إلى الكوافيرة ثم تخرج بصورة غريبة بصورة بعيدة عن محاكاة الواقع، فمتى ما غسلت وجهها أمام زوجها في أول ليلة أو ثاني ليلة فإذا هو أمام صورة غير الصورة التي عهدها أو رآها، فيكون في ذلك من التغرير والخداع والغش ما هو حرام شرعا، وفي الحديث يقول الرسولﷺ: "من غش فليس منا " فالواجب الحذر من ذلك حماية للحياة الأسرية من الانقطاع أو كثرة المشاكل، وحماية للمرأة من الطلاق، فتخرج على ما خلقها الله عليه بشيء يسير من الزينة، لا بأس بذلك أنا لا أقول تخرج ورأسها منثور وهي تفلة، وإنما بالزينة العابرة من الأمور العادية الطبيعية التي ليس فيها مبالغة ولا غلو ولا إسراف، وكأنها تقول لهذا الزوج ها أنا ذا بجمالي، ها أنا ذا بالصورة التي خلقني الله عليها، فإن يسّر الله ووفق فالحمدلله، وأما أن تخادع أو تغرر أو تغش زوجها بالصورة التي تخرج بها من الكوافير فأنا أرى أن هذا محرم لا يجوز. والله أعلم .
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى :
https://youtu.be/0gnmbJAxfH8
.
س | يقول السائل ما الذي تُمنع المرأة منه عند الرؤية الشرعية؟
ج | الحمد لله رب العالمين.. أولا لابد أن نعلم أن هذه الرؤية من الأمور التي أمر بها النبيﷺ وأخبر عن علتها، فلما خطب رجل امرأة من الأنصار قال: "هلّا نظرت إليها فإن في أعين الأنصار شيئا"، وقال النبيﷺ لجابر: "فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" يقول جابر: فجعلت أتخبّأ إليها حتى نظرت منها مادعاني إلى نكاحها، إذن فالمقصود من الرؤية الشرعية ليس هو التدليس ولا التغرير بالخاطب، ولا إظهار المرأة في صورة غير صورتها الحقيقية، لأن هذا سيعود عليها بالضرر فيما بعد إذا اكتشف الخاطب أن ما رآه في الرؤية الشرعية خلاف الواقع، فإذن الرؤية الشرعية مقصودها الأعظم هو أنه أحرى أن يؤدم بينهما، فحتى يؤدم بينهما ويوفقا وتدوم العلاقة بينهما فينبغي للمرأة أن لا تبالغ في أمر الزينة عند رؤية خاطبها لها. بل لا يجوز لها لا صبغ شعرها ولا تغيير لون بشرتها ولا تشقير حواجبها ولا تغيير شيء من خلقتها أبدا، إلا الأمر الذي اعتاده النساء فيما بينهن في غير المناسبات والأفراح وهو الزينة الخفيفة والحلي الخفيفة لا بأس بذلك، و أما أن تذهب المرأة إلى الكوافير ثم تغير من خلقتها تغييرا كاملا حتى أنه من ذهب بها قد لا يعرفها إذا كشفت وجهها له، وكأنها ستذهب إلى زواج أو وليمة كبيرة، فيراها الزوج فينبهر من هذا الجمال، ويظن أن هذا هو هجيراها وديدنها في خلقتها، فما إن تبقى عنده ليلة أو ليلتين حتى يُكتشف أنه قد خُدع أو غُرر به! ولذلك حرمت الشريعة الوصل لأنه من باب التغرير، وحرمت الشريعة النمص لأنه من باب التعذيب والتغرير، وحرمت الشريعة كذلك صبغ الشيب بالسواد لأنه من باب التغرير، فإذا كان هذا ممنوع ويعلّل منعه لأنه من باب التغرير، فكيف بالتغرير في يوم الرؤية! الذي ينبني عليها إما البقاء والموافقة والاستمرار وأن يؤدم بينهما، أو ينبني عليه أنه يذهب ولا يرجع، فإذن أنا أوصي أخواتي النساء ألا يبالغن في مسألة التجمل، لا أمنعهن من الجمال ولا أقول لها اخرجي له شعثة تفلة، تجملي ولكن الجمال المعتاد وليس جمال الأفراح ولا جمال المناسبات والولائم الكبيرة وإنما الجمال العادي العابر الذي تفعلينه إذا أردتِ أن تذهبي إلى أهلك أو إلى زيارة أختك أو نحو ذلك، أما أن تتجمل المرأة الجمال الذي ليس معتادا فإن الزوج وإن بُهر بها في أول رؤيتها إلا أنه سينكشف أمرها فيما بعد، فحينئذ ربما ينكسر قلبه وتنكسر تلك الصورة التي بناها لها وتنكسر تلك الآمال والطموحات التي زرعها في قلبه، فربما يفضي ذلك إلى الطلاق، ولأن الأمر مبني على الصدق والبيان، فإذا صدق الزوجان وبيّنا بورك لهما في نكاحهما، وإن كذبا وكتما فقد تمحق بركة نكاحهما، وهذا الأمر مطلوب من النساء هداهن الله؛ لأنه قد انتشرت في الآونة الاخيرة أن المرأة في ليلة رؤيتها تذهب من العصر إلى الكوافيرة ثم تخرج بصورة غريبة بصورة بعيدة عن محاكاة الواقع، فمتى ما غسلت وجهها أمام زوجها في أول ليلة أو ثاني ليلة فإذا هو أمام صورة غير الصورة التي عهدها أو رآها، فيكون في ذلك من التغرير والخداع والغش ما هو حرام شرعا، وفي الحديث يقول الرسولﷺ: "من غش فليس منا " فالواجب الحذر من ذلك حماية للحياة الأسرية من الانقطاع أو كثرة المشاكل، وحماية للمرأة من الطلاق، فتخرج على ما خلقها الله عليه بشيء يسير من الزينة، لا بأس بذلك أنا لا أقول تخرج ورأسها منثور وهي تفلة، وإنما بالزينة العابرة من الأمور العادية الطبيعية التي ليس فيها مبالغة ولا غلو ولا إسراف، وكأنها تقول لهذا الزوج ها أنا ذا بجمالي، ها أنا ذا بالصورة التي خلقني الله عليها، فإن يسّر الله ووفق فالحمدلله، وأما أن تخادع أو تغرر أو تغش زوجها بالصورة التي تخرج بها من الكوافير فأنا أرى أن هذا محرم لا يجوز. والله أعلم .
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى :
https://youtu.be/0gnmbJAxfH8
.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#قاعدة : من عطّل البعث فقد عطّل الربوبية.
.
س | تقول السائلة ماحكم عملية شفط الدهون، وماحكم شد بعض مناطق الجسم التي يوجد بها ترهلات، وهل يدخل هذا في تغيير خلق الله؟
ج | الحمدلله رب العالمين وبعد.. هذه العمليات التي ذكرتها السائلة وفقها الله تدخل ضمن عمليات التجميل، والمتقرر عند العلماء أن عمليات التجميل تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
١• عمليات تجميل داعيها الضرورة: فهى جائزة ولاحرج ولابأس فيها إن شاءالله؛ لأن المتقرر عند العلماء أنه لامحرم مع الضرورة، ولأن المتقرر عند العلماء أن الضرر يزال.
٢• عمليات داعيها الحاجة: وهذه العمليات لابأس بها إن شاءالله أيضًا، لأن المتقرر عند العلماء أن الحاجة منزّلة منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة.
فهذان النوعان من العمليات لابأس به إن شاءالله ولاحرج؛ لأن الأولى داعيها الضرورة، ولأن الثانية داعيها الحاجة .
٣• وأما القسم الثالث: فهو العمليات التجميلية التي يكون داعيها الكمال والتحسين وطلب الجمال الزائد فقط: فهذه لاتجوز؛ لأن تلك العمليات تتضمن تخديرًا، وتعريض النفس للخطر، وربما تتضمن كشف عورات النساء أمام الأطباء الذين يجرون هذه العملية وهذا محرم، ومجرد طلب كمال التحسين والجمال لايجيز للإنسان أن يوقع نفسه في هذا المحرم، أو يعرض نفسه لهذا الخطر.
وبناءًا على ذلك: فإذا كان شفط الدهون يتم بعملية جراحية وكان لمجرد التجميل وتحسين الهيئة فقط ليس هناك ضرورة من سمنة مفرطة، ولا من ترهل معيب، فإنه لايجوز للمرأة أن تجري هذه العملية؛ لأنها عمليه تجميلية تحسينية فقط، لأنها تطلب كمال الجمال، فهي لاتضطر ولاتحتاج له، وأما إذا كان الإنسان بدينًا جدًا فيه سمنة مفرطة يُخشى على حياته منها، أو كان في المرأة ترهلات في جوانب جسدها أو في بطنها تسبب لها حرجًا عظيمًا وقلقًا وضررًا عظيمًا فإن هذه عمليات داعيها الضرورة أو الحاجه فلا بأس ولاحرج فيها.
فإذا كان شفط الدهون لمجرد التجميل وتحسين الهيئة فلايجوز فعله؛ لأنه يعد تغييرًا لخلق الله، لكن إن كانت هناك ضرورة أو حاجه فلا بأس بشفط الدهون بالجراحة .. والله أعلم ..
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/lDUaadGG8wc
.
س | تقول السائلة ماحكم عملية شفط الدهون، وماحكم شد بعض مناطق الجسم التي يوجد بها ترهلات، وهل يدخل هذا في تغيير خلق الله؟
ج | الحمدلله رب العالمين وبعد.. هذه العمليات التي ذكرتها السائلة وفقها الله تدخل ضمن عمليات التجميل، والمتقرر عند العلماء أن عمليات التجميل تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
١• عمليات تجميل داعيها الضرورة: فهى جائزة ولاحرج ولابأس فيها إن شاءالله؛ لأن المتقرر عند العلماء أنه لامحرم مع الضرورة، ولأن المتقرر عند العلماء أن الضرر يزال.
٢• عمليات داعيها الحاجة: وهذه العمليات لابأس بها إن شاءالله أيضًا، لأن المتقرر عند العلماء أن الحاجة منزّلة منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة.
فهذان النوعان من العمليات لابأس به إن شاءالله ولاحرج؛ لأن الأولى داعيها الضرورة، ولأن الثانية داعيها الحاجة .
٣• وأما القسم الثالث: فهو العمليات التجميلية التي يكون داعيها الكمال والتحسين وطلب الجمال الزائد فقط: فهذه لاتجوز؛ لأن تلك العمليات تتضمن تخديرًا، وتعريض النفس للخطر، وربما تتضمن كشف عورات النساء أمام الأطباء الذين يجرون هذه العملية وهذا محرم، ومجرد طلب كمال التحسين والجمال لايجيز للإنسان أن يوقع نفسه في هذا المحرم، أو يعرض نفسه لهذا الخطر.
وبناءًا على ذلك: فإذا كان شفط الدهون يتم بعملية جراحية وكان لمجرد التجميل وتحسين الهيئة فقط ليس هناك ضرورة من سمنة مفرطة، ولا من ترهل معيب، فإنه لايجوز للمرأة أن تجري هذه العملية؛ لأنها عمليه تجميلية تحسينية فقط، لأنها تطلب كمال الجمال، فهي لاتضطر ولاتحتاج له، وأما إذا كان الإنسان بدينًا جدًا فيه سمنة مفرطة يُخشى على حياته منها، أو كان في المرأة ترهلات في جوانب جسدها أو في بطنها تسبب لها حرجًا عظيمًا وقلقًا وضررًا عظيمًا فإن هذه عمليات داعيها الضرورة أو الحاجه فلا بأس ولاحرج فيها.
فإذا كان شفط الدهون لمجرد التجميل وتحسين الهيئة فلايجوز فعله؛ لأنه يعد تغييرًا لخلق الله، لكن إن كانت هناك ضرورة أو حاجه فلا بأس بشفط الدهون بالجراحة .. والله أعلم ..
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/lDUaadGG8wc
.
.
س | هل النوم ينقض الوضوء؟
ج | اعلموا أن النوم ينقسم إلى أربعة أقسام:
• نوم طويل مستغرق
• ونوم قصير مستغرق
• نوم طويل غير مستغرق
• نوم قصير غير مستغرق.
لقد دلّ الدليل على أن ماكان مستغرقا من النوم، والمقصود بالإستغراق أي ذهاب شعور الإنسان بمعنى أنه لو أحدث لم يشعر بحدثه بسبب غلبة النوم، فالمستغرق طويلا وقصيرا ناقض للطهارة، وأما غير المستغرق يعني بمعنى أنه لايُذهب الشعور، فإنه ليس بناقض للطهارة طويلا وقصيرا، الطويل يعني بمعنى على دفعات لكنه غير مستغرق كالخفقات المتتابعة في مجلس واحد، فلو جمعتها صارت طويلة ولكنها غير مستغرقة.
فإذن النوم عندنا لاينقض الطهارة إلا بالاستغراق.
• خذوا قاعدة: ”كل ماأوجب زوال العقل فهو ناقض للطهارة“ وزوال العقل إما أن يكون لعارض طبيعي وهو النوم، وإما أن يكون لعارض اضطراري مرضي كالجنون والاغماء، فالجنون ينقض الطهارة لزوال العقل، والإغماء ينقض الطهارة وهما عارضان اضطراريان لايختارهما الإنسان، والنوم مزيل للعقل. إذن لماذا نعدد الفروع وعندنا قاعدة تجمع لنا شتاتها: ”كل ما أوجب زوال العقل فناقض للطهارة“.
• فإن قلت أعطني الدليل ، الدليل على ذلك:
- نبدأ بالنوم المستغرق قول النبيﷺ في حديث معاوية بن أبي سفيان عند الإمام أحمد والطبراني بإسناد لابأس به قال: قالﷺ (العين وكاء السهِ فإذا نامت العينان استطلق الوكاء) وعند الترمذي وصححه هو وابن خزيمة رحمهما الله من حديث صفوان بن عسال قال (كان النبيﷺ يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لاننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم) يعني من هذه الأشياء نمسح ولاننزع.
- فإن قلت وغير المستغرق مادليله ؟
أقول مافي صحيح الإمام مسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال (كان أصحاب النبيﷺ ينتظرون العشاء الاخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولايتوضؤون) وفي حديث عمر (يارسول الله نام النساء والصبيان فخرج النبيﷺ رأسه يقطر فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي).
فإذن عندنا أحاديث تدل على أن النوم لاينقض، وعندنا أحاديث تدل على أن النوم ينقض، ولاتعارض بينها ،والجمع بينها واجب ما أمكن؛ لأن إعمال الدليلين واجب ما أمكن، ولأنه لايقال بالنسخ أو الترجيح مادام الجمع ممكنا، فنحمل الأدلة الدالة على أنه لاينقض على النوم الذي لايذهب الشعور، ونحمل الأدلة الدالة على أنه ينقض على النوم المذهب للشعور.
- فإن قلت عرفنا دليل النوم فما دليل الإغماء والجنون فنقول من باب القياس الأولوي على النوم فإذا كان عروض النوم عارضا طبيعيا اختياريا ينقض، فكيف بالعروض الطويل الاضطراري فينقض من باب أولى.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/N7NfWNlzMvk
.
س | هل النوم ينقض الوضوء؟
ج | اعلموا أن النوم ينقسم إلى أربعة أقسام:
• نوم طويل مستغرق
• ونوم قصير مستغرق
• نوم طويل غير مستغرق
• نوم قصير غير مستغرق.
لقد دلّ الدليل على أن ماكان مستغرقا من النوم، والمقصود بالإستغراق أي ذهاب شعور الإنسان بمعنى أنه لو أحدث لم يشعر بحدثه بسبب غلبة النوم، فالمستغرق طويلا وقصيرا ناقض للطهارة، وأما غير المستغرق يعني بمعنى أنه لايُذهب الشعور، فإنه ليس بناقض للطهارة طويلا وقصيرا، الطويل يعني بمعنى على دفعات لكنه غير مستغرق كالخفقات المتتابعة في مجلس واحد، فلو جمعتها صارت طويلة ولكنها غير مستغرقة.
فإذن النوم عندنا لاينقض الطهارة إلا بالاستغراق.
• خذوا قاعدة: ”كل ماأوجب زوال العقل فهو ناقض للطهارة“ وزوال العقل إما أن يكون لعارض طبيعي وهو النوم، وإما أن يكون لعارض اضطراري مرضي كالجنون والاغماء، فالجنون ينقض الطهارة لزوال العقل، والإغماء ينقض الطهارة وهما عارضان اضطراريان لايختارهما الإنسان، والنوم مزيل للعقل. إذن لماذا نعدد الفروع وعندنا قاعدة تجمع لنا شتاتها: ”كل ما أوجب زوال العقل فناقض للطهارة“.
• فإن قلت أعطني الدليل ، الدليل على ذلك:
- نبدأ بالنوم المستغرق قول النبيﷺ في حديث معاوية بن أبي سفيان عند الإمام أحمد والطبراني بإسناد لابأس به قال: قالﷺ (العين وكاء السهِ فإذا نامت العينان استطلق الوكاء) وعند الترمذي وصححه هو وابن خزيمة رحمهما الله من حديث صفوان بن عسال قال (كان النبيﷺ يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لاننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم) يعني من هذه الأشياء نمسح ولاننزع.
- فإن قلت وغير المستغرق مادليله ؟
أقول مافي صحيح الإمام مسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال (كان أصحاب النبيﷺ ينتظرون العشاء الاخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولايتوضؤون) وفي حديث عمر (يارسول الله نام النساء والصبيان فخرج النبيﷺ رأسه يقطر فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي).
فإذن عندنا أحاديث تدل على أن النوم لاينقض، وعندنا أحاديث تدل على أن النوم ينقض، ولاتعارض بينها ،والجمع بينها واجب ما أمكن؛ لأن إعمال الدليلين واجب ما أمكن، ولأنه لايقال بالنسخ أو الترجيح مادام الجمع ممكنا، فنحمل الأدلة الدالة على أنه لاينقض على النوم الذي لايذهب الشعور، ونحمل الأدلة الدالة على أنه ينقض على النوم المذهب للشعور.
- فإن قلت عرفنا دليل النوم فما دليل الإغماء والجنون فنقول من باب القياس الأولوي على النوم فإذا كان عروض النوم عارضا طبيعيا اختياريا ينقض، فكيف بالعروض الطويل الاضطراري فينقض من باب أولى.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/N7NfWNlzMvk
.
.
«البركة»
#قاعدة لايجوز التبرك بالشئ إلا بدليل، فالأصل في التبرك بالأعيان التوقيف على النص، والأصل في التبرك بالأمكنة التوقيف على النص، والأصل في التبرك بالأزمنة التوقيف على النص؛ لأن وجود البركة أمر غيبي، وأمور الغيب توقيفية على النصوص، فلا قياس ولا رأي ولا اجتهاد في باب البركة.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/HwOIK0_aTQc
#قاعدة البركة الذاتية منتقلة، والبركة المعنوية لازمة. ونعني بالبركة الذاتية: أي تلك البركة التي تنتقل إلى كل شئ مسها كبركة النبيﷺ فقد كان الصحابة يتبركون بوضوئه وثيابه وعرقه ونخامته وشعره، والتبرك بالنبيﷺ ذاتًا يجوز في حياته، وبعد مماته إذا تيقنّا أن هذا الأثر من جملة آثاره، وأما غيره من بركات الأولياء كبركة أبي بكر وبركة عمر والمهاجرين والأنصار والتابعين والأئمة والدعاة والزهاد والعباد وأهل التقى والورع فبركتهم معنوية لازمة لا تتجاوز أجسادهم، ولذلك لم يكن الصحابة يتصرفون مع بركة أبي بكر كما كانو يتصرفون مع بركة النبيﷺ، وكل زمان ثبتت بركته فهي معنوية، وكل مكان ثبتت بركته فهي معنوية، فبركة رمضان معنوية، وبركة العشر الأول من ذي الحجة معنوية، وبركة يوم عاشوراء معنوية، وبركة يوم عرفة معنوية، وهكذا بركة كل زمان، وبركة المسجد الحرام معنوية، وبركة المسجد الأقصى معنوية، وبركة مسجد المدينة معنوية لازمة لا تفارق مكانها وهكذا كل مكان .
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/eiTkElfhApY
#قاعدة واضع البركة هو الله وحده لا شريك له، فوضع البركة في الزمان أو المكان أو العين أي الذات من خصائص الله عز وجل، فلا يستطيع المخلوقون عن بكرة أبيهم أن يضعوا شيئا من البركة، فخالق البركة في الذوات والأعيان والأزمان إنما هو الله، وهو المخصوص بوصف التبارك فلا يجوز إطلاق التبارك على غيره من المخلوقات، فالله هو الذي يُبارِك والعبد هو المُبارَك.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/wZCwcvZ5JaQ
.
«البركة»
#قاعدة لايجوز التبرك بالشئ إلا بدليل، فالأصل في التبرك بالأعيان التوقيف على النص، والأصل في التبرك بالأمكنة التوقيف على النص، والأصل في التبرك بالأزمنة التوقيف على النص؛ لأن وجود البركة أمر غيبي، وأمور الغيب توقيفية على النصوص، فلا قياس ولا رأي ولا اجتهاد في باب البركة.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/HwOIK0_aTQc
#قاعدة البركة الذاتية منتقلة، والبركة المعنوية لازمة. ونعني بالبركة الذاتية: أي تلك البركة التي تنتقل إلى كل شئ مسها كبركة النبيﷺ فقد كان الصحابة يتبركون بوضوئه وثيابه وعرقه ونخامته وشعره، والتبرك بالنبيﷺ ذاتًا يجوز في حياته، وبعد مماته إذا تيقنّا أن هذا الأثر من جملة آثاره، وأما غيره من بركات الأولياء كبركة أبي بكر وبركة عمر والمهاجرين والأنصار والتابعين والأئمة والدعاة والزهاد والعباد وأهل التقى والورع فبركتهم معنوية لازمة لا تتجاوز أجسادهم، ولذلك لم يكن الصحابة يتصرفون مع بركة أبي بكر كما كانو يتصرفون مع بركة النبيﷺ، وكل زمان ثبتت بركته فهي معنوية، وكل مكان ثبتت بركته فهي معنوية، فبركة رمضان معنوية، وبركة العشر الأول من ذي الحجة معنوية، وبركة يوم عاشوراء معنوية، وبركة يوم عرفة معنوية، وهكذا بركة كل زمان، وبركة المسجد الحرام معنوية، وبركة المسجد الأقصى معنوية، وبركة مسجد المدينة معنوية لازمة لا تفارق مكانها وهكذا كل مكان .
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/eiTkElfhApY
#قاعدة واضع البركة هو الله وحده لا شريك له، فوضع البركة في الزمان أو المكان أو العين أي الذات من خصائص الله عز وجل، فلا يستطيع المخلوقون عن بكرة أبيهم أن يضعوا شيئا من البركة، فخالق البركة في الذوات والأعيان والأزمان إنما هو الله، وهو المخصوص بوصف التبارك فلا يجوز إطلاق التبارك على غيره من المخلوقات، فالله هو الذي يُبارِك والعبد هو المُبارَك.
🔗رابط الفتوى:
https://youtu.be/wZCwcvZ5JaQ
.
.
س | سائل يسأل عن حكم بعض الألفاظ التالية: "خير ياطير"؟
ج | هذا من الألفاظ التي لاينبغي ولايجوز للمسلم أن ينطق بها لسانه؛ لأنها مستمدة من تلك العقيدة الجاهلية الوثنية وهي التطير بالطيور، وقد كان من عادة الجاهلية قبل الإسلام أنهم كانوا يتطيرون بأنواع كثيرة من الطيور فقد كانوا يتطيرون بالرخم، وقد كانوا يتطيرون بالبومة، وقد كانوا يتطيرون بالهدهد، وقد كانوا يتطيرون بالغراب، فكان بعضهم إذا أراد سفرًا أو أراد زواجا أو أراد الذهاب في تجارة أو نحوها كانوا ينظرون إلى هذه الطيور وإلى طيرانها يمينًا أو شمالًا أو أمامًا أو خلفًا، فكل ذلك من العقائد الجاهلية، فإذا رأى الإنسان شيئًا يكرهه أو يضيق صدره منه، ثم يقول خير ياطير يعني أن هذا من باب أنه يتشائم بهذا الأمر الوارد، وهذه كلمة موروثة من تلك العادات الجاهلية، فالواجب على الإنسان أن يتركها، فإن الله عزوجل بيده زمام هذا الكون، فلا يجلب الخيرات إلا الله، ولايدفع المضرات إلا الله، ولايملك الضر والنفع إلا هو عزوجل، فالطيور من جملة المخلوقات التي لاتملك لانفعًا ولاضرًا ولاموتًا ولاحياة ولانشورا، فإذن هذه الكلمة مستمدة من تلك العادات الجاهلية الوثنية، وجاء الإسلام بتحريم الطيرة بكل أنواعها ومختلف أشكالها سواء التطير بشيء مرئي أو بشئ مسموع، أو التطير بزمان أو مكان، كل ذلك مما جاء الإسلام بمنعه والتحذير منه، ففي الصحيح يقول النبيﷺ (لاعدوى ولاطيره ولانوء ولاغول) وفي رواية (ولاصفر) وكذلك يقول النبيﷺ (الطيرة شرك ) ويقولﷺ (ليس منا من تَطيَّر أو تُطيِّر له أو تَكَهّن أو تُكهِّن له أو سَحر أو سُحِر له) وإذا وجد الإنسان في نفسه شيئا من ذلك وقد لايخلو قلب انسان من شيئ ولو يسير من ذلك، فعليه أن يدافعه بحسن الظن بالله عزوجل، وكمال التوحيد وتذكير النفس بأنه لايملك أحد النفع ولا الضر على وجه الحقيقة إلا الله عزوجل، وأن يسلي نفسه ببعض الأوراد الشرعية الواردة في مثل ذلك كقول اللهم لايأتي بالحسنات إلا أنت ولايدفع السيئات إلا أنت، وكقول اللهم لا خير الا خيرك و لاطير إلا طيرك ولا إله غيرك، ونحو تلك الألفاظ الواردة عن النبيﷺ.
والخلاصة: أن هذه الجملة خير ياطير لايجوز للمسلم أن يقولها؛ لأنها امتداد وإحياء لتلك العادات الوثنية الجاهلية التي يجب إخمادها وتحذير الناس منها، والله أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
رابط الفتوى :
https://youtu.be/zlg1LF0qt7w
.
س | سائل يسأل عن حكم بعض الألفاظ التالية: "خير ياطير"؟
ج | هذا من الألفاظ التي لاينبغي ولايجوز للمسلم أن ينطق بها لسانه؛ لأنها مستمدة من تلك العقيدة الجاهلية الوثنية وهي التطير بالطيور، وقد كان من عادة الجاهلية قبل الإسلام أنهم كانوا يتطيرون بأنواع كثيرة من الطيور فقد كانوا يتطيرون بالرخم، وقد كانوا يتطيرون بالبومة، وقد كانوا يتطيرون بالهدهد، وقد كانوا يتطيرون بالغراب، فكان بعضهم إذا أراد سفرًا أو أراد زواجا أو أراد الذهاب في تجارة أو نحوها كانوا ينظرون إلى هذه الطيور وإلى طيرانها يمينًا أو شمالًا أو أمامًا أو خلفًا، فكل ذلك من العقائد الجاهلية، فإذا رأى الإنسان شيئًا يكرهه أو يضيق صدره منه، ثم يقول خير ياطير يعني أن هذا من باب أنه يتشائم بهذا الأمر الوارد، وهذه كلمة موروثة من تلك العادات الجاهلية، فالواجب على الإنسان أن يتركها، فإن الله عزوجل بيده زمام هذا الكون، فلا يجلب الخيرات إلا الله، ولايدفع المضرات إلا الله، ولايملك الضر والنفع إلا هو عزوجل، فالطيور من جملة المخلوقات التي لاتملك لانفعًا ولاضرًا ولاموتًا ولاحياة ولانشورا، فإذن هذه الكلمة مستمدة من تلك العادات الجاهلية الوثنية، وجاء الإسلام بتحريم الطيرة بكل أنواعها ومختلف أشكالها سواء التطير بشيء مرئي أو بشئ مسموع، أو التطير بزمان أو مكان، كل ذلك مما جاء الإسلام بمنعه والتحذير منه، ففي الصحيح يقول النبيﷺ (لاعدوى ولاطيره ولانوء ولاغول) وفي رواية (ولاصفر) وكذلك يقول النبيﷺ (الطيرة شرك ) ويقولﷺ (ليس منا من تَطيَّر أو تُطيِّر له أو تَكَهّن أو تُكهِّن له أو سَحر أو سُحِر له) وإذا وجد الإنسان في نفسه شيئا من ذلك وقد لايخلو قلب انسان من شيئ ولو يسير من ذلك، فعليه أن يدافعه بحسن الظن بالله عزوجل، وكمال التوحيد وتذكير النفس بأنه لايملك أحد النفع ولا الضر على وجه الحقيقة إلا الله عزوجل، وأن يسلي نفسه ببعض الأوراد الشرعية الواردة في مثل ذلك كقول اللهم لايأتي بالحسنات إلا أنت ولايدفع السيئات إلا أنت، وكقول اللهم لا خير الا خيرك و لاطير إلا طيرك ولا إله غيرك، ونحو تلك الألفاظ الواردة عن النبيﷺ.
والخلاصة: أن هذه الجملة خير ياطير لايجوز للمسلم أن يقولها؛ لأنها امتداد وإحياء لتلك العادات الوثنية الجاهلية التي يجب إخمادها وتحذير الناس منها، والله أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
رابط الفتوى :
https://youtu.be/zlg1LF0qt7w
.
.
س | يقول السائل: هل المقصود بصلة الأرحام الإخوان والأخوات، أم يدخل فيها الأقارب؟
ج | الحمد لله.. المتقرر عند العلماء أن كل من بينك وبينه ولادة قريبة أو بعيدة فإنه من جملة الأرحام الواجب صلتهم، والمتقرر عند العلماء أنه كلما كانت الرحم أقرب كلما كانت صلتها أوجب، فيدخل في ذلك في المقام الأول والداك وإن علوا، وأولادك وإن سفلوا، وحواشيك من أختك وأخيك، وعمك وعمتك، وخالك وخالتك، و أبناؤهم، كل هؤلاء يدخلون في مسمى الأرحام، ولا يخص بذلك إخوانك وأخواتك القريبين فقط، بل حتى ولو كان بينك وبين أحد ولادة أي قرابة حتى ولو كانت بعيدة، فإنه يعتبر من جملة الأرحام الواجب صلتهم، ولكن كلما كانت الولادة أو القرابة أقرب لك كلما كانت الرحم أوجب عليك، والله أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗 رابط الفتوى :
https://www.youtube.com/watch?v=nIuLLS2APGQ&feature=share
.
س | يقول السائل: هل المقصود بصلة الأرحام الإخوان والأخوات، أم يدخل فيها الأقارب؟
ج | الحمد لله.. المتقرر عند العلماء أن كل من بينك وبينه ولادة قريبة أو بعيدة فإنه من جملة الأرحام الواجب صلتهم، والمتقرر عند العلماء أنه كلما كانت الرحم أقرب كلما كانت صلتها أوجب، فيدخل في ذلك في المقام الأول والداك وإن علوا، وأولادك وإن سفلوا، وحواشيك من أختك وأخيك، وعمك وعمتك، وخالك وخالتك، و أبناؤهم، كل هؤلاء يدخلون في مسمى الأرحام، ولا يخص بذلك إخوانك وأخواتك القريبين فقط، بل حتى ولو كان بينك وبين أحد ولادة أي قرابة حتى ولو كانت بعيدة، فإنه يعتبر من جملة الأرحام الواجب صلتهم، ولكن كلما كانت الولادة أو القرابة أقرب لك كلما كانت الرحم أوجب عليك، والله أعلم.
• الشيخ | وليد السعيدان وفقه الله.
🔗 رابط الفتوى :
https://www.youtube.com/watch?v=nIuLLS2APGQ&feature=share
.