••|🎀 غَيْــدَاءُ
11.3K subscribers
2.6K photos
1.36K videos
1.06K files
1.72K links
قنـاة غيــداء بإشراف شيخة الهاشمي ؛ تعتني بكل ما يخص المـرأة ..
القائمـون عليها :[مجموعـة من طلبـة العلـم ].
قناة غيداء : t.me/Gaidae
صوتيّات https://t.me/salaasel1
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‎⁨عندما_أذِن_الله_جَلَّ_وَعَلَا⁩.pdf
777.8 KB
مقال: حتى يأذن الله جل وعلا

هذا المقال يبين لك قيمة اللغة العربية في وصف أحوال القلب في مقام الذل والافتقار والانكسار بين يدي العزيز الجبار…
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بتوفيق الله عز وجل، فرغت بالأمس مع اثنين من الأصدقاء، من قراءة هذا الكتاب العظيم في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة تدبرية تحليلية استغرقت أكثر من ثلاث سنوات.

وهذه المرّة الثانية -ولله الحمد- التي أقرأ فيها هذا الكتاب قراءة تدبر ودرس، مستصحباً معه عدداً من كتب السيرة الأخرى كالروض الأنف والطبقات وابن كثير وغيرهم، وكتباً أخرى معينة كمعاجم البلادي وأسواق العرب وغيرهما، و، دون إثقال في الوقت أو استعجال في الإنجاز.

وهي سيرة فيها شفاء ودواء، وفيها بركة ونور، وفيها فقه للشريعة والدين، وفيها تفسير للقرآن والسنة، وفيها إجابات لأسئلة الناس اليوم، وفيها بصيرة للعاملين، وهداية للسالكين.

وهل شبعنا منها؟
لا والله. وكيف يُشبع من سيرة رجل جعله الله تعالى دليلاً إلى الجنة؟!

فلا تعجز يا محب الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن قراءة سيرة ابن هشام كاملة، مع واحد أو اثنين من أصدقائك، بتقسيم ميسّر، وبجدية وبتأمل ودراسة، ولا تسل بعد ذلك عن الجمال والبهجة والمشاعر، بل لا تسل عن الفقه والفهم والعلم والبصيرة.

مقترح في قراءة السيرة
❤9
Live stream finished (2 minutes)
Live stream finished (47 seconds)
Live stream finished (41 minutes)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تكن نسخة مكررة من غيرك في جهل وغفلة.

لا تكن ذلك الواجم أمام واقعه، القابع في وديان العجز والكسل، الشاكي من الظلم والفتن، السالك طريق الظلمة في نفسه، ثم ينتظر أن ينبثق النور من حوله.

لا تكن المستسلم لهيمنة الجهل باسم الحلم؛ فبعض الحلم عند الجهل إذعان للذلة، وبعض الصمت حين يجب البيان خذلان للحق.

لا تكن الهارب من سقف الممكن إلى خيالات الكمال؛ يطلب الصورة التامة، حتى إذا لم يجدها ترك الممكن كله، وقعد عن العمل، ثم سمى عجزه حكمة وانتظارا.

لا تكن الراضي بالدنية في خاصة نفسه، الجوفاء من التزكية، الفقيرة إلى المجاهدة؛ يطلب صلاح العالم، ولم يبدأ بعد بإصلاح قلبه.

لا تكن العاجز في ذهنه والأسباب تجري بين يديه، ولا الخاضع لشهوته والإيمان في قلب المؤمن قوة لا تغلب، ولا الأسير لهواه والدنيا كلها ساعة من نهار ثم تنقضي.

لا تكن الناطق الرسمي باسم الهشاشة النفسية والانهزامية، يكسو عجزه بثياب زمن الغربة والاستضعاف، ويجعل فساد الزمان حجة لفساد الإرادة؛ فإن الغربة لم تكن يوما إذنا بالاستسلام، والاستضعاف لم يكن شريعة للقعود.

لا تكن الفار من تاريخه العريق باسم الحضارة والتمدن، الخالع ثياب عزه وإبائه بمفارقة هويته الإسلامية، الباحث عن تعريف نفسه في مرايا الآخرين.

لا تكن المعرف لنفسه بمعايير الثقافة الغالبة، المنصهر ذوبانا في مفاهيمها ومصطلحاتها، المستعير منها أسماء الأشياء ثم يظن أنه لا يزال يرى العالم بعينيه؛ فإن من ملك المصطلح ملك طرفا من التصور، ومن استسلم لميزان غيره أوشك أن يزن نفسه ودينه وتاريخه بميزان خصمه.

لا تكن غريبا عن لغتك العربية؛ ترجمان المعاني الشريفة، ووعاء الوحي، ولسان تراث أمة امتدت علومها ومصنفاتها عبر القرون، ثم تصبح عاجزًا عن التعبير عن نفسك إلا في لغة غيرك.

لا تكن خاذلا لدينك وأمتك باسم النزعة الفردانية، متدثرا بثياب الهوى، خاضعا لسلطان الدنيا؛ لا يعنيك من أمر الأمة إلا ما مس راحتك، ولا من قضاياها إلا ما وافق مزاجك، ولا من آلامها إلا ما بلغ عتبة بيتك.

لا تكن فارغا، ولا تمت وحيدا؛ فإن نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وإن لم تحملها على معالي الأمور استغرقتها سفاسفها، وتحسب أنك تحسن صنعًا: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ۝ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾.

وابتغ فيما آتاك الله دار الخلود والحياة الحقيقية، ولا تنس نصيبك من دنيا ليست إلا مطية إلى الآخرة؛ فخذ منها ما يبلغك إلى الله، ولا تجعل المطية غاية، ولا الطريق وطنا، ولا الوسيلة مقصدا.

لا تكن نسخة مكررة من غيرك.

اعرف من أنت، ولمن أنت، ولماذا خلقت، وما الثغر الذي أقامك الله فيه.

زك نفسك، وجاهد هواك، واستفرغ وسعك، وخذ بالأسباب، وتعلم، واعمل، وانهض من أسر العجز؛ فإن الأمة لا تبنى بالمتفرجين، ولا يحمل الرسالات قوم استمرؤوا القعود، ولا يصنع التاريخ من رضي أن يكون هامشا في تاريخ غيره.

كن ابن عقيدتك، وابن مرجعيتك العليا، وابن لغتك، وابن تاريخ أمتك؛ لا أسير ماضيك، ولا ذائبا في حاضر غيرك، بل مسلما واعيا بزمانه، ثابت المرجعية، واضح الهوية، يبصر واقعه كما هو، ثم يتحرك فيه بما يستطيع.

فليس المطلوب أن تكون نسخة من أسلافك، ولا نسخة من معاصريك، وإنما أن تكون أنت في مقام العبودية الذي أقامك الله فيه؛ تحمل ميراث النبوة إلى زمانك، وتؤدي من الأمانة ما في وسعك، ثم تمضي وقد تركت وراءك أثرا يشهد أنك مررت من هنا.

فلا تعش على هامش الحياة، ولا تكن رقما زائدا في أمة تنتظر من أبنائها أن ينهضوا.

والأمة، يا أخي ويا أختي، ليست قارعة طريق للمارين، ولا محطة عابرة يأخذ منها المرء نصيبه ثم يمضي؛ وإنما هي أمانة في أعناق أبنائها، وميراث تتعاقب على حمله الأجيال.

إنها للكريم الصادق الباذل؛ الذي يبذل من نفسه وروحه وعقله وقلمه وصوته ووقته وماله ما يستطيع؛ ليجبر مصابا، ويلم شعثا، ويسد ثغرا، وينصر حقا، ويرد باطلا، ويوقظ غافلا، ويعلم جاهلا، ويثبت مترددا، ويضيء في عتمة الطريق أنوار الهدايات.

الأمة لا تسألك أن تحملها وحدك، ولا أن تصلح العالم كله، ولكنها تسألك ألا تكون عبئا جديدا على جراحها، وألا تزيد في شعثها شعثا، ولا في ضعفها ضعفا، ولا في غفلتها غفلة.

تسألك أن تعرف موضع قدمك، وأن تقيم ثغرك، وأن تبذل ما في وسعك، وأن تمر في هذه الدنيا مرور صاحب رسالة، لا مرور عابر سبيل.

فإن لم تستطع أن تكون في مقدمة الصفوف، فلا تكن سببا في كسرها، وإن لم تستطع أن تضيء الطريق كله، فأوقد فيه مصباحا، وإن لم يبلغ صوتك الآفاق، فليبلغ قلبا واحدا؛ فإن الله لا يسألك عما لم تملك، وإنما يسألك عما آتاك.

فكن حيث أقامك الله كما يحب الله، ولا تكن نسخة مكررة من غيرك في جهل وغفلة؛ بل كن عبدا عرف ربه، وعرف رسالته، وعرف ثغره، ثم صدق الله فيما استطاع حتى يلقاه.

كن من هؤلاء الذين خلد الله وصفهم في كتابه:
❤2